بتوقيت القاهرة
نبذة عن الرواية
تذهب لمحطة القطار، وتقطع تذكرة لمكان مختلف كل مرة، لا تنوي أن تذهب إليه أبدًا، لا تركب القطار وتجلس على أي مقعد خالٍ في المحطة، لا تعرف أحدًا، ولا تنتظر أحدًا، لا يعرفك أحد، ولا ينتظرك أحد، وجوه سمراء، وبيضاء، عربية وأوربية، وصينية، مشاعر، وانفعالات، وحقائب، أكياس بلاستيكية، كراتين، وأصوات زجاج ومعادن تصطدم في قيعان مظلمة رهن مسافات طويلة مؤجلة. من حين لآخر تمدّ أذنيك، وتتسمّع، صوت القطار الراحل رفيع، وحاد، وعال، ومتصل، وصوت القطار المتهادي داخلاً محطته، هادئ، وممتلئ، وقور، وآمن، ومتّزن، حتى القطارات تشعر بالغربة والإياب!عن الطبعة
- نشر سنة 2015
- 148 صفحة
- [ردمك 13] 9789776426658
- دار دون للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Metwally
طريقة الكتابة بجعل القارئ هو البطل من خلال توجيه القصة كلها لك انت بضمير المخاطب تجعلك تذوب داخل الأحداث وتستشعر البطل كأنك هو فعلا.
'انت' الذي في القصة، شخص من آلاف للأشخاص الذي تراهم في حياتك اليومية، زميلا في العمل، عابرا في الطريق، مجاورا في المواصلات، لكنك في هذه الرواية تعيش حياته، واحد ممن تركوا مدنهم وقراهم مجذوببن نحو ضوء العاصمة، القاهرة التي تهضم داخلها كل الوافدين، اما هضما بالاستئناس والتطبيع، او هضما بالطحن والابتلاع.
كم من تركوا خيرات من اجل وهم الحياة القاهرية اللامعة، فتركت 'انت' حياة هادئة، ولن أقول رتيبة، لكن مستقرة مع أهلك وعشيرتك، وشددت الرحال مهاجرا الى صخب العاصمة واضوائها مضحيا باستقرار الوظيفة من أجل أن تحيا وحيدا، مربوط في ساقية السعي وراء ماديات خاوية لا تغني عن حضن واحد من أمك.
يمكن تكون الرواية مش عن فكرة الهجرة وثمن الغربة، او قسوة حياة المدينة التي تجذب الناس لتحرقهم كما تحرق النار الهوام، لكن كعادتي في مراجعاتي، اكتب خواطري والأفكار التي جالت بخاطري مع القراءة
محمد متولي






