خادمات المقام - منى الشمري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

خادمات المقام

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

لم تكن ليلة هانئة تلك التي رست فيها جثّة المرأة ذات البطن المنفوخ على شاطئ جزيرة فيلكا. لكنّ إرادة مقام سيدنا الخضر، الذي يرجو أهلها معجزاته ويخافون غضبه، أخرجت الحياة من قلب الموت ليأتي «وليدُ المقام». عذبة التي تكتم سراً خطيراً تعلم تماماً أن قصّة المقام ليست إلّا حيلة من حيل ماريا، الحبشيّة التي قررت أن تقلب مسار حياتها لتصير سيّدة المقام! بين أيدي خادمات المقام، عاش الطفل بانتظار قدره. قدرٌ تشابك مع أقدار أهل فيلكا الغارقين في معارك حبّ وخيانة وشعوذة وتجارة. «حبكةٌ تدفعك إلى الاستمرار في القراءة حتى النهاية» عن مجموعتها القصصية «يسقط المطر... تموت الأميرة» – صحيفة الجريدة «في كتاباتها نشوةُ الزمان الجميل» صحيفة الرأي
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 36 تقييم
277 مشاركة

اقتباسات من رواية خادمات المقام

أجمل الأقدار قد تتأخر، لكنها حين تأتي، فهي تأتي في الوقت الذي يراه الله وحده مناسباً؛ حين لا تروق لنا المواقيت التي تأخرت، والمواعيد التي خذلتنا من قبل.

مشاركة من Shimaa Allam
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية خادمات المقام

    37

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    "المقام ما هو إلا حيلة نفسية تتوهم معنى وجود الله، في حين أن النور هو أن يكون الله داخلك يُرشدك ويحميك ويبتليك ويُنقذك. وهو داخلك في حنايا روحك وكُل حواسك، وهو قوتك وحصنك، ليغلب ضعفك والشيطان الذي يجري فيك مجرى الدم. وهنا الاختبار الذي رسب فيه أهل الجزيرة الذين وجدوا في المقام الإله، وتعاملوا مع الله ضمن الموروث الديني لا أكثر."

    تدور أحداث رواية "خادمات المقام" بجزيرة فيلكا الكويتية، في خمسينات القرن الماضي. الجزيرة التي يعيش بيها التُجار وأصحاب السُفن وإلى آخره من المهن التي ترتبط بالبحر، ولأن أهل الجزيرة يفصلهم بحر عن الكويت نفسها، فعاداتهم وتقاليدهم مُختلفة، والنساء وجودهم حيوي وفعال، يستطيعوا الخروج من منازلهم، ولاحظ أننا نتكلم عن زمن كان خروج المرأة لهو آثماً كبير.

    ولكن يجمع أهل الجزيرة، المقام، وهنا تتجلى الرمزية الجميلة الخاصة بالرواية، فالرواية على أحداثها وحبكتها التي لم تكن في أفضل حال، تجمع شخصيات مُختلفة، وطريقة تعاملهم مع فكرة المقام، لأن المقام هو فكرة أكثر من كونه إرث ديني، أولئك الذين يؤمنون به كُل الإيمان، أولئك الذين تربطهم مصالح مع أصحاب المقام فيساعدوا على إنتشار فكرته، وأولئك الذين يرفضون الفكرة من أساسها، ويرون أنها تقوم على حجج باطلة، جمعتهم تلك الجزيرة، وربطت حكايتهم بخطوط دُخانية، لنرى تأثير الخُرافة على كُل شخصاً منهم، الخُرافة التي كما وصفتها الكاتبة؛ مرض لا شفاء منه إلا بالموت!

    وعلى عكس أجواء الرواية المليئة بالجهل والخُرافة في ثنايا أفكار الشخصيات، ولكن، جاءت اللغة مُعاكسة لذلك، لغة بديعة، جذبتني من أول صفحات الرواية، مُناسبة لأجواء وزمن الرواية، مع توضيح للمعاني من الكاتبة إذا لزم الأمر، أيضاً، جاءت الفصول سريعة، مما ساعد على إلتهام أحداث الرواية بسرعة أكبر، ومع تآثر الكاتبة الكبير الواضح بالجاحظ، الذي ساعدت كلماته على قتل الجهل، المُنتشر في كُل مكان، ولكن من يعتبر بكلماته حقاً؟ فنحن البشر عندما نتمسك بالأمل، حتى لو كان يشوبه خرافة، أو جهل، لا نستطيع تركه، نظل نتشبث ونتشبث ونتشبث آملاً في واقع مُغاير لحياتنا، نتبارك بمقامات لا نعلم أصل أصحابها وإن كان أثرهم حقيقة أم لا، لنحقق مساعينا الدنيوية، نصنع العديد من الآلهة، في حين علمنا أنه لا يوجد إلا آله واحد. فلماذا نُعيد بناء الأصنام؟

    رواية بديعة، وجميلة، وتستحق ترشحها البوكري للقائمة الطويلة 2022.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    #قراءات_٢٠٢٢

    رواية خادمات المقام للكاتبة منى الشمري.

    إصدار دار الساقي للنشر و التوزيع.

    رحلة جديدة و عمل إجتماعي تدور أحداثه في خمسينيات القرن الماضي بجزيرة فيلكا بالكويت ، تبدأ أحداث العمل بمفاجأة كبيرة و هي « جثة امرأة حامل » يلفظها البحر على شط الجزيرة و ذلك في فجر ليلة ممطرة ، يحملها أهل الجزيرة حيث مقام الخضر و ذلك في محاولة للتعرف عليها !!

    من هنا ندخل عالم الجزيرة .. جزيرة تطهو الشعوذة و تُطعم الناس خبز الخرافة ، جزيرة اعتاد أهلها تحقق الأمنيات ببركة الخضر و خادمته ماريا .. فما قصة المقام و كراماته؟

    بلغة جميلة و سرد رائع تستعرض الكاتبة قصة الجزيرة لنتعرف على خادمات المقام الثلاث :

    - ماريا خادمة المقام في عيون زواره و سيدته و سيدتهم في حقيقة الأمر .. فما قصتها؟

    - منيرة الزوجة التي تحلم بالأمومة .. فكيف أصابها العقم و هل سيتحقق حلمها ببركة الخضر؟

    - أم وحيد الأرملة التي ترى الأحلام رؤى حق ، و تحلم بيوم عودة ابنها الوحيد بعد سفره للقاهرة حيث يتعلم .. فمتى يعود غائبها؟

    نتعرف أيضا على الردادة زبيدة و ربيبتها عذبة التي تعيش معها منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها حينما جاءت الجزيرة مع شقيقها متسللة كلصة .. فما قصة زبيدة و سر عذبة؟

    تأخذنا الرحلة بتتابع أحداث متصاعد ، و سرد متوازن دون زيادة في التفاصيل لنرى في أحوال أهل الجزيرة العجب من تعلق شديد و إيمان مطلق بالمقام و معجزاته ..

    ( أيديهم نحو المقام من بعيد للسلام عليه ، نظراتهم الخائفة من المجهول و الحائرة من المستقبل تحلق كحمائم مذعورة نحوه دوما )

    في قلوبهم ( الله غائب و المقام حاضر ) هو المزار المقدس الذي يلملم أرواحهم .. فهل سيتجاوز سكان فيلكا المقام ليتخلصوا من ظلال الوهم؟ أم أن الخرافة أحكمت قبضتها على عقولهم؟

    عمل لطيف جذاب رغم ما يبدو عليه من تقليدية الفكرة إلا أن الكاتبة نجحت بلغتها الجميلة و حبكتها المميزة في دفع القارئ لإلتهام صفحات العمل و إنهائه سريعا.

    العمل متوفر على تطبيق Abjjad | أبجد و أرشحه للقراءة كفاصل لطيف بعد القراءات الدسمة.

    #خادمات_المقام

    #رقم_٧٢

    #تجربتي_مع_أبجد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تلك رواية جيده موضوعها مطروق كثيرآ من جانب العديد من الكتاب ودعاة التنوير حول الخرافة وأثارها علي الجهلاء والاصح المنتفعين منها وصراعها مع الحقيقة كصراع الظلمة مع النور يحب الناس أن يعزوا اخفاقهم لقوي خفيه تتخطي قدرتهم فيجدون في الخرافة بغيتهم وضالتهم

    هي بيئة الجهل وانعدام الوعي التي تحتضن الاستبداد بالرأي والرزق والأقدار وألافكار بيئة يحرص عليها المستبد أن كان سياسيآ كالمنعم بحفلة التيس او مشعوزآ كماريا بتلك الروايه خادمات المقام فهي البيئه التي تحتضن طموحه وتنمي اماله في السطوة والجاه والتحكم في مصائر الخلق

    لم يعجبني بالروايه ذاك التردد الذي وقع به ناصر النور وراعيه خالد

    فما كان للمرأة أن تطفأ مشكاتها بانفاس الظلم قبل ان تتوهج وتسهم في زوال او رحيل الظلمه

    واعجبني بالرواية أن رمز الشعوزة والظلمه لم يمت ولكن ارتحل وتلك حقيقة الخرافه وانعدام الوعي يغير اسمه وأهابة لكن لا يموت

    كتاب جيد وأنصح به

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    أولى قراءات القائمة الطويلة لجائزة بوكر،

    بتُّ أعرف الطابع الذي تهواه جهة الجائزة حتى تتبنّى عمل ما، ولعلّ هذه السمات واضحة جدًّا من خلال هذا العمل، أنت هُنا في جزيرة (فيلكا) الكويتيّة، هل سمعت عنها قبل ذلك؟ لا أعتقد! تحمل هذه الرواية الإنسان البسيط الذي يقطن هناك، بكامل ثقافته وأفكاره التي يحملها داخل ذهنه، الإنسان الذي يؤمن بالخرافات ويجعلها عمودًا يبني فوقه كلّ تحليلاته ونظراته اللاحقة، أحببت المكان والزمان، ولكن لم تعجبني القدرة السرديّة بشكلٍ ما، ولم أتذوّق من خلالها كامل الحبكة، ولعلّ هذا مالم يجعل النصّ وحدة واحدة، أو حتى أن يخرج إلينا هكذا على أقل تقدير. 2/5

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    (2.5/5) ⭐️ لجمال اللغة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    Lld

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق