نيران توبقال > اقتباسات من رواية نيران توبقال

اقتباسات من رواية نيران توبقال

اقتباسات ومقتطفات من رواية نيران توبقال أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

نيران توبقال - فيصل الأنصاري
تحميل الكتاب

نيران توبقال

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • قلبي يستشعر فاجعةً ما، القلق يسيطر على فؤادي الذي لم يَكْتَفِ بالسواد بعد، أَخَذَتِ الأَرْوَاح الملتهبة تتلوَّى في الفضاء من فوقي

    مشاركة من يزيد العرفجي
  • إنما تَقْتَاتُ الأقدارُ على الآلام.

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • لا أعلم كيف تبخَّر كل ذلك أثناء رحلتي القصيرة إلى قصر البديع، عجبًا كيف سكن الوجع في أمعائي واستقرت ضربات قلبي وعَرَفَتِ السكينة طريقها إلى نفسي

    مشاركة من Rehab saleh
  • كيف يكون المرء وقد ترقَّى في علوم الدين والدنيا، ثم يطمس الله على قلبه إلى هذا الحدِّ؟!

    مشاركة من Rehab saleh
  • هل عاكستني الأقدار؟ هل أغرتني زخارف الدنيا، أم هل غَدَرَتْ بي نافذة المصير؟! أم رُبَّمَا نفسي!! نعم نفسي التي طالما تبعتُها فيما اعَتَقَدَتْ، وانقدتُ لها فيما آمنتْ به، رُبَّمَا نَسِيتُ قبل أن أسير خلفها، رُبَّمَا نَسِيتُ أن أُصْلِحَهَا قبل أن أبدأ ذلك المسير.

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • فهو الموت إذن.. لا.. لن أموت قبل أن أُدرك السبب، هل عاكستني الأقدار؟ هل أغرتني زخارف الدنيا، أم هل غَدَرَتْ بي نافذة المصير؟! أم رُبَّمَا نفسي!! نعم نفسي التي طالما تبعتُها فيما اعَتَقَدَتْ، وانقدتُ لها فيما آمنتْ به، رُبَّمَا نَسِيتُ قبل أن أسير خلفها، رُبَّمَا نَسِيتُ أن أُصْلِحَهَا قبل أن أبدأ ذلك المسير.

    مشاركة من [email protected]
  • تفاءل يا شيخ صادق.. فأنتم الباقون.. وهؤلاء السلاطين يأتي بهم الزمن، ثم ما يلبث أن يأتي بغيرهم.. تفاءل وتوكل على تدابير الله وحده.

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • لا أعلم حقيقةً إن كان الفقر درجةً من درجات الموت!!

    مشاركة من Ola shaban
  • رغم ما أنفق أولئك الراقدون في الضريح من أموال لينمِّقوا حقيقة الموت، فإن الجَمَال لم يُفلح في هزيمة صدق الفناء، ورغم ما يدبُّ في أحياء الفقراء من حياة وتدافع أنفس، إِلَّا أن الفقر أبى أن يعيش هو والجَمَال في مكانٍ واحد..

    مشاركة من Ola shaban
  • لا أعلم حقيقةً إن كان الفقر درجةً من درجات الموت!!

    مشاركة من Ola shaban
  • لا أعلم حقيقةً إن كان الفقر درجةً من درجات الموت!!

    مشاركة من Ola shaban
  • لا أعلم حقيقةً إن كان الفقر درجةً من درجات الموت!!

    مشاركة من Ola shaban
  • كان أبي الخيمة الحانية التي تحمي عائلتنا الصغيرة من تقعُّر وجه الزمن،

    مشاركة من ماريا ألفي
  • كان أبي الخيمة الحانية التي تحمي عائلتنا الصغيرة من تقعُّر وجه الزمن،

    مشاركة من ماريا ألفي
  • عَرَفْتُ عندها أنه لَا بُدَّ من الاستعجال أحيانًا إذا كانت الوجهة تستحق.

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • النوافذ التي تحلَّت بألوان صريحة تنوعت بين الأزرق والأحمر والأخضر تراجعت خلف قضبان من دعائم الحديد المزخرف والمتعاقب بخطوط متوازية واقفة، ثُبِّت ذلك الجَمَال وسط حائط شديد التهذيب ناعم الملمس جاء بلون الرمال المموجة كأن دهَّانها قد انتهى من عمله هنا ليلة أمس.

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • النوافذ التي تحلَّت بألوان صريحة تنوعت بين الأزرق والأحمر والأخضر تراجعت خلف قضبان من دعائم الحديد المزخرف والمتعاقب بخطوط متوازية واقفة، ثُبِّت ذلك الجَمَال وسط حائط شديد التهذيب ناعم الملمس جاء بلون الرمال المموجة كأن دهَّانها قد انتهى من عمله هنا ليلة أمس.

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • النوافذ التي تحلَّت بألوان صريحة تنوعت بين الأزرق والأحمر والأخضر تراجعت خلف قضبان من دعائم الحديد المزخرف والمتعاقب بخطوط متوازية واقفة، ثُبِّت ذلك الجَمَال وسط حائط شديد التهذيب ناعم الملمس جاء بلون الرمال المموجة كأن دهَّانها قد انتهى من عمله هنا ليلة أمس.

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • القاهرة.. تلك المدينة المزدحمة بالأوجه والمفردات والتفاصيل، خطوات البشر تشير إلى كل اتجاه، أصواتهم تختلط، دروبهم تتقاطع،

    مشاركة من Rehab saleh
  • نفسي التي طالما تبعتُها فيما اعَتَقَدَتْ، وانقدتُ لها فيما آمنتْ به، رُبَّمَا نَسِيتُ قبل أن أسير خلفها، رُبَّمَا نَسِيتُ أن أُصْلِحَهَا قبل أن أبدأ ذلك المسير.

    مشاركة من Nada Gomaa