❞ نحن لم نكن عمياناً منذ البداية،
وواللهِ لم نكن ساذجين،
نحن فقط آمنا أن الحُبَّ يصنعُ المعجزات! ❝
السلام عليك يا صاحبي > اقتباسات من كتاب السلام عليك يا صاحبي
اقتباسات من كتاب السلام عليك يا صاحبي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب السلام عليك يا صاحبي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
السلام عليك يا صاحبي
اقتباسات
-
❞ أن يُسدوا إليكَ أبسط حقوقك؛ يعني أن يدعوك وشأنكَ! ❝
مشاركة من حمزة البصري -
❞ تُعاني نقصاً في العِناق، ولم يُعبِّئوا الأحضان في قوارير بعد!
تريدُ أن تشُمَّ رائحة حبيبك البعيد،
تلك الرائحة الكفيلة بأن تجعلكَ تتماثل للشفاء،
تخافُ أن تُخبر بها الصيادلة فيحسبونكَ مجنوناً،
أو لعلكَ تخشى أن يقولوا لكَ: عندنا بديلٌ
فتقولُ لهم: يا خسارة علمكم، صدقوني ❝
مشاركة من J i -
❞ أكثرُ النَّاسِ عطاءً لشيءٍ هم الذين حُرموا منه،
إنهم يُعطون ببذخٍ لأنهم يعرفون أكثر من غيرهم مرارة الحِرمان!
أو لعلَّ الذي يُعطيكَ أراد أن يُعوِّضَ نفسه ما فقد،
ولعلَّ الذي أحبَّكَ بجنونٍ أرادَ أن يقول لكَ:
لقد تمنيتُ أن يُحبني أحدٌ مثلما أحببتُكَ! ❝
مشاركة من J i -
السّلام عليكَ يا صاحبي،
نحن في الحُبِّ نلتمسُ الأعذار أو لعلنا نختلقها
لأننا نريدُ أن نبقى!
نبادرُ دوماً بالاتصال ونقول: لعله أراد أن يتصل ولكنه انشغل!
نسأل أولاً ونقول: كان يريدُ أن يسأل ولكن أمراً قد حدثَ له!
نرسلُ إليه: هل أنتَ بخير؟!
نوهم أنفسنا أنه ما سأل إلا لأنه ليس بخير!
لا شيء أشد مرارة من أن يكون المرءُ هو البادئُ دوماً!
يا صاحبي،
لا تتسول الحُب!
في الحُب الاهتمام بالاهتمام، والسؤال بالسؤال، والمبادرة بالمبادرة!
مشاركة من Sherif Taher -
❞ لياً من الحقد والحسد والكراهية ورغبة الانتقام والتشفّي!
السّلام على روحك لتبقى عُلويَّةً تحِنُّ إلى خالقها،
ولا تتمرغ بلوثة الطين الأرضي!
السّلام على ضميرك ليبقى يقظاً منتبهاً،
كي لا يؤذي أحدًا بكلمة، ولا يرميه حتى بوردة!
السّلام على فِطرتكَ لتبقى سليمة،
ترى الحق حقاً وتتبعه، وترى ❝
مشاركة من سارة حسن -
تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!
مشاركة من Sherif Taher -
السّلام عليكَ يا صاحبي،
يُرسلُ الله تعالى لنا الهدايا بطريقةٍ لا نفهمها،
هذا لأنَّ فكرنا قاصر، ونظرتنا محدودة،
تأتينا المِنحةُ على شكلِ مِحنةٍ،
والعطاءُ في هيئةِ منعٍ،
والجبرُ في هيئةِ كسرٍ،
ولكن متى استقامَ لكَ الفهمُ علمتَ أنَّ الله أرحم بكَ منكَ،
وأنَّ ربَّ الخير لا يأتي إلا بخير!
مشاركة من نبيله -
❞ هذا الحياة قاسية يا صاحبي،
وكلُّ إنسان يخوضُ معركةً لا يدري بها أحد،
خلف الضحكات المُدوِّية جروح غائرة،
ووراء صور النِعمة حرمان قاتل،
حتى الكتابات عن الحُب هي في أحيانٍ كثيرة شوقٌ لحبيب مُنتظر،
يحدثُ أن يكتبَ الناسُ عما يفقدونه أكثر مما يجدونه،
فمُرَّ هيِّناً، وإياكَ ❝
مشاركة من HANAA TABAA -
أحياناً تتأخر الأمنيات يا صاحبي،
لأنكَ لم تنضج بعد لتحافظ عليها،
وتتأخر لأن تسليماً في قلبكَ لم يكتمل بعد،
وتتأخر بذنبٍ أنت مقيم عليه، فيريدُ الله منكَ أن تعطيه أولاً ليعطيك ثانياً!
وتتأخر لأنكَ لم تأخذ بما يكفي من السبب،
وقد لا تأتي أبداً، لأن الخير في أن لا تأتي،
فأحسِنْ الظن بالله!
والسّلام لقلبكَ
مشاركة من Roqaiah Ali -
❞ يا صاحبي،
عندي ثلاثمئةٍ وستين عظمة وقلب واحدٍ،
تركوا عظامي كلها،
وكسروا قلبي!
ليتهم كسروا لي عظمةً،
وتركوا لي قلبي لأحبهم به! ❝
مشاركة من Mohamed El-Gwaily -
❞ لستُ ضدَّ مراعاة المشاعر، بشرط أن لا تُداس مشاعري في المقابل!
ولستُ ضدَّ جبر الخواطر، بشرط أن لا يكون كسر خاطري هو الثمن! ❝
مشاركة من Mohamed El-Gwaily -
❞ فالإنسان عندما يحزن يستدعي كل أحزانه السَّابقة كأنَّ حزناً واحداً لا يكفيه! ❝
مشاركة من Mohamed El-Gwaily