1984 - جورج أورويل, مالك سلمان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

1984

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

«الأخ الأكبر يراقبك» عبارة بسيطة تتحوّل إلى كابوس حين تغدو ملصقاً يغطي جدران المدينة. على كلّ مواطن أن يدركها كحقيقة لا مهرب منها. في غرفة صغيرة، يعيش وينستون سميث، المحرر المسؤول عن مراجعة التاريخ وإعادة صياغته بما يتفق مع مشيئة الحزب الحاكم. وفي ركن قصيّ من الغرفة، بعيداً من كاميرات المراقبة، يعكف على كتابة مذكّراته التي قد تودي به إذا ما اكتُشفت. «1984» واحدة من كلاسيكيات الأدب العالمي ومن أهم روايات القرن العشرين. أبدع فيها أورويل بتصوير توق المرء إلى الزمن الذي يكون الفكر فيه حراً ولا يمكن فيه لأحد أن يمحو ما ينتجه الآخرون. ترجمت إلى أكثر من 65 لغة «التحفة التي قتلت جورج أورويل» The Observer "الرواية التي استشرفت الاستبداد الذي نعيشه" BBC Culture جورج أورويل (1903-1950) من أهم الكـتّاب البريطانيين في القرن العشرين. عمل في «هيئة الإذاعة البريطانية» محرّراً وصحافياً حتى نهاية حياته. اهتم طوال حياته بالدفاع عن المظلومين ومحاربة الدكتاتورية والظلم. كتب الشعر والمقالة الصحافية والمذكرات والرواية. صدرت له عن دار الساقي رواية «مزرعة الحيوانات».
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 19 تقييم
108 مشاركة

اقتباسات من رواية 1984

إن السلطة ليست وسيلة بل غاية ،فالمرء لا يقيم حكما استبداديا لحماية الثورة ،وانما يشعل ثورة لاقامة حكم إستبدادي ، إن الهدف من الاضطهاد هو الاضطهاد و الهدف من التعذيب هو التعذيب و غاية السلطة هي السلطة

مشاركة من Ahmed Louaar
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية 1984

    20

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    تجربتي الثانية مع جورج أورويل بعد "مزرعة الحيوانات"...

    الحقيقة بأن معيار التعامل مع هذه الرواية على أنها رواية لمجرد التسلية والسرد القصصي هو أمر مجحف.

    لأن خيوطها متشابكة مع مجالات شاسعة ومهمة خاصةً في علوم السياسة والإجتماع والنفس، ولكونها تنطبق في ظروفها وأفكارها على عدة أنظمة شمولية قمعية (بعيدًا عن أهداف ودوافع أورويل، وظروف كتابته لهذه الرواية)، بعضها قد عايشناها سابقًا خلال القرن الماضي، وبعضها لا زال يبطش بالناس إلى الآن.

    لفتتني عدة أفكار في الرواية وقد انبهرت بطريقة طرحها في السياق القصصي للرواية، حيث لم أستطع منع تفكيري من القيام ببعض الاسقاطات على أحداث واقعية وأنظمة حالية تتفق طرحها وسلوكها مع الأخ الأكبر ووزاراته المخادعة.

    فكرة تغيير الماضي وجعل الشخص مجرّدًا من كل دليلٍ مخالف لأكاذيبهم! فكرة التخلص من الخصوم بعد إخضاعهم جسديًا وعقليًا، كي لا يموتوا وهم منتصرون من الداخل! فكرة الحرب المستمرة التي تعطي مساحةً مميزة للحزب من أجل تمرير سلوكياته الشعواء! فكرة تأليه القائد "الأخ الأكبر"! فكرة اللاتفكير!

    أفكار كهذه، ستفرض على قارئها المعايِش أن يقوم ببعض الاسقاطات على تصرفات الأنظمة القمعية، فهذه التصرفات تجسيد لأفكار الحزب! وطريقة تعامل قواتها الأمنية مع الشعوب الثائرة الرافضة، تماثل تلك التي تتعامل بها شرطة الفكر مع الناس!

    المشاعر التي راودتني في أثناء قراءتي لهذه الرواية متعددة، ولن يسعني التطرق إليها هنا...

    ولكن ما سأقوم به في الخطوة القادمة، هو مشاهدة الفيلم الذي يحمل نفس اسم الرواية، مع تمنياتي بأن يكون منصفًا ومتقنًا؛ كي لا ينزل بمستوى الأفكار الواردة في النص.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تحدث جورج وريل في هذه الرواية عن الانظمة الحاكمة الديكاتورية، وسلط الضوء على براعة هذه الانظمة في عمل كل ما يلزم من اجل ابقاء سيطرتها على الشعوب وايهامه بانه حر وان كل ما تقوم به الدولة هو اولاً وخيراً لمصلحة الشعب.

    سلط جورج أوريل الضوء في روايته على طرق السيطرة على الشعوب ومنها ايهام الشعب ان الوطن مهدد و في حرب دائمه، الاعلام وتزوير الحقائق والتاريخ بحسب التحالفات والمصالح، غسل الادمغة، التحكم في قوت الشعب.

    أعتبر هذه الرواية من الروايات التي تنبأت بالمستقبل حيث العديد من اساليب القمع والسيطرة التي ذكرت بالرواية تستخدم في وقتنا الحالي وبشكل اكبر من ذي قبل بسبب تطور التكنولوجيا، نحن بالفعل مراقبون على مدار الساعة من خلال اجهزتنا الذكية، الشوارع تعج بكاميرات المراقبة، والعديد من دول العالم تحاول سن قوانين تمكنها من مراقبة مواطينيها بشكل اشمل مما هو عليه الان بحجة الامن الاقومي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    انها رواية تقرا ، ثم تقرا من جديد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الف وتسعمائة واربعة وثمانون (1984)

    للكاتب البريطاني جورج اوريل

    ترجمت من قبل الحارث النبهان عن دار التنوير وكان عدد صفحاتها 310.

    وترجمت من قبل انور الشامي عن المركز الثقافي العربي وكان عدد صفحاتها 350.

    تدور احداث الرواية في عام 1984 ولكن لا احد يستطيع تأكيد او انكار هذا التاريخ.

    فلا شيئ حقيقي في هذا الزمن سوى الحزب والاخ الاكبر.

    فبعد الثورة التي حصلت , قسمت دول العالم إلى ثلاث قوى عظمى:

    اوقيانيا و اوراسيا و ايستاسيا

    الرواية تدور في اوقيانيا التي يرأسها الاخ الاكبر زعيم الحزب العظيم.

    في اوقيانا رأت حكمة الاخ الاكبر ان جميع من في الحزب يجب ان يلبسوا نفس اللباس ويأكلوا نفس الطعام ويعيشوا مراقبين في كل تحركاتهم حتى يضمنوا انهم لا يرتكبون اي مخالفات ولحمايتهم !

    لا يستطيع احد نقاش القوانبن او ابداء استيائه او رفضه للطعام او العمل.

    لكن ماذا سيحصل لو انك قررت ان ترفض الحزب والاخ الاكبر بافكارك وتجرأت على تدوين هذا الكره!

    رواية رائعة جدا تجعلك تفكر في كثير من السياسات والانتمائات وتعظيم الشخصيات والرموز !

    انصح بها وبشهدة وبرايي يجب على الجميع قرائتها هي ومزرعة الحيوان .

    #Aseel_Reviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من اعظم كتب جورج اوريل، يتحدث عن عصر خيالي يحكم فيه العالم ثلاث قوى كبرى، تتناحر فيما بينها بشكل دائم. تحوي الدولة التي يعيش فيها بطل الرواية ثلاث وزارات هي وزارة الحقيقة و وزارة الحب و وزارة السلام، يتحدث جورج اوريل في هذه الرواية عن ازدواجية المعايير في هذه الدول .. و كيف للمرء ان يتبنى فكرتين متخالفتين تماماً بنفس الوقت. و يوضح كيفية سيطرة الدولة على تفكير العامة و طرق حياتهم اليومية.

    و يسلط الضوء على القوة الكامنة في عامة الشعب و التي تستطيع لو افاقت من غيبوبتها أن تحصل على السلطة من ايدي محاربي الفكر .

    كما ينوه بنفس الوقت إلى استعداد هؤلاء للقتل والقيام بجرائم بشعة في سبيل تحرير أنفسهم من العبودية؛ الأمر الذي يعتبر سيئاً بحد ذاته.

    تحمل الرواية في طياتها العديد من الرسائل التي تخاطبك بشكل عميق و تدعوك للمحاكمة الذاتية و تنتهي احداثها بشكل تراجيدي غير متوقع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ستظن بأن الفكرة خيالية ولن ولم تحدث ولكن التأمل بعمق في الرواية يؤكد لنا أنها كادت أن تحدث يوما ما بكامل تفاصيلها ومن غير المستبعد حدوثها في المستقبل .. تخرج الرواية من المعقول الى الامعقول هل حقا منحك للحياة ماهو الا لحرمانك من حرياتك ولتكون مجرد خادم لافكار حررتك ذات يوم من عبودية لا تذكر منها شيء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    فكرة الكتاب بحد ذاتها تستحق أربعة نجوم !

    الكاتب جعلنا نشعر بالتعاسة التي شعرها "ونستون" ؛ سأضيف بعض الاقتباسات الجميلة من الرواية

    ١.ماهو صحيح اليوم كان صحيحا منذ الأزل وسيبقى كذلك للأبد.

    ٢. لو أمكن العامة الشعب أن يدركوا مدى قوتهم لما كان هناك حاجة للتأمر.

    ٣.لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا حتى يثوروا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب ممتع لكل من عاش الديكتاتورية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    رواية مليئة بالتفاصيل .. المملة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب جميل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون