العبرات - مصطفى لطفي المنفلوطي, محمد فتحي أبو بكر, صلاح فضل
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

العبرات

تأليف (تأليف) (تحقيق) (تقديم)

نبذة عن الرواية

العبرات من احدى كلاسيكيات الأدب الذى يعود بنا الى ابداع العصور الماضية ولكن فى صورة حداثية سلسلة ميسرة لنبحر فى الماضى بمجداف المستقبل والمنفلوطى يصحبنا فى هذه الرحاب الأدبية لنلمس تعريبة للروايات الاجنبية حتى يجعلنا نتخيل ان احداثها كانت على ارضنا نحن فهو يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية اصيلة تمس روح القارئ ووجدانه
3.8 6 تقييم
49 مشاركة

اقتباسات من رواية العبرات

« فإن فاتتني سعادتي بك في الأرض ، فسأنتظرها في علياء السماء !» .

مشاركة من Noha
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية العبرات

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قد نجد بعض القصص (قياساً على حياتنا الآن) أنها خيالية وغير منطقية، لكنها كتبت حينها لتعكس واقعاً كان يعيشه، نحن نقرأها الآن وكأننا نقرأ عن عالم أخر في كوكب أخر عن أناس أخرون، لكن إسلوب الكاتب وطريقته يجذبك لها وبشدة.

    العبرات وكتابات المنفلوطي كلها، يستفيد جيلنا منها الأسلوب الأدبي الراقي، الكلمات المنمقة، الجمل البديعة، الأسلوب الغني، أرائه القيمة، والكثير الكثير.

    مصطفى لطفي المنفلوطي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.

    قصة اليتيم (موضوعة)

    **« إنك فارقتني ولم تودعني ، فاغتفرتُ لك ذلك ، فأما اليوم وقد أصبحتُ على باب القبر ، فلا أغتفر لك ألا تأتي إلي لتودعني الوداع الأخير . » فألقيت الكتاب من يدي ، وابتدرت الباب مسرعا ، فتعلقت الخادم بثوبي ، وقالت : « أين تريد يا سيدي ؟ » قلت : « إنها مريضة ، ولا بد لي من المسير إليها . » فصمتت لحظة ثم قالت بصوت خافت مرتعش : « لا تفعل يا سيدي ، فقد سبقك القضاء إليها ! » هنالك شعرت أن قلبي قد فارق موضعه إلى حيث لا أعلم له مكانا ، ثم دارت بي الأرض الفضاء دورة سقطت على أثرها في مكاني لا أشعر بشيء مما حولي **

    قصة الشهداء ( مترجمة)

    ** لم يبق لها بعد موت زوجها وأبويها إلا ولد صغير يؤنسها ، وأخ شفيق يحنو عليها ، وصبابة من المال تترشف الرزق منها ترشفا مصانعة للدهر فيها . أما الصبابة فقد نضبت ، وأما الأخ فقد ضمه الدهر ضمة ذهبت بماله و تملك يده ، فهاجر هجرة بعيدة لا تعرف مصيره فيها ، فأصبحت من بعده لا تملك مالًا ولا عضدا . وبجميع لقد لقيت هذه المرأة المسكينة من الشقاء في طلب العيش ما لا يستطيع أن يحتمله بشر ، فخاطت الملابس حتى عشي بصرها ، وغسلت الثياب حتى يبست أطرافها ، ودخلت المصانع حتى كلت ، وخدمت في المنازل حتى ذلت ، ولكنها استطاعت أن تحيا ويحيا ولدها بجانبها**

    قصة الحجاب ( موضوعة)

    **فما هذا الولع بقصة المرأة ، والتّمطق بحديثها ، والقيام والقعود بأمرها وأمر حجابها وسفورها ، وحريتها وأسرها ، كأنما قد قمتم بكل واجب للأمة عليكم في أنفسكم ، فلم يبق إلا أن تفيضوا من تلك النعم على غيركم ؟! هذبوا رجالكم قبل أن تهذبوا نساءكم ، فإن عجزتم عن الرجال فأنتم عن النساء أعجز ! أبواب الفخر أمامكم كثيرة ، فاطرقوا أيها شئتم ، ودعوا هذا الباب موصدا ، فإنكم إن فتحتموه فتحتم على أنفسكم ويلا عظيما وشقاء طويلًا **

    قصة الذكرى (مترجمة )

    **وقف أبو عبد الله آخر ملوك غرناطة بعد انكساره أمام جيوش الملك فرديناند والملكة إيزابيلا على شاطئ الخليج الرومي تحت ذیل جبل طارق قبل نزوله إلى السفينة المعدة لحمله إلى أفريقيا ، وقد وقف حوله نساؤه وأولاده وعظماء قومه من بني الأحمر ، فألقى على ملكه الذاهب نظرة طويلة لم يسترجعها إلا مبللة بالدمع ، ثم أدنى رداءه من وجهه وأنشأ يبكي بكاء مرا ، وينشج نشيجا محزنا حتى بكى من حوله لبكائه ، وأصبح شاطئ البحر كأنه مناحة قائمة تتردد فيها الزفرات ، وتسبق العبرات**

    قصة الهاوية (موضوعة)

    **ما أكثر أيام الحياة وما أقلها ؟! لم أعش من تلك الأعوام الطوال التي عشتها في هذا العالم إلا عاما واحدا ، مر بي كما يمر النجم الدهري في سماء الدنيا ليلة واحدة ، ثم لا يراه الناس بعد ذلك . قضيت الشطر الأول من حياتي أفتش عن صديق ينظر إلى أصدقائه بعين غير العين التي ينظر بها التاجر إلى سلعته ، والزارع إلى ماشيته ، فأعوزني ذلك حتى عرفت « فلانا » منذ ثمانية عشر عاما ، فعرفت امرأ ما شئت أن أرى خلة من خلال الخير والمعروف في ثياب رجل إلا وجدتها فيه **

    قصة الجزاء ( مترجمة)

    **لا يعلم إلا الله ما كانت تحمل هذه الفتاة المسكينة بين جنبيها في تلك الساعة من هموم وأحزان ، فقد خرجت مطرودة من القصر التي كانت تظن منذ ساعات أنها صاحبته ، وتولى طردها من كانت تزعم في نفسها أنها أحب الناس إليه ، وآثرهم عنده ، واستحالت في ساعة واحدة من فتاة شريفة ذات خطيب شريف إلى امرأة عاهرة ذات ولد مريب ، وأصبح مستحيلًا عليها أن تعود إلى بيتها القديم بعارها **

    قصة العقاب (موضوعة)

    ** رأيت فيما يرى النائم في ليلة من ليالي الصيف الماضي كأني هبطت مدينة كبرى ، لا علم لي باسمها ، ولا بموقعها من البلاد ، ولا بالعصر الذي يعيش أهلها فيه ، فمشيت في طرقها بضع ساعات ، فرأيت أجناسًا من البشر لا عداد لهم ، ينطقون بأنواع من اللغات لا حصر لها ، فخيّل إلي أن الدنيا قد استحالت إلى مدينة ، وأن الذي أراه بين يدي إنما هو العالم بأجمعه من أقصاه إلى أقصاه ، فلم أزل أتنقل من مكان إلى مكان ، وأداول بين الحركة والسكون حتى انتهى بيا المسير إلى بنية عظيمة **

    قصة الضحية (مترجمة)

    **لذلك نقمت تلك الفتاة المنكوبة على الرجال جميعا ، وأقسمت أن تتخذ من جمالها – الذي هو مطمع أنظارهم وقبلة آمالهم – آلة انتقام تنتقم بها منهم لعرضها وشرفها . ولقد برت بيمينها بر الوفي بعهده ، فعاشرت الرجال ولم تحبهم ، ونكبتهم في أموالهم وفي أنفسهم ولم تأسف عليهم ، ونظرت إلى دموع الباكين تحت قدميها نظرات الغبطة والسرور ، وهي تقول : « ويح لكم يا معشر الرجال ! ما كنت أطلب منكم باسم الفضيلة والشرف إلا رغيفا واحدا لغدائي وآخر لعشائي ، فأبيتموهما علي ، فلما طلبت منكم باسم الرذيلة جميع ما تمتلك أيديكم من مال ونشب ، بذلتموه لي طائعين مختارين ، فما أصغر نفوسكم وأخس أقداركم ! ولقد كان في استطاعة أصغركم شأنا ، وأهونكم على نفسه وعلى الناس جميعا ، أن يشتري من جسمي وقلبي وحياتي بلا ثمن سوى سد خلتي وصيانة عرضي فلم تفعلوا**

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    العبرات

    تاليف : مصطفى لطفي المنفلوطي

    الأشقياءُ في الدُّنيا كثيرٌ ، وليسَ في اسْتطاعةِ بـائسٍ مِثلـي أنْ يمحـوَ شــيئًا مـن بـؤسِهـم وشَقائِهم ، فلا أقلَّ من أنْ أسكبَ بينَ أيديهِم هذه العَبَراتِ ، علَّهم يجدونَ في بُكائي عليهِمْ تَعْزِيةً وسَلْوى .

    مجموعة قصصية أثار بها «المنفلوطي» مشاعر الأسى والحزن، و يضم حوالي تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي:" الحجاب، الهاوية" . وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية تحمل اسم" صراخ القبور" للكاتب جبران خليل جبران، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص عربها المنفلوطي وهي: "الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، مذكرات" مرغريت".

    فلا تكاد تنتقل من قصة حتى تكون الأخرى أشد حزنًا وأكثر شقاءً،والقصص جميعها عبارة عن مأساة، ولكنها من واقع الحياة، فإنها بالفعل عبرات تذرفها أثناء قراءة كل قصة. ففي قصة "الحجاب" يدعو «المنفلوطي» إلى عدم الانجذاب نحو التقاليد الغربية والتقاليد الأعمى حتي لا تضل. وإلى قصة" ذكرى غرناطة" حيث يحاول المسلمون الحفاظ على دينهم بعدما فقدوا أرضهم. ويوضح«المنفلوطي» أثر الإدمان على الفرد، وكيف يؤدى إلى السقوط في "الهاوية"، ثم تأتي قصة "الضحية" و"مذكرات مرغريت" فتشعر وأن بؤس الدنيا قد وُضع في تلك المسكينة "مرغريت".

    وما كان يتميز به المنفلوطي من الأسلوب الرائق السلس جعل الكتاب يستحق القراءة.

    اقتباس من الكتاب

    رواية الحجاب

    " عاشت المرأة المصرية حقبة من دهرها هادئة مطمئنة في بيتها راضية عن نفسها وعن عيشتها ترى السعادة كل السعادة في واجب تؤديه لنفسها أو وقفة تقفها بين يدي ربها أو عطفة تعطفها على ولدها أو جلسة تجلسها إلى جارتها تبثها ذات نفسها وتستبثها سريرة قلبها وترى الشرف كل الشرف في خضوعها لأبيها وائتمارها بأمر زوجها ونزولها عند رضاهما وكانت تفهم معنى الحب وتجهل معنى الغرام فتحب زوجها لأنه زوجها كما تحب ولدها لأنه ولدها فإن رأى غيرها من النساء أن الحب أساس الزواج رأت هي أن الزواج أساس الحب فقلتم لها أن هؤلاء الذين يستبدون بأمرك من أهلك ليسوا بأوفر منك عقلا ولا أفضل رأيا ولا أقدر على النظر لك من نظرك لنفسك فلا حق لهم في هذا السلطان الذي يزعمونه لأنفسهم عليك فازدرت أباها وتمردت على زوجها وأصبح البيت الذي كان بالأمس عرسا من الأعراس الضاحكة مناحة قائمة لا تهدأ نارها ولا يخبو أوارها.

    "وقلتم لها لابد لك أن تختاري زوجك بنفسك حتى لا يخدعك أهلك عن سعادة مستقبلك فاختارت لنفسها أسوأ مما اختار لها أهلها فلم يزد عمر سعادتها على يوم وليلة ثم الشقاء الطويل بعد ذلك العذاب الأليم"

    "وقلتم لها إن الحب أساس الزواج فما زالت تقلب عينها في وجوه الرجال مصعدة مصوبة حتى شغلها الحب عن الزواج فعنيت به عنه".

    " وقلتم لها إن سعادة المرأة في حياتها أن يكون زوجها عشيقها وما كانت تعرف إلا أن الزواج غير العشيق فأصبحت تطلب في كل يوم زوجا جديدا يحي من لوعة الحب ما أمات الزوج القديم فلا قديما استبقت ولا جديدا أفادت".

    " وقلتم لها لا بد أن تتعلمي لتحسني تربية ولدك والقيام على شؤون بيتك فتعلمت كل شيء إلا تربية ولدها والقيام على شؤون بيتها".

    " وقلتم لها نحن لا نتزوج من النساء إلا من نحبها ونرضاها ويلائم ذوقها ذوقنا وشعورنا شعورنا فرأت أن لابد لها أن تعرف مواقع أهوائهم و مباهج أنظاركم لتتجمل لكم بما تحبون فراجعت فهرس حياتكم صفحة صفحة فلم تر فيه غير أسماء المستهترات والضاحكات اللاعبات والإعجاب بهن والثناء على ذكائهن وفطنتهن فتخلعت واستهترت لتبلغ رضاكم وتنزل عند محبتكم ثم مشت إليكم بهذا الثوب الرقيق الشفاف تعرض نفسها عليكم عرضا كما تعرض الأمة".

    " نفسها في سوق الرقيق فأعرضتم عنها ونبوتم بها وقلتم لها إنا لا نتزوج النساء العاهرات كأنكم لا تبالون أن يكون نساء الأمة جميعا ساقطات إذا سلمت لكم نساؤكم فرجعت أدراجها خائبة منكسرة وقد أباها الخليع وترفع عنها المحتشم فلم تجد بين يديها غير باب السقوط فسقطت".

    " وكذلك انتشرت الريبة في نفوس الأمة جميعا وتمشت الظنون بين رجالها ونسائها فتعاجز الفريقان وأظلم الفضاء بينهما وأصبحت البيوت كالأديرة لا يرى فيها الرائي إلا رجالا مترهبين ونساء عانسات. ذلك بكاؤكم على المرأة أيها الراحمون وهذا رثاءكم لها وعطفكم عليها! نحن نعلم كما تعلمون أن المرأة في حاجة إلى العلم فليهذبها أبوها أو أخوها فالتهذيب أنفع لها من العلم وإلى اختيار الزوج العادل الرحيم فليحسن الآباء اختيار الأزواج لبناتهم وليجمل الأزواج عشرة نسائهم وإلى النور والهواء تبرز إليهما وتتمتع فيهما بنعمة الحياة فليأذن لها أولياؤها بذلك وليرافقها رفيق منهم في غدواتها وروحاتها كما يرافق الشاة راعيها خوفا عليها من الذئاب فإن عجزنا عن أن نأخذ الآباء والإخوة والأزواج بذلك فلننفض أيدينا من الأمة جميعها نسائها ورجالها ، فليست المرأة بأقدر على إصلاح نفسها من الرجل على إصلاحها"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اسم الكتاب: العبرات

    اسم الكاتب: مصطفى لطفي المنفلوطي

    عدد الصفحات: ١١٠

    .

    "العبرات" هو مجموعة قصصية منها ما قام بتأليفها ومنها ما قام بترجمتها وإعادة صوغها. هذه المجموعة ستجعلك تدرك قيمة الفضيلة في هذا العالم الباهت، ومقدار البئر العميق والحالك من الذل والبؤس الذي تستطيع الرذيلة أن تقذفنا فيه.

    .

    أراد المنفلوطي أن يستدرجنا في قصصه لمقاسمته في ذرف هذه العبرات المتدفقة التي لا تستطيع إيجاد سبيل لإيقافها.

    .

    وكما قال المنفلوطي: "الأشقياء كثيرون في دنيانا" ، وليس باستطاعتنا سوى أن نمحو شيئًا من بؤسهم وشقائهم.. بمشاركتهم أحزانهم، وليس هنالك أفضل من أن نتلو عليهم قصص هذا الكتاب المليء بالحكم والعبر والموعظة والحلم.

    #مراجعة_مكتبجي

    #مكتبجي 📚👤

    #مكتبجي 📚👤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون