لا تختلط بأكملكَ بالنـاس،
واتركْ شيئاً منك لنفسكَ!
رسائل من القرآن > اقتباسات من كتاب رسائل من القرآن
اقتباسات من كتاب رسائل من القرآن
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من القرآن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل من القرآن
اقتباسات
-
مشاركة من Maymuna Al-Ghaithy
-
لما تعلقَّ قلب إبراهيم باسماعيل عليهما السَّلام،
أمره بذبحه!
ثمة قلوب يغارُ اللهُ تعالى أن يكون لأحدٍ غيره حظ فيها
مشاركة من Maymuna Al-Ghaithy -
البُغض الشديد مهلكة،
والحُبُّ الشديد مهلكـة،
وقد اُبتليَ يوسف عليه السّـــلام بهمــــا:
فأما البغض الشديد، فكان سبباً لإلقائه في الجُبِّ،
وأما الحُبُّ الشديد، فكان سبباً لإلقائه في السجن،
نحن أحيــــــــــــ
ـــاناً لا نمــلك زمــــــــام قلوبنــــــــــ ا ، ولكننا أُمرنا بالعدل سواءً أحببنا أم كرهنــــــــا
مشاركة من Maymuna Al-Ghaithy -
كان سُفيان بن عُيينة يقول:
من كانتْ معصيته في الشهوة فارجُ له الخير،
ومن كانت معصيته في الكِبر فاخشَ علــــــيه،
لأنّ آدم عليه السّلام عصى مشتهياً فغُفِرَ له،
وإبليسُ عصى مستكبراً فلُعِنَ!
مشاركة من Maymuna Al-Ghaithy -
من علَّقَ قلبه بالأسباب، تركه الله إليها!
ومن علَّقَ قلبه بالله، هيأ له الأسبـــــــاب!
مشاركة من Maymuna Al-Ghaithy -
كلمــــــا أذنبتَ ذنبًــا قُــــــــل في نفســــك:
خسرتُ معركة، ولم أخسر الحـــــــــرب!
مشاركة من Maymuna Al-Ghaithy -
تَعزِمُ على الذَّنبِ فتمُرُّ بكَ جنازةٌ فترتدع
تُغريكَ قوتُكَ بظلمِ ضعيفٍ فتمرضُ فتعتبر
تُفرطُ الثقةَ بالناس فيأتيكَ الخذلان فتتعظ
تُذنبُ فيضيقُ صدرُكَ فتسمعُ آيةً فتنشرح
تحتارُ في أمرٍ فتسمعُ حديثاً نبويّاً فتهتدي
كل هذه رسائل من الله
مشاركة من Maymuna Al-Ghaithy -
فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا
فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِي
نَ ﴾ تمرضُ القــلوب كمـــا تمرضُ الأجســـــــام،
وعلاجُ أمراض الأجسام، أيسر من علاج أمراض
القلوب!
وإنَّ من أفتك الأمراض التي تصيب القلب هو الكِبر:
أن يرى الإنســــــــان أنـــــه أفضـــــــــــل من غيـــــــــــــ
ــره ، بسبب مالٍ أُعطيه، أو شهادة حصل عليها، أو وظيفة
شغلها.
وهناك كِبر ليس وراءه مميزات شخصية وهذا أسوأ
أنواع الكِبر!
مشاركة من الملك فهد ابو مالك -
فإذا جئتَ بعملٍ يخـــدشُ الحُبَّ الذي في قلبـــــكَ للهِ،
فتفنن في استرضائه كما لو كان محبوبكَ من الدنيا،
تارةً بالصدقة، وتارة بالاستغفار والصلاة والقـــرآن،
فـــإن النبيـــل مـــــــن النــــــــاس إذا اُستــــرضيَ رضيَ،
فكيف باللهِ وهو أرحم الراحمين؟!
مشاركة من Amr -
❞ إياكَ أن تستكبر ذنبكَ أمـــــــام رحمـــة الله،
وإياك بالمقابل أن تستصغره أمام عقـــابه،
كُنْ بين الرجاء والخوف ❝
مشاركة من Fawaz Lafi -
❞ قال الإمام أحمد لحاتمٍ الأصمّ: كيف السبيل إلى
السلام من الناس؟
فقال له: تعطيهم مالكَ ولا تـــــأخذ من مالهــــــــم،
ويؤذونكَ ولا تؤذيهـــــــم،
وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحكَ.
فقال له الإمام أحمد: إنها لصعبــــــة يا حـــــــــاتم!
فقال له: وليتكَ تسلم! ❝
مشاركة من Fawaz Lafi -
❞ جهلتهــــــــــ
ا ، فـــــــــاصْبِ ر ! أقدار اللهِ كلها خير وإن أوجعتكَ!
﴿ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴾
لم يَدُرْ في خَلَدِ آدم عليه السلام وحواء
أن شخصاً يمكنُ أن يقسم باللهِ كـاذباً،
ولكنَّ إبليس قد فعلها!
أمّا نصحه، فإنّه سمَّى الأشياء بغير مسمّياتها للإغراء،
فما كان اسمهــــا إلا ❝
مشاركة من DLAL ALDOSRv