ألسنة اللهب Catching Fire - سوزان كولنز, سعيد محمد الحسنية, سعيد محمد الحسنية
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ألسنة اللهب Catching Fire

تأليف (تأليف) (ترجمة) (تحقيق)

نبذة عن الرواية

من جديد، تعود الروائية الأميركية "سوزان كولنز Suzanne Collins" برواية ثانية من ثلاثية "مباريات الجوع The Hunger Games" وهذه المرة جاءت بعنوان "ألسنة اللهب Catching Fire" حيث سنخوض مع بطلتها الجريئة "كاتنيس إيفردين" امتحانات واختبارات قاسية في مباراة يتعين على أفرادها أن يتقاتلوا حتى الموت. أما الفائز منهم وبحسب ...قوانين اللعبة، فهو آخر مجالد يبقى على قيد الحياة. وفي "Catching Fire" تضعنا كولنز أمام موضوعتا "التمرد" و"الثورة" فالرواية ظاهرياً تدين سلطة البلد المفترض، كونها تصدر قرارات ملزمة على أبناءها للدخول في مباريات بشعة فرضتها "الكابيتول"، "... لو كان الأمر بيدي لحاولت نسيان كل ما يتعلق بمباريات الجوع (...) لكن فيكتوري تور تجعل من ذلك أمراً مستحيلاً. فقد عمد الكابيتول إلى إبقاء الرعب حياً ومستمراً في أذهاننا، وذلك من خلال قراره الذكي لموعد الرحلة الذي يتوسط مواعيد المباريات السنوية (...) هذه السنة أنا إحدى نجوم هذا الاستعراض، وسيتحتم عليّ التنقل من مقاطعة إلى أخرى كي أقف أمام الجماهير المبتهجة التي تكرهني في سرّها، وسأنظر مضطرة إلى وجوه العائلات التي قتلتُ أولادها...". وهنا تجد كاتنيس نفسها أمام امتحان قاسٍ، فإذا أرادت النجاة بحياتها فسيتعين عليها أن تنظر إلى خيارات توازن ما بين البقاء وبين المشاعر الإنسانية. وكذلك ما بين الحياة والحب. "… كان دفاعي الوحيد هو التظاهر أنني فقدت صوابي بتأثير الحب الجامح الذي شعرت به نحو بيتا. سمحوا لنا بالبقاء نحن الاثنين على قيد الحياة لهذا السبب، وسمحوا لنا أن نتوّج فائزين، وأن نعود إلى موطننا كي نحتفل ونلوّح لآلات التصوير قبل أن يتركونا وشأننا. أعني حتى الآن...". وعندئذ شعرت ".. كاتنيس بالمسؤولية عن عدم الاستقرار الذي أشعل شرارات النار وجعل ألسنة اللهب تنتشر ما دفع الكابيتول إلى طلب الثأر. لقد تحولت حياتها إلى دوامة لأنها غير قادرة على إيقاف هذه الثورة، بينما تشعر في قرارة نفسها بضرورة استمرارها. وبينما ترتفع الرهانات إلى مستويات قصوى مع اقتراب موعد القيام بجولة النصر في الضواحي ضمن مسيرة النصر القاسية مع بيتا. فإنهما إذا لم يتمكنا من إثبات أنهما تائهين في حبهما دون أي شك، فإن العواقب ستكون كارثية..". رواية مذهلة، فهي بقدر ما تحمل من خيال، وهلع، وتشويق، بقدر ما تحمل بين ثناياها شبهاً كبيراً بحاضرنا المقلق الذي نحياه، حيث التمرد، والثورة، وقبضة الكابيتول الفولاذية على المقاطعات، تعني أننا أمام سيطرة ذات طابع شرعي "فعقوبة الضعفاء والجائعين أصبح لها قوانين ومباريات للقتل".
4.3 7 تقييم
183 مشاركة

اقتباسات من رواية ألسنة اللهب Catching Fire

أعرف الأن أن هناك أشياء تحدث للناس، لكنهم ليسوا مجهزين لمواجهتها.

مشاركة من abd rsh
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ألسنة اللهب Catching Fire

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الأوقات اليائسة تتطلب حلولاً يائسة.

    فالانسان عندما يوضع في تجربة تجبره على الاختيار بين الموت والحياة، بين احتمال ضئيل في النجاة وبين قتل رفاقه، تظهر هنا الطبيعة البشرية بالرغبة في الحياة، ويكون التمسك بالمبادئ هو سبيل النجاة من ارتكاب الحماقات، وتجد في نهاية المطاف أن أكثر الحلول يأساً هو الحل الذي يتم به الخلاص، فبعد يقين يزرع في النفس بأن حتى الأمل ما هو إلا وهم من الأوهام، يأتي التغيير الذي يقلب مجرى الأحداث، فيخلق معنى جديد للحياة، يتمثل بكونك رمزاً ينير لبقية الناس طريقها نحو النجاة والخلاص.

    بجملة قالها أحد الشخصيات الرئيسية في الرواية (هايميش) : "تذكّري فقط من هو عدوك. هذا كل شيء"، استطاع أن يزرع فكرة ساهمت في تغيير الأمور في نهاية المطاف، بشكل مثير للإعجاب حيث أن تغيير الأمور والمستقبل قد لايحتاج سوى إلى كلمة، أو بمعنى أخر "فكرة".

    هنا تطلق شرار ة الثورة ضد الكابيتول، عبر تحدي جريء، يشعل عند الناس فكرة، بأنهم قادرون على احداث التغيير وانهم كمجموع قادرون على أن يحققوا ما لايستطيعون عليه وهم متفرقين.

    يقال أن الإنسان يَقتل أولاً، ثم يتساءل عن دافعه في ذلك، وقال أن الإنسان يفقد جزءاً من روحه عند قتله لإنسان أخر،،، كل ذلك وأكثر تم ايصاله إلى أقصى الدرجات والحدود في مجرى أحداث الرواية، بأسلوب يجعلك لا تستطيع سوى أن تقرأ بشغف ونهم أكثر، يزداد شيئاً فشيئاً مع كل صفحة تقرأها...

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذا الكتاب اكبر دليل على الظلم الذي يسقط على بعض الكتب عند تحويلها الى افلام ..... احببت الرواية كثيرا

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    هنا المزيد مما تنقله لنا كاتنيس إيفردين فكل الاحداث هي ما تراه وتسمعه وتحسه وتحلم وتفكر به كاتنيس. لكن هذا الجزء الثاني يحتوي على المزيد من مواقف التشويق والإثارة والاحداث التي تفضي ببطلتنا إلى أقصى حد لحافة الموت. حقيقة احسست بالملل في كثير من اجزاء الرواية فهي سرد مفصل لما تدركه كاتنيس بأحاسيسها الأمر الذي وجدت فيه تكرار محبط لما تمر به أثناء محاولاتها الفرار من كل مأزق وكل فخ مميت.

    يبدو أن لا مفر من مكر الرئيس سنو المسيطر على السلطة في البلاد ولا مفر من المواجهة ضده بالتمرد. بطلتنا تكتشف أنها حتى بعد نجاتها من مباريات الجوع المميتة في السنة الماضية فإنها لم تنجو من رغبة الرئيس في معاقبتها على تحديه.

    استمعت إلى الرواية باستخدام تطبيق "كتاب صوتي" بأداء لغوي ودرامي ممتازين من لينا ضوى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الجزء الثاني من ثلاثية مباريات الجوع، بعد أن فازت كاتنيس وبيتا في المباريات يؤدي ذلك إلى عيشهما باقي حياتهما بمأمن منها، ولكن بعد أن أغضبت الكابيتول بتمردها هل سيتركونها هكذا بدون عقاب حتى لو حاولت إقناعهم أن ذلك كان بدافع الحب!

    المباراة هذا العام كانت ربعية ولكن بطريقة مختلفة حيث شارك فيها المنتصرون السابقون لتثبت الكابيتول أن حتى الأقوياء لا يمكنهم الانتصار عليهم، ولكن هل سينتهي الأمر إلى ما أراد سنو!

    ..

    كانت أحداث مشوقة وأحسست أني جزء منها، وأنا لا أراها مجرد رواية خيال علمي على الإطلاق، لا أعلم ماذا سأفعل بعد انتهائي من الجزء الثالث💔.

    راقتني جداً والترجمة كانت رائعة كسابقتها.❤❤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تزداد الأحداث إثارة وتتوالى الصدمات والمفاجآت

    🔥🔥🔥

    أحداث رائعة غير متوقعة تحبس الأنفاس من أول الرواية إلى آخرها .

    سلبياتها : بعض الألفاظ والوصف الخادش

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون