مصيدة التشتت

تأليف (تأليف) (مشاركة)
هذا الكتاب بمثابة جرس الإنذار، فهو سيريك طريقة الإقلاع عن إدمان الوسائل الرقمية، وكيفية إنجاز المهام على نحو لائق، وكيفية السيطرة على يومك بمنتهى الهدوء. كما سيساعدك على تحسين جودة العمل والعلاقات، وتحقيق الأهداف الموضوعة، والأهم من ذلك، أنه سيساعدك على استعادة إحساسك بآدميتك مرة آخرى.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 259 صفحة
  • مكتبة جرير
3.5 4 تقييم
68 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 4 تقييم
  • 10 قرؤوه
  • 23 سيقرؤونه
  • 14 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

الكتاب : مصيدة التشتت " كيف تُركز في فوضى العالم الرقمي " .

المؤلف : فرانسيس بوث

ترجمة : جرير

عدد الصفحات : 260

المجال : توعوي تقني .

التشتت الرقمي ..

بدأ الكتاب بمقدمة عن المؤلفة ثم شكر وتقدير لمن ساعدها في النشر ، ثم طريقة قراءة الكتاب ، حيث تذكر أجزاء الكتاب ومكوناتها .

ثم يبين الكتاب بداية التشتت ويسرد البداية من إنشاء موقع جوجل واستخدام البريد الإلكتروني وظهور البلاك بيري وفيس بوك وتويتر ثم آيفون ، ويصف الحالة التي نحن عليها كمستخدمين للإنترنت والأجهزة الحديثة قائلاً : " لقد وصلنا عقولنا بالأسلاك " .

ثم ينتقل للحديث عن الأشياء التي فقدها مستخدموا الإنترنت كالقراءة والإصغاء والإبداع والنوم والإختلاء بالذات ووو ..

ويذكر حالنا معها قبل وبعد الإنترنت .

وبعد ذلك يذكر لنا المشتتتات الأربعة : البريد الإلكتروني ، الهواتف الذكية ، مواقع التواصل ، الإنترنت وما الأسباب التي جعلتنا نلجأ إلى هذة المشتتات مثل : الضجر ، الغرور ، التعلم المتعة ، الخوف ، الإدمان .

وفي الفصل التالي يطرح مجموعة من الأسئلة لقياس مدى تشتتنا الرقمي ، ثم يقسم التشتت إلى ثلاث مجموعات :

1 - مشتت على نحو خطير .

2 - على حافة التشتت .

3 - مركز اغلب الوقت .

ويذكر أعراض كل مجموعة .

ثم يضع جدولاً يسميه " يومية التشتت الرقمي " حيث تكتب فيه وقت تشتتك والسبب وما كنت تفعله وقتها وذلك ليساعدنا على التخلص من المشتتات الرقمية .

ثم ينتقل للحديث عن التركيز " عكس التشتت " حيث يعرف التركيز ، ولماذا نحتاجه ويبدأ بذكر تمارين للحصول على التركيز وحالة الشخص عند التركيز ، ..

ثم في الفصل السادس من الكتاب يذكر أمثلة واقعية لأشخاص ومؤسسات قررت التركيز وترك مسببات التشتت كالبريد الإلكتروني والأجهزة الذكية وغيرها من المشتتات وأظهرت نجاحاً واسعاً .

في الفصل الذي يليه يذكر " 15 " نصيحة لتعينك على التركيز ويفصلها تفصليلاً دقيقاً ، والذين يعانون من إدمان الإنترنت أو مواقع التواصل ولا رغبة لديهم لقراءة الكتاب ، فإن هذا الفصل مهم بالنسبة لهم وفيه الكفاية ربما .

ثم يركز الكاتب على كيف أن التشتت يمنعنا عن التركيز في المهام والأهداف التي نسعى من أجلها وكيف أن مواقع التواصل والأجهزة أهملت العلاقات ولم يعد الناس يهتمون ببعضهم البعض في وجود الإنترنت بين أيديهم .

الفصول الأخير يدعو فيها إلى إعادة التوازن والإنتباه ويذكر بعض المشاكل التي نعاني منها كمستخدمين للتكنلوجيا تمنعنا من التركيز والإنتباه وتزيد التشتت لدينا ثم يضع حلولاً لهذة المشاكل .

أيضاً يذكر السلبيات والإيجابيات للتكنلوجيا ، رغم إنه ذكر سلبياتها بكل الفصول لكنه ركز كثيراً هنا ، وذكر الأيجابيات أيضاً مثل استخدام التكنلوجيا في العلم والطب والطرق وو ...

الكتاب يحتوي على العديد من الأسئلة والتمارين عن التشتت بسبب التكنولوجيا والأجهزة الحديثة ، أيضاً يحتوي على أرقام وحقائق ودراسات رهيبة عن التشتت والتركيز وهذا يعطي دافع للتخفيف من الإستخدام المفرط فيه لمواقع التواصل .

لغة الكتاب سهلة ويسيرة وخالية من الحشو والتكرار ، مترابط الفصول ، ونهاية كل فصل يوجد ملخص يذكر أهم ما يحتويه الفصل .

ameer

0 يوافقون
اضف تعليق
3

يطرح هذا الكتاب مشكلة التشتت الرقمي التي يواجهها كل مستخدم للإنترنت في السنوات الأخيرة. فمن هاتف إلى حاسوب إلى بريد الكتروني فرسائل فورية فمحادثات لا طائل من وراءها، تضيع الأيام وتنعدم الإنتاجية، ويصبح الشخص نشيطاً "افتراضياً"بشكل مفرط، ولكن "خاملاً" حياتياً و اجتماعياً بشكل مقلق. فيقع في مصيدة التشتت الرقمي، مقحماً نفسه في شرك مغالطة كبرى تدعى "تعدد المهام" والتي اتضح في هذا الكتاب انعدام صحتها و فعاليتها وإنتاجيتها في أداء أي من المهمات الحياتية مهما بلغت بساطتها. وفي شباك أكذوبة أخرى أكبر من السابقة وتدعى "سأتصفح لخمس دقائق فقط" ليدخل الشخص "العالم الموازي" إلى غير عودة قريبة.

يحكي الكتاب جوانب المشكلة وأعراضها وأسبابها ونماذج عنها، ويطرح بعدها حلولاً عملية وبسيطة وسهلة لتجنب التشتت الرقمي أو علاجه، ليتسنى للإنسان في النهاية أن يتحكم بحياته الرقمية بعد أن كانت تتحكم به.

انقسم الكتاب في تناوله هذه المسألة إلى تسع فصول. كل منها تناول جانباً من المشكلة بالشرح و التفصيل والبحث والتحليل، وشرح الدراسات الداعمة، وأورد الأدلة والأمثلة. فلا يخرج القارئ من فصل إلى تاليه إلا مقتنعاً تمام الاقتناع بما ورد، ومحاولاً الامتثال لما طلب منه.

لا يمكن أن نعتبر هذا الكتاب كتاب تنمية بشرية بحتاً، بل قد يقال عنه أنه "دراسة حالة". دراسة ممحصة ومحللة للمشكلة وموجدة لها الحلول، متحدثاً بأسلوب علمي تارة و "عامي" تارة أخرى.

الأسلوب كان مباشراً وصريحاً، و لم يكن مليئاً بالبهرجات والزخارف اللفظية كما غيره من الكتب المماثلة. وموضوعه كان مهماً وشائكاً ومفيداً جداً. أنصح بقراءته الجميع.

8 يوافقون
اضف تعليق
0

جميل

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هذا الكتاب يصعب تصنيفه من ضمن كتب تطوير الذات، على الرغم من أنه يتعرض لهذه الجوانب، يمكننا أن نقول بان هذا الكتاب هو مبحث في "علم نفس التقنية" لمساعدة كل من تورط في شبكات التواصل الإجتماعي والاجهزة الذكية، التي جعلت الشخص متواجد طوال الوقت على الانترنت!.

عندما تستغرق جل وقتك في متابعة تويتر أو الفيس بوك وتصفح الايفون والايباد، في حالة يشبهها المؤلف بالادمان التقني!، فانت واقع في "مصيدة التشتت"، سيساعدك هذا الكتاب في تجاوز هذه الإشكالية التي يعاني منها عدد كبير من مستخدمين وسائل التواصل الإجتماعي، وسيعيد لك تركيزك وانتباهك، لتتحكم بهذه الوسائل بدلاً من أن تصبح ضحية لها.

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين