قانون الدويني - شريف سالم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قانون الدويني

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

يقف وحيدًا مختلفًا عن البقية، الرجل الذي نزع قلبه وسحقه بالمطرقة على منصة المحكمة تحت أعين الجميع.. القواعد والقوانين السائلة تصبح صلبة في يده، إذا كان لك وجهة نظر؛ فلتنسَها.. إذا كان في قلبك أمل فلتبلعه، أنت في حضرة هالته السوداء المقدسة، وتحت رقابة قانونه.. قانون الدويني.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 5 تقييم
26 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية قانون الدويني

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    يا مظلوم ارتاح

    غُمر الحق ما راح

    ليك يا ظالم يوم

    تشرب أسى وجراح

    قرأت هذه الرواية بالتزامن مع الأحداث الراهنة في مصر من إعتقالات وإعدام الشباب جوراً وعدواناً

    وبالتزامن مع الإنتخابات الباطلة والرقص والغناء على أرواح المصريين

    "الشرهو الشر، ليس به درجاتٌ، حسن نيه أو فُجر، يبقى هو بصورته القبيحة، لسنا ملائكة في النهاية ولكن إذا خُيِّرت بين شر وآخر بدرجاته، فالأفضل ألا تختار أبدًا"

    عزت الدويني القاضي الماجن الظالم الذي يحكم في القضايا الإنسانية بكل قسوة تقف في طريقة قضية جديدة مختلفة هذه المرة

    ففي رأيك ماذا سيحكم فيها؟

    "ستقول حكمك، ولن يكون عادلاً، وأنت تعرف ذلك، ولكنك ستعيش بلا أي ندمٍ، أو هذا ما سوف تقنع به نفسك، فقط ردد داخلك: أنا فعلت ما هو صحيح، أنا راضٍ"

    هل ستتحقق العدالة التي ننتظرها جميعاً

    أم سيستمر الظلم في السيطرة

    "لا تنخدع بما تراه عيناك، البراءة ليس لها شكل، ولا الإثم، نحن فاسدون في عيونٍ، وصالحون في أخرى، وجميعنا أشرارٌ في رواية أحدهم"

    على الرغم من بساطة الأسلوب واللغة العامية الطاغية على الحوار بالرواية ألا اننا فُتنت بها

    وأعجبني التحليل النفسي لكل شخصية والحوار الأكثر من واقعي

    أيضاً أظهر الكاتب دوافع الأطراف كلها وأسبابهم في قناعاتهم

    لدرجة انك قد تقتنع بنظريات الظالم وتقف إلى صفه

    أي أن برغم وضوح الظلم من العدل ..

    بدخولك رأس الشخصيات قد تجد نفسأ تاهئاً ولا تعلم لأي طرف قد تنحاز

    "إذا أردت أن تقتل إمرأة، اقتل شعورها بالأمان وستسقط كأوراق الخريف"

    هذا أكثر ما أعجبني بالرواية

    رسم الشخصيات بدوافعهم وتفكيرهم قد يعكس ما يحدث بالواقع ..

    فكل حدث يُفسر بطريقة مختلفة تبعاً لأفكار الشخص وتنشأته

    وهذا يتضح في الجزء الأخير من الرواية حينما نعلم كيف كانت نشأة عزت وكيف أثر ذلك على قراراته كقاضياً

    "كنت فاكر إن طول ما أنا بعيد عن الشر، الشر هيكون بعيد عني، كنت فاكر إن عمري ما هقابله، لأن عمري ما روحت سكته، لكن مفيش حد في أمان"

    ضحكت وتألمت وتفاعلت مع هذه الرواية بكل جوارحي

    فما هي إلا تجسيد بسيط لقبح الواقع

    يا ظالم على فين؟

    لو عشت لك عمرين

    بكره تموت وهناك

    أمام الله ترد الدين

    بكره ميزان وحساب

    ولا عزوة ولا أحباب

    آخرتها كل ده راح

    طلعت بنيت

    أمل كداب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "أن الأمل أكبر قاتل في البشرية."

    ربما كان هذا الإقتباس هو مرشدنا للحل.. للمفتاح.. يكاد الكاتب يصرخ.. لا تنخدعوا لا تنساقوا.. ولكننا نؤمن بالنهايات الوردية.. ولكن الأمر مختلف مع عزت الدويني.

    من أول صفحات الرواية ومنذ ظهوره وله حضور طاغ.. بمجرد حضوره يكاد يتجمد الدم في عروقك.. تشعر أنه ينظر إليك ويقرأك.. تكفي نظرة واحدة منه لتعترف.. بماذا؟ لا تعرف.. ولكنك ستعترف!

    قاض صارم ومحام شاب طموح متفائل قليلاً.. وتلك الشيماء التي كل ذنبها أنها وقعت في وجه سعد.. فتى مدلل بلطجي.. يمتلك كُل شيء.. بسبب والده طبعا.. الذي أوصله إلى كل هذا.. وحتى آخر صفحات الرواية لم تتغير قناعاته. أظن أنه لا يوجد شخصية واحدة تغيرت قناعاتها في الرواية. كلهم تمادوا في عنادهم حتى لو كانوا مخطئين. فأهلا بك في مجتمعنا.

    أنها رواية قاسية ولطمة على الوجه عن ما وصلنا إليه.. ترى الأب يدمع على ابنه المتحرش.. ويستغفر الله وبعدها يتناول كأس من الفودكا! ليصبره الله على المعاناة التي يعيشها!

    ما يميز شخصية عزت الدويني ويجعلها مختلفة عن أي شخصية قاضي قرأت عنها هو أنه بعيد كل البعد عن الصورة النمطية للقاضي.. فهو ليس تلك الشخصية التي لا تترك سجادة الصلاة.. لا هو يشرب الفودكا وينهل من مروة! ولكنه عندما يحكم..

    يحكم بالقانون.. القانون هو ما يؤمن به.

    ختاماً..

    رواية صادمة وقاسية.. وأسلوب الكاتب شريف سالم جعلني أنهيها في أسرع وقت.. والحوارات الشيقة اكسبت الرواية وزناً ثقيلا.. ستجعلني أتذكر هذه الرواية دائمًا.

    ينصح بها وبشدة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق