حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة - بيانكا بيتسورنو, وفاء عبد الرؤوف البيه
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في رواية "حُلْم ماكينة الخياطة"، تتذكَّر الكاتبةُ شخصية الخَيَّاطَة المُتواضِعَة في القرن التاسع عشر، والتي تستضيفها منازلُ الطبقات العليا لخياطة الفساتين في المناسبات المميزة. تراقبُ بطلة الرواية الجريئة والشابة من هذا الموضع المُتميّز حيوات الطبقة الأرستقراطية البليدة والمنافِقة في مقاطعة سردينيا. وما تلبث أن تتقاطع قصّتُها مع قصص العائلات التي تعمل لديها: إستر، الماركيزة المثقّفة والمستقلّة التي تُعلّمها القراءة؛ البارون الطاغية، التي يتعيّن عليها الدفاع عن نفسها أمام محاولاته، وبنات كاتب العدل اللواتي يشترين الحرير من ورشةٍ في باريس. تكتشف الخيّاطة الصغيرة على الفور أن بإمكانها الاطلاع على جميع الأسرار الخفية لتلك العائلات، ولكن هذه الفتاة البسيطة سيأتيها في النهاية يومٌ تعيش فيه دورَ البطولة أيضاً. من الكتاب: كنتُ في السابعة عندما بدأت جَدَّتي تعهد لي بأبسط لمسات التشطيب على قِطع الثياب التي تخيطها في المنزل لزبوناتها في الفترات التي لم تتلقَّ فيها طَلَبَاً للعمل في منازلهنَّ، لم يتبقَّ غيرنا نحن فقط من العائلة بأكملها بعد وباء الكوليرا الذي أطاح في طريقه، دون تمييز للجنس، بوالدي واشقَّائي وشقيقاتي، وكلِّ أبناء جَدَّتي الآخرين وأحفادها، أعمامي وأبناء عمومتي. أما كيف نجحْنا نحن الاثنَتَيْن في الفِكَاك منه، فهذا ما لا أعلمه حتَّى الآن.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 117 تقييم
1048 مشاركة

اقتباسات من رواية حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة

في داخلي هدوءاً عظيماً، نوعاً من الاستسلام للقَدَر، ليحدث ما يحدث، نحن أوراق جافَّة في مهبِّ الريح

مشاركة من Aleen Darwish
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة

    116

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    - الرواية رائعة، التفاصيل ممتعة جداً، وغير مملة، وترابط الأحداث مذهل، الترجمة ممتازة أيضاً، خالية من التعقيد ومناسبة للجميع.

    - في المقدمة، كتبت بيتزورنو إن القصة خيالية، وأي تشابه بين أحداثها وشخصياتها وبين الواقع ماهو إلا صدفة، هذا يعني إن القصة التي سنقرأها قصة واقعية 🤷🏻‍♀️.

    - حقبة الرواية هي القرن التاسع عشر، في ايطاليا.

    - بطلة الرواية هي فتاة فقيرة دربتها جدتها على الخياطة بعد مرض الكوليرا الذي أودى بباقي أفراد العائلة، تروي لنا قصصها حينما تدخل لبيوت الطبقة الأرستقراطية من أجل الخياطة، حيث كان لابدّ من غرفة مخصصة للخياطة والخيّاطة في كل بيت لأنه من المحتمل أن يطول وجود الخيّاطة حتى تنتهي من عملها، تبدأ بالآنسه (الماركيزة) أستر التي ترافقنا حتى نهاية القصة، أستر وقصة حبها التي شوّهت منظور الحب في عيني بطلتنا، مروراً ببيت المحامي البخيل وأسرته التي كانت تخيّط أثوابها في البيت وتبعث بخادمة متخفية تأتي بها من طريق باريس، ثم مأساة الصحفية الميس، وأخيراً الجزء المحبب لي شخصياً وهو جزء حب جويدو لها والحرب أولاً بمفردها ثم معه ضد جدته دونا ليتشينا.

    - الكاتبة كانت رائعة في نقل أحساس الخياطة الصغيرة في كل محور من محاور القصة، من موت جدتها والألم الذي أحاط بها، ثم فرحتها بأول ماكينة خياطة أهدتها أياها الماركيزة، ونهايةً بسرد أخبار أسونتينا بفخر حين ربّتها حتى كبرت وأصبحت أمّ.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أدق ما قيل عن هذه الرواية ،أنها رواية خارج التصنيف أو الصعبة التصنيف

    أي أنها لا هي واقعية ،ولا خيالية ،ولا هي رومانسية،ولا حتى إجتماعية..

    بل هي كل هذا الخليط مجتمعًا،نستطيع أن نقول، أنها تشبه الحياة الواسعة، وصنوف البشر

    استطاعت الكاتبة أن تبسط فيها الحكايات وتحيكها على ماكينة من نوع خاص،ماكينة تحتاج إلى مهارة من لا يهدر ،ولا يقتر.. فخرجت جميعها مضبوطة بلا أي ترهل أو اكتناز .

    القرن التاسع عشر كان قرنًا مليئ بالأوجاع والفقر والظلم ،في كل بقاع العالم ،حقبة زمنية موجعة.. الأحلام كانت فيها حكرًا على الأغنياء، وغير مسموحًا بها للفقراء والمعدمين ،فالتصنيف الطبقي كان في أوج عصوره،النساء كن يعانين الظلم والتهميش

    تأخذنا ( بيانكا بيتسورنو )إلى جنوب إيطاليا من هذا العصر حيث أزقتها الضيقة الفقيرة ،حيث الأمراض التي تخص وتصيب الفقراء فقط ،نتيجة تدني الأماكن والأحوال ، لكن أجمل ما في هذه الطبقة البسيطة وهؤلاء الناس هو التماسك والصلابة ،والصمود أمام الصعوبات،والحنو على بعضهم البعض ،فكانوا يتقاسمون الفتات،حتى لا يموت أحدهم جوعًا

    ،تخص الكاتبة نساء جنوب إيطاليا واللاتي كن يمتهن حرفة الخياطة آنذاك ،ويدخلن بيوت الأثرياء ،والطبقات الوسطى،وكذلك الطبقات الدنيا

    فتعلمن كتم الأسرار ،حتى لا يتعرضن لفقدان مهنتهن ،وكذلك لتجنب العقاب الذي قطعًا سيكون أقوى من تحملهن وأكبر من خطئهن .تعلمن أيضًا الأمانة مهما كن في أشد الضيق والعوز،حتى يحافظن على سمعتهن بين أسيادهن

    يقول المنطق علينا ألا نقع في خطأ التعميم ،فليس جميع الفقراء مساكين ،وطيبون ،ولا جميع الأثرياء متعالين ،وبلا قلوب

    فقد خلق الله الخير والشر في الدنيا لتحقيق ثُنائية الكون؛ فالخير لا يُعرف إلا من الشر، فبضدها تتميزُ الأشياءُ، والشر ضروريٌ لتدعيم الخير ،فقدمت لنا الكاتبة نماذج من كل هؤلاء ليذهب التعميم ومن ينتهجونه إلى الجحيم،ويبقى الخير فقط في القلوب التي تمتلك الإنسانية بكل معانيها الرحبة .

    تميزت الرواية بأسلوب الوصف الرائع والدقيق للكاتبة ،فكانت تصف الأقمشة بدقة ،وتصف عملية الحياكة والقص،وتركيب وتصفيف كل الاجزاء في النهاية بمهارة ، حتى أنني كنت أكاد أجزم أنني أكاد أرى التنانير ، والفساتين وملاءات الأسرة المزركشة رؤية العين ،وهي تحاك سواء باليد أو بالماكينة التقليدية القديمة في ذاك القرن

    وعن شخصيات الرواية والتي أغلبها نسائية

    احببت شخصية الجدة،فكانت جميلة ككل الجدات اللاتي يتميزن بالحكمة والعطف والصرامة وقت اللزوم وقدرتهن على سرد الحكايات التي لا يعرفها سواهن ،

    استر(الماركيزة الحنونة،التي كانت ياسمينة الرواية،والتي كانت تتضوع عطرًا أينما حلت،أحبت مرة واحدة فقط ،وحين كفرت بالحب..أغلقت الباب ،لكنها ظلت بنفس الرقة والطيبة والعطف.

    وأخيرا الراوية ،الطفلةثم الفتاة فالأم والجدة حتى النهاية والتي لم تذكر الكاتبة اسمها ،فكلما تقدمت في العمر ،كلما أحببتها وغفرت لها في النهاية هفواتها ،بسبب سطوتها التي فرضتهاعلى قلبي وهي سطوة مدهشة تتحدى اي نقد ،فأنا وقعت في حب وحصار الشخصية حتى النهاية

    وفي الأخير

    اقول:

    الحرف الذي لا يهزك وياخذك إليه ،لا يعول عليه

    فانا من فتنت بهذه الرواية وحروفها وحكاياتها حد الوجع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لا شيء غير عادي أو غير متوقع في هذه الرواية...لا تأملات وجودية و لا تعقيدات فلسفية عدمية...

    لا شيء بعيد عن ذكريات طفولتي حين كانت تجلس والدتي مع جدتي تتصفحان ( الجورنال) وتبحثان عن قصة جديدة لفستان ( غريب) تتباهيان به أمام الأخريات... و تتباحثان بجدية حاسمة حول طريقة تصميمه وتنفيذه...

    والويل كل الويل لمن يجرؤ على الاقتراب من ماكينة( سنجر) السوادء ذات الدواسة الخاصة بجدتي..

    وكأن فعل الخياطة مرافق دوماً لنسج القصص و الحكايات وقصها مع زيارة الخالة( أم زياد) وسيتوج الأمر إذ ما انضمت لهن الخالة ( أم فواز) عندها ستتبارى كل منهن باثبات صوابية رأيها الذي لا يقبل الجدل حول أفضل طريقة لتصميم الفستان ، وتسعى كل منهن جاهدة لإثبات مهاراتها التي لا تتم إلا بالانتقاص من مهارة الأخرى في الحياكةو ( القصّ بأشكاله: المادي والأدبي).

    احالتني هذه الرواية إلى كل تلك الذكريات.. إلى المقص ذي المقبضين الأسودين الضخمين.. إلى الأوراق الشفافة التي تقص وفق الموديل المطلوب.. إلى ( صابونة الرسم) و ( الكربونة) و ( دبابيس التسريج) .. وإلى الاستعراض الأنثوي لمفهوم الأبداع والنزعة للتميز مهما كلف الأمر.. وإلى زمن كان فيه اقتناء( ماكينة سنجر ذات الدواسة) علامة على ( الست المعدلة).

    في هذه الرواية تأخذنا الكاتبة الايطالية بيكانا بيتسورنو ، إلى احدى المدن الايطالية في القرن التاسع عشر.. لنستمع إلى قصةحياة ( خياطة متواضعة) تعمل في المياومة ، في زمن التميز الطبقي، و اللامساواة، وحين كان عمل المراة اليدوي يعد مثلبة ونقيصة بحقها...

    من خلال قصص عادية أشبه بجلسات النميمة في جلسات الحياكة نستمع إلى أحداثها التي لا تخلو من نقد لاذع ..ضحكت كثيرا حين قصت حكاية إحدى الأسر الارستقراطية التي عُرف عن سيدها البخل الشديد .. لكن أنفة زوجته كانت تحملها على الادعاء بانها تشتري ملابسها الجاهزة من أفخم المتاجر الباريسية.. وفي حقيقة الأمر انها كانت تشتري الأقمشة من تاجر ( انتيكات) الذي يلملم بضاعته من أماكن شتى...و تخيطها في المنزل بمساعدة خيّاطة متواضعة.. حتى كشف الأمر بفضيحة مجلجلة حين قدمت ابنتيها في حفل استقبال الملكة بثوبين رائعين من الحرير الياباني..وحين رأى أبوا الزوجين المستقبلين للفتاتين الثياب صعقا... وكان أحدهما رجل دين.. وثار غضبهما ... لإن قماش الثوبين قد استورد حصرا لأحد أكثر دور ( البغاء ثراء في باريس) و لا يرتادها الا اثرى الاثرياء و اغلب رجال الحفلة قد تعرفوا الى القماش الياباني بحريره المزين برسومات ازهار الكرز... بما فيهم رجل الدين .. ولم تكن الأم تعرف ان تاجر الانتيك قد اشتراه من تلك الدار... ولحقها العار اما رواد تلك الدار فلا احد يجرؤ على سؤالهم كيف عرفتم ذلك!

    رواية مسلية وقد تكون الذكريات هي سبب ميلي اليها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حلم ماكينة الخياطة ... لا يُمكن سوى ليد حكيمة أن تُقارن بين الخياطة والكتابة!

    تأخذنا ( بيانكا بيتسورنو )إلى جنوب إيطاليا وبالتحديد في مقاطعة سردينيا في القرن التاسع عشر حيث أزقتها الضيقة الفقيرة، والأمراض التي تخص وتصيب الفقراء فقط.

    لم تُبرِز بيتسورنو البُعْدَ الطَّبَقِيَّ للمجتمع الإيطالي في النصف الأوَّل من القرن العشرين فقط، لكنها تجاوَزَتْهُ إلى سلطة الرجال على النساء، ووَضْع المرأة بين طبقة عاملة كادحة، تُمثِّلها الراوية نفسها،

    صاغت بيتسورنو حكاياتها بسلاسة، وهي تنتقل بين الحَكْي والحوار بأنواعه ومُستوياته، فرافقتْنا، ليس فقط بين منازل السادة، ومجالسهم، بل بين أساليب حديثهم، وما تدلُّ عليه من رُقِيٍّ، ونَصَاعَة، في بعض الأحيان، أو لُؤم، ومُراوَغَة، في أحيان أخرى؛ وهكذا فَعَلَتْ مع فقراءِ المدينة ومُهمَّشيها، كاشفةً بجُرأة عن مناطق ضَعْف مجتمع، لا يزال يرزحُ أسيراً لقِيَم زمنٍ وَلَّى.

    تميزت الرواية بأسلوب الوصف الرائع والدقيق للكاتبة، فكانت تصف الأقمشة بدقة، وتصف عملية الحياكة والقص، وتركيب وتصفيف كل الاجزاء في النهاية بمهارة ، حتى أنني كنت أكاد أجزم أنني أكاد أرى التنانير ، والفساتين وملاءات الأسرة المزركشة رؤية العين ،وهي تحاك سواء باليد أو بالماكينة التقليدية القديمة في ذاك القرن.

    في رواية حلم ماكينة الخياطة تحكي لنا الخياطة التي لم تخبرنا بإسمها قط، أنها نجت بأعجوبة هي وجدتها من وباء الكوليرا، حيث قضى الوباء على أهلها جميعًا. تقوم الجدة بالعناية بحفيدتها وتبدأ في تعليمها أصول مهنة الخياطة حتى لا تضطر إلى العمل كخادمة في المستقبل. تبدأ الفتاة بتعلم تلك المهنة، وتساعد جدتها، ولكن ليس ذلك فحسب كل ما ستتعلمه، فمع إصرار الفتاة على تعلم القراءة والكتابة، ستحاول الجدة أن تقدم بعض الخدمات للمعلمة الخاصة لتعليم حفيدتها.

    أكثر ما جذبني في شخصية بطلة القصة هو ميلها للتعلم الذاتي وحبها للقراءة، فلا يقدر أهمية الكتب وأثرها في تغيير منحى حياة الشخص إلا القارئ النهم. ما ميز خياطة القصة وعلى الرغم من خلفيتها المتواضعة هو تعلمها للقراءة والتي أتاحت لها أن تتفوق على مثيلاتها من الخياطات البسيطات.

    أما عن الترجمة، فهي ممتازة جداً ..

    "لكن الوقت، و إن لم يمح كل ذكرى، فإنه يجعلها باهتة، الألم الذي ظننت أنه سيمزق قلبك، يصبح أقل حدة."

    "كانت القراءة تساعدني على الابتعاد عن الأفكار المؤلمة التي تطاردني باستمرار"

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "في قلبي لا يوجد سوى شحوب الأشباح، الموتى. مات شيء في داخلي إلى الأبد. الثقة؟ الأمل؟ كان يبدو لي كل هذا كابوساً."

    رواية "حلم ماكينة الخياطة" هي رحلة فتاة صغيرة يتيمة تربت مع جدتها الخياطة، لتأخذ منها أسرار الصنعة وتتعلمها، وتُتقنها، بمساعدتها أولاً، ثم بعد فترة وجيزة وبعد وفاة الجدة، تُصبح هي المسئولة الأولى عن العمل، والوحيدة. تلقي القصة الضوء على الفارق الشاسع بين العائلات الغنية والفقيرة في إيطاليا بالقرن التاسع عشر، تلك العنصرية المُستشرية في كل بقعة، وكل مكان، أسوأ مما قد تراه اليوم بمراحل عديدة، لتشق الخياطة طريقها، نحو النجاة، والعيش الشريف، بمهنة شريفة، فلم يكفها فقرها والعنصرية على الفقراء واحتقارهم، بل كانت العنصرية أيضاً ضد النساء، من خلال قوانين مُجحفة لها علاقة بالدعارة والعهر، وأبسط الأشياء الذي قد يحول أي امرأة إلى عاهرة مُرخصة، وحينها لن نستطع إلا أن نتزاول هذه المهنة لكي تستطيع أن تعيش.

    تبدأ القصة منذ طفولة الخياطة، وتتنوع الحكايات المذهلة، داخل حكاية أوسع وأكبر، وهي حكاية الخياطة نفسها، عناصر الجذب كانت عديدة، منها السرد الشيق والمُمتع الذي جعل تفاصيل السرد الخاصة بالخياطة وتقنياتها المختلفة، ممتعة وليست بثقيلة على الإطلاق، بالإضافة إلى الحكايات المُلونة الغنية، والشخصيات المُختلفة الثرية والفقيرة، ورغم أن هناك حكايات سودواية بداخل قصتنا، ولكنها كُتبت بلغة مُخففة خالية من الحزن والألم للأحداث. ندخل إلى بيوت الأغنياء، ونرى عاداتهم وتقاليدهم في ذلك الوقت، وبانبهار خياطتنا بما تراه، سواء من مظاهر ترف، أو مظاهر بخل لأغنياء يحتقرون الفقراء، فضائح وحكايات ساخرة ومُزلزلة في ذلك الوقت.

    ولكن الكاتبة شجاعة، اختارت نهاية أبعد ما يكون عن الأحلام الوردية، الخاصة بالحكاية الأكبر والأوسع، التي كنت قد ظننت أن الكاتبة تتجه إليها، ورغم النهاية المُتسرعة، ولكنني بلعتها، لتوصل رمزية أن الحياة مُتقلبة وعبثية، قد تمنحك الأحلام وقبل تحقيقها بيومان تذهب، لا تبتسم لك إلا بمقابل، مليئة بالصعود والهبوط، بالفرح والحزن، بالعيش والموت، فهي رحلة، طويلة، ومليئة بالأحداث العديدة التي قد تجعلنا نفقد صوابنا ونُغير أفكارنا، فيجب علينا أن ننظر للحياة بشكل أوسع، من حدث واحد، وفرحة واحدة، وفاجعة واحدة.

    بكل تأكيد يُنصح بها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الوقت، وإن لم يمحُ كلَّ ذكرى، فإنه يجعلها باهتة. الألم الذي ظننتَ أنه سيُمزِّق قلبكَ يصبح أقلَّ حِدَّة، والحسرة تصبح أكثرَ عذوبة".

    أنا من عشاق إيطاليا ومن محبي الأدب اللي بيتناول قصص وحكايات عن شخصيات ومدن وأفكار وثقافات خاصة بإيطاليا، وهذا يعود إلي كُتاب مفضلين عندي هما باريكو وإيلينا فيرانتي.

    لما سمعت عن الرواية، كنت متحمسة جدا. ولما رأيت الغلاف وقرأت النبذة، أتحمست أكثر. رواية أخرى من إيطاليا هقرأها، أنا سعيدة. مدى النعومة والانسياب واللطف الموجودين في الحكاية التي ترويها لنا خياطة لا نعرف اسمها ولكن سنعرف حكايتها وذكرياتها، سنقرأ عن تفاصيل التفاصيل عن الأثواب التي تقوم بخياطتها لنشعر كإننا جالسين معها. سنسمع حكايات منها عن الناس اللي كانت بتخيط لهم الأثواب.

    الرواية ممتعة، بسيطة، عرفت فيها عن طبقات المجتمع اللي كانت موجودة في هذه الفترة، وعلى اختلافاتهم وأفكارهم، رأيت فيها حكاية فتاة بسيطة، بتسعى على رزقها من مهارة اتعلمتها من جدتها، تسرد لنا الحكايات على أنغام صوت ماكينة الخياطة التي تخيط أثواب كثيرة جميلة، لتتركني في حالة من البهجة والحزن وشعوري نحو هذه المرآة إنها مكافحة وشجاعة ونشيطة.

    رواية لا تناقش أفكار عميقة ولا مكتوبة بأسلوب صعب لكن من الروايات اللي الواحد يقرأها وهو يرتشف من كوب الشاي الخاصة به، جالس في حديقة أو حتى على سريره ويقرأ حكاية الخياطة وهو راضٍ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    حلم ماكينة الخياطة...رواية للكاتبة الإيطالية بيانكا بيتسورنو وهي تشتهر بكتبها للأطفال والشباب وتعتبر من أهم المؤلفين الإيطاليين في هذا المجال..

    تدور أحداث الرواية في أواخر القرن التاسع عشر و بتحكي فيه خياطة شابة كيف تعلمت أصول المهنة من جدتها و إزاي كانت بتحاول تتطور من نفسها علي الرغم من ظروفها المعيشية الصعبة..

    الكتاب بيلقي الضوء علي أهمية خياطة الملابس عند معظم البيوت في هذه الفترة ومن خلال عمل الخياطة الشابة في الكثير من المنازل بنتعرف علي عائلات وشخصيات كثيرة كانت تتعامل معهم وبنقدر نتخيل شكل المجتمع في هذه الفترة بطبقاته المختلفة....

    إسلوب السرد ممتع جداً ،سلس ومشوق..

    الترجمة كانت ممتازة...القصة تحسها هادية كدة و حتلاقي نفسك مندمج معاها...بس الصراحة الكتاب معجبنيش أوي !

    نوعية الكتب دي ..اللي هي بتكون خفيفة ولذيذة وتحس إنك قاعد بتتفرج علي فيلم قديم بنهاية ساذجة إلي حد ما بتكون محتاج تقراها في فترات معينة بس في نفس الوقت لما تخلص الكتاب بتحس إنه كان مجرد قراءة سهلة ومش عميقة كفاية ولم تضف إليك الكثير...

    كتاب لطيف..مقدرش أقول عليه أكتر من كدة!

    جايز محبتوش عشان قريته بعد رواية أكتر من رائعة لنيكوس كازانتزاكيس فيمكن حسيت إن في فرق كبير بين مستوي الكتابين..بس في رأيي المتواضع هو كتاب يصلح فقط كفاصل خفيف بين الكتب الثقيلة مش أكتر ولا أقل..!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تجربة أخرى مع الأدب الإيطالي

    رواية جميلة جدًا، سرد شيق، ورصد لتفاصيل عالم يبدو بعيدًا وغريبًا عنّا لكنه قريب ومشابه لأشياء كثيرة نراها ونعرفها، رصد مشاعر الطفلة ثم الشابة، أحلاام الثراء للخيّاطة الفقيرة، حرصها على كرامتها، قصة الحب المفاجئة، تفاصيل حياتها ومغامرات تدور من حولها، كيف تمكنت الكاتبة من رصد كل ذلك بشفافية وصدق، ربما يكون السبب ـ كما ذكرت في المقدمة ـ أنها هي نفسها تلك الخياطة، أو جدتها، شيئ في التفاصيل يشي بالحقيقة والصدق، سارت الرواية بجمال ولم نكن نريد لها فعلاً أن تنتهي، .. ولكنها انتهت ربما لم تعجبني النهاية، ليس لأنها آخر مافي الرواية، ولكني لإني شعرت أن تفاصيلها تنسج خيوطًا جديدة تكمل غزل هذه الرواية البديعة، وكأن الكاتبة تعجلت وأرادت أن تكتفي فجأة بما حكته..

    شكر واجب أيضًا للمترجمة وفاء عبد الرؤوف على هذه الترجمة البديعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية تتناول حياة بعض الشخصيات من مختلف الطبقات والصراع بينهم، وتركز على عمل النساء بالخياطة، والتي كانت تكفي وجود آلة خياطة في بيوتهن لتبعد عنهن شبهة الدعارة في ذلك الزمن.

    تعلمت بطلة القصة الخياطة على يد جدتها ومن خلال الممارسة وبعد وفاة الجدة مارست اول عمل لها، وتوفرت الفرصة تلو الفرصة حتى أتقنت عملها وحصلت على آلة خياطة هدية من صديقتها إستر.

    الرواية لا تركز فقط على الخياطة، هناك تركيز أيضًا على العلاقات وكيف أنه قد يحدث أحيانًا أن تؤثر التجارب الفاشلة في تقبل الآخرين للحب وللرجال أيضا.

    ما يميز القصة أيضا أن بطلة القصة قارئة ولا يؤخذ بشكوكها في أحد الأحداث المفصلية لأنها قارئة روايات 🤣

    هذه هي القراءة الثانية لي لهذه الرواية العظيمة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية بأحداث كلاسيكية أعادتني إلى عصر جين ويبستر وشارلوت برونتي ❤️ أكاد لا أفرقها عنهم، ولا أتوقع كونها مكتوبة حديثًا على يد كاتبة عصرية.

    كبرت وتحملت مع الخياطة ما نالها، وأشفقت على زيتا، عطفت على أسونتينا وأوجعني قلبي عليها.

    جوديدو الفارس النبيل، واستر الصديقة المخلص التي لم تضع لفارق الطبقات حسابًا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    عن الفقر والفروقات الأجتماعيه بين الفقراء والساده

    كيف لمجرد خياطه تعلمت الحرفه من جدتها أن تحلم بالحب من شخص غني ومن سادة القوم

    فقيره تعاني من فقرها وتلامس رضا الطبقه العليا كي تحصل على قوت يومها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة، التفاصيل جميلة وغير مملة، طريقة السرد وربط الأحداث ببعض ماتع جدًاو الترجمة فوق الرائع !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية تتكلم عن جدة وحفيدتها يعيشو في قرية صغيرة في إيطاليا وحلم الجدة أنو يكون عندها ماكينة خياطة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية جميلة و سلسة.. السرد بها ممتاز و الترجمة رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب سلس انهيت قراءته في يومين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق