حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة - بيانكا بيتسورنو, وفاء عبد الرؤوف البيه
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في رواية "حُلْم ماكينة الخياطة"، تتذكَّر الكاتبةُ شخصية الخَيَّاطَة المُتواضِعَة في القرن التاسع عشر، والتي تستضيفها منازلُ الطبقات العليا لخياطة الفساتين في المناسبات المميزة. تراقبُ بطلة الرواية الجريئة والشابة من هذا الموضع المُتميّز حيوات الطبقة الأرستقراطية البليدة والمنافِقة في مقاطعة سردينيا. وما تلبث أن تتقاطع قصّتُها مع قصص العائلات التي تعمل لديها: إستر، الماركيزة المثقّفة والمستقلّة التي تُعلّمها القراءة؛ البارون الطاغية، التي يتعيّن عليها الدفاع عن نفسها أمام محاولاته، وبنات كاتب العدل اللواتي يشترين الحرير من ورشةٍ في باريس. تكتشف الخيّاطة الصغيرة على الفور أن بإمكانها الاطلاع على جميع الأسرار الخفية لتلك العائلات، ولكن هذه الفتاة البسيطة سيأتيها في النهاية يومٌ تعيش فيه دورَ البطولة أيضاً. من الكتاب: كنتُ في السابعة عندما بدأت جَدَّتي تعهد لي بأبسط لمسات التشطيب على قِطع الثياب التي تخيطها في المنزل لزبوناتها في الفترات التي لم تتلقَّ فيها طَلَبَاً للعمل في منازلهنَّ، لم يتبقَّ غيرنا نحن فقط من العائلة بأكملها بعد وباء الكوليرا الذي أطاح في طريقه، دون تمييز للجنس، بوالدي واشقَّائي وشقيقاتي، وكلِّ أبناء جَدَّتي الآخرين وأحفادها، أعمامي وأبناء عمومتي. أما كيف نجحْنا نحن الاثنَتَيْن في الفِكَاك منه، فهذا ما لا أعلمه حتَّى الآن.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 4 تقييم
51 مشاركة

اقتباسات من رواية حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة

الوقت وإن لم يمحُ كلَّ ذكرى، فإنه يجعلها باهتة، الألم الذي ظننتَ أنه سيُمزِّق قلبكَ يصبح أقلَّ حِدَّة، والحسرة تصبح أكثرَ عذوبة

مشاركة من Aleen Darwish
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حُلْم ماكِينة الخِيَاطَة

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    5

    - الرواية رائعة، التفاصيل ممتعة جداً، وغير مملة، وترابط الأحداث مذهل، الترجمة ممتازة أيضاً، خالية من التعقيد ومناسبة للجميع.

    - في المقدمة، كتبت بيتزورنو إن القصة خيالية، وأي تشابه بين أحداثها وشخصياتها وبين الواقع ماهو إلا صدفة، هذا يعني إن القصة التي سنقرأها قصة واقعية 🤷🏻‍♀️.

    - حقبة الرواية هي القرن التاسع عشر، في ايطاليا.

    - بطلة الرواية هي فتاة فقيرة دربتها جدتها على الخياطة بعد مرض الكوليرا الذي أودى بباقي أفراد العائلة، تروي لنا قصصها حينما تدخل لبيوت الطبقة الأرستقراطية من أجل الخياطة، حيث كان لابدّ من غرفة مخصصة للخياطة والخيّاطة في كل بيت لأنه من المحتمل أن يطول وجود الخيّاطة حتى تنتهي من عملها، تبدأ بالآنسه (الماركيزة) أستر التي ترافقنا حتى نهاية القصة، أستر وقصة حبها التي شوّهت منظور الحب في عيني بطلتنا، مروراً ببيت المحامي البخيل وأسرته التي كانت تخيّط أثوابها في البيت وتبعث بخادمة متخفية تأتي بها من طريق باريس، ثم مأساة الصحفية الميس، وأخيراً الجزء المحبب لي شخصياً وهو جزء حب جويدو لها والحرب أولاً بمفردها ثم معه ضد جدته دونا ليتشينا.

    - الكاتبة كانت رائعة في نقل أحساس الخياطة الصغيرة في كل محور من محاور القصة، من موت جدتها والألم الذي أحاط بها، ثم فرحتها بأول ماكينة خياطة أهدتها أياها الماركيزة، ونهايةً بسرد أخبار أسونتينا بفخر حين ربّتها حتى كبرت وأصبحت أمّ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة