حِكاية فرح - عز الدين شكري فشير
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حِكاية فرح

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

«هل حدث هذا فعلًا أم تخيَّلتُ الأمر برمته؟ هل وقعتُ فعلًا في غرام كريم المالكي الممثل المشهور ووقع هو في غرامي، أنا؛ مدرسة اللغة الإنجليزية؟ وإن كان كلً هذا قد حدث، فكيف أنام هنا الآن وحدي، أشاهد صوره على «إنستجرام» وهو نائم مع زوجته في بيتهما؟» «فرح» تستيقظ من نومها لتبدأ يومًا فاصلًا في حياتها. ستدمِّر البيت الذي قضت فيه طفولتها، وتترك الرجل الوحيد الذي أحبَّته بكل جوارحها، وتودِع أمَّها في دار المسنين ثم تُلغي زفاف ابنتها بالقوَّة. هل فقدت «فرح» عقلها وقلبها وإنسانيتها أم تحاول إنقاذ نفسها ومَنْ تُحبَ من فقدان كل هذا؟ «حكاية فرح» رواية عن الحب والأمومة والحريَّة، وعن الإنسانية التي يجرفها نهر الزمن بعيًدًا.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 81 تقييم
628 مشاركة

اقتباسات من رواية حِكاية فرح

‫ أذكر البيت جيدًا: بضوئه الخافت وسكونه، والأثاث المختلف عما رأيت في بيت جدي أو أي بيت آخر بالبلد. أثاث قليل، ومساحات خالية كبيرة، وسجاد، ومصابيح في كل الغرف. وردهات طويلة. والبيت يخيم عليه الهدوء، كأنه في ساعة قيلولة مستمرة. النوافذ نصف مغلقة، وفي الخارج أصوات عصافير متفرقة تأتي من الحديقة الصغيرة التي عبرناها داخلين إلى المنزل، وصوت موتور بعيد. جلست أمي على طرف مقعد فخيم، وذهبت أخت كامل تبحث عن شيء. جاءت سيدة أخرى ترتدي طرحة ملونة وتحمل صينية فضية عليها زجاجتا كوكاكولا، نظرت لأمي فأومأت موافقة. انقضضت على زجاجة الكوكاكولا وظللت ممسكة بها في سعادة. في هذه الأثناء، جاء كامل المنياوي وسلم على أمي بحرارة، ثم التفت إليَّ وابتسم ابتسامة عريضة لم أرَ مثلها من قبل. مد يده واستعددت لأن يشدني ويطبع على خدي قبلة لزجة مثلما يفعل الجميع، لكنه بدلًا من ذلك مسح على شعري بيده وربت على كتفي وهو ينظر في عيني باسمًا. أحببته. هكذا. انتهى الأمر، ابتسمت له واستمر هو في الابتسام وسألني إن كنت أحب الكوكاكولا، فخجلت وتواريت خلف أمي. ظللت أختبئ منه في ملابسها حتى بعد أن توقف عن ملاعبتي وانهمك في الحديث مع أمي. ظللت أختبئ وأظهر له علَّه يواصل اللعب معي، وهو يومئ لي من وقت لآخر لكنه يواصل الحديث مع أمي، حتى تضايقت من أمي. ماذا تريد منه؟ لماذا تحادثه كل هذا الوقت؟ أريده أن يلعب معي أنا!‬‬‬

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حِكاية فرح

    82

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الروائي الناجح هو الذي يكتب فيجعلك جزءًا من حكايته، منذ المشهد الأول للبطلة في لبنان، ثم الدخول المفاجئ إلى عالم فرح وأمها زينب، تجد نفسك بالفعل متورطًا مع هذه العائلة ليس بسبب انسابية الحكي وصدقه فحسب، ولكن لأن الحكاية تحمل عددًا من المفاجآت المستمرة، والكاتب وإن كان لا يستغل فكرة الإثارة والتشويق، لإن الرواية لا تعتمد عليهما تمامًا، إلا أن الحكاية محملة بهما بشكلٍ ضمني، فمنذ البداية نحن على موعد مع امرأة تقول أنها (ستهدم البيت وتحسم قصة الحب وتتخلص من أمها وتخطف عروسًا وتقتل طفلاً) ربما لاتلفت هذه الكلمات القارئ لأول وهلة، لأنه سيتوه في تفاصيل الحكايات أصلاً، ولكن ما إن يواصل القراءة حتى يكتشف أن هذه الأشياء تحدث بالفعل، وفي كل حركة/ خطوة من خطوات مهمتها الشاقة تلك تسترجع فرح حكايتها وعالمها الذي بدأ يتقوّض .. لنتعرف معها على حكايات زينب .. وفرح .. وزينة

    ثلاث حكايات لثلاث نماذج مختلفة من النساء من أسرةِ واحدة، تحمل فرح كاهل الحكاية، ولكنها تعود لماضي أمها زينب (في السبعينيات) كما تطل من مكانها على قصة ابنتها زينة ومايمكن أن يكون عليه مستقبلها.

    وهكذا ترسم الرواية صورة واسعة للمرأة في بيئات وطبقات وظروف سياسية واجتماعية مختلفة، ولكن المفاجأة أن القهر واحد وإن تعددت صوره، بل وحتى إن تغيرت ظروف هذه المرأة نفسها، سواء كانت متزوجة أو مطلقة عاشقة متحررة أو راضية بواقعها ومقيدة، في كل الأحوال ثم قدر كبير من القهر يمارس عليها من الدنيا كلها، الأب والأم والإخوة والأصدقاء والمجتمع والناس، والمفاجأة الثانية أن كل ذلك استطاع عز الدين شكري أن يعبّر عنها ببساطة، وبدون فذلكة أو خطابية، من خلال قصة أسرة بسيطة من بدايتها حتى أيامنا هذه، مرور بتغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة، بعضها مؤثر بشدة وبعضها بدا عابرًا أيضًا.

    ماهي مخاوف المرأة؟ كيف يمكن التعبير عنها؟ كيف تتعامل معها في مراحل حياتها المختلفة؟!

    بل كم رواية كتبت لتعبر عن المرأة ومخاوفها، وما تتعرض له من قهر وظلم وقلق؟!

    كيف يمكن لروائي بعد هذا كله أن يصوغ لنا حكاية/رواية متماسكة تمامًا، ويجعلنا نتعاطف معها ونعيش حالتها بكل هذا الصدق والشفافية .. بل والجرأة أحيانًا 

    بسرد بسيط، وبتقنيات ذكية معتمدة مثل المذكرات والتسجيلات الصوتية استطاع عز الدين شكري أن يلملم أطراف حكايته منذ مصر السبعينات حيث عائلة من قرية بسيطة في المنصورة يسافر الأب للبحث عن فرصة عمل في الكويت، ومايجلبه ذلك على الأسرة الصغيرة من مشكلات، وحتى طفولة بطلة الحكاية "فرح" وما بدأت تعانيه في هذه الأسرة من أزمات تتوج بالفضيحة الكبرى التي تقلب حياتها، وتتخطاها بل وتتزوج زواجًا تقليديًا على أمل الخلاص، وتنجب ابنتها، كل ذلك لكي نصل إلى قصة حبها الكبرى مع النجم السينمائي "كريم المالكي" (هل يذكرنا بآسر ياسين) وكيف تندمج في هذه القصة التي تبدو محور الرواية الأساسي، ولكنها تتمكن من تجاوزها، لأن هناك مشكلة أخرى ظهرت مع البنت، وهي الأم الباحثة عن الحب والزوجة التي تسعى للخلاص من تجربة فاشلة تتمكن من تخليص ابنتها من ورطة كادت تغيّر مسار حياتها للأبد.

    بين حكايات فرح وزينب وزينة تظهر حكايات مقهورات آخرين، ولكنهم شخصيات ثانوية تأتي حكايتهم عرضًأ لعل أهمهم الخادمة آمال التي تحملت إصابتها بالسرطان وخرجت تعمل حتى تعيل أسرتها حتى ماتت. منهم أيضًا حنان، وإن استطاعت أن تتغلب على القهر الذي كاد أن يهدد أسرتها جاء مرورها عابرًا ولكنه كان مؤثرًا.

    يبقى في النهاية أيضًا أن أشير إلى أن عنوان "حكاية فرح" في ظني ليس أفضل عنوان للرواية، وربما كان يليق بهذه الرواية الكبيرة المتشعبة عنوانًا أكثر تماسًا مع عالمها. هذا إن أغفلنا أن "حكاية فرح" أصلاً عنوان مستهلك في عدد من الأعمال حتى لو كانت غير معروفة.

    على كل حال قدّم لنا عز الدين شكري رواية أظن أنها ستبقى طويلاً في نفوس قرائها، واستطاع أن يرسم عالم المرأة بشفافية وصدق شديدين، وانتقل بسلاسة بين بطلات روايته وعبر عنهم بشكل صادق وجميل، وأكد _ من جهة أخرى _ براعته في كتابة رواية بعيدة عن أجواء السياسة التي وصمت عالمه قبل ذلك في روايات أصبحت علامات بارزة في مسيرته الأدبية ، بل وفي الأدب المصري بشكل عام، ولعلي أقصد تحديدًا مافعله في رواية "كل هذا الهراء".

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "أدرك تماماً تداعيات كوني إنساناً وحيداً في هذا الكون الشاسع، لا يربطني ببقية سكانه شيء."

    رواية "حكاية فرح" هي أول قراءاتي للكاتب "عزالدين شكري فشير"، وثاني قراءات القائمة الطويلة للبوكر العربية. فهل تستحق التواجد في هذه القائمة؟ من وجهة نظري، بكل تأكيد نعم لأسباب عديدة سأحاول أن أذكرها توالياً.

    كما يُشير الاسم هذه الرواية عن فرح وحكايتها، الحكاية المريرة السوداء القاتمة، حكايتها التي لا تعرف أي أجزاءها أشد سوءاً من الآخر؟ هل عندما كانت طفلة؟ هل عندما كبرت؟ هل عندما تزوجت؟ أم عندما تطلقت؟ ففي كُل مرحلة تستطيع أن تستخرج عبثاً يحدث لها، فشخصية "فرح" تستحق التعاطف، في كُل المراحل. مُنذ نشأتها المُتذبذبة بين أم من الجيل القديم "زينب"، وطريقة تربية عقيمة، وبين أب لا يُساهم في التربية بأي شيء، حتى الأموال، يُساهم بها أحياناً، وأوقات أخرى يختفي تماماً، عاشت "فرح" طفولة مُشتتة بين الحلال والحرام، بين كونها طفلة صالحة، أم عاصية -تخفيفاً للفظ الذي تُطلقه على نفسها بداخل الأحداث-، تُحاول أن تُرضي أمها ومن حولها، وفي نفس الوقت لا تستطيع إلا أن تمشي وراء رغباتها، طبقاً لتفكيرها المشوه في كثير من الأوقات. وكُل تلك الآثار من الطفولة كانت حاضرة وبقوة في حياتها بعد ذلك، هي المحرومة من كُل شيء، التي تُعاقب بأن يتم ربطها بالحبال وتركها في غُرفة مُغلقة، أي طريقة تربية ذلك؟ أتخيل "فرح" الصغيرة وهي بغرفتها في الحبس الإجباري، وهي تنظر إلى نفسها في المرآة، تلك الطفلة التي شوهت تربية والديها حياتها.

    الرواية تتمحور حول الأمومة والتربية، ورصدت ثلاث طرق مُختلفة لتربية الإناث فقط! من "زينب" والتدخل الكامل في حياتها من والدتها "زينات"، إلى "فرح" والتدخل شبه الكامل من "زينب" حتى زواجها، إلى "زينة"، والتدخل الضعيف، مع الدعم، تلك الطريقة الحديثة للتربية، ورغم أنه هناك ثلاث طُرق مختلفة، لم يكن هناك نتائج محمودة لأياً منهم، فكلهم غاصوا في نفس المشاكل، كُلهم لديهم طريقة تفكير أحياناً ما تكون غير سوية، وحرموا من العديد من الأشياء، فـ"زينب" حُرمت من الشخص الذي أحبته بسبب العادات والتقاليد التي طمست نفسها فيها وتصبغت بلونها، وعلى الرغم من أنها أحياناً كانت تخرج من تلك العباءة السوداء، ولكنها كانت تُمررها إلى ابنتها، و"فرح" حُرمت من الحنان، حنان العائلة، حنان الحبيب، حنان الأصدقاء، لم تجد "فرح" من يحنو عليها، يربت على كتفها ويُخبرها أن كُل شيء سيكون على ما يرام، حتى أصدقاءها كانت تشعر بفجوة بينها وبينهم، ولذلك ارتمت في أحضان ذلك المُمثل الشهير "كريم المالكي" بعدما فشل زواجها، ورغم أنني كنت أتوقع لشخصية "كريم المالكي" أن تكون شديدة النمطية، ولكنها كانت وللمفاجأة رائعة، شخصية مُرتبكة، لديها أفكارها الحقيقية، يلعن الأفلام التي يؤديها، وأنها تجارية بحتة، بالطبع لديه مشاكل عديدة، مثل أنه يخون زوجته، ولكنه كان يمر بمعضلة حقيقية، وذلك الكشف التي قامت به "فرح" في آخر مقابلة لهم كان مُبهراً. ولكنه للآسف لم يتعلم منه أبداً.

    ثم نُتابع توالياً حكاية "فرح" مع ابنتها "زينة"، وتساؤلات "فرح" الوجودية عن تربية ابنتها، في زمننا الحالي، تُشاهد ابنتها تتحول من ابنة عادية، إلى مُتطرفة، إلى مُلحدة، ولا تستطيع التصرف، تُقارن بين طريقة التربية التي تلقتها، وبين التي تراه أمامها، تُحاول إنقاذ ابنتها، وفي نفس الوقت تخاف أن تتدخل في حياتها بشكل سافر -رغم أنها فعلت ذلك-، لتطرح الرواية سؤالاً شائكاً، هل عندما نرى أولادنا يتجهوا إلى الخطر، نتركهم ليتعلموا خطأهم، أم نتدخل بشكل سافر؟ بشكل غشيم ومُجحف قد يجعلهم يكرهونا، أليسوا سيكرهونا حتى لو لم نتدخل أننا وقفنا صامتين؟ تلك المُعضلة الخاصة بالإنجاب والتربية تؤرقني في الأساس وزادها الكاتب وزناً وتساؤلات إضافية.

    أما السرد، ويا لجمال السرد!

    كما ذكرت سابقاً هذه أول رواية أقرأها لـ"عزالدين" رغم نيتي أن أقرأ له منذ فترة كبيرة، ولم أكن أتوقع أن يكون أول لقاء بيننا هو آخر أعماله -لولا البوكر العربية-، ولكن، وبكل صدق وشفافية، هذا سرد رائع، يُنقلك زمنياً من الماضي إلى الحاضر إلى الماضي القريب إلى الماضي الأبعد، بسهولة ويُسر، ولا تزال واعياً بكل الخطوط، ورغم كثرة الشخصيات إلى حداً ما لا تزال تعرف كُل علاقاتهم بالأحداث، سرد سريع وشيق، ولم أشعر بالملل إطلاقاً، استخدام الألفاظ في الشتائم وجدته واقعياً وساخراً، مُلائم جداً للشخصية، التي تحكي وهي تنفعل، وانغمس بداخلها حتى كتب مثلها، فوجدت أن الذي يحكي هي "فرح"، وليست مُجرد رواية عن "فرح"، يسردها طرفاً ثالث، السرد كان شفافاً وواضحاً، لا يلتوي عليك، الشخصيات جريئة، ستجد المواضيع الذي يتحدثون عنها جريئة، وألفاظهم كذلك.

    ختاماً..

    كانت تجربة رائعة، ستظل هذه الرواية في ذهني فترة لا بأس بها، وسأتذكر أن بدايتي مع "عزالدين" كانت جيدة جداً، في رواية مليئة بالسخرية السوداء، تنقد المجتمع وعاداته وتقاليده نقد لاذع، تتحدث عن الأخطاء المُتكررة التي يقع فيها البشر مراراً وتكراراً. كرمزية الهدية التي تفتحها بداخلها هدية، بداخلها هدية، وكأننا جميعاً تكراراً لأخطاء تربيتنا.

    يُنصح بها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    ل ك.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    حكاية فرح

    ل عز الدين فشير

    من الكلمات الموضوعة في خلفية الغلاف، يدرك القارىء أنه بصدد رواية مختلفة تمام الاختلاف عن ما سبق وكتبه فشير، فالرواية بنكهة انثوية اعتقدتها شبيهة بكتابات إحسان عبد القدوس..

    كتب فشير المحتويات في بداية الرواية وكأنها ق.ق.ج ولكنها هنا كمشاهد الرواية وأرقام الصفحات.. فنجد:

    أميريكانو ٧- فرح تستيقظ من نومها ١٢ - فتهدم البيت ٣٥ - ثم تخرج من الجروتة ١٦٤ - وتتخلص من أمها ٢٥٧ - وتحرر ابنتها من الأسر ٢٨١-لم الفتافيت ٣٢٦.

    وهي طريقة مشوقة تجعل المرء يريد أن يفهم لم كل هذا وما الذي جعلها تلجأ لكل هذا ؟!

    المكان بلدة لبنان في إحدى الولايات الأمريكية،

    مقهى صغير تجلس فيه بطلتنا زينة ابنة فرح تحاول كتابة رواية من مذكرات أمها، وهي تجلس في المقهى بعيدًا عن طفلتها المتبناة وصديقها فهي من تريد الهدوء وليس الطفلة كما يقول الكاتب..

    تقول البطلة عن كتابة الرواية:

    "أنا مقلة في الكلام عمومًا، وأشعر بالخجل من شرح الأمور الواضحة- كأني أهين ذكاء من يسمعني. لن أمتب رواية إذن. كل ما سأفعله هو تجميع وتفريغ الأوراق والشرائط التي أرسلتها لي أمي، مع بعض الرتوش والتوضيحات.

    تبدأ الحكاية بزينب أم فرح وقد تبولت على نفسها وهي مصابة بالزهايمر في عام ٢٠١٤ في الجيزة ثم يعود بنا الكاتب لابنتها فرح عام ١٩٧١ في المنصورة وقد تبولت هي الأخرى على ثيابها.. يالها من مفارقة ومقارنة ..

    نحن أمام ثلاثة أجيال نسائية ورفضت ابنة الجيل الثالث ان تكون ابنتها عروس نيل فداءً مثلما كانت هي وأمها..

    رواية مجتمعية تغوص في أعماق البيوت والنفوس..

    يصف الكاتب الأماكن بتفاصيلها الدقيقة حتى روائح المكان، مما يجعل القارىء يرى ما يقرأه من مشاهد كالسينما ..

    ولكن بالرواية تفاصيل لا حاجة للقارىء بها كان من الممكن ان تزال ولن ينتقص هذا من العمل شيئا ..

    الكلام في خلفية الرواية يشد كثيرًا ولكن حينما نقرأ الرواية نجدها على عكس ما توقعته ..

    لا ادري لم الداع للسباب الفاحش حتى وان كان بعضه جاء على صورة حرف ما ثم نجمات *** ثم حرف، فالكلمات واضحة جدًا، ولم تضف أي جديد للحوار خاصة أن كل الشتائم توجهها امرأة من المفترض انها معلمة للأطفال للأدب الإنجليزي والكتابة الإبداعية..

    #نو_ها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    في حكاية كل واحدة منا بعض النقاط المشتركة مع حكاية فرح، من البداية مع زينب الأم التي تركها زوجها وحدها مع ثلاث اطفال وهاجر الى الكويت فأفنت عمرها واضاعت أحلى ايام حياتها بانتظار الزوج الدائم الغياب، ثم مع فرح الطفلة التي تربت مع شعور بالذنب تجاه امها التي افرطت في حمايتها وفي تخويفها من جسدها حتى وقعت في المحظور، فاضطرت للزواج باكرا، زواج مصلحة لخروج من وضع اجبرت عليه، فيسيطر البرود على زواجها، لتنجب ابنة وحيدة زينة، تحاول ان تربيها تربية حديثة علها تتفادى اخطاء امها، لتجد نفسها بعد حوالي عشرين سنة مثقلة بصخرة زواج فاشل ستزحف منه خارجة على بطنها بحسب قولها، و بمسؤولية العناية بأمها التي اصابها الزهايمر وتنصل اخويها الكبيرين من مسؤولية العناية بها بالاضافة لمتاهة تربية زينة المراهقة التي تتأرجح كمعظم شباب جيلها من اشد درجات التدين حتى الألحاد. بين كل هذه الحمول، وفي ظل عطشها للحب، تلتقي الممثل المشهور وتعيش معه قصة حب ملتهبة ومتذبذبة تنهيها بإرادتها. فرح تصف نفسها بالبتش، او السيدة القوية او ما يعرف بالسترونج اندبندت ومن، ولكني احترت هل هي فعلا هكذا ام هي ضحية تربية خاطئة وزواج بارد ومجتمع لا يرحم. ادهشتني قدرة الكاتب على الدخول الى اعمق نقطة في تفكير وعقل هذه المرأة، وقدرته على التعبير عن كل ما يدور في داخلها ولا شك ان الديللما الأخلاقية التي تربينا عليها من صغرنا في مجتمعاتنا العربية المتدينة بالفطرة سيجعل من الصعب على الكثير من السيدات تقبل فرح والتعاطف معها رغم ان في داخل كل منا كما قلت في بداية كلامي جزء من فرح.

    في الرواية الكثير من الإطالة في بعض الأحداث وفي فترات معينة من حياة فرح جعلتني احيانا أمل منها ولكن ثمة ما كان يدعوني لأكمل القراءة وبصراحة لم اندم بعد ما انهيتها، وأسجل إعجابي بقلم الأستاذ عز الدين شكري فخير وبحكاية فرح.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    يصعب تصديق فهم هذا الروائي البارع للتركيبة النفسية للأنثى لدرجة تنسيك أن كاتبها رجل! رواية متقنة وممتعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    عادية جداً ومملة جداً!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون