شيء عن الوطن > اقتباسات من كتاب شيء عن الوطن

اقتباسات من كتاب شيء عن الوطن

اقتباسات ومقتطفات من كتاب شيء عن الوطن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

شيء عن الوطن - محمود درويش
تحميل الكتاب

شيء عن الوطن

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • إن البكاء على ذكرى وطن مغتصب حق، والوقوف أمام المحاكم الدولية حق، والقرع على أجراس الضمير العالمي حق. والحق ليس حقاً إذا كان صاحبه ضعيفا. وهكذا الدنيا.

    لقد تغيرت الآن صورة شعبي ولم يعد يقدم نفسه ببطاقة الإغاثة ولكن ببطاقة الموت والاستشهاد. هذه هي المقاومة وهذا هو الحل. فأين أقف؟ إن شعبي اجتاز سرادب الموت فعرف طريقه إلى الحياة ولا مستقبل لقضيتي إذا لم تعرف مكانًا صحيحًا

  • هذا الوطن الصغير، كقبضة اليد، الواسع مثل كتاب الأبد. هذا الرائع.. هذا الجارح والمجروح.. هذا الوطن، هل يتحول إلى سجن لأبنائه؟

    لقد تمرس كثيراً، بكل الأشكال والألوان. مات كثيراً، وعاش كثيراً. أسماؤه تتغير، وأشجار تموت وتحيا. ونحن نعانقه عناق الموت – حتى الموت. ومن هذه الحقيقة الساطعة كالشمس والخنجر، من هذا الانتماء المبدع، نأخذ أسباب الخضرة: لنا وطن.

    ومن داخل هذا العناق المتوهِّج، نرى مرور الزوابع التي تنكسر على سواعدنا الملتفة حول هذا الوطن، حتى لو أصبح سجناً ومنافي.

    نحن مدعوون، دائماً، وكلما غاص سكين في هذا العناق، إلى إعادة الاعتراف بالحب – القدر لكي نملك مزيداً من القدرة على الاستمرار في العناق.

    ونحن لا نغني الآن. ولكننا بهذا الاعتراف الشديد الشبه بالغناء، نقاوم محاولة الإيقاع بيننا وبين هذا الوطن الملتف على كل الأجساد الحية والميتة. بمزيد من الحب نتحدى التحدي. بمزيد من السخرية نقاوم. وبمزيد من الموت الراضي نقاتل كل محاولات إكراهنا على التراجع عن معانقة هذا الوطن.

    نحن لم نبحث عنه.. عن هذا الوطن في حلم أسطوري وخيال بعيد، ولا في صفحة جميلة من كتاب قديم. نحن لم نصنع هذا الوطن كما تصنع المؤسسات والمنشآت. هو الذي صنعنا. هو أبونا وأمنا. ونحن لم نقف أمام الاختيار. لم نشتر هذا الوطن في حانوت أو وكالة. ونحن لا نتباهى. ولم يقنعنا أحد بحبه. لقد وجدنا أنفسنا نبضاً في دمه ولحمه ونخاعاً في عظمه. وهو، لهذا، لنا ونحن له.

  • إنني لم أعد أنتمي إلى شعب يطلب الرحمة ويتسول الصدقات، ولكنني أنتمي إلى شعب يقاتل.

  • ولو تحول هذا الوطن الصغير كقبضة اليد إلى سجن فسنبقى على حبه لأنه وطننا. وأن من صار سجنه وطناً أو وطنه سجناً لخير ممن يجعل الاحتلال وطناً له. ويا أيها الوطن الذي نرى أشجاره وحقوله وهضابه عبر الأسوار – لقد صرت أجمل!

  • .

    مشاركة من STAR
  • ما زلت أقول إن النفي الحقيقي للإنسان هو أن تبعده عن الشجر.

  • إذا كان من المتاح الآن تقويم هذه التجربة، تجربة اللاجئ في وطنه، فإني أشعر بأنها تبعث على خطر القتل النفسي، بصفاقة أقسى من تجربة المنفى.

    في المنفى يتوفر لديك الإحساس بالانتظار، وبأن المأساة مؤقتة فتتنسم رائحة أمل. وتحمُّل عذاب المنفى شيء مبرر. والتصور للمنزل والحقل والجمال المنشود والسعادة القصية وغيرها أمر مشروع. أما التجربة الأخرى، اللجوء في الوطن فإنه أمر غير مبرر وصعب الاستيعاب في حدود وعي الطفل والصبي. إنك تشعر بالغصة والقهر حتى في أجمل أحلامك. وتكتسب ملامحك انعكاسات واقع هي أقرب ما تكون إلى الرموز. كنت أشعر بأني مستعار من كتاب قديم يخلق فيّ انطباعاً غامضاً لأني لا أحسن قراءته.

    ولكن الكابوس لا يستمر بهذا الشكل. فإن ((اللاجئ الفلسطيني في فلسطين)) لم يُترك ((حراً بحرمانه)). وهنا يضاف عنصر جديد هو عنصر التحدي من جانب السارق، وهو ذو حدين: الحد الأول يزيد من الشعور بالتمزق، والحد الثاني يفجِّر هذا الشعور في نقطة ما.. في التحدي المضاد الذي يتطور إلى طريق عمل وكفاح.

  • والإنسانية مازالت - ربما - بحاجة إلى عمر أكبر لكي تخصها مسألة القتل إذا كانت بعيدة عنها.

1
المؤلف
كل المؤلفون