كل امرأة تظن الطلاق أحيانًا هو المخرج من مشكلاتها لتُفاجأ بأنه فقط يغير نمط بؤسها ويبدأ بعتبته في مجتمعاتنا نوع مغاير من المشكلات!
اقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب > اقتباسات من رواية اقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
اقتباسات من رواية اقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
اقتباسات ومقتطفات من رواية اقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Ramadan
-
وواهم من تلاهى عن الوحدة بعلاقة اندفاعية غير محسوبة.. ستعري وحدته أكثر.. وتتركه أكثر شبقًا للمزيد..وأكثر إدمانًا للتسكين والتلاهي!!
مشاركة من Ahmed Ramadan -
إنك أحيانًا تخبئ الطفل الذي كنته بقبو ذاكرتك.. ذاك الطفل الذي تعرض مبكرا لما لم تخلق أعصابه لتحمله!.. تحمل إليه القوت وتفتح عليه قبوه كل مساء حيث لا أحد يراك..
إن بلوغنا المبكر.. وحكمتنا الظاهرة أحيانًا ماهي سوى قشور حماية دفاعية لصغير مختبئ!
مشاركة من Ahmed Ramadan -
وأنا أتساءل: وهل الحب في حقيقته سوى فعلِ استغلالٍ لافتقاد.. وملو للفراغات..؟!
مشاركة من Ahmed Ramadan -
وأنا أتساءل: وهل الحب في حقيقته سوى فعلِ استغلالٍ لافتقاد.. وملو للفراغات..؟!
مشاركة من Ahmed Ramadan -
فعلاقة المرأة بالرجل يقودها فضولها الأنثوي لاكتشاف ممراته ومخابئه.. وتحسس غوامضه..
مشاركة من Ahmed Ramadan -
وأنا أتساءل: وهل الحب في حقيقته سوى فعلِ استغلالٍ لافتقاد.. وملو للفراغات..؟!
مشاركة من Zeena Zozo -
إن غيبة الرجل الذي تبدو عليه أمارات الإعجاب تفقد المرأة اتزانها..
تمنحها مساحات للتساؤل..! (تقنية الغيبة المفاجئة) إنها تفلح كل مرة..
امنح المرأة فيضًا من الاهتمام.. وشلالًا متدفقًا من الانتباه والتركيز ثم اسحبه فجأة بغياب غير مبرر..
ولن تحتاج لربع طاقتك عندما تعود..
مشاركة من Zeena Zozo -
المرأة كائن متطرف.. لا تبحث عن حب.. قدر ما تبحث عن هوس.. كل النساء ترتكز في جيناتهن القابلية لإدمان رجل ما لا مجرد حب هادئ!
لذا تنفر من كل نمطي وتنجذب إلى كل رجل غير اعتياديٍّ.. وكل خطر.. وبراق..!!
مشاركة من Ahmed Ramadan -
واستمرت تروي لي تفاصيل حيله.. فالأنثى لا تنسى أدق تفاصيل عزف رجل ماهر على أوتار حاجاتها النفسية..
مشاركة من Ahmed Ramadan -
غريزة أنثوية شائعة.. أن الرجل الخطر ربما يشكل مأوى يؤمنها من أخطار غيره..
وكأن الأنثى في الانتماء لرجل خطر.. تخافه فتأمن كل ما سواه!!
مشاركة من Ahmed Ramadan -
فقط بعض الوقت.. يكفي لمحو أعنف حكايانا القديمة!
مشاركة من Ahmed Ramadan -
أما الجالس أمامي فيما يبدو فقد تمثلت معاناته في كونه فهم أبعاد ذاته بشكل فائق حتى صار غير قادر على فهمها!
فكثير من العلم قد يمنحك حيرة أعظم أحيانًا من كثير جهل!
مشاركة من Ahmed Ramadan -
أن تعرف جيدًا مناطقك المظلمة وجوانبك السوداء.. تلك هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع سواد الآخرين!
(كارل جوستاف يونج)
مشاركة من izarif meryem -
هؤلاء الذين يرقصون.. قد يحسبهم مجانين أولئك الذين لا يمكنهم سماع الموسيقى!
(جورج كارلين)
مشاركة من izarif meryem -
كم نحمل من الحماقة حين نظن أن حل مشكلاتنا يكمن في علاقة مثالية نتخيلها تبدو بالأفق.. تمنحنا هذا القبول والاستيعاب والتعاطف والمشاركة الوجدانية..
وتبقى الحقيقة الوجودية أن بكل علاقة هناك فجوة لا يمكن عبورها.. وأن الوحدة تكمن هناك في قعر العلاقات.
وحدتنا الوجودية الأصيلة.. فالألم والموت والقلق كلها أشياء تختبرها وحدك.. ويبقى التعاطف نوع دعم لا اقتسام لها!
لذا واهم من يظن أن العلاقات ستحرره من الوحدة الأصيلة المشتركة فينا..
وواهم من تلاهى عن الوحدة بعلاقة اندفاعية غير محسوبة.. ستعري وحدته أكثر.. وتتركه أكثر شبقًا للمزيد..وأكثر إدمانًا للتسكين والتلاهي!!
مشاركة من izarif meryem -
أي خلل في الصورة الذاتية معناه قنبلة موقوتة ممكن تنفجر في أي لحظة باكتئاب أو قلق أو وساوس!
صورتك عن نفسك هي أصل كل الشرور!!
مشاركة من izarif meryem -
الوراثة والتربية والكيميا كلها مؤثرات لكنها مش متحكمات، يعني فعلًا بتأثر لكن مش بتهيمن على القرار الإنساني الحر.
مشاركة من izarif meryem -
فكل فتاة في العشق هي نصف أم؛ تغفر لحبيبها المؤذي بأمومتها التي وازنت بها السماء تطرفها الانفعالي.
مشاركة من Doaa-elfar -
فمن الآثار الجانبية لكونك طبيبًا نفسيًّا.. أنه لم يعد شيء يكفي ليثير دهشتك، ولاشيء قد يذيب صقيع انفعالاتك الحيادية المجمدة
مشاركة من Doaa-elfar