لا عمل سيغير واقع قياس قيمة المرأة، وبدقة علمية، بالدم. المرأة صالحة بمقدار قطرات الدم التي تسقط منها ليلة زفافها، بمقدار الدم الذي تفقده مع كل تحول للقمر، والنهر الصغير المنسكب منها حين تمنح زوجها أطفالًا. بعضهن يحكم عليهن بنهاية حتمية، تفريغ عروقهن من الدم، للتكفير عن ذنوبهن أو عن ذنوب الآخرين.
بيت بلا نوافذ > اقتباسات من رواية بيت بلا نوافذ
اقتباسات من رواية بيت بلا نوافذ
اقتباسات ومقتطفات من رواية بيت بلا نوافذ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
بيت بلا نوافذ
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa fathy
-
«الرجال يحبون للحظات لأنهم أذكياء
وحماقة الحب إلى الأبد شأن النساء».
مشاركة من Marwa fathy -
الأمر يستغرق وقتا لكُره أو حُب الزوج، تعرف هذا من محادثاتها مع نساء أخريات لا يتضح أي من هذين الشعورين في ليلة الزفاف ولا خلال مئات الليالي التالية يتحدد شعور المرأة الأساسي نحو زوجها بمرور الزمن فقط، سواء كانت تنطق اسمه باحتقار او تهمس به بجزل
مشاركة من Shimaa Allam -
❞ كان ذلك بيتًا، ويبدو أن أشباح قاطنيه حاضرة. كاد يسمع أصوات الحياة اليومية في الفناء: صوت احتكاك المغرفة بالإناء الألومنيوم، الرائحة اللاذعة للبصل والثوم المشوحين، الضحكات الناعمة لأخوات يتشاركن الأسرار، همهمة أم لأطفالها عند قدميها. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
«كنت إذا عرفت أنه يريد أرزًا على العشاء، أعد حساءً. وكان يترك قشور اللوز على الأرض فقط لأنني أخبرته بألا يفعل ذلك. وصلتُ إلى نقطة حيث لم أعد أحتمل رائحته، لأقول لك الحقيقة. كنا طوال الوقت على قيد شعرة من أن يخنق أحدنا الآخر. تلك أمور فظيعة لأقولها الآن، لكنها الحقيقة».
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ في البدء، كنا محترمين معًا. كنا صغيرين، وبدا الزواج مهمًا وجديدًا. لم أكن أعارضه ولم يكن يعارضني. فعلنا ما ظننا أن على الزوج والزوجة فعله. أنا أطبخ. هو يعمل. نزور أهلنا في الأعياد. لكننا كنا مختلفين. كنا نتجادل. كنا نتجادل ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
كيف حالها بالمناسبة؟ لا بدّ أن لديها أحفادًا الآن». سألت زيبا بمزاج يميل للدردشة.
«ماتت منذ سنوات. تزوج زوجها المخلص بعد ذلك بثلاثة أشهر».
«ثلاثة أشهر كاملة؟ الحب جميل، أليس كذلك؟» قالت بخبث.
ابتسمت جلناز ابتسامة واهنة. متى صارت زيبا ساخرة هكذا؟ ماذا حدث لابنتها الطيبة؟ التي ظلت دائمًا بعينين دامعتين حتى وهي تغلق الباب في وجه أمها؟
مشاركة من Amal Nadhreen -
كيف حالها بالمناسبة؟ لا بدّ أن لديها أحفادًا الآن». سألت زيبا بمزاج يميل للدردشة.
«ماتت منذ سنوات. تزوج زوجها المخلص بعد ذلك بثلاثة أشهر».
«ثلاثة أشهر كاملة؟ الحب جميل، أليس كذلك؟» قالت بخبث.
ابتسمت جلناز ابتسامة واهنة. متى صارت زيبا ساخرة هكذا؟ ماذا حدث لابنتها الطيبة؟ التي ظلت دائمًا بعينين دامعتين حتى وهي تغلق الباب في وجه أمها؟
مشاركة من Amal Nadhreen -
كيف حالها بالمناسبة؟ لا بدّ أن لديها أحفادًا الآن». سألت زيبا بمزاج يميل للدردشة.
«ماتت منذ سنوات. تزوج زوجها المخلص بعد ذلك بثلاثة أشهر».
«ثلاثة أشهر كاملة؟ الحب جميل، أليس كذلك؟» قالت بخبث.
ابتسمت جلناز ابتسامة واهنة. متى صارت زيبا ساخرة هكذا؟ ماذا حدث لابنتها الطيبة؟ التي ظلت دائمًا بعينين دامعتين حتى وهي تغلق الباب في وجه أمها؟
مشاركة من Amal Nadhreen -
نهض مع أول أضواء للصباح، رماح صفراء تعبر سماء بنفسجية مغبشة. جلس متربعًا في غرفة المعيشة، حيث ينام ليلًا، بعيدًا عن أخواته وأبناء عمته. ما زال البيت على تنفسه الجماعي. عشيرة نائمة. يكاد يشعر بالجدران تميل وتنحني مع صعود وهبوط صدورهم.
مشاركة من Amal Nadhreen -
كان يتحقق من أي شيء يخبره به أي شخص. كان أحيانًا يتمنى أن يصدق بسهولة، لكنه حين يستشعر وجود فجوات في القصة، لا يهدأ له بال حتى يضع يده على كل فجوة صغيرة ويتأكد من رؤية كل ما يمكن رؤيته. صارت الحقيقة هوسه، والتدقيق لزامًا عليه.
مشاركة من Amal Nadhreen -
كان يتحقق من أي شيء يخبره به أي شخص. كان أحيانًا يتمنى أن يصدق بسهولة، لكنه حين يستشعر وجود فجوات في القصة، لا يهدأ له بال حتى يضع يده على كل فجوة صغيرة ويتأكد من رؤية كل ما يمكن رؤيته. صارت الحقيقة هوسه، والتدقيق لزامًا عليه.
مشاركة من Amal Nadhreen -
كان يتحقق من أي شيء يخبره به أي شخص. كان أحيانًا يتمنى أن يصدق بسهولة، لكنه حين يستشعر وجود فجوات في القصة، لا يهدأ له بال حتى يضع يده على كل فجوة صغيرة ويتأكد من رؤية كل ما يمكن رؤيته. صارت الحقيقة هوسه، والتدقيق لزامًا عليه.
مشاركة من Amal Nadhreen -
إن الناس لا يتحدثون بالسوء عن الموتى.
مشاركة من Amal Nadhreen -
«البراءة رفاهية ليست متاحة للجميع».
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ كانت عماتها وأبناؤهن يرمقونها بنظرات اتهامية كلما حدث شيء سيئ، كأنه خطؤها هي أن وضعوا ملحًا كثيرًا في الطعام أو تعثر أحدهم في حجر في الفناء. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen
| السابق | 1 | التالي |