زرايب العبيد > مراجعات رواية زرايب العبيد

مراجعات رواية زرايب العبيد

ماذا كان رأي القرّاء برواية زرايب العبيد؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

زرايب العبيد - نجوى بن شتوان
تحميل الكتاب

زرايب العبيد

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    الكتاب: زرايب العبيد

    الكاتب: نجوى بن شتوان

    النوع: رواية

    الصفحات: 350

    ما أن تنتهي من الرواية حتى تتفقد قلبك.. أو ما تبقى منه!

    إنها رواية المظلومين، رواية المعاناة، وأماني الموت!!!

    تطرح لنا الكاتبة معاناة العبيد والسود ومأساتهم، في تصوير دراماتيكي تاريخي، لتنسج لنا من الألم ألمًا، ومن السواد الحالك، ظلامًا.. لتقول كل ما هو مطوي، وتفتح جراح تاريخ ليبيا في حقبة من حقباته البالية.

    فالقصة تدور حول تعويضة الجارية والعبدة لدى عائلة السيد "امحمد الكبير" ووقوع ابنه في حبها.. لتبدأ معه قصة حبٍّ أقل ما يُقال عنها سوداء.. وعن ابنتها تعويضة التي لم تعرف أمها طيلة حياتها وهي بالقرب منها!!!

    داخل الرواية ستحيا في الزريبة مع العبيد وستأكل حلوى البامبيلاء إن كنت بقرب أبواب "بوخوخة" ، وإن سامرت أحدً يعاني فبالتأكيد ستشرب معه "اللاقبي" و "المريسا" لتنسيا الألم معًا، وقد يكون هناك جلسات الرقص و "الدنقة" وربما تلعب "الباصة" في الصباح في أزقة شارع "سانتاو فياتورينو".

    وربما يجروك لتُباع في سوق العبيد.. وسترى العبيد كيف " يُعطَس ويُكَح ْ " بهم.

    وكن على علم "لا تطرق بابًا مُفتاحه معك!"

    #مراجعة_مكتبجي

    #مكتبجي 📚👤

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لعل فكرة الرواية قديمة وطرحت من قبل إلا أن نجوى بن شتوان قدّمت في هذا الكتاب سيرة مدينة يجهل الكثير منا عن تاريخها وعن المعتقدات والتقاليد التي يحملها أهل هذه البلدة. لتصيغها لنا نجوى بكل بساطة وبكل ألم .. الرواية التي جعلتني في خلال يومين نفسي مشدود وأنا أقرأ عن التاريخ الأسود والذي لا يزال أثره باقي.

    " زرائب العبيد " الكتاب الذي استفتحه نجوى بعنوان رمزي موضحة لنا عن جحيم ذلك المكان المروع و نظرة الإنسان إلى العبيد على أنهم حيوانات خصصت لهم زرائب، مصورة لنا عن ذلك المجتمع الذي يفرض قوانينه ومفاهيمه للحرية المرتبطة بالشكل واللون والاقصاء التهميشي الفضيع نحو " السود " دون أي احساس بالإثم. متحدثة لنا الكاتبة عن مدى عمق الوحشية التي تتلبس في باطن الإنسان لدى الإنسان الآخر وعن الحب المحرم الذي ربط بين تلك الجارية وسيدها.

    الرواية التي تجعلك بعد الانتهاء منها تصرخ أين الحرية وأين العدالة التي ماتت في قلوب الناس حتى أصبحت الوحشية تحتل بمحل العدالة لتخل بذلك الميزان.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    النقد والتحليل : تطرح الكاتبة معاناة بتصوير درماتيكي تاريخي ووصفاً أكثر اتساعاً لقضية العبودية و العنصرية اتجاه أصحاب البشرة السمراء باعتبارها القضية الأساسية التي تناقشها الكاتبة عبر روايتها و من خلال سرد الأحداث تناقش الكاتبة قضايا فرعية منها ما تعانيه المرأة جراء بعض المعتقدات والتقاليد المتوارثة في ذلك الزمن ، من النقاط المهمة التي أعجبتني استخدام الكاتبة المصطلحات الليبية ووضع معنى كل منها فالهامش ، والانتقال بين الحقب الزمنية في أحداث القصة أي إن سرد القصة كان تصاعدياً بحيث لا يشعرك بملل ، السلبي الوحيد بالرواية هي بعض المفردات والتفاصيل الغير مناسبة أو مُخجلة قليلاً ، أو الجريئة بحيث لاتناسب كل الأعمار ! ، لكن بالمجمل فهي متقنة للحبكة ولكثرة التفاصيل ستشعرك بأنك تعيش الموقف والعمل يستحق الفوز والترشيح لجائزة الرواية العربية.

    .

    . اقتباسات : مشقة الزمن تجعل المرء يقبل بما لا يمكنه القبول .

    من علامات المحبة أن تحب ما تحبه دون أن تحاول الإجابة على لماذا أحببته؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    عشت مع أبطال الرواية تفاصيل حقبة من تاريخ ليبيا لم اعلمها. أعرف جيدا مسرح أحداث الرواية ولكن من منظور أقرب ليومنا هذا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ثمة حقائق لكي نفهمها لا بدّ من أن يمرّ الوقت عليها وعلينت، ليس حتى تكبر مثلنا بل حتى تكبر نحن بمستواها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عظمة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2
المؤلف
كل المؤلفون