هدوء القتلة > اقتباسات من رواية هدوء القتلة

اقتباسات من رواية هدوء القتلة

اقتباسات ومقتطفات من رواية هدوء القتلة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هدوء القتلة - طارق إمام
تحميل الكتاب

هدوء القتلة

تأليف (تأليف) 3.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وللقاتلةِ هدوء لا يعرفه التاريـــخ

    مشاركة من ابرار حازم
  • ما الفرق بين أن تعرف وألا تعرف ؟ .. الفارق الوحيد أن من يعرف يظل يتألم

    مشاركة من فريق أبجد
  • «ما بينَ معتركِ الأحداقِ والمُهَجِ..

    ‫ أنا القتيلُ بلا إثمٍ ولا حَرجِ»..

    مشاركة من Abjjad
  • بيدي اليُمنى أصافح أعدائي، وأمنح التحية لكل من أكرههم، وأقتل من لا أعرفهم. يدٌ تحمل آثار ملايين الأشخاص في راحتها؛ خليط روائح ولزوجة عرق وعطور ودماء.. بخلاف اليُسرى، النقيَّة؛ يدي التي لا تحمل سوى رائحتها ولا تُصافح سوى الهواء

    مشاركة من Abjjad
  • وللقاتلةِ هدوءٌ لا يعرفه التأريــح

    مشاركة من ابرار حازم
  • أنتَ تعرف هدوء القتلة عندما يودِّعون أشباههم.. تعرف تلك السكينة يا ليل.. ألست قاتلًا قديمًا؟!

    مشاركة من Mohamed Osama
  • في محيط أو غابة.. هناك الآن أشخاص يواجهون رعب النهاية، وفي نقطةٍ بعيدةٍ من المدينة.. يقهقه طفل.

    مشاركة من Abjjad
  • لا فرق بين سمكة قرش جائعة أو أسد يبحث عن وجبته. سيكون هناك في كل الحالات مشهدٌ مضحك يسبق لحظات الوداع

    مشاركة من Abjjad
  • السَّماء أمامهم حلمًا قابلًا للتحقُّق.

    مشاركة من Abjjad
  • ترى وجوه الناس كأنك تبعثها من ميتاتها. تحرص عليها كأنها أرواح تتشكَّل بين أناملك فقط.

    مشاركة من Abjjad
  • لو كنت أحد هؤلاء السائقين لتحرَّكت بسيارتي فجأةً للخلف وانحرفت بزاوية حادَّة تاركًا جثة طفل بين العجلات.. ليمتزج صراخه بصراخها الهادر.. ففضلًا عن أنني لن أُعاقَب.. سأُحوِّل ذلك اليوم إلى ذكرى في كل البيوت القريبة.. في قلوب الآباء والأمهات

    مشاركة من Abjjad
  • الكذب ليس أحد الأشياء التي أكرهها.

    مشاركة من Abjjad
  • «إذا شككتَ في شبحٍ فوَجِّه له طعنتك لأنه قد يكون لعنتك».

    مشاركة من Abjjad
  • ما الفرق بين أن تعرف وألا تعرف؟ الفارق الوحيد هو أن من يعرف يظل يتألم.

    مشاركة من Abjjad
  • الفارق الجوهري، وربما الوحيد، بينها وبين يد الشاعر، فرغم التشابه الرهيب بينهما فإن الثانية تبقى آمنةً، نعم آمنة، لأنها بينما تستحضر لحظات زائلة.. تكون الأولى ـ بالتزامن ـ منهمكةً بكل إخلاص، في تأكيد حيواتٍ مبتورةٍ.

    مشاركة من Abjjad
  • أعرفُ جيدًا يدَ القاتل الأصيل: إنها تشبه ـ على نحوٍ ما ـ يدَ عازف.

    مشاركة من Abjjad
  • لم يتوقف المطر بعد. هذا جيد على أيِّ حال. لديكَ يقين ما بأنه في المطر تصير المدينة أكثر صدقًا. الماكياچ الثقيل على وجوه العجائز الأرستقراطيات يزول. تعود ملامحهنَّ لتشبه شحوب غرفهن المغلقة.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • في أمسياتهم يتحدثون عن الأجيال الجديدة من الكراسي المتحركة؛ تلك التي يمكن أن تُطوى حتى تصير في حجم كف وتوضع في حقيبة يد.. تلك التي تتمتع بسرعات متنوعة، وتلك التي يمكن استدعاؤها فور النهوض من النوم عبر بصمة الصوت.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • «إذا أردت الانتقام من ألد أعدائك، دعه يحيا». هكذا تركت لديَّ الحياةُ بعضَ حكمتها. لم أعرف شخصًا قبل ذلك عاقَبَه الموت.. بينما أستطيع أن أُحصي لك عشرات، بل مئات.. آلاف.. ملايين الأشخاص ممن تكفَّلت بهم الحياة.

    مشاركة من Tayseer Soliman
  • يبكي ويضحـكُ لا حزنًا ولا فرحًـا..

    ‫ كعاشـقٍ خـطَّ سطرًا في الهوا ومحا

    ‫ قلــبٌ تمـرَّس باللذّاتِ وهــو فتًى..

    ‫ كبرعُـمٍ لمستـــه الرِّيـــحُ فانفتحــا

    مشاركة من Nour Redwan
1 2 3