اقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب > اقتباسات من رواية اقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب

اقتباسات من رواية اقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب

اقتباسات ومقتطفات من رواية اقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ التوتر يبدأ بالأقدام.. هي حقيقة تطورية نغفل عنها.. إشارة مخية بيولوجية عند القلق يشترك فيها البشر.. تجهيزا للكائن الإنساني نحو الهرب والفرار! 

    ⁠‫يبدو أن الانسحاب هو خيارنا الأول المتوارث منذ عصور البدائية البشرية.. مهما تغيرت أقنعته وتنوعت طرزه المتخفية ❝

    مشاركة من إيمان إبراهيم
  • ❞ الأب الجيد يموت مبكرًا!! 

    ⁠‫ويترك لابنته أزمة نفسية ضخمة.. ربما تفوق ما يتركه الأب المؤذي أو الجاف.. الذي غالبًا ما يعمر طويلًا!

    ⁠‫تلك ظاهرة كونية غريبة ❝

    مشاركة من إيمان إبراهيم
  • ❞ فكثير من العلم قد يمنحك حيرة أعظم أحيانًا من كثير جهل!

    ⁠‫وكثير من الغوص داخل النفس دون خريطة وبُوصلة توجيه قد يعني توهانًا أكبر! ❝

    مشاركة من إيمان إبراهيم
  • هو لم يكن يخطط أو يدبر.. كان خبيرًا إلى حد العفوية.. وعفويًّا إلى حد الخبرة

    مشاركة من شمس
  • الإنسان عمومًا إذا فاض جواه شعور معين لدرجة تفوق الحد مش بيلاقي تعبير عنه غير باستعارة تعبيرات الشعور المضاد ليه… 

    ‫ يعني بيستعين بالشعور العكسي عشان يعبر عن فرط الشعور الأصلي!

    مشاركة من شمس
  • ‫ كل امرأة تظن الطلاق أحيانًا هو المخرج من مشكلاتها لتُفاجأ بأنه فقط يغير نمط بؤسها ويبدأ بعتبته في مجتمعاتنا نوع مغاير من المشكلات!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ كل امرأة تظن الطلاق أحيانًا هو المخرج من مشكلاتها لتُفاجأ بأنه فقط يغير نمط بؤسها ويبدأ بعتبته في مجتمعاتنا نوع مغاير من المشكلات!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ كل امرأة تظن الطلاق أحيانًا هو المخرج من مشكلاتها لتُفاجأ بأنه فقط يغير نمط بؤسها ويبدأ بعتبته في مجتمعاتنا نوع مغاير من المشكلات!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ وواهم من تلاهى عن الوحدة بعلاقة اندفاعية غير محسوبة.. ستعري وحدته أكثر.. وتتركه أكثر شبقًا للمزيد..وأكثر إدمانًا للتسكين والتلاهي!!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ إنك أحيانًا تخبئ الطفل الذي كنته بقبو ذاكرتك.. ذاك الطفل الذي تعرض مبكرا لما لم تخلق أعصابه لتحمله!.. تحمل إليه القوت وتفتح عليه قبوه كل مساء حيث لا أحد يراك.. 

    ‫ إن بلوغنا المبكر.. وحكمتنا الظاهرة أحيانًا ماهي سوى قشور حماية دفاعية لصغير مختبئ!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ وأنا أتساءل: وهل الحب في حقيقته سوى فعلِ استغلالٍ لافتقاد.. وملو للفراغات..؟!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ وأنا أتساءل: وهل الحب في حقيقته سوى فعلِ استغلالٍ لافتقاد.. وملو للفراغات..؟!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ فعلاقة المرأة بالرجل يقودها فضولها الأنثوي لاكتشاف ممراته ومخابئه.. وتحسس غوامضه.. 

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ وأنا أتساءل: وهل الحب في حقيقته سوى فعلِ استغلالٍ لافتقاد.. وملو للفراغات..؟!

    مشاركة من Zeena Zozo
  • ‫ إن غيبة الرجل الذي تبدو عليه أمارات الإعجاب تفقد المرأة اتزانها.. 

    ‫ تمنحها مساحات للتساؤل..! (تقنية الغيبة المفاجئة) إنها تفلح كل مرة..

    ‫ امنح المرأة فيضًا من الاهتمام.. وشلالًا متدفقًا من الانتباه والتركيز ثم اسحبه فجأة بغياب غير مبرر.. 

    ‫ ولن تحتاج لربع طاقتك عندما تعود..

    مشاركة من Zeena Zozo
  • المرأة كائن متطرف.. لا تبحث عن حب.. قدر ما تبحث عن هوس.. كل النساء ترتكز في جيناتهن القابلية لإدمان رجل ما لا مجرد حب هادئ! 

    ‫ لذا تنفر من كل نمطي وتنجذب إلى كل رجل غير اعتياديٍّ.. وكل خطر.. وبراق..!!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ واستمرت تروي لي تفاصيل حيله.. فالأنثى لا تنسى أدق تفاصيل عزف رجل ماهر على أوتار حاجاتها النفسية..

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ غريزة أنثوية شائعة.. أن الرجل الخطر ربما يشكل مأوى يؤمنها من أخطار غيره.. 

    ‫ وكأن الأنثى في الانتماء لرجل خطر.. تخافه فتأمن كل ما سواه!!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • فقط بعض الوقت.. يكفي لمحو أعنف حكايانا القديمة!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
  • ‫ أما الجالس أمامي فيما يبدو فقد تمثلت معاناته في كونه فهم أبعاد ذاته بشكل فائق حتى صار غير قادر على فهمها!

    ‫ فكثير من العلم قد يمنحك حيرة أعظم أحيانًا من كثير جهل!

    مشاركة من Ahmed Ramadan
المؤلف
كل المؤلفون