مصيدة التشتت

تأليف (تأليف) (مشاركة)
هذا الكتاب بمثابة جرس الإنذار، فهو سيريك طريقة الإقلاع عن إدمان الوسائل الرقمية، وكيفية إنجاز المهام على نحو لائق، وكيفية السيطرة على يومك بمنتهى الهدوء. كما سيساعدك على تحسين جودة العمل والعلاقات، وتحقيق الأهداف الموضوعة، والأهم من ذلك، أنه سيساعدك على استعادة إحساسك بآدميتك مرة آخرى.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 259 صفحة
  • مكتبة جرير
3 3 تقييم
59 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 3 تقييم
  • 9 قرؤوه
  • 22 سيقرؤونه
  • 14 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

يطرح هذا الكتاب مشكلة التشتت الرقمي التي يواجهها كل مستخدم للإنترنت في السنوات الأخيرة. فمن هاتف إلى حاسوب إلى بريد الكتروني فرسائل فورية فمحادثات لا طائل من وراءها، تضيع الأيام وتنعدم الإنتاجية، ويصبح الشخص نشيطاً "افتراضياً"بشكل مفرط، ولكن "خاملاً" حياتياً و اجتماعياً بشكل مقلق. فيقع في مصيدة التشتت الرقمي، مقحماً نفسه في شرك مغالطة كبرى تدعى "تعدد المهام" والتي اتضح في هذا الكتاب انعدام صحتها و فعاليتها وإنتاجيتها في أداء أي من المهمات الحياتية مهما بلغت بساطتها. وفي شباك أكذوبة أخرى أكبر من السابقة وتدعى "سأتصفح لخمس دقائق فقط" ليدخل الشخص "العالم الموازي" إلى غير عودة قريبة.

يحكي الكتاب جوانب المشكلة وأعراضها وأسبابها ونماذج عنها، ويطرح بعدها حلولاً عملية وبسيطة وسهلة لتجنب التشتت الرقمي أو علاجه، ليتسنى للإنسان في النهاية أن يتحكم بحياته الرقمية بعد أن كانت تتحكم به.

انقسم الكتاب في تناوله هذه المسألة إلى تسع فصول. كل منها تناول جانباً من المشكلة بالشرح و التفصيل والبحث والتحليل، وشرح الدراسات الداعمة، وأورد الأدلة والأمثلة. فلا يخرج القارئ من فصل إلى تاليه إلا مقتنعاً تمام الاقتناع بما ورد، ومحاولاً الامتثال لما طلب منه.

لا يمكن أن نعتبر هذا الكتاب كتاب تنمية بشرية بحتاً، بل قد يقال عنه أنه "دراسة حالة". دراسة ممحصة ومحللة للمشكلة وموجدة لها الحلول، متحدثاً بأسلوب علمي تارة و "عامي" تارة أخرى.

الأسلوب كان مباشراً وصريحاً، و لم يكن مليئاً بالبهرجات والزخارف اللفظية كما غيره من الكتب المماثلة. وموضوعه كان مهماً وشائكاً ومفيداً جداً. أنصح بقراءته الجميع.

7 يوافقون
اضف تعليق
0

جميل

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هذا الكتاب يصعب تصنيفه من ضمن كتب تطوير الذات، على الرغم من أنه يتعرض لهذه الجوانب، يمكننا أن نقول بان هذا الكتاب هو مبحث في "علم نفس التقنية" لمساعدة كل من تورط في شبكات التواصل الإجتماعي والاجهزة الذكية، التي جعلت الشخص متواجد طوال الوقت على الانترنت!.

عندما تستغرق جل وقتك في متابعة تويتر أو الفيس بوك وتصفح الايفون والايباد، في حالة يشبهها المؤلف بالادمان التقني!، فانت واقع في "مصيدة التشتت"، سيساعدك هذا الكتاب في تجاوز هذه الإشكالية التي يعاني منها عدد كبير من مستخدمين وسائل التواصل الإجتماعي، وسيعيد لك تركيزك وانتباهك، لتتحكم بهذه الوسائل بدلاً من أن تصبح ضحية لها.

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 259 صفحة
  • مكتبة جرير