هنا في بغداد تَعرفَ على كسب الفلوس وحب النساء، تَعرفَ على نفسه في الضوء القوي لتلك المدينة الصاخبة وعَرف متعة الحياة.
مخاوف نهاية العمر > اقتباسات من رواية مخاوف نهاية العمر
اقتباسات من رواية مخاوف نهاية العمر
اقتباسات ومقتطفات من رواية مخاوف نهاية العمر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مخاوف نهاية العمر
اقتباسات
-
يمكنه أن يقول لنفسه بصراحة إنه خاف أن يزور قبرها مرة أخرى. خاف من اللحظة الخام التي لا يمكنه تحملها كلما تذكر وقوفه أمام القبر، يسمع ذلك الهمس الذي سرى في الجو، ويشعر بوشيش الآخرة يحوم حوله، ويرى الحياة وقد تحولت إلى فكرة خيالية تشبة صورة من فيلم رعب.
مشاركة من Nadeem -
عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية، لم يعد هناك واحد مثل زوجها، الذي أوقف الحنطور، ذات يوم، وسط شارع البورصة وأمسك الكرباج من يد العربجي، وأمرها أن تنزل وترجع إلى بيت أبيها. لم يكن يهمه ما سيقولون عنه. أدار بيته من دماغه، و كان يكرر أمامها: "شورة المرة عورة.."
مشاركة من Kesmat Khaled -
هو الوحيد الذي لا تشعر بالرغبة في موتها تُطل من نظرته.
مشاركة من Kesmat Khaled