حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة - بيانكا بيتسورنو, وفاء عبد الرؤوف البيه
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في رواية "حُلْم ماكينة الخياطة"، تتذكَّر الكاتبةُ شخصية الخَيَّاطَة المُتواضِعَة في القرن التاسع عشر، والتي تستضيفها منازلُ الطبقات العليا لخياطة الفساتين في المناسبات المميزة. تراقبُ بطلة الرواية الجريئة والشابة من هذا الموضع المُتميّز حيوات الطبقة الأرستقراطية البليدة والمنافِقة في مقاطعة سردينيا. وما تلبث أن تتقاطع قصّتُها مع قصص العائلات التي تعمل لديها: إستر، الماركيزة المثقّفة والمستقلّة التي تُعلّمها القراءة؛ البارون الطاغية، التي يتعيّن عليها الدفاع عن نفسها أمام محاولاته، وبنات كاتب العدل اللواتي يشترين الحرير من ورشةٍ في باريس. تكتشف الخيّاطة الصغيرة على الفور أن بإمكانها الاطلاع على جميع الأسرار الخفية لتلك العائلات، ولكن هذه الفتاة البسيطة سيأتيها في النهاية يومٌ تعيش فيه دورَ البطولة أيضاً. من الكتاب: كنتُ في السابعة عندما بدأت جَدَّتي تعهد لي بأبسط لمسات التشطيب على قِطع الثياب التي تخيطها في المنزل لزبوناتها في الفترات التي لم تتلقَّ فيها طَلَبَاً للعمل في منازلهنَّ، لم يتبقَّ غيرنا نحن فقط من العائلة بأكملها بعد وباء الكوليرا الذي أطاح في طريقه، دون تمييز للجنس، بوالدي واشقَّائي وشقيقاتي، وكلِّ أبناء جَدَّتي الآخرين وأحفادها، أعمامي وأبناء عمومتي. أما كيف نجحْنا نحن الاثنَتَيْن في الفِكَاك منه، فهذا ما لا أعلمه حتَّى الآن.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 38 تقييم
355 مشاركة

اقتباسات من رواية حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة

في داخلي هدوءاً عظيماً، نوعاً من الاستسلام للقَدَر، ليحدث ما يحدث، نحن أوراق جافَّة في مهبِّ الريح

مشاركة من Aleen Darwish
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة

    37

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    - الرواية رائعة، التفاصيل ممتعة جداً، وغير مملة، وترابط الأحداث مذهل، الترجمة ممتازة أيضاً، خالية من التعقيد ومناسبة للجميع.

    - في المقدمة، كتبت بيتزورنو إن القصة خيالية، وأي تشابه بين أحداثها وشخصياتها وبين الواقع ماهو إلا صدفة، هذا يعني إن القصة التي سنقرأها قصة واقعية 🤷🏻‍♀️.

    - حقبة الرواية هي القرن التاسع عشر، في ايطاليا.

    - بطلة الرواية هي فتاة فقيرة دربتها جدتها على الخياطة بعد مرض الكوليرا الذي أودى بباقي أفراد العائلة، تروي لنا قصصها حينما تدخل لبيوت الطبقة الأرستقراطية من أجل الخياطة، حيث كان لابدّ من غرفة مخصصة للخياطة والخيّاطة في كل بيت لأنه من المحتمل أن يطول وجود الخيّاطة حتى تنتهي من عملها، تبدأ بالآنسه (الماركيزة) أستر التي ترافقنا حتى نهاية القصة، أستر وقصة حبها التي شوّهت منظور الحب في عيني بطلتنا، مروراً ببيت المحامي البخيل وأسرته التي كانت تخيّط أثوابها في البيت وتبعث بخادمة متخفية تأتي بها من طريق باريس، ثم مأساة الصحفية الميس، وأخيراً الجزء المحبب لي شخصياً وهو جزء حب جويدو لها والحرب أولاً بمفردها ثم معه ضد جدته دونا ليتشينا.

    - الكاتبة كانت رائعة في نقل أحساس الخياطة الصغيرة في كل محور من محاور القصة، من موت جدتها والألم الذي أحاط بها، ثم فرحتها بأول ماكينة خياطة أهدتها أياها الماركيزة، ونهايةً بسرد أخبار أسونتينا بفخر حين ربّتها حتى كبرت وأصبحت أمّ.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أدق ما قيل عن هذه الرواية ،أنها رواية خارج التصنيف أو الصعبة التصنيف

    أي أنها لا هي واقعية ،ولا خيالية ،ولا هي رومانسية،ولا حتى إجتماعية..

    بل هي كل هذا الخليط مجتمعًا،نستطيع أن نقول، أنها تشبه الحياة الواسعة، وصنوف البشر

    استطاعت الكاتبة أن تبسط فيها الحكايات وتحيكها على ماكينة من نوع خاص،ماكينة تحتاج إلى مهارة من لا يهدر ،ولا يقتر.. فخرجت جميعها مضبوطة بلا أي ترهل أو اكتناز .

    القرن التاسع عشر كان قرنًا مليئ بالأوجاع والفقر والظلم ،في كل بقاع العالم ،حقبة زمنية موجعة.. الأحلام كانت فيها حكرًا على الأغنياء، وغير مسموحًا بها للفقراء والمعدمين ،فالتصنيف الطبقي كان في أوج عصوره،النساء كن يعانين الظلم والتهميش

    تأخذنا ( بيانكا بيتسورنو )إلى جنوب إيطاليا من هذا العصر حيث أزقتها الضيقة الفقيرة ،حيث الأمراض التي تخص وتصيب الفقراء فقط ،نتيجة تدني الأماكن والأحوال ، لكن أجمل ما في هذه الطبقة البسيطة وهؤلاء الناس هو التماسك والصلابة ،والصمود أمام الصعوبات،والحنو على بعضهم البعض ،فكانوا يتقاسمون الفتات،حتى لا يموت أحدهم جوعًا

    ،تخص الكاتبة نساء جنوب إيطاليا واللاتي كن يمتهن حرفة الخياطة آنذاك ،ويدخلن بيوت الأثرياء ،والطبقات الوسطى،وكذلك الطبقات الدنيا

    فتعلمن كتم الأسرار ،حتى لا يتعرضن لفقدان مهنتهن ،وكذلك لتجنب العقاب الذي قطعًا سيكون أقوى من تحملهن وأكبر من خطئهن .تعلمن أيضًا الأمانة مهما كن في أشد الضيق والعوز،حتى يحافظن على سمعتهن بين أسيادهن

    يقول المنطق علينا ألا نقع في خطأ التعميم ،فليس جميع الفقراء مساكين ،وطيبون ،ولا جميع الأثرياء متعالين ،وبلا قلوب

    فقد خلق الله الخير والشر في الدنيا لتحقيق ثُنائية الكون؛ فالخير لا يُعرف إلا من الشر، فبضدها تتميزُ الأشياءُ، والشر ضروريٌ لتدعيم الخير ،فقدمت لنا الكاتبة نماذج من كل هؤلاء ليذهب التعميم ومن ينتهجونه إلى الجحيم،ويبقى الخير فقط في القلوب التي تمتلك الإنسانية بكل معانيها الرحبة .

    تميزت الرواية بأسلوب الوصف الرائع والدقيق للكاتبة ،فكانت تصف الأقمشة بدقة ،وتصف عملية الحياكة والقص،وتركيب وتصفيف كل الاجزاء في النهاية بمهارة ، حتى أنني كنت أكاد أجزم أنني أكاد أرى التنانير ، والفساتين وملاءات الأسرة المزركشة رؤية العين ،وهي تحاك سواء باليد أو بالماكينة التقليدية القديمة في ذاك القرن

    وعن شخصيات الرواية والتي أغلبها نسائية

    احببت شخصية الجدة،فكانت جميلة ككل الجدات اللاتي يتميزن بالحكمة والعطف والصرامة وقت اللزوم وقدرتهن على سرد الحكايات التي لا يعرفها سواهن ،

    استر(الماركيزة الحنونة،التي كانت ياسمينة الرواية،والتي كانت تتضوع عطرًا أينما حلت،أحبت مرة واحدة فقط ،وحين كفرت بالحب..أغلقت الباب ،لكنها ظلت بنفس الرقة والطيبة والعطف.

    وأخيرا الراوية ،الطفلةثم الفتاة فالأم والجدة حتى النهاية والتي لم تذكر الكاتبة اسمها ،فكلما تقدمت في العمر ،كلما أحببتها وغفرت لها في النهاية هفواتها ،بسبب سطوتها التي فرضتهاعلى قلبي وهي سطوة مدهشة تتحدى اي نقد ،فأنا وقعت في حب وحصار الشخصية حتى النهاية

    وفي الأخير

    اقول:

    الحرف الذي لا يهزك وياخذك إليه ،لا يعول عليه

    فانا من فتنت بهذه الرواية وحروفها وحكاياتها حد الوجع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لا شيء غير عادي أو غير متوقع في هذه الرواية...لا تأملات وجودية و لا تعقيدات فلسفية عدمية...

    لا شيء بعيد عن ذكريات طفولتي حين كانت تجلس والدتي مع جدتي تتصفحان ( الجورنال) وتبحثان عن قصة جديدة لفستان ( غريب) تتباهيان به أمام الأخريات... و تتباحثان بجدية حاسمة حول طريقة تصميمه وتنفيذه...

    والويل كل الويل لمن يجرؤ على الاقتراب من ماكينة( سنجر) السوادء ذات الدواسة الخاصة بجدتي..

    وكأن فعل الخياطة مرافق دوماً لنسج القصص و الحكايات وقصها مع زيارة الخالة( أم زياد) وسيتوج الأمر إذ ما انضمت لهن الخالة ( أم فواز) عندها ستتبارى كل منهن باثبات صوابية رأيها الذي لا يقبل الجدل حول أفضل طريقة لتصميم الفستان ، وتسعى كل منهن جاهدة لإثبات مهاراتها التي لا تتم إلا بالانتقاص من مهارة الأخرى في الحياكةو ( القصّ بأشكاله: المادي والأدبي).

    احالتني هذه الرواية إلى كل تلك الذكريات.. إلى المقص ذي المقبضين الأسودين الضخمين.. إلى الأوراق الشفافة التي تقص وفق الموديل المطلوب.. إلى ( صابونة الرسم) و ( الكربونة) و ( دبابيس التسريج) .. وإلى الاستعراض الأنثوي لمفهوم الأبداع والنزعة للتميز مهما كلف الأمر.. وإلى زمن كان فيه اقتناء( ماكينة سنجر ذات الدواسة) علامة على ( الست المعدلة).

    في هذه الرواية تأخذنا الكاتبة الايطالية بيكانا بيتسورنو ، إلى احدى المدن الايطالية في القرن التاسع عشر.. لنستمع إلى قصةحياة ( خياطة متواضعة) تعمل في المياومة ، في زمن التميز الطبقي، و اللامساواة، وحين كان عمل المراة اليدوي يعد مثلبة ونقيصة بحقها...

    من خلال قصص عادية أشبه بجلسات النميمة في جلسات الحياكة نستمع إلى أحداثها التي لا تخلو من نقد لاذع ..ضحكت كثيرا حين قصت حكاية إحدى الأسر الارستقراطية التي عُرف عن سيدها البخل الشديد .. لكن أنفة زوجته كانت تحملها على الادعاء بانها تشتري ملابسها الجاهزة من أفخم المتاجر الباريسية.. وفي حقيقة الأمر انها كانت تشتري الأقمشة من تاجر ( انتيكات) الذي يلملم بضاعته من أماكن شتى...و تخيطها في المنزل بمساعدة خيّاطة متواضعة.. حتى كشف الأمر بفضيحة مجلجلة حين قدمت ابنتيها في حفل استقبال الملكة بثوبين رائعين من الحرير الياباني..وحين رأى أبوا الزوجين المستقبلين للفتاتين الثياب صعقا... وكان أحدهما رجل دين.. وثار غضبهما ... لإن قماش الثوبين قد استورد حصرا لأحد أكثر دور ( البغاء ثراء في باريس) و لا يرتادها الا اثرى الاثرياء و اغلب رجال الحفلة قد تعرفوا الى القماش الياباني بحريره المزين برسومات ازهار الكرز... بما فيهم رجل الدين .. ولم تكن الأم تعرف ان تاجر الانتيك قد اشتراه من تلك الدار... ولحقها العار اما رواد تلك الدار فلا احد يجرؤ على سؤالهم كيف عرفتم ذلك!

    رواية مسلية وقد تكون الذكريات هي سبب ميلي اليها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    حلم ماكينة الخياطة...رواية للكاتبة الإيطالية بيانكا بيتسورنو وهي تشتهر بكتبها للأطفال والشباب وتعتبر من أهم المؤلفين الإيطاليين في هذا المجال..

    تدور أحداث الرواية في أواخر القرن التاسع عشر و بتحكي فيه خياطة شابة كيف تعلمت أصول المهنة من جدتها و إزاي كانت بتحاول تتطور من نفسها علي الرغم من ظروفها المعيشية الصعبة..

    الكتاب بيلقي الضوء علي أهمية خياطة الملابس عند معظم البيوت في هذه الفترة ومن خلال عمل الخياطة الشابة في الكثير من المنازل بنتعرف علي عائلات وشخصيات كثيرة كانت تتعامل معهم وبنقدر نتخيل شكل المجتمع في هذه الفترة بطبقاته المختلفة....

    إسلوب السرد ممتع جداً ،سلس ومشوق..

    الترجمة كانت ممتازة...القصة تحسها هادية كدة و حتلاقي نفسك مندمج معاها...بس الصراحة الكتاب معجبنيش أوي !

    نوعية الكتب دي ..اللي هي بتكون خفيفة ولذيذة وتحس إنك قاعد بتتفرج علي فيلم قديم بنهاية ساذجة إلي حد ما بتكون محتاج تقراها في فترات معينة بس في نفس الوقت لما تخلص الكتاب بتحس إنه كان مجرد قراءة سهلة ومش عميقة كفاية ولم تضف إليك الكثير...

    كتاب لطيف..مقدرش أقول عليه أكتر من كدة!

    جايز محبتوش عشان قريته بعد رواية أكتر من رائعة لنيكوس كازانتزاكيس فيمكن حسيت إن في فرق كبير بين مستوي الكتابين..بس في رأيي المتواضع هو كتاب يصلح فقط كفاصل خفيف بين الكتب الثقيلة مش أكتر ولا أقل..!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تجربة أخرى مع الأدب الإيطالي

    رواية جميلة جدًا، سرد شيق، ورصد لتفاصيل عالم يبدو بعيدًا وغريبًا عنّا لكنه قريب ومشابه لأشياء كثيرة نراها ونعرفها، رصد مشاعر الطفلة ثم الشابة، أحلاام الثراء للخيّاطة الفقيرة، حرصها على كرامتها، قصة الحب المفاجئة، تفاصيل حياتها ومغامرات تدور من حولها، كيف تمكنت الكاتبة من رصد كل ذلك بشفافية وصدق، ربما يكون السبب ـ كما ذكرت في المقدمة ـ أنها هي نفسها تلك الخياطة، أو جدتها، شيئ في التفاصيل يشي بالحقيقة والصدق، سارت الرواية بجمال ولم نكن نريد لها فعلاً أن تنتهي، .. ولكنها انتهت ربما لم تعجبني النهاية، ليس لأنها آخر مافي الرواية، ولكني لإني شعرت أن تفاصيلها تنسج خيوطًا جديدة تكمل غزل هذه الرواية البديعة، وكأن الكاتبة تعجلت وأرادت أن تكتفي فجأة بما حكته..

    شكر واجب أيضًا للمترجمة وفاء عبد الرؤوف على هذه الترجمة البديعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية جميلة و سلسة.. السرد بها ممتاز و الترجمة رائعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق