تذكرة وحيدة للقاهرة - أشرف العشماوي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تذكرة وحيدة للقاهرة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

ماذا لو تعرض إنسان عادى لصراعات تفوق قدراته، وعاش حيوات تتخطى طموحاته؟ رحلة عجيبة يسافر فيها البطل وحيدًا مطلع الأربعينيات، تبدأ من أقصى الجنوب إلى نادى الجزيرة بقلب القاهرة، ومن حى الزمالك العريق إلى حوارى عابدين العتيقة، ثم محطات متتالية بمدن مصرية و بلدان أوروبية، فلا يدرى دوماً أين تكون محطته الأخيرة. هكذا اختار أشرف العشماوى مجال إبداعه الجديد بعناية ليقدم رواية بطلها حتى و إن كان من فئة مهمشة فهو يمثل الغالبية، فكلنا مهمشون طالما لا نملك سلطة تحديد المصير و لا القدرة على اتخاذ القرار.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 67 تقييم
391 مشاركة

اقتباسات من رواية تذكرة وحيدة للقاهرة

نتذوق ما نراه فإن أعجبنا أسقطنا الأولى إلى الأبد، أما لو شعرنا بغربة معها فسنظل نعيش حالة من الحنين لا نعرف متى نخرج منها مرة أخرى!

مشاركة من Maha Ali
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية تذكرة وحيدة للقاهرة

    67

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية التي ظلت تطاردني لبضعة أشهر، أعتقد أنني بدأت في قرأتها منذ شهرين وتركتها أكثر من مرة لا أعلم السبب، بدأت في قرأتها بعد ترشيح من صديقة أنها الرواية الأولى التي يجب أن ابدأ بها قائمة روايات الكاتب أشرف العشماوي وقد كان.

    الرواية تحكي عن دهب عجيبة سر الختم، اسم من البداية للنهاية يجذبك لمعرفة ما وراءه، على الرغم من أنه يختفي لما يقرب من نصف الرواية تقريبًا لتظهر بدلًا منه الكثير من الأسماء الأخرى التي تعلق بعجيبة ونعلق نحن معه.

    يسافر عجيبة للقاهرة حتى يبدأ عمله ويترك زوجته مِسكة في النوبة، تبدأ عملية التهجير قبل الغرق، يفقد بيته وزوجته وطفله الذي لم يراه من الأصل، المشاهد البسيطة التي ظهرت فيها مِسكة في أحداث الرواية جعلتني اتعلق بها، زاد عليها تعلق عجيبة بها طوال أحداث الرواية بشكل قوي مما جعلني أشعر إنها رمز أو قديسة يبحث عنها ليتبارك بها وتمنحه الخلاص وليست مجرد زوجة فقط.

    يقابل عجيبة بدر الذي كان السبب في قلب حياته رأسًا على عقب، أن كان يمكننا اعتبار أن حياته من الأصل كانت في مسارها الصحيح، ما بين فقدان اسمه وبين فقدان اصابعه وبين فقدان كرامته، فقد عجيبة كل شيء تقريبًا، كنت أبحث طوال الأحداث عن ما الذي يجعله يتمسك بالحياة ذاتها حتى الآن، فكان الرد دائمًا مِسكة، التي وبالرغم من أن قلبه في لحظة ما عرف أنه لن يجدها إلا أنه فضل الوهم عن الحقيقة.

    الكثير من الوصف والتفاصيل شعرت أنها بلا داعي وكان يمكن أن يتم اقتصاصها دون الأخلال بالنص، جاءت النهاية متأخرة للغاية، في كل لحظة مع بدر كنت انتظر هذه النهاية، ولكنها جاءت بعد عدد صفحات كبير وقسوة أكبر، في النهاية لم أعرف هل توقفت في الرواية عدة مرات من أجل الشعور بالملل الذي تسرب إليّ أم بسبب كل القسوة التي كانت في الأحداث، رق قلبي لحال عجيبة وودت لو أخبره بصوت مرتفع أن يتوقف.. لا تستمر أكثر من هذا.. يكفي.. ولكن لم أستطيع أن أجعله يتراجع للأسف.

    الرواية تناولت موضوع بناء السد العالي وتهجير أهل النوبة وفقدهم لأرضهم وكل ما يملكون والظلم الكبير الذي تعرضوا له بطريقة اجتماعية رائعة ظهرت في قصة حياة عجيبة، وكأنه ظل طوال حياته مشتت بعد أن حدث الغرق، لا أعلم لِما حضر إلى ذهني قصة الغرق والتيه، وكأن حياته تشبهها كثيرًا بدأت من الغرق واستمر في التيه طوال سنوات طوال لم يعود منهم حتى النهاية على الرغم من أنه في أخر صفحات الرواية كانت قدمه فوق أرضه التي تركها منذ سنوات، ولكن الأرض لم تكن في التراب الذي وقف عليه ولكنها كانت داخله، أرضه كانت في زوجته وابنه الأمل الوحيد الأخير والمفقود.

    *اقتباسات:

    ❞ اشتممت رائحة ذعر يطل من عيونهم، وشعرت أنهم يغوصون في مقاعدهم خوفًا من رد فعلي، لكنني اكتفيت بهذا القدر وعدت أدراجي مرة أخرى ومن يومها وأنا أسرع الخطى قرب تجمعاتهم كلما رأيتهم وهم يخفضون من صوتهم عندما يلمحونني، ولا يدرون أنني الخائف❝

    ❞ هذه هي الجنة، لكنني سأخرج منها بسبب تفاحة فضولي! ❝

    ❞ وهل يعقل أن يتحوّل بلد زراعي بحجم مصر إلى دولة صناعية بلا مقومات؟ هذه معلومات أقرب للهراء لأنها لو صحت سيفقدون الرقعة الزراعية للأبد ولن يتركوا بصمة في أي صناعة. ❝

    ‏❞ لم يذكروا لنا بخير أو بسوء مصير من لم يركب سفينة نوح، وهو ما يشغلني، الذين بقوا من أهلنا، هل يلقى كل منهم نفس الاهتمام أم أنهم في غياهب البحيرة التي تتشكل الآن وتبتلع كل ما حولها من بلادي وكأنها لا تشبع أبدًا؟! ❝

    ❞ ظنوا أنني جننت، لكنني لم أفقد عقلي فقط، أنا فقدت قلبي وهويتي وقطعة مني معًا.. يا الله! ❝

    ❞ هل خلقت منا من هو غير مؤهل لدخول الجنة أصلًا؟ ❝

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    السيد المستشار/ أشرف العشماوي

    تذكرة وحيدة للقاهرة

    الدار المصرية اللبنانية

    الطبعة 16 2021

    الطبعة الأولى 2016

    تصميم الغلاف أحمد مراد

    471 صفحة

    ** ماذا لو تعرض إنسان عادي لصراعات تفوق قدراته وعاش حيوات تتخطى طموحاته ؟ رحلة عجيبة يسافر فيها البطل وحيدا مطلع الأربعينيات ، تبدأ من أقصى الجنوب إلى نادي الجزيرة بقلب القاهرة ، ومن حي الزمالك العريق إلى حواري عابدين العتيقة ، ثم محطات متتالية بمدن مصرية وبلدان أوروبية ، فلا يدري دوما أين تكون محطته الأخيرة . هكذا اختار أشرف العشماوي مجال إبداعه الجديد بعناية ، ليقدم لنا رواية مختلفة بمشهدية فائقة وسرد سلس ، بطلها حتى وإن كان من فئة مهمشة فهو يمثل الغالبية ، فكلنا مهمشون طالما لا نملك سلطة تحديد المصير ولا القدرة على اتخاذ القرار .**

    ملخص ممتاز جاء على غلاف الكتاب.

    الرواية عبارة عن قصة حياة " دهب عجيبه سر الختم " كان مولده يوم موافقة مجلس الشيوخ على تعلية الخزان 29 فبراير عام 1932 في أسوان، هذه التعلية تسببت في غرق قرى كثيرة من النوبة...رحلت أسرته وقريته كاملة وتركوا أرضهم وبيوتهم بعدما ابتلعتها مياه الفيضان... اضطر عجيبه السفر إلى القاهرة...استغله 'بدر' في أعمال كثيرة ....جعلته يغير إسمه مرتين... ساء به الحال فقد نفسه وزوجته وإبنه ووطنه...

    تفاصيل كثيرة جداً في حياة عجيبه، وصفها بدقة ومشهدية رائعة الكاتب الأستاذ أشرف العشماوي، وسرد آخذ يجذب ويشوق لأحداثها، ولغة ومفردات رشيقة جميلة، وحبكة درامية ممتازة، برع فيها الكاتب في تصوير حياة عجيبه النفسية والمكانية والزمنية تصويرا يرتقي بوصف شخصية حقيقية لا خيالية.

    رواية تستحق القراءة بها معلومات كثيرة جميلة ومفيدة وممتعة عن هذه الفترة التاريخية.

    الرواية بها بعض المشاهد في بعض الصفحات كنت أتمنى عدم وجودها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هل جربت شعور الغربة؟

    غربة الوطن، غربة الأهل، غربة الأصدقاء، والأسوء من هذا كله.. غربة الروح ..

    هل أجبرت على ترك أرضك ووطنك وأحبتك خلفك؟ سعياً خلف طلب العلم، خلف لقمة العيش، خلف حياة أفضل؟

    ماذا لو عدت وازدادت غربتك؟ وتاهت بك الدنيا؟

    في الحقيقة لا أستطيع تحديد مشاعري تجاه الكتاب .. فتتذبذب مشاعري وآرائي نحوه طوال فترة قراءتي !

    الكتاب عبارة عن رواية اجتماعية سياسية تاريخية تدور أحداثها في فترة الملك فاروق ونجيب وجمال عبدالناصر

    وتسلسل أحداث حياة شاب نوبي يدعى "عجيبة"

    عجيبة شاب نوبي يحاول العثور على ذاته بعد وفاة والده ولكن سرعان مايجد نفسه تائهاً في الحياة.

    يتزوج من محبوبته مِسكة ويُضطر للانتقال للعيش في القاهرة بحثاً على لقمة العيش.

    وفي مسار رحلته تتوه عنه مِسكة فيصبح هدفه في الحياة هوا البحث عن مِسكة

    كما قلت؛ لا أستطيع تحديد مشاعري ولكن معارضتي اكبر من تأييدي للرواية وهذه أسبابي وإن كان هذا رأيي الشخصي:

    -لطالما كنت من عشاق القاهرة، ولكن الصورة التي صورها لنا الكاتب تكاد أن تنفرنا منها وهذا مالم أحبه

    - كيف لشخص متعلم أن يسمح لنفسه بأن يُساق على هوا كل من هوا؟

    كيف يمكن أن تكون بلا رأي؟ بلا صوت؟ بلا عقل؟

    -فقدت شغف إكمال الرواية حين وصلت لـ٦٠٪؜ منها، في البداية كنت متحمسة جداً لمعرفة ماتخبئه الأقدار لعجيبة واذا ماكان سيتلقي بمِسكة في النهاية. ولكن فقدت شغفي بالمعرفة لما طالت الأحداث واستنفذت كل صبري وأكملتها لمجرد أنني قطعت شوطاً كبيراً منها

    -يتطرق الكاتب لمواضيع ويتشعب بها لدرجة تجعلك تعتقد انها ذات مغزى، او انها حتماً ستوضح فيما بعد في سياق الرواية ولكن يتضح ان لا علاقة لها بجوهر الرواية وانما مجرد حدث جانبي عابر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

     هذه الرواية لا يكفيها ٥ نجوم فقط بل تحتاج الى ١٠ نجوم على الأقل. رواية أقل ما يمكن ان نصفها به فهو الروعة والجمال.

    اصطحبنا الكاتب معه فى رحلة مليئة بكل المشاعر البشرية من حب وكره وخوف ورغبة واشتياق ولوعة ...الخ ، نتعرف فيها على ما حدث لأهل النوبة الطيبين بعد بناء السد العالى من غرق أراضيهم وتهجيرهم وعدم تعويضهم بما يستحقوا بعد كل هذه المعاناة التى تسببت فيها قرارت غير مدروسة ومجحفة كعادة مصر على مر التاريخ منذ أيام الفراعنة وحتى يومنا هذا.

    نعيش قصة النوبى (دهب) منذ طفولته ثم انتقاله لاسوان لاستكمال تعليمه ثم زواجه من (مسكة) حبيبته ثم رحيله للقاهرة للعمل مرورا بغرق أراضى النوبة بسبب السد العالى وتهجيرهم وضياع زوجته واسرته ، ورحلته الشاقة للبحث عنهم دون جدوى.

    رحلة مر بها (دهب) بكل انواع المهانة والذل من كل من تعامل معهم وكأنه ليس انسان له كرامة ومشاعر يجب احترامهم.

    رواية من القلائل التى برع كاتبها فى وصف المشاعر الانسانية بهذه الدقة وأنصح بها كل من يرغب فى معرفة تاريخ النوبة وأهلها.

    تحية كبيرة من القلب لأهل النوبة الطيبين.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رجل بسيط فقير تائه، راغب في عيش حياة كريمة مع زوجته وابنه، يعمل ليوفر لهما ما يحتاجانه، ليجد نفسه دولة بين أصحاب النفوذ، ليفقد دينه وهويته وكرامته وإنسانيته بسبب استغلالهم المستمر له. ومن بعدها يضيع كل شيء، ويتلاشى ليبقى جسد بلا روح ولا كرامة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يا الله......

    عشت على هذه الارض طويلا، عمري الأول كله بأسوان لكني ولأول مرة أفهم جيدا وأدرك تفاصيل المأساه النوبية بكل ابعادها

    دمت مبدعا سيادة المستشار

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    من أجمل ما قرأت

    اشتريتها ورقي من معرض الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون