حجر السعادة - أزهر جرجيس
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حجر السعادة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

بلغة ساخرة يستدرجنا أزهر جرجيس لتعقب حياة مصور فوتوغرافي مغمور، غاية مناه العيش بسلام والموت بلا ضجيج. كمال، المصور الذي يحمل كاميرته ويجوب الأسواق والأزقة العتيقة مؤرخًا حياة الناس والمدينة، يجد نفسه ذات يوم متورطًا مع عصابة مسلحة، الأمر الذي يسيجه بالصدمة ويحيل صدره إلى حلبة تتبارى فيها ثيران الفزع. تسير الأحداث وتتصاعد بطريقة دراماتيكية ويحضر السلاح الكاتم محاولًا، كما هو شأنه، وضع نهاية منطقية لرحلة المغلوب على أمرهم. إنها رحلة العذابات والسعادات التي تبدأ بالعثور على حجر صغير بين الحشائش في بستان الجن بالموصل، ثم الوقوف عند جسر الشهداء ببغداد حيث ذبول وجه دجلة وذكرى الغرق.في هذه الرواية يحضر أسلوب جرجيس المميز في الكوميديا السوداء والحس الساخر من كل مصيبة يسقطها القدر فوق رؤوس أبطاله. رواية آسرة تفتق جرح الذكريات وتخيط بالتهكم مرارة الأسى، وفق جماليات منضبطة تنأى عن الإسفاف والحشو، فالتهكم ههنا ليس مقصودًا بنفسه قدر كونه عرضًا جانبيًا لعيش ما جرى في تلك البلاد العجيبة.
3.8 19 تقييم
184 مشاركة

اقتباسات من رواية حجر السعادة

رائعة جداً هذه الرواية وان شاء الله عن قريب أكملها كلها في المطالعة،

مشاركة من عباس القريشي
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حجر السعادة

    20

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    سأنشر مراجعة لاحقت

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    التجربة الرابعة لي مع "أزهر جرجيس" الكاتب العراقي الذي أصبحت أعشق كتاباته، وأعماله، بعد مجموعتان قصصيتان جيدتان، ورائعته "النوم في حقل الكرز"، نأتي لنضرب موعداً جديداً مع "حجر السعادة"، وبطلها كمال توما.

    الرواية يُمكن أن تقسمها إلى جزئين رغم أنهما حكاية واحدة، ولكنك ستشعر أن الحكاية أخذت وتيرة مختلفة بعدما كبر بطلنا، بعد هروبه من أب قاس ظالم، وزوجة والده الملعونة التي تحرمه من كل شيء، وتكيد له المكائد، فعاش "كمال" الطفل في الشوارع، يتنقل من زقاق إلى آخر، يبحث عن لقمة عيش تداوي جوعه، ومسكن يداوي برد جسده، وروحه، فيتخبط في العديد من الأشخاص عديمي الرحمة، من يتخذ الدين عباءة، ومن يتخذ الورع عباءة، ومن يتخذ الوجه الطيب عباءة، خلف شيطان بشري لا يرحم، وكانت أجواء الرواية بائسة إلى الحد الذي يجعلك تتلهف لأن تفهم كيف يُمكن لطفل من أن ينجو من هذا كله؟ وفي الوقت التساؤل ينقذه خليل المصور، ليُغير حياته إلى الأفضل، لينتشله من براثن الخوف إلى الأمن والأمان، ويعلمه التصوير، الذي طالما كان "كمال" شغوفاً به منذ أن كان يلتقط الصور بكاميرته الورقية.

    "لكني أيقنت فيما بعد بأنه عاشق، وأن ليس من شأن السنين إخماد جمرة الأسى في قلوب العاشقين."

    وكأن الحياة لا تُريد لكمال أن يكون سعيداً، رغم أن أسنانه تكاد تتلف من كثرة ما ضغط على حجر السعادة، ولكنه يتعلق بالحب، ونحن نعلم جيداً أن بعض الناس مكتوب على جبهتم غير صالحين للحب، وكان كمال منهم، ليتعلق بحب بعيد، لا يستطيع الحصول عليه كقمر، فكانت هذه التجربة مهمة لكمال، الذي أيقن أن ليس كل ما نريد الحصول عليه، نتحصل عليه، وعلى الأخص نوعية البشر الذي هو من طينتها. العاجزين عن أي شيء.

    بعد نضوج كمال، تشعر أن الرواية نضجت معه في النصف الثاني، أصبحت الأحداث أكثر عُمقاً، وأصبحت أكثر قتامة وسودواية، فبالطبع ذلك مؤشراً لدخول السياسة في الأحداث! ورغم أنه طوال عمره يمشي بداخل الحائط لا جواره، ولكن من قال أن ذلك كافياً لكي نبتعد عن تعسف السياسة وحكوماتها ومليشياتها وظلمها؟

    شعرت أن الرواية تُصور العراق وتحولاتها، بكاميرا من سرد وكلمات، العديد من الصور تنطبع بالذهن لا تخرج منه بسهولة، لقطات وحيوات، حزن وسعادة، موت وولادة، فراق ولقاء، حب وكره، سياسة ودين، هذه الرواية كانت تحاول أن تنقل العراق وما حدث لها على ورق، وقد وفق الكاتب في ذلك بكل تأكيد. وكالعادة، لا تكتمل أعمال "أزهر" إلا بالسخرية المُحببة، هذا الرجل بارع في السخرية السوداء، تُضحكك، وبعدما تُفكر فيها قليلاً تجد أن ذلك الضحك هو ضحك كالبكاء، وأصبحت هذه السمة لأعماله واضحة، بمجرد ما تقرأ سطور هذه الرواية تعرف من كاتبها، فمن سيكتب عن وجع العراق بهذه الدقة إلا "أزهر جرجيس"؟

    بكل تأكيد يُنصح بها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية مُقسَّمة إلى فصول، تبدأ بهذه الجملة الصادمة:

    "هكذا، بعد عمر قضيته مسالمًا كالدجاج، وجدت نفسي وجهًا لوجه مع قاتل مأجور."

    وتنتهي بجُملة استسلامية

    "طلع النهار ولم أنتقم!"

    تبدأ الرواية بومضة من النهاية، ثم يعود الكاتب في الفصل الثاني ليبدأ بسرد الأحداث من البداية على لسان الراوي المُتكلِّم. يحكي الطفل كمال عن علاقته السيئة بأبيه وزوجته الأفعى التي لا تحبه، شغفه بالتصوير بكاميرا ورقية، التمنر الذي تعرض له وضعف شخصيته..

    هي مأساة الطفل الذي شبَّ في الشارع وتحت أنياب الفقر والعوز والمهانة. تتضافر الأحداث في النهاية مع ثورة تحدث في بغداد، ولمحة سياسية عن الوضع وقتها.

    على عكس العنوان، هذه رواية مفعمة بالسوداوية.. ظلم، خنوع استسلام وعَجْز..

    المجازات التي استخدمها الكاتب أعجبتني في البداية، إلا أن كثرتها لم تكن مستحبة بالنسبة لي.

    "إلا أن نبرة اليقين الممزوجة بالشفقة، كانت تقول إنه ينام على وسادة الحقيقة."

    شعرتُ أحيانًا أن الجملة يمكن أن تكون أبسط، لكنها مجرد ذائقة شخصية.

    في النهاية هذا قلم يستحق أن يُقرأ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    فقرا مؤبدا و منزلا من جحيم... لم أشعر ذات يوم بالانتماء...مثقلا بالخيبه!

    في مدينة تُهرس فيها الكرامة...فكل ما تراه فقر و قمامه...ولكن بقي الكثير ..الناس و الذاكره و الرغبه في الشفاء ...

    نأمل! ان تاتي السعاده محمله بلا حجر تلوكه الالسن!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    على الرغم من جمال اللغة لم أستطع إكمال الكتاب. توقفت عند موت ريمون، الأخ الصغير. كمية الوجع التي تحملها السطور أكبر مما أستطيع احتماله.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق