سالباتييرَّا - بيدرو ميرال, مارك جمال
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سالباتييرَّا

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

"• «أحد أكثر كُتاب أمريكا اللاتينية المعاصرين إثارة للاهتمام... كاتب استثنائي» - «كيميرا» • «رواية مدهشة، حسية وممتعة، مبنية على متاهة من الألغاز والاكتشافات المتشابكة» - «لا فانجارديا» • «اندماج مذهل بين المحتوى والشكل. «بيدرو مايرال» هو اكتشافي الشخصي فيما نُشر هذا العام» - «إل بايس» • «هذه الرواية المُلغَزة تبهج بأسلوبها الرزين» - «بابليشرز ويكلي» • «موهبة، ومهارات المراقَبة، وجاذبية، وحس للفكاهة، وُضعت كلها في خدمة سرد نَضِر وحكيم، ذي طابع قوي وملحمي» - «إل موندو» نبذة: تعرَّض سالباتييرَّا لحادث خطير عندما كان في التاسعة من عمره، وبسببه فقدَ القدرة على الكلام. وفي سن العشرين، بدأ يرسم يومياته على لفائف من القماش، بلغت في النهاية ستين لفافة بطول 4 كيلومترات، ليس فيها أطر ولا حدود: لفائف متتابعة تحاكي انسياب النهر اللانهائي الذي يفصل البلدة الأرجنتينية عن الأوروجواي. لكن عندما يعود ابناه إلى البلدة بعد وفاته، لا يجدان في المخزن الذي كان يعمل فيه والدهما إلا تسعًا وخمسين لفافة. في رحلة البحث عن لفافة عام 1961 الضائعة بين الأرجنتين والأوروجواي، سيكتشف الأخوان أسرارًا عائلية لم تكن لتخطر في بالهما. رواية شيقة ومؤثرة في آنٍ، عن تداخل الحب والفن في نسيج حياتنا. ترجمت هذه الرواية للإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والهولندية والتايلندية والتركية. عن المؤلف: ولِد «بيدرو مايرال» في بوينوس آيريس عام 1970. نشر ديوانه الشعري الأول عام 1996، وصدرت روايته الأولى: «ليلة مع سابرينا لوف»، عام 1998، التي حازت جائزة «كلارين» المرموقة، وتحولت إلى فيلم عام 2000. تُرجمت أعماله إلى لغات عديدة، واختير عام 2007 بين كتاب أمريكا اللاتينية الشباب الأشهر ضمن فعالية «بوغوتا 39». عن المترجم: مارك جمال يترجم عن الإسبانية وصدر له «النسيان» للكاتب الكولومبي «إكتور اّباد فاسيولينسى» وديوان «عشرون بطاقة بريدية» للشاعر الدومينيكاني «فرانك بايس»."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 4 تقييم
53 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية سالباتييرَّا

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    4

    - كانت رواية معرفش عنها حاجة وكنت أول مرة أسمع منها، وجالي ترشيح ليها من زميلة أختي والحقيقة أنا ممتنة جداً ليها لأن الرواية فعلاً عبقرية وجميلة والقصة فعلاً جديدة والأحداث وكل شيء فيها يشدك رغم إنها نسبياً مش طويلة.

    - يمكن زعلت في آخرها لما احترقت كل اللفافات وعزائي الوحيد إنه كان في نسخ ضوئية منها الحمد لله ^_^ ولكن تظل حياة سالباتييرا لها وجهة نظر واحدة من طرفه هو لم يراها أحد غيره

    - العمل رائع جداً بشكل عام، ويمكن أخلف ظني عن انطباعي الأول عنها - يمكن زعلت في آخرها لما احترقت كل اللفافات وعزائي الوحيد إنه كان في نسخ ضوئية منها الحمد لله ^_^

    - العمل رائع جداً بشكل عام، ويمكن أخلف ظني عن انطباعي الأول عنها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "أحسست به يحدثني من خلال لوحته، أحسست بأنه قد غلب الصمت الهائل القائم بيننا. ويُحدثني الآن بالحُب الذي غمر به لوحته، قائلاً أشياء لم يستطع قولها يوماً من قبل."

    سالباتييرا هو فنان تعرض لحادث مؤلم في صغره جعله يفقد النُطق.. ولكن قلبه وعقله وروحه لديهم الكثير ليتحدثوا بشأنه.. فكيف يُمكنه أن يُعبر عن دواخله.. عن حُبه للنساء مثلاً أو أولاده.. كان يقوم بالرسم وليس الرسم العادي كان يقوم برسم لوحات من الحياة العادية بتفاصيلها الدقيقة.. لوحات قد تصل إلى بضعة كيلومترات! ياللضخامة بالطبع.. ولكن الحياة بها العديد ما يُمكنه رسمه.. لحظات رُبما تشعر أنها عادية، ولكنها تستحق أن تُبروز وتُرسم.

    في حكاية شبه بوليسية.. يُحاول -لنقل- ورثة "سالباتييرا" بالعثور على الجزء الوحيد الناقص من رسمته الكبيرة.. حكاية تتضمن النبش في الماضي ورُبما تحمل العديد من المُفاجآت.

    ما لفت نظري وأحببته.. أن كُلا منا يُعبر عن حياته بطريقته.. منا من يقوم بكتابة سيرة حياته.. منا من يقوم بتحويلها فيلم تسجيلي أو صوتي.. ومنا من يكتفي بآثره في الناس حوله.. وشخص كـ"سالباتييرا" بالطبع سيُعبر عن حياته في شكل رسمة تمتد لبضعة كيلومترات.. ولم لا؟

    لطيفة، وخفيفة.. وكالعادة ترجمة "مارك جمال" بتضيف للعمل جمال لغوي.. وحبيت الغلاف جداً.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة