المئذنة البيضاء - يعرب العيسى
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

المئذنة البيضاء

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

يكتب يعرب العيسى قصة مايك الشرقي بنفَس استقصائي، يجمع بين الصحفي والسيريّ، السياسي والاجتماعي، التفلسف والطرافة، في سياق ملاحقته لقصة الرجل الذي سيصبح مسيحاً دجالاً. صحيح أنها رواية عن شخصية تصعد إلى القوة والسيطرة والنفوذ، لكن الصحيح أيضاً أنها تروي، في الوقت ذاته، المسارات الحزينة لتاريخ هذا الشرق المحكوم بالفساد والحروب، والذي يسير إلى نهاياته بقَدمٍ واثقة. دعارة ومجون وليال صاخبة، دسائس سياسية واقتصادية، أموال وسبائك ذهبية تتكدّس في خزائن الأفّاقين واللصوص ورجل الاستخبارات. غموض وتشويق يُنحتان عبر شخصيات أقرب ما تكون إلى حراّس للعالم السفلي تأتي وتذهب، تحضر وتغيب، حول مايك الشرقي الذي يريد أن يصنع لنفسه نهاية أسطورية، على الرغم من أننا واثقون من أنه عاش بيننا ومثلنا كإنسان من لحم فانٍ. ليست «المئذنة البيضاء» حكاية وحسب، إنها خلاصة عالم تتكثف داخل رجل يبيع روحه للشر، ثم يريد أن يستعيدها ليبيعها للخير، وبينهما نرى كيف أن الأساطير لا تزال قادرة على خلق نفسها. تبدأ أحداث الرواية في الخامسة من صباح الأحد 26 آب 1984 وتنتهي في الثامنة من صباح الجمعة 30 تموز 2020، وبينهما تستقصي الرواية مّا جرى في الشرق الأوسط، وتلاحق مايك الشرقي الذي يملك مفاتيح العالم الخلفي فيه، عالم الفساد والدعارة وألاعيب السياسة والمخابرات...
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 27 تقييم
304 مشاركة

اقتباسات من رواية المئذنة البيضاء

للأماكن، كما للبشر والسلالات، أقدارُها، وظائف مكتوبة في اللوح المحفوظ. لذلك تجري الأشياء حولَها بطريقة تبدو غير منطقيّة أحياناً. فالقدرُ، ودون أن يضطرّ للإفصاح عن خططه المستقبلية، يدفع بالأماكن كي تحقّق ما يريده هو. وله وحده اختيار الزمن المناسب.

فندق مازا منذورٌ لمهمّةٍ أرادها القدر وإلا لماذا مات الخواجة المحترم وهو في أوج رضاه؟ ولماذا آلت ملكيّة المكان لرجلٍ كالشيخ قسّام؟ ولماذا لم يتأثر كثيراً حين نشبت الحرب؟ ولماذا توافَق جميع المتحاربين دونما اتفاق على أنهم بحاجة إلى مكان آمن بين خطوط التماس المتشابكة والمتبدلة باستمرار؟

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية المئذنة البيضاء

    26

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "بكل ثقة أستطيع أن أقول إن المال. مثله مثل أي شيء آخر. لا يجلب السعادة، فالشيء الوحيد الذي يجلب السعادة هو الوهم. وأهمية المال أنه يُساعدنا على خلق المزيد من الأوهام، وشراء الكثير من أوهام الآخرين."

    رواية "المئذنة البيضاء" هي الرواية الأولى للكاتب الصحفي السوري "يعرب العيسى"، التي تناولت أسطورة، "غريب الحصو"، نشأته كأفقر من أن يملك حذائين في سوريا، وتنقله إلى لبنان، ليعطيه القدر، العديد من الهدايا، ليصعد تدريجياً ولكن بقفزات مهولة، ليُصبح أغنى شخص في العالم، أنها أسطورة خاصة بالمال، تدغدغ مشاعر النجاح عند الكثير، تجعلك تعيش واقعاً مُتوهم، ولكن "الحصو"، لم يكن سهلاً أبداً، فتلك الثروة لم تأتي من العدم، بل جاءت من العديد من الخطط، والصفقات، المشبوهة قبل غير المشبهوهة، الدعارة والمخدرات، غسيل الأموال، وكُل ما يخطر على بالك، حتى أنه حول سفينة كاملة إلى سفينة جنسية لكبار الزوار، لا يُمكنهم الحجز إلا قبلها بأسابيع. نجاح هائل بهذا الحجم، يحتاج إلى عاملين مُهمين، الكثير من الأموال لترشي الكثير من سيقفوا في طريق صعودك، والكثير من الفضائح للكثير الذين لا يهمهم أموالك. وبحرفة من تربى في الشوارع، وتتلمذ على يد المعلم القسام، نجح "غريب الحصو" في كُل ذلك.

    الرواية تناولت العديد من الموضوعات في منتصفها الأول، بالإضافة لطريقة رسم شخصية "الحصو"، ساعد في ذلك عمل الكاتب الصحفي، الذي جعلني التهم الجزء الأول في وقت قياسي، وكان أكثر متعة من الجزء الثاني، الذي حمل أبعاد أخرى، ليس من ضمنها المتعة، بل العديد من الأفكار المُزعجة والفلسفية، فبعد سلسلة نجاحات خارج دياره، يُريد "الحصو" أن يعود إلى بلده "سوريا" في وقت "ثورتها"، لكي يُنشأ أسطورة خاصة به، ليُصبح حاكماً للبلاد من أرضها، وليس كُرسيها، فغلب على النصف الثاني، العديد من التفاصيل الخاصة بكيفية فعل ذلك، الاهتمام بالأدب والدين والعلم، من خلال شخصيات جديدة ستظهر على السطح، وشعرتُ أن الرواية اتخذت مُحنى غريب قليلاً قُبيل نهايتها، ولكنه مُبرر بفكرة وفلسفة الرواية.

    هناك العديد من الرمزيات المُختلفة بداخل الرواية، وهناك ما ذُكر صراحة، عن السياسة، والدين، والمُجتمع، والبلاد، والحروب، وكيف أن في وقت الحروب يكون هناك العديد من المُنتفعين الذين يتمنون لو تدوم الحروب قروناً، إلمام الكاتب بالتفاصيل أذهلني في الجزء الأول، والانتقال بين البلدان متعني وأنا أشاهد "الحصو" وهو يبني إمبراطوريته، من سوريا إلى لبنان إلى الكويت والعراق، إلى الإمارات وقبرص، وإلى الصين حتى، رحلة غريبة لشخصية غريبة كاسمها، ولكنها مُمتعة، مُثيرة للخيال والدهشة، حتى في النصف الثاني الذي غلبت عليه الحوارات الفلسفية بين الشخصيات، كانت مُثيرة للفكر، ومُزعجة وجريئة.

    ختاماً..

    رواية تشعر أنها عمل صحفي دسم، يأخذك في رحلة أسطورة "غريب الحصو"، ورغم الكثير من الصُدف الملائمة أكثر من اللازم في النصف الأول، ورتابة أحداث النصف الثاني، وتحول قُبيل النهاية الغريب، فما تزال هذه رواية جيدة، كعمل أول لكاتبها.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    في رواية المئذنة البيضاء، وهي الرواية الأولى للصحفي السوري يعرب العيسى، يتناول فيها المسارات المتشعبة للوطن العربي الذي يرزح تحت ثقل الحروب والفقر متخذاً من شخصية "مايك الشرقي" أو "غريب الحصو" نموذجاً للتحولات التي يشهدها المشرق العربي في جوانب مختلفة، فيسلط الضوء على قضايا الفساد، الدعارة، تبييض الأموال، الحروب وغيرها. تلك القضايا التي تجعل فئات كثيرة مستفيدة منها، والبعض الآخر ضحايا لها.

    ما يميز هذا العمل ربما خلفية الكاتب الصحفية والتي أعطته المساحة الكافية لأن يكون عمله بمثابة بحث موثق وفيه كثير من التفاصيل التي تدل على سعة بحثه واطلاعه.

    لن أخوض في تفاصيل العمل حتى يتسنى للقراء اكتشافها والتمتع بقراءتها، ولكن لي بعض الملاحظات عليها.

    أولاً: من ناحية اللغة، فاللغة عادية جداً، صحفية وتقريرية جداً، لم أشعر أنها ارتقت لتكون لغة روائية، وربما يعود السبب في ذلك إلى أنَّ يعرب صحفي وهذا عمله الروائي الأول.

    ثانياً: هناك الكثير من الإسهاب في سرد القصص والتفاصيل في ارتقاء مايك الشرقي من قعر العالم إلى سدته، حيث كانت هناك تفاصيل كثيرة وقصص لم يكن من داعٍ لها. أستطيع القول بكل أريحية أن هناك ما يقارب ال 200 صفحة تقريباً من العمل لم يكن لها من داعٍ وكانت مجرد حشو لم يخدم العمل مطلقاً وأصابني بالضجر والملل.

    ثالثاً: شعرتُ أن هناك مبالغة في الكيفية التي رسم بها يعرب شخصية مايك الشرقي، أو ما يمكن تسميته" أفورة". صحيح أن هناك كثير من الفاسدين الذين وصلوا مراكز عليا في كثير من دول العالم، لكن بالطريقة التي صورها يعرب كانت مبالغة بها إلى حد كبير.

    رابعاً: لم ترق لي فكرة تصوير لبنان وكأنه البؤرة الحاضنة لكل مشاريع الفساد في العالم، فالفساد مستشرٍ أينما وُجد الإنسان. صحيح أنه ذكر دول أخرى كانت واجهة للفساد، لكن شعرتُ أن تركيزه على لبنان كان مجحفاً وغير منصف.

    تقييمي 2.5⭐️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب رائغ ولكن غير مطبوع بالكامل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق