طبيب أرياف - محمد المنسي قنديل
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

طبيب أرياف

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هذہ الرواية تجربة جديدة في الكتابة حول العالم الخفي للريف المصري، ومحاولة اختراق القشرة البدائية التي تحيط به والتي تراكمت على مدى آلاف السنين، من خلال قصة طبيب أرياف شاب يتعرض لتجربة قاسية في بداية حياته فيبدأ رحلة جديدة إلى قرية منعزلة بالصعيد. يعاني هناك من الوحدة قبل أن يجد نفسه متغلغلًا في تفاصيل الحياة اليومية للقرية الصغيرة الراقدة على حافة الصحراء. يقع في غرام الممرضة لكن تكون هناك مفاجأة في انتظارہ. «طبيب أرياف» تجربة طبيب يكتشف أن القوانين البدائية مازالت هي السائدة، وأن هناك سلطة مطلقة تعتمد عليها وتستمد قوتها من جذور بعيدة. هي رواية عن الحب والرغبة واليأس، عن قرية تختزل العالم، يتصارع فيها البشر والغجر والقوى الحاكمة، وتمتلئ ذاكرتها الخفية بطبقات الزمن المصري المتراكم.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 37 تقييم
166 مشاركة

اقتباسات من رواية طبيب أرياف

هناك مطر، يا رحمة السماء، تسقط قطرات غريبة في هذا الوقت من العام، في تلك البقعة الجافة من الأرض، تهبط على رؤوس النخل والحقول وتتشربها جدران البيوت وأكوام القش على الأسطح، تقتحم شرفة الوحدة التي أقف عليها، تسكن الأصوات الخافتة وتخبئ العصافير وبقية الطيور، أشعر بالوحدة وسط فراغٍ شاسع دون صديقٍ أو حبيبة، حتى فرح أغلقت الباب الضيق الذي فتحته لي، يضرب المطر جدران الوحدة بلا هوادة، لكنه لا يستطيع نزع صورة الرئيس، فقط يزيل الأتربة العالقة بها فيزيدها وضوحًا وتأثيرًا، نتيجة الانتخابات كانت ساحقة، لم يفلت منه صوت واحد، اعتلى الحكم والقدر وحده يعلم منى يمكن أن يتركه ويأتي حاكم آخر!

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية طبيب أرياف

    37

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    "المُشكلة ليست في الدواء، المشكلة هي نحن كمصريين. طوال تاريخنا ونحن نُكرر الأخطاء نفسها دون هوادة، لا نستفيد من أي تجربة، لا نُدير ظهورنا لتجارب الآخرين فقط ولكن لتجاربنا نحنُ أيضاً."

    تجربتي الأولى مع واحد من أهم الكُتاب المُعاصرين "محمد المنسي قنديل" ورغم أن الرواية صغيرة الحجم بالنسبة لباقي أعماله الأهم والأكبر؛ ولكنها آخذت مني وقتاً طويلاً في إنهائها بسبب إنشغالات هامة إلى درجة التوقف عن القراءة. وعلى الرغم من ذلك، لم أنسى الأحداث أبداً، ولا الشخصيات، ولا مُعاناتهم الشخصية، وقرارتهم المصيرية وأفكارهم التي تؤرقهم.

    تبدأ أحداث الرواية؛ مع الطبيب الشاب علي، بعدما خرج من السجن بسبب آرائه السياسية، والغريب في هذه الجملة ليس أنه دخل السجن بسبب آراء! الغريب أنه خرج من الأساس؟ مُنذ متى يُفرجون عن أصحاب الآراء السياسية؟ عجيب أليس كذلك؟ ولكنها فترة نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، مع تسليم الحكم لرئيس جديد، سأعفو عن بعض المُتهمين السياسيين لكي أثبت أني أؤسس دولة عدل، رُبما أسجن من أخرجتهم مرة أخرى، ولكن البدايات تعلق بالأذهان، وبعيداً عن البُعد السياسي للرواية.. فهُناك بُعد اجتماعي رومانسي بشكلاً ما، يتفتح عندما يُعين الطبيب في أحدى الوحدات الصحية والوحيدة، بأرياف قرية ما.. لنقترب وبشدة من هذا العالم الذي يسوده أفكار مُعقدة، شديدة الحساسية، رُبما بها لمحات من الرجعية، أو رجعية تماماً، فيكون التحدي بالنسبة للطبيب ليس فقط أن يتعافى من آذى سجنه، ولكن أن يتعامل أيضاً مع هذا المُجتمع الجديد كُلياً عليه بفكره المُختلف عنهم تماماً.

    "الموت في بلدتنا سهل، نحنُ نموت لأسباب تافهة.. لذا فإنقاذ روح من الموت عندنا هو فعلاً مُعجزة حقيقية."

    رُبما هذا الإقتباس يُعبر عن حقيقة امتعاضي مما قرأت عن وفيات بسبب الإهمال، الإنجاز في بلدنا أننا نعيش رغم كُل الإهمال، نعيش ونقاوم من أجل ماذا؟ لا أعلم صدقني، ولكننا نعيش ونقاوم من أجل الفُتات إذا نلناه حتى! هؤلاء القوم يُعانون ويموتون ولا حياة لمن تُنادي، وليس فقط على الجانب الصحي، ولكن الجانب الفكري؟ رباااه لو أكملت الحديث في هذا الشأن لن أنتهي اليوم أبداً. فدعنا نتركه ونضع دبوساً عليه، ربما تأتي الفُرصة ورُبما لا.

    "أحدق فيها مبهوراً، هذا كثير، كُل هذا القدر من الجمال والوداعة، وكيف قُدر لي هذه الدرجة من القرب والملامسة؟ لا بُد أنها شعرت بذلك أيضاً، من يُصدق أن هذا هو فقط اللقاء الأول؟"

    تنشأ علاقة إعجاب من النوع المُحرم المُعقد بين الطبيب وممرضته "فرح"، وبدون حرق للأحداث هذه واحدة من أعقد العلاقات التي قرأت عنها، تملك قدراً من الأحاسيس المُتضاربة والمشاعر، فكرة الشخص الصحيح في الوقت الخطأ متجلية واضحة كالشمس، الطبيب وفرح، ظلمتهم الحياة ظلماً فادحاً، فحاولوا أن ينهلوا منها ما يُمكنهم أن يشعروا أن الحياة حقاً تستحق، تستحق أن تُعاش.

    وعند جزء مُعين من الرواية، بالأخص ظهور الغجر، أصبحت الرواية تتجه لأهداف أخرى غير التي بدأت عليها! ظهور الغجر مرة أو أثنين كان مقبولاً، ولكن أن يرتبط إرتباطاً مصيرياً بالنهاية ليصبح كالعصا السحرية يحل كل الحلول ويُغلق كُل ما كُنا نُجاهد لأن نجد له حلاً منطقياً؟ ذلك كان الاستسهال من وجهة نظري، تشتت واضح وتخبط حتى في قرارت الشخصيات. وذلك وجدته غريباً ولافتاً للنظر بشكل فادح.

    ختاماً.. وإجمالاً..

    رواية مُمتعة بسرد جميل ومُميز بصراحة، نجحت في جذب اهتمامي حتى النهاية رغم خيبة الأمل المُرتسمة على وجهي بعد الإنتهاء منها، ولكنها رواية سأظل أتذكرها طوال حياتي؛ صاحبتني في فترة مُهمة، ولذلك رغم كُل شيء سأظل أنظر إلى غُلاف الكتاب بإمتنان حقيقي.

    يُنصح بها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    يعود المنسي قنديل مع بطل روايته الطبيب الذي يحمل تاريخًا نضاليًا سياسيًا مؤرقًا، ويخرج من السجن لينتقل إلى أحد قرى الأرياف في محاولة أولى لنسيان الماضي والانغماس في مشكلات ذلك الواقع المرير الجديدة، ولكن الحب يلاحقه مرة أخرى في شخصية الممرضة «فرح» التي يبدا معها علاقة حبٍ من طرازٍ خاص ولكنه يكتشف أنها متزوجة ليتحول حلمه بها إلى كابوس!

    ولكن مع قصة الحب غير المكتملة تلك ثمة وعي مختلف لدى ذلك البطل الذي أصبح مختلفًا عن صاحبنا الرومانسي الغارق في الشاعرية حتى أذنيه في انكسار الروح، والذي كان يرى في المحبوبة كل شيء، هنا إدراكٌ واقعي لتفاصيل العالم والمشكلات المحيطة به، رصد شديد الوضوح لما يحيط بعالم القرية المصرية من مشكلات ربما لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، هنا وعيٌ أكبر بالحقيقة:

    ثمة حضور بارز للصراعات الاجتماعية والطبقية، والحال الذي كانت مصر فيه في تلك الفترة التي تحكي عنها الرواية، وقد كانت تلك الخلفيات السياسية حاضرة أيضًا في انكسار الروح التي رصدت إضرابات العمال في المحلة الكبرى التي ولد وينتمي إليها المنسي قنديل، مرورًا بالمد الناصري انتهاء بالهزيمة، بينما تحضر هنا صورة أخرى لبدايات عصر مبارك ومحاولة صعود فرعون آخر لسدة الحكم في مصر، وما صاحب ذلك من تغيرات سياسية واجتماعية، وتصوير واضح لسيطرة رجال السلطة من ضباط الداخلية على مقاليد الأمور، وما يجري من محاولات لتجميل الصورة في القرى بشكلٍ ظاهري، وما دار ويدور من تزوير مستمر لإرادة الناس الغارقين في القهر والبؤس والجهل.

    حكايات بسيطة ومواقف تبدو يومية وعابرة، تنقلنا بسلاسة إلى أجواء القرية وعالمها وتعكست بجلاء حال أهلها وحياتهم، اختار الكاتب بعناية واضحة عددًا من الحكايات التي عبّر عنها بتكثيف شديد وعبارات موجزة دالة نسجت عالم القرية، وكيف سيطرت فيها العادات والتقاليد الاجتماية الراسخة، التي تعامل المسيحي بقسوة، والتي تقهر المرأة وتسلبها كل حقوقها لدرجة إجبارها على الزواج والحياة بالطريقة التي يرونها لا كما تريد وترضى! والطبيب يرى كل ذلك ويرصده ويعجز عن مواجهته أو التصدي له، هو شاهد العيان الذي لايتمكن رغم مكانته بينهم كطبيب الوحدة الصحية الوحيد من أن ينقذ امرأة من أنياب عائلة زوجها المتوفي، ولا حتى أن يقتنص حبيبته من بين عالمها الذي عاشت فيه ورضخت له!

    .............

    من مقالي عن الرواية .. على موقع إضاءات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية "طبيب ارياف"، لمحمد المنسي قنديل، رواية مربكة، لا أعرف لماذا أتذكر الان رواية "بيت القبطية" لاشرف العشماوى، خاصة مشهد الانتخابات، والمسلمة والقبطى، الأجواء ليست جديدة، فهناك "يوميات نائب فى الارباف" و"البوسطجى"، زمن طبيب ارياف فى نهاية السبعينيات ولا دليل إلا قول الراوى، فهى تشبه أجواء الأربعينيات ايضا، الفقر والمرض والظلم والجهل، مكونات اساسية فى "طبيب ارياف" مع خلفية سياسية للبطل تجعل المشهد مناسب للعزلة، النهاية غير عادلة، وانقلاب مشاعر البطلة "فرح" لم يتم التمهيد له جيدا، بل حدث انقلاب مفاجىء، وهو عنصر مشوق بعض الشىء.

    الجزء الأول من الرواية متماسك وانتقال الحدث وظهور الشخصيات مرتب جيدا، وعنصر المفاجئة جاء بمفعوله، مع تصاعد الأحداث ترتبك الرواية ومعها الشخصيات!

    السرد فى هذه الرواية بديع وحرفية المنسي قنديل ظاهرة، ولكن البناء جاء فى بعض الأجزاء متعجل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    اللغة جيدة، القصة ليست رومانسية اطلاقا .. اجتماعية فقط.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون