أسير‭ ‬البرتغاليين: حكاية الناجي - محسن الوكيلي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أسير‭ ‬البرتغاليين: حكاية الناجي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هكذا صرت من حماد إلى الناجي، ومن أكناو إلى العواد. اكتشفتُ في أيام وحدتي الأولى أن الأشياء تكبر مع الآلام. فاس من نوافذ البيت كبيرة جداً؛ متاهة من الدروب والأزقة والحارات ومنازل لا تُحصيها عين. في داخل الدار تتناسل الممرات والأبواب والقبول؛ تنهض مدينة أخرى. صبرت ما قدر الله من أيام في بيت آل العواد. لما أثقلت علي الوحدة وكاد الصمت يُذهب بعقلي خرجت إلى الدروب أقصد بيتنا. ما كنتُ أحسب أن إبراهيم يحيي بعد الذي فعل. رفعتُ وجهي إلى السماء، كان لونها كئيباً؛ أصفر وعكراً، أقرب إلى لون القيح. خضت في الطرقات. ماتت فاس التي عهدتُ. هرب الكثير من الناس إلى الجبال وأقفلت البقية الباقية الأبواب والنوافذ على نفسها تنتظر آجالها. دفعت دفة باب دارنا ودخلت فهجامتني رائحة العفونة في البهو تابعتُ أخي عبد الصمد ينط كقرد زائغ النظرات ومن عنقه المذبوح يسيل دم سابغ. "الذي مات مغدوراً يعود إلى الدنيا في الهيئة التي رحل عليها"، قالت أمي. ما كانت تحسب أن المغدور أبناؤها وأن الغادر زوجها التي أحبت.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 73 تقييم
674 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أسير‭ ‬البرتغاليين: حكاية الناجي

    76

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    فخ التخيل التاريخي.

    اتساءل حين ينبهر بعض القراء من بعض الأعمال التي تتخذ من حدث تاريخي ركيزة تستند عليه في عملها الفني، ان كان اعجابهم نابع من ( توهم المعرفة التاريخية بالحقبة التي تتناولها الرواية) ، أم أن اعجابهم ينبع من معالجة الكاتب الروائية للاحداث.

    وهذا يقودنا للحديث عن الفخ المماهاة ، حين يماهي البعض ما بين هذا الصنف من الروايات الذي يعتمد ( التخيل التاريخي) وما بين اعتبار الرواية ( وثيقة تاريخية) للاحداث، وينتظرون ( الخروج بحصيلة معرفية) لتلك الحقبة.

    يفرق الناقد عبد الله ابراهيم ما بين التخيل التاريخي والرواية التاريخية ، فيقول ان التخيل التاريخي يعتمد على نظرة وفلسفة الكاتب عند سرد حدث تاريخي، أي ان الحدث التاريخي لا يسرد مجردا من ذاتية الكاتب، فهو يعيد تشكيله ليوافق منظوره و فلسفته.

    لكن بعض القراء يصرون على وسم هذه النوعية من الروايات ( بالتاريخية) ومن هنا ينبع تقييمهم المرتفع لبعض الاعمال ، فقط لانها سلطت الضوء على جانب من التاريخ لم يكن معروفا عندهم.

    قد يكون سبب التقييم المرتفع لهذه الرواية( أسير البرتغالين) من هذا القبيل.

    فالرواية تسلط الضوء على حقبة لم تكن معروفة تاريخيا بالنسبة لي من تاريخ المغرب، في القرون الوسطى ، أعقاب القرن الرابع عشر، حين تصارع البرتغاليون والاسبان والاتراك العثمانيون على فاس و المغرب، والصراعات الداخلية ما بين السعديين وخصومهم، وزمن الأوبئة( وباء الطاعون) و القحط والحدب والجوع.

    تلك هي الخلفية التاريخية لاحداث الرواية، أما المعالجة الروائية لها ، فقد كانت قاصرة عن رسم ملامح الشخصيات، وهندستها، ومنحها صوتها الخاص.

    يقول الروائي الايراني " شهريار مندني بور " في معرض نقده لبعض الروائيين الايرانيين: " إن بعض الروائيين الايرانيين يقوّلون حفار القبور كلمات وعبارات فلسفية وأدبية" . وهذا النقد يصلح ان يوجه لشخصيات هذه الرواية، فالبغي تتحدث بحكمة الفلاسفة، وبودور زعيم فرقة الاعدام لا يقل عنها فلسفة.

    ولا يفرق القارئ ما بين أصوات الشخصيات والراوي.

    والراوي العليم ، أفسد بعلمه سير الرواية، تمنيت أن يصمت قليلا، وأن يترك المجال أمام شخصياته لتتحدث بصوتها الخاص، لكنه أبى ألا يصمت، بل، أمسك دفة السرد من أول الرواية الى اخرها، لذا جاء الحوار في الرواية ضعيفا، ركيكا، بل ونادرا ما تجده في الأساس.

    أحيانا كنت أشعر ان الراوي يتحول الى مؤرخ همه أن يسرد أحداث التاريخ بسرعة ، واحيانا يقتلني تفصيلا ووصفا للطبيعة أو للمكان، بلغة فيها من التشبيهات والاستعارات ما لا أجده في مكانه المناسب.

    ثم يحاول أن يضفي طابعا تراجيديا لبعض المواقف. ويكرر سردها في صفحات الرواية.

    كحادثة سرد الناجي لقصة قتل ابيه لاخواته، في محاكاة لدور شهرزاد حين كانت تروي القصص لشهريار لتنجو من الموت.

    لكن كان سرده مملا، ومكررا .

    أما أحداث الرواية ففعليا تنحصر ما بين مخدع " صوفي" البرتغالية و بيدرور و الناجي ، اللذان استلذ في معاشرتها.

    ووصف مدى تعلق غيثة زوجة الناجي به و سعيها الدؤوب لتحرير زوجها من أسر البرتغالين( بينما هو ينام بالعسل مع صوفي، بعد ان افتدته من الاسر ليكون عشيقا لها) .

    وقصص من ارسلهم العياط التاجر المقتدر، جار غيثة، ليفتدوا الأسير ناجي، وما نالهم من قتل و غدر بعضهم بعضا بالطريق، فكل من ذهب ليفتدي ناجي قد هلك.

    وما بين هذه القصص تطل علينا معارك السعديين مع خصومهم، وقصص انتقام احمد السبتي ممن قتل شيخه الشونستري من السعديين، وفي سبيل ذلك تعاون مع الجنود الانكشاريين، و من ثم الحديث عم ايهم الاسطنبولي…

    والكثير من الشخصيات والاحداث التي جاءت في فصول، تشبه لقطة او مشهد سينمائي، ينتهي ليأتي دور الاخر.

    دون أن يحين المخرج اخراجه!

    صورة المرأة في الرواية

    في هذه الرواية هناك تنميط ممل جدا. النساء ضعيفات جدا، هشات، بغايا، ينتظرن من يحررهن، او ينتظرن( سي احمد او العياط او سي البشير أو سي ناجي) دائما المرأة تتسمر في أفق الانتظار ل" لمخلصها" من شقائها.

    والرجل في هذه الرواية لا تشغل باله سوى مضاجعة النساء ، ويبدو ان عقد الطفولة تطل برأسها بملمح فرويدي لتبرر هذا الشغف الكبير بالجنس عند رجال الرواية!

    كما في حالة ( بيدور) الذي قتل أمه لخيانتها، وقرر ان يعاشر النساء و يقتل الرجال كرد فعل على صدمة طفولته واغتصابه.

    في المجمل، لو صبر الكاتب قليلا على روايته في معالجتها لكانت أفضل مما هي عليه برأيي الشخصي، لإنه يمتلك خلفية للأحداث جيدة، لكن لا يكفي التشظي الزماني و المكاني ، وتوزيع الاحداث على فصول ليجعل منها رواية جميلة.

    كل التوفيق للكاتب

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أسير البرتغاليين للكاتب المغربي محسن الوكيلي، والتي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة البوكر لهذا العام، يمكن أن تُلخص بعبارة واحدة : هكذا يكون الأدب، ساحر وجميل.

    في روايته أسير البرتغاليين، يستعرض لنا محسن الوكيلي بأسلوب أدبي تاريخي مشوق حقبة في تاريخ المغرب والتي ارتبطت بالوجود البرتغالي على سواحل المغرب في القرن السادس عشر بالتوازي أيضاً مع الصراع الدامي ما بين السعديين والمرينيين، وبحضور شخصية العمل الرئيسية ناجي العواد والتي ساهمت في بناء العمل وتكامله على النحو الجميل الذي خرج عليه.

    ناجي العواد الذي كان حمّاد أكناو، والذي نجا من بين إخوته من سكين والده إبراهيم أيام الجوع والطاعون التي حلّت بمدينة فاس. حيث أقدم والده على ذبح أبنائه الستة ودفنهم في قبو المنزل درءاً لفاقة الجوع، وحزناً على والدتهم نعيمة. ناجي، والذي نجا أيضاً للمرة الثانية من بيدرو قائد فصيلة الإعدام البرتغالي باتباعه نهج شهرزاد في النجاة من سيف شهريار، حيث أنقذ الناجي رقبته من مشنقة بيدرو من خلال الحكايات التي كان يرويها له عن حياته، فكانت وسيلة بقائه على قيد الحياة.

     بلغة جميلة وصورية ، وأسلوب سردي مشوّق، جمع الوكيلي ما بين التاريخ والشخصيات ليبني لنا الأحداث التاريخية واستدعائها بنكهة معاصرة مقدماً للقارئ مادة تاريخية غنية وحافلة باللغة الصورية التي كانت قادرة على تقريب الصورة للقراء بشكل جيد جداً لفهم تلك الحقبة في تاريخ المغرب من حيث طبيعة الحياة في تلك الحقبة، عادات الناس في فاس، النضال ضد المستعمر وغيرها من جوانب الحياة في تلك الفترة. يمكن اعتبار هذا العمل متعدد الثيمات، فهو يتناول مواضيع الوطن والموت والصراع والاضطهاد والحب والانتظار..

    من خلال هذا العمل، بإمكان القارئ أن يستشفَّ قدرة الكاتب على فهم طبيعة الناس في تلك المرحلة وفهم تجربته وصراعه مع الموت والجوع والاستعمار. وبذلك، كان قادراً على وضعنا في الجو النفسي والاجتماعي والثقافي لتلك المنطقة في زمن الجوع والطاعون والحروب.

    بالنسبة لي كان هذا العمل هدية جميلة وقد استمتعت بقراءته من بدايته لنهايته، للكاتب أسلوب مشوق يشد القارئ بشكل جميل. حيث أن بناء الأحداث والشخصيات كان متناغماً وخدم العمل بشكل جميل. كما أعجبتني جداً النهاية العادلة التي وضعها الكاتب لبيدرو، القائد البرتغالي السادي. وعند الانتهاء منه شعرت أن هذا العمل يستحق وبجدارة الوصول لقائمة البوكر القصيرة، ويستحق الفوز أيضاً.

    هناك نقطتين فقط أعتبرهما في غير صالح العمل وظلمته. أولاً: هناك الكثير من الألفاظ من اللغة المحلية المغربية والتي لم يكن لها تفسير في الحواشي وكانت من الصعوبة التنبؤ بمعناها من السياق.

    ثانياً: هناك كم هائل من الأخطاء الإملائية والمطبعية في العمل والتي كانت مزعجة جداً، حيث أظن أنه تم نشره في صورته الأولى وهذا خطأ على الناشر. حيث أنه من الظلم أن يحوي عمل بهذا الجمال والأناقة هذا الكم من الأخطاء.

    كل التوفيق بحق للكاتب في جائزة البوكر.

     

    .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    مع الصفحات والسطور الأولى لرواية "أسير البرتغاليين .. حكاية الناجي" لمحسن الوكيلي يجد القارئ نفسه محاطًا بالموت بكل صوره، حتى لتبدو حكاية الناجي في ذلك السياق محض محاولة من الكاتب لبث الروح في حكاية انتهت وأحاطت بها الأوبئة والحروب والدمار من كل جانب، إلا أن الوكيلي مع ذلك يلتقط خيطًا رفيعًا واهنًا، وينسج على نوله ومن خلال شخصياته وحكاياته روايته المحكمة بتفاصيلها الثرية وبكل اقتدار.

    عودة جديدة للتاريخ وتوثيق هام لفترة شديدة الحساسية من تاريخ المغرب العربي، الذي ربما يجهله الكثيرون، ولكن تأتي هذه الرواية ومثيلاتها لتضع لبنة هامة في السرد الروائي التاريخي المحكم، الذي لا يكتفي باستعراض الأحداث والمشاهد التاريخية المعروفة والصراعات التي كانت قائمة في تلك الفترة، ولكنه يصوّر الحالة الاجتماعية للبلاد كلها من خلال شخصياتٍ متعددة، على كثرتها وضعت صورة عامة للمغرب في الفترة الزمنية التي تناولتها الرواية القرن السادس عشر حيث الصراع بين المحتل البرتغالي وبين الحكام السعديين والمرينيين، وكيف ينحاز بعضهم إلى المحتل ويدافع الآخرون عن بلادهم بكل ما أوتوا من قوة .

    بين كل هؤلاء تتأمل الرواية عالم المهمشين والبسطاء أيضًا، فحماد الناجي لم تكن نجاته الأولى من الأسر أو الحروب، بل كانت نجاته بمحض الصدفة من قتل والده له في زمن الوباء! تلك الحكاية الأساسية التي تدور حولها الرواية وتبقى في ذهن الناجي حتى تكون سببًا في نجاته في النهاية أيضًا، هل يمكن للحكاية في هذا الزمن بين الدماء والأشلاء والأسر والقتل أن تكون سببًا للنجاة؟

    لسنا إزاء شخصيات اعتيادية، بل شخصيات معقدة ومركبة، كل واحدٍ منهم يحمل إرثًا ثقيلاً من نشأته وعائلته، نراه يؤثر عليه ويفرض طريقة حياته، هكذا تعرض الرواية شخصية القائد "بيدرو" الذي كان من الممكن أن يكون مجرد منفذ لأحكام الإعدام للأسرى، إلا أن حظه العثر يجعله يغرم بالحكايات ويستبقي الرجل الذي سيكون سببًا في نهايته. كما نتعرف على العياط الرجل الذي تزوج أم الغيث وأخلص لها، ولكنه يريد منها الولد، وكيف تتحايل الزوجة في النهاية لإسعاد زوجها.

    .....................

    جزء من مقالي عن الرواية التي أرى أنها مرشحة للبوكر بقوة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "كان للحياة أن تكون أفضل وأرحم لو توقف الحكام عن خوض المزيد من الحروب."

    في أجواء مُظلمة ومُقفرة، نتابع حياة الناجي، من بدايته كطفل يُعاصر الطاعون الذي كان يأكل أهل المغرب بلا هوادة، في حين أن المغاربة لم يجدوا ما يأكلوه! عانت أسرته من الجوع، وتعرضت لظروف صعبة، مُميتة، ولكنه نجا كالعادة، ليحكي حكاية عن الحرب والحُب، عن الإنسان ومعدنه الذي لا يظهر إلا عند الشدائد وفي الحروب، هذه حكاية الناجي، وهي حكاية تُرضي شغفك بتتبع الحكايات، وترصد فترة متوترة في تاريخ المغرب، فلم يكفيها الطاعون، بل ويتصارع عليها التُرك والبرتغاليين، ولكن أثبت أهل المغرب أنهم أهل الصعوبات، ونجوا كما نجا الناجي.

    على غرار ألف ليلة وليلة وحكايات شهرزاد لتنجو من مقصلة الموت، وقع الناجي أسيراً للبرتغاليين؛ أو فلنقل لذلك الضابط الملعون المُسمى "بيدرو"، وحبيبته الحسناء "صوفي"، بيدرو الموكل بتنفيذ أحكام الأعدام على المغاربة لكي يكونوا عبرة للبقية، فلا يثوروا ولا يحتجوا، ولا يُعارضوا، أحتفظ بالناجي لنفسه لكي يُسليه، بحكايات عن الموت، يتتبع حكايته وكيف نجا العديد من المرات ليُصبح واقفاً تحت رحمة هذا الضابط البرتغالي، فهل ينجو الناجي مرة أخرى؟ أم أن عداد الحظ الخاص به قد نفذ.

    الرواية وعلى الرغم من أنها سودواية، ولكنها مُمتعة، نجح الكاتب في جعل شخصياته لها عمق ووزن، والأهم أنك ستشعر أنه على الرغم من كثرة الشخصيات، إلا أن الحكاية الرئيسية مُتتابعة، وكُل تلك الأحداث الثانوية تتضافر لكي ترسم الشكل النهائي لحكايتنا، والتي كانت أكثر من مُرضية، وتحمل العديد من العبر، وجاء سرد الكاتب مُمتع فاللغة كانت مُناسبة للأحداث، حتى لغة الحوارات بين الشخصيات.

    ختاماً؛

    فاجئني مستوى هذه الرواية، فهي واحدة من أفضل الروايات في جائزة البوكر لهذا العام، وأظن أنها ستنافس بشراسة على الجائزة، أو ستصل إلى القائمة القصيرة على الأقل.

    بكل تأكيد يُنصح بها.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم الكتاب: أسير البرتغاليين

    اسم الكاتب: محسن الوكيلي

    عدد الصفحات: ٣٤٤

    تقييمي ٥/٥

    حكاية الناجي رواية الالم والتضحية، ارتبطت هذه الرواية بفترة تاريخية في تاريخ المغرب وهي احتلال البرتغاليين لسواحل المغرب والتي كانت في القرن السادس عشر .

    ولتتطرق ايضاً للحديث عن حقبة من الزمن ومشاعر المغاربة وحقدهم خلال فترة حكم وصراع السعديين وبني مرين وتدخل الاتراك في هذا الصراع، حيث أشار الكاتب في معرض حديثه ايضاً الى حب السلطة وقدرتها على تحريك الاشخاص طمعاً بالكرسي والجاه الامر الذي أدى الى صراعات وحروب.

    تدور أحداث الرواية حول الناجي عواد من بلاد فاس نجى في البداية من سكين والده التي ذبحت اشقاؤه ودفنتهم في قبو المنزل نتيجة الفقر وانتشار مرض الطاعون في البلاد تلك الفترة، ونجى مرة اخرى عندما أسر من قبل البرتغاليين من ان يكون ضمن اعضاء كتيبة الاعدام التي يساق افرادها الى الاعدام كل جريمتهم أنهم مغاربة وقعوا أسرى في يد البرتغاليين. ناجي العواد الذي نجى من الاعدام أصبح ينهج نهج شهرزاد في النجاة من سيف شهريار وذلك بان يقص على الضابط حكايات لا تحتمل الكذب ولا يحس الضابط معها بالملل كي لا يلقي قلبه الى قطه وهي وسيلة اخرى ابقته حياً

    ان رواية تبدأ بالموت تعلم حينها ان رائحة الموت ستفوح خلال سطور الرواية وتبقى ملازمة خلال قراءتك لها من موت ام الناجي الى ذبح اخوته وانتشار الطاعون والفقر والموت الى حروب ولصوص وقطاع طرق ومن اعدام للمغاربة والقضاء على العثمانيين والبرتغاليين .

    استطاع الكاتب من خلال الحديث عن زمن احتلال البرتغاليين للمغرب ان يجمع بين المعلومة التاريخية الصحيحة والشخصيات الوطنية واستدعاء تاريخ قديم بروح معاصرة حتى يستطيع سرد ووصف الناس وشخصياتهم وطباعهم وصراعاتهم ومشاعرهم وأحوال حياتهم في طل المرض والفقر والظلم والحروب

    لغة الكاتب ممتعة وجميلة تجذب القارئ بأسلوبه الذي يشد القارئ لاكمال الرواية والتعرف على الاحداث التي عايشها ابطال الرواية والنهاية التي ستؤول لها شخصيات العمل كون انها شخصيات مركبة لها طباعها وموروثاتها التي صقلت حياتها واخرجت هذه الشخصيات

    استحقت بجدارة الوصول الى القائمة القصيرة للبوكر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رحلة بالزمن الى مغرب القرن السادس عشر الواقعة بين الاحتلال التركي شرقا والبرتغالي غربا، وما بينهما الفتن والدسائس التي تسقط سلطانا وترفع آخر، عبر حكاية الناجي الذي نجى من الموت مرات كثيرة أولها أبان المجاعة التي ضربت فاس وجعلت ابوه المسالم يتحول الى سفاح يدق رؤوس الاطفال ويقايض لحومهم ليتغلب على الجوع بادئا باطفاله الخمسة مستثنيا الناجي الذي فر منه لتكتب له حياة جديدة، كادت ان تذهب ضحية الطاعون الذي فتك بآل عواد الذين آوه بعد هروبه، ثم نجى للمرة الثالثة عندما وقع اسيرا بيد البرتغالين عندما دخل الحصن لينتقم لقرده همام الذي كان رفيقه في عمله كحكواتي، وكاد ان يرمى بالرصاص على يد كتيبة الاعدام، لولا ان قائدها بيدرو قد أعجب بقصته، فأخذه عبدا ببيته، لتقع بحبه صوفي عشيقة بيدرو فينقذه حبها وقدرته الشهرزادية على اخبار حكايته الغريبة منذه طفولته.

    في انتظار عودته تتغير حال فاس كما تتغير أحوال غيثة زوجته التي تتقلب على نار الشوق مع اطفالها الثلاثة تحت رعاية جارها العقيم الثري العياط وزوجته ام الغيث التي تقوم بالمستحيل لتسعد زوجها.

    وما بين حكاية الناجي وغيثة وفاس والمغرب كله، حكايات أخرى عن فرقة الانكشارية، أحمد والبشير، صوفي وبيدرو، ايهم التركي وغيرهم، أضافت الى أحداث الرواية وجعلتها أكثر امتاعا.

    الرواية منافسة بقوة على البوكر وانصح بها لمحبي الروايات التاريخية.

    من الرواية

    ❞ صدُورنا تحفظ المُدُنَ التي نَعِيشُ بين أسوارِهَا، تَعْقِلُ الألوانَ والرّوائِحَ وقسَماتِ الوُجُوهِ. نحمِلُها معنا أينما دفعتنا الرّيحُ فتَصير أحزانُها أحزانَنَا، حتّى إذا ابتعدنا عنها شدّنا إليها رسمُها وظلُّها الرّاسخ فينا.

    كلما طغت المدن على أصحابها زادوا افتتانا بها وتعلقا بذكراها. ❝

    ❞ الحظّ لا يكون دائما ببقائنا أحياء مُدّةً أطوَلَ ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعه سبكت ببراعه هي أقرب الي السرد التاريخي مزوج بمشاعر الفقد والخسارة ومتبل بالحقد وسعير الانتقام وشؤم اليأس والقنوط

    كلمات صادقه وتراكيب سامقه تناسب جلال المواقف وخيبة الأمال وجهل العقول وانعدام الوعي وتفشي الجهل والفل والحقد

    اب تحت نير الغضب وحرقة الفقد ومهواة اليأس يقتل أطفاله ويتاجر بلحوم الاطفال يطعم ألامهات والأباء لحوم أطفالهم وكأن الفطرة أنعدمت بينما يتجشأ الملوك والسلاطين احلام الملك المترامي علي دماء الأطفال ولحومهم

    لكن لكل أمر اذا ما تم نقصان تلك المرأة تدخل علي فراش زوجها ماليس منه وتتلاعب بنسبه بزعم استراق السعاده له جريمة لاتقل بحال عن إطعام الناس لحوم أبنائهم

    عجيب أن ينحاز الكاتب لذلك سقطة عظيمه اي فكر هذا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    ممله جدا...لا استطيع اكمالها...بدايتها صاعقه جدا و مقززه...ثم ملل لا يوصف و رتابه مزعجه لا تتناسب مع بدايتها كمن يقذف شيء من جبل ليصل الى القاع و يتوقف عنده....افضل قراءه كتاب تاريخي ! احداثها القويه (حدثين) في اول ١٠٠ صفحه غير مقنعه و خياليه جدا!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    للأسف لم أتمكن من قراءة الرواية بسبب الأخطاء في ترتيب الصفحات.. الجمل غير مكتملة وذلك لأن الصفحة التالية في غير موقعها. لا ادري هل هناك خطأ فني في تحميل الرواية لهذا التطبيق أم أن الخلل في طباعتها من الأساس؟!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية تقارب ذهنية الإنسان المغربي في القرن السالدس العشر بلفة تتناسب مع زمنها. أفلح الكاتب أدبيا ومعرفيا وتاريخيا لجر القارئ إلى عوالمها.. أرشحه للبوكر هذه السنة لأنه يستحق .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    جملة فيها من التجديف ما فيها، حتى وإن كانت في السياق الروائي: ❞ الله لم يعد هنا. الله في أيّ مكانٍ آخرَ على الأرض، لكنّهُ، حَتْمًا، ليسَ هُنَا. ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    نص مدهش وآسر، لم أكن أعتقد أن للتاريخ في الأدب طعم.. شكرا للكاتب ولدار النشر. ما أحوج الأدب العربي لنصوص كهذه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية اسير البرتغال من احسن رواية التي قراتها و اتمنا ان يكون الجزء تاني لانها رواية اكتر من رائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية تقارب الماضي لكنها تعنى بالحاضر، سحر اللغة ودقة الفهم، نص رائع، سأقرأها مرارا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرات الرواية عدة مرات وخلصت الى نفس النتيجة نص أسرٌ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اعجبت بالرواية اوي تاريخ و اذب و كل حاجة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يستحق موقعه في القائمه القصيره البوكر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    كلاسيكية لدرجة الملل..حتى اللغة عتيقة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية اكثر من رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    المواجعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون