على قرن الكركدن - فرانشيسكا بيلينو, أحمد الصمعي, سوسن بوعائشة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

على قرن الكركدن

تأليف (تأليف) (مراجعة) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

بأسلوبٍ سينمائيٍّ تشويقيٍّ، تروي فرانشيسكا بيلّينو في روايتها "على قرن الكَرْكَدَنّ"، ذكرياتِ ماري مع مريم، والتي تمرُّ أمامَنا كشريطَ فيلمٍ على الطريق؛ بين الحياةِ في روما والعطلات الصيْفيّة في القيروان، تستحضرُها الكاتبةُ بكلٍّ تفاصيلها، ولا تتوقّف عندها، بل تتقاطع مع ما كانت تعيشه تونس؛ أيام الثورة، ساعاتٍ قليلة بعدَ طرد بن علي، والذي يتصادف مع موت مريم. في هذهِ الأجواء المشحونَةٍ والمُضطربَة، تصلُ ماري من إيطاليا، هي الآن خارجةٌ من المطار، مصدومَةٌ ومشوَّشَة، ولا شيءَ يشغلها إلَّا الوصول إلى مدينةِ القيروان، لحضور جنازةِ صديقتِها. كان هادي، أوَّل سائق عرَض عليها خدمته، ليُصبحَ دليلَها على خارطةِ بلدٍ يعيشُ على وقعِ الاضطراباتِ السّياسيّة التي رافقت التحرُّرَ من الديكتاتورية، وما صاحبها من آمالٍ واحتجاجات، واحتفالات ومشادّات، تنعكس، في صورٍ متسارعةٍ خلال الرِّحلة، على زجاجِ سيّارةِ أجرةٍ بالية. رواية "على قرن الكَرْكَدَنّ" تحاول الإجابة عن سؤال؛ كيفَ تتحوَّل الصداقة بين ماري الإيطالية التائهة ومريم التونسية المُهاجرة إلى إيطاليا بدافعِ الحبّ والهروبِ من زوج أمّها المستبدّ؛ إلى بحثٍ عميقٍ عن الذَّات، تتكشَّفُ سُبلُهُ الخفيّة بشكلٍ مُدهشٍ في آخر الكتاب الذي نكتشف بين دفَّتيهِ، قصّةَ امرأتين تجدان الطريق إلى ثورتهما الخاصّة، وما كان ليكون تطابق اسميْهما في لغتينِ وثقافتينِ مختلفتيْن محض صدفة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 42 تقييم
654 مشاركة

اقتباسات من رواية على قرن الكركدن

على ماذا يتوقَّف مستقبل الشُّعُوب؟ ربَّما يتوقَّف على الحُلم المشترك، أو على كسر النماذج والأفكار النَّمطيَّة،أو على طريقة جديدة في العمل، في رؤية أنفسنا، وفي إدراك احتياجات الآخرين؟ "

مشاركة من Elaph
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية على قرن الكركدن

    46

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    5

    لا يكفي أن يهرب دكتاتور ليصبح بلد ما ديموقراطيا

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    قتباس ..🕊

    عن روايه قرن الكركدن

    لكي تستيطع النجاح في الحياه عليك الثقة بخالقك وان تثق الثقه التامه بنفسك وقدراتك فا الثقه في النفس سبب من اسباب نجاحك في الحياه بمختلف اشكالها ..,

    ان يكون كل عمل تقوم به يتتطابق مع القران الكريم وسنه نبينا صلى الله عليه وسلم “ العتزاز بما أنت عليه مهما كانت جنسيتك او ثقافتك . دع مامضى للماضي وبدا بتغير حياتك بما هو معقول ويطابق البشريه “”

    الاخلاص والحب كل عمل تقوم به تماما كم تقوم بصلاه خاااشعه تذهب بها الى الله عز وجل مهما كانت حالتك تتطلب تحقيقها ،،

    تقبل افكار الاخرين واحترام ديانتهم .

    اختيار الوقت المناسب لنقاش بما تريد معرفته عن اختلافات الثقافه او الديانات ..

    كن حكيم النطق لتغير افكار الكثير والاهم من هذا كله اذا اردت مجتمعا مبني على التربيه الاسلامية والاخلاق الحسنه فذالك يعود على رب الاسرة وفي طبيعه الحال خلقنا على الفطره وطالما كان رب الاسرة قدوه حسنه بدلًا من ان يكون. ذو حكم دكتوري ولكي تكون نجاحا في حياتك. عليك اولا النجاح بتعلم التربيه الاسلامية فا الاسلام دين يسر وليس عسرًا

    وفي الاخير النظر الى الحياه من زوايا مختلفه حتى نستطيع تقبل أخطأنا .....

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    الترجمة جداً سيئة مليئة بالأخطاء النحوية و سرد القصة فيه الكثير من التكلف

    لم تعجبني إطلاقا و لم أجد فائدة ترجى من قراءتها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رابط النصف الأول من الكتاب لايعمل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية سياسية اجتماعية بامتياز ..

    الرواية لكاتبة إيطالية -فرانشيسكا بيلينو- وضعت فيها شريحة من الحياة والحالة التونسية وقت الثورة تحت المجهر .. 

    لا أبالغ إن قلت أنها ربما تفوقت أو تميزت لو أن طرحاً عربياً أراد قولبة مثل هذه الأفكار في رواية، والسبب أن  بيلينو أحاطت بالتفاصيل .. وربما عايشتها .. واحتفظت إلى جانب ذلك بالقدرة على النظر من خارج دائرة الانتماء للتقاليد العربية التي قد تسبب التعامي التلقائي عن بعض التفاصيل لمن هو ابن البلد واللغة، فما يُعتبر طبيعي جداً بالنسبة إليه بحكم العادة .. يشكل موضع تساؤل وتدقيق للقادمين من خارجها ..

    بعيداً عن ذلك، لفتت انتباهي الطريقة التي جمعت فيها بين الديكتاتوريتين .. الكبرى والصغرى في العالم العربي .. ديكتاتورية الحكم .. وديكتاتورية الأسرة والسلطة الأبوية في المنظومة المجتمعية العربية .. 

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لم استطع قراءة النصف الأول هناك مشكلة في موقع الترا صوت (تعذر انشاء اتصال آمن بالخادم ) .. نهاية القصة تقول ياللمرأة المسكينة التي ليس من حقها أن تنام ع فراش أي رجل بلا زواج ! ياللأهل السيئين الذين يمنعون ابنتهم عن هذا ويالقسوتهم الشديدة حين علموا بحبلها من الزنى فأشاعوا موتها وحبسوها بالبيت ! كان من المفترض أن يعلنوا الأمر ويباركون لابنتهم ويستقبلون الحفيد غير الشرعي بالحب لينالوا رضى الكاتبة !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة وذات بعد رمزي عميق. شدّتني أيضا الترجمة الحرفيّة للنصّ، سلاسة وتعايش مع الأحداث واندماج مع الشّخصيّات بالإضافة إلى جماليّات اللّغة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية عظيمة بحق

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ال

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة