في طريق الأذى؛ من معاقل القاعدة إلى حواضن داعش

تأليف (تأليف)
يُعد يسري فوده رائد الصحافة الاستقصائية التلفزيونية في العالم العربي؛ فهو الصحفي الأول - والأخير - الذي أتيحت له فرصة اللقاء بالعقول المدبرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. ورغم مرور نحو ثلاثة عشر عامًا على ذلك اللقاء، فإن هذه هي المرة الأولى التي يجمع فيها قصته مع هذا السبق العالمي في كتاب باللغة العربية مع جانب من الحقائق والصور والمستندات. لكنه أيضًا يضيف إلى هذه التجربة الفريدة تجربة أخرى أكثر خطورة عندما عبر الحدود من سوريا إلى العراق مع مهربين في أعقاب الغزو الأمريكي. سوى ما تحمله هاتان التجربتان من قيم صحفية مهنية واضحة بأسلوب أدبي أخاذ، فإنهما أيضًا، مجتمعتين، تلقيان ضوءًا ساطعًا على طريق فهم تطور حركة الجهاد العالمي التي وصلت بداعش إلى ما وصلت اليوم إليـه في خضـم ما يوصف بالربيع العربي. «منذ بداية قناة الجزيرة، استطاع هذا المحقق الصحفي المصري وحده ودون مساعدة من أحد، أن يكون رائدًا للصحافة الاستقصائية في العالم العربي. ألقت به تحقيقاته إلى أماكن مخيفة من العالم واعتُقل أكثر من مرة، لكنه دائمًا ما يعود». - هيو مايلز «لقد كانت بحوزة صحفي في قناة الجزيرة معلومات أثمن مما كان بحوزة قوى أعظم دولة في العالم مجتمعة وحلفائها». - رون ساسكيند
عن الطبعة
3.8 13 تقييم
77 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 13 تقييم
  • 19 قرؤوه
  • 17 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
  • 10 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب جميل جدا يحكي فيه يسري فودة المراسل في قناة الجزيرة عن رحلته من باكستان والقاعدة ثم الى احضان الشام وداعش.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

دفعت بي الأقدار دون أدني إرادة مني إلى أن أكون جزءًا من قصة ضخمة كنت من الإلتزام المهني والأخلاقي بحيث جلست عليها أربعة وخمسين يومًا بالتمام والكمال دون أن أخبر أحدًا فيما كانت المخابرات الأمريكية ومخابرات العالم تضرب أخماسًا في أسداس . لكنني أيضًا كنت من التواضع الإنساني بحيث أدركت أن ما كنت أستطيع أن أراه بعيني كان فقط جانبًا واحدًا من المشهد وأنه لابد للمشهد من جاونب أخرى كثيرة معقدة . ما هي ؟ ما طبيعتها ؟ ومن أبطالها ؟ كانت كلها وغيرها أسئلة مرجأة لا موقع لها الآن ، وقد عدت قبل قليل بأول اعتراف مباشر لتنظيم القاعدة من افواه العقول المدبرة ، وشرح مستفيض لكيفية التخطيط لعملية الحادي عشر من سبتمبر ..

يسري فودة هنا لا ينقل تجربته الصحفية الفريدة والتي لن تتكرر كثيرًا في مجال الصحافة الاستقصائية ، بل إنه يضرب على وتر آخر وأبعد عمقًا من ذلك الهدف الواضح والمباشر المحاط بهذا التحقيق ، هو يريد بهذا الكتاب أن يوضح رسالة ليس من منطلق الفخر والزهو بالذات لكونه الصحفي الوحيد الذي اتيح له ان يلتقي بالعقول المدبرة لعملية الحادي عشر من سبتمبر ، بل إنه أراد أن يضرب لنا مثالاً ويقدم لنا نموذج للشكل الذي يجب أن تكون عليه الصحافة بشكل عام .

ربما أستغل كوني أدرس في أحد كليات الإعلام التابعة لأحدى أقدم الجامعات المصرية ، وهي ذات الكلية والجامعة اللتين تخرج منهما يسري فودة .الرسالة الأهم التي أراد أن يقولها يسري فودة هو ان الصحافة الحقيقة ليست هذا الهبل الذي نراه الآن في معظم الصحف المصرية والكثير من المواقع الإليكترونية التي تُبث من مكاتب الأمن الوطني ، إنما الصحافة الحقيقة التي تكون في صدام دائم مع السلطة والنظام ، دائمًا ما تتخلى عن صفوف رجال الدولة وتقف إلى صفوف الجماهير ليس تغليبًا لرأيهم على رأي الدولة ، بل نقلًا لرأيهم للدولة . كما لا يجب التعامل معها بهذا الشكل الروتيني الفج الذي يقوم فيه الصحفي مجرد ناقل للأخبار فقط ، والتعامل مع المهنة بطريقية ميكانيكية محضة ، فأين المهارة إذن ؟ أين تلك الدراسةالتي انكببنا عليها على مدى أربع سنوات لا نفعل فيها شيئًا إلا الحفظ والصم والدش ، الصحافة الحقيقية من وجهة نظر طالب بكلية الإعلام أولًا وقارئ وناقد للكتاب ثانيًا ، هي تلك التي قام بها " فودة " وكل من سار على نفس النهج ، تلك التي تحاول أن تعري الأنظمة المستبدة من قناعها الزائف وتبين معالم وجهها الحقيقي ، وتدخل في قلب الحقائق حتى لو كان هذا على حساب حياتها ، هكذا يجب أن تكون الصحافة .

من فترة كتبت مقال على موقع " ألترا صوت " وقلت فيه : إن الكاتب منهم أصبح لا يكتب حينَ تنضج في رأسه فكرة، إنه يكتب لأن موعد تسليم المقال قد حان وهو لابد وأن يكتب شيءاً، والجريدة هي الأخرى لا يهمها ما يكتب فهي تتعامل معه أيضاً بأسلوب "البيع والشراء" و"ما بين البائع والشاري يفتح الله". الصحافة لا تحتاج إلى المواضيع التي تأتي بأعلى عدد قراءات قدر حاجتها إلى صحفيين يقدرون المهنة ويعرفون شرف الكلمة وإلا سيتحول الوضع من سيء إلى أسوأ، كما تحتاج عقليات الصحفيين الحاليين أن تتحول من عقليات تلهث وراء أي خبر حتى وإن لم يكن له قيمة إلى عقليات تحترم القارئ.

الصحافة تحتاج كما قال محمد التابعي إلى أن "لا تسكت على الحال المايل وأن تقول ما تعتقد أنه الحق حتى وإن خالف ذلك الرأى العام، وأن توجه هي الرأى العام وليس أن تتملقه وتكتب ما يسره أو يرضيه" .

...

" يسري فودة " ينقل تجربته الشاقة والصعبة التي خاضها مع العقول المدبرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر ، ينقل تفاصيلها بدقة واستطراد لا يصيبك بالملل ، في الحقيقة حتى قبل أن أقرأ الكتاب كنت أسأل نفسي " لماذا يسري فودة ؟ لمَ هم بالأخص " وفي الحقيقة هو ذات السؤال الذي قاله " يسري " لنفسه.

وفي الحقيقة من مواقع قراءتي للكتاب اتضح أن هناك سببان لا يقل أحدهما عن الآخر منطقية من وجهة نظري :

السبب الأول : هو ما استطت أن ألتقطه سريعًا من الأهداء ، هو تلك الدعوة التي عنون بها الإهداء ، وهي دعوة أمه الفرودسية التي كان بمثابة مفتاح لكل ما هو مستغل في وجهه " سافر يا بني مهما تسافر ، ربنا يحبب فيك حصى الأرض " .

السبب الثاني : هو موضوعية يسري فودة وتميزه ، وإيمان رجال القاعدة بأنه هو الوحيد الذي يستطيع أن ينقل بشفافية رأيهم إلى العالم كما يريدون بعيدًا عن الإعلام العربي المتأمرك .

...

في الحقيقة لا يحتاج إلى نقد لأنه في الأصل لا يضيف جديدًا لمن شاهد البرنامج ، لكن أرى أنه من الجيد تحويلها إلى كتاب حتى يكون شاهدًا حي على أننا لا زلنا نملك من الإعلاميين من مارسوا يومًا المهنة كما يجب أن تكون وكما تريد هي لنفسها ، لا كما يُراد منها أن تظل في كنف السلطة وتسبح بحمد الأنظمة المستبدة .

لو خُيرت بين سنوات الدراسة التي قضيتها ولا زلت أقضيها بين جدران كلية الإعلام – جامعة القاهرة وبين أن أجلس ولو محاضرة واحدة ليسري فودة ، لاخترته هو بلا شك ، فارق كبير بين من خاض وغامر بحياته نظير أن يقدم معلومة متأكد من صحتها ، وبين من يقول لنا أن السيسي رئيس عظيم عهده حافل بالإنجازات وآخر يقول " أن عمرو أديب إعلامي منصف ومتميز ويعتد بتجربته الإعلامية " ، ذكرني أساتذة الكلية الأفاضل بمثل نقوله " القرعة تتباهي بشعر بنت أختها "

0 يوافقون
اضف تعليق
3

كنت اتمنى ان اعطى الكتاب الخمس نجوم لكن احداث الكتاب ليست رائعة كما كنت اتمنى وذلك لاعجابى وتقديرى بالصحفى الكبير يسرى فودة

لكن الاحداث جائت منفصلة وفى بعض الاحيان كنت اشعر بالتوهان والحيرة الشديدة وعدم الفهم لبعض الاحداث والسطور خاصة ف الجزء الثانى من الكتاب

الجزء الاول استمتعت به جدا وعلمت احداثه جيدا انما الجزء الثانى جاء منفصل وغير معلوم الملامح وملئ بالاحداث المنفصلة والغير مترابطة وحتى نهاية اخر حرف بهذا الجزء لم اعلم او افهم المطلوب من رحلة الكاتب و ماذا فعل ف هذه المغامرة على وجه التحديد

لكن هذا لا يعيب ولا يقلل من الكتاب او الكاتب

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ليس من السهل تصنيف الكتاب فلا هو كتاب سياسي و لا هو سيرة ذاتيه

الكتاب به تشويق و شقاوة أدب الرحلات و إن كان مضمونه ليس كذلك

أعجبني الجزء الاول الخاص بمعاقل القاعده اكثر طبعا و هذا تقريبا راى الجميع

الكتاب رائع و يستحق القراءة

2 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب مثالى وإن كانت المثالية تعد من زائف المفردات فى العربية إذ لايوجد على أرضنا الرحيبة تلك فى عهدنا العجيب هذا ما يستحق ذاك الوصف ولكننا نستطيع بمنتهى الحيادية وكرفع عتب وصفة بأقرب ما يكون للمثالية لتنوعه فى طريقة الكتابة ..فقد حوى صنوفا وضروبا فى فن اللغة والحكى تجعل من الصعب على اى قارى ألا يجد لذته فى ثناياه فبه من التشويق كونه استقصائيا مغامرتيا من الطراز الأول وبه من الوثائقية والفلسفية والتأملية وبعضا من العاطفيه عاطفية من طراز يحازى طراز المحبين بغض النظر عن مجاوزتة له معنى وجوهر فهو ينتمى أكثر إلى العاطفية العملية والتى تُعْنى بطبائع الرجال والانسانية من شهامة ,رجولة ,حيادية ,فداء وبحثٍ عن الحقيقة وسبر لأغوارها وتفانى مطلق .

ولكن السؤال الذى يطرح نفسة على الطاولة عمدا" لماذا الأن يسرى فوده ؟ "لم تأخر صدور الكتاب الى هذا الوقت ؟" قد تعترينى بعض الظنون وكذا الأفكار والتبريرات إلا أننى أنأى بعقلى المتواضع جدا من أن يتهم بالحمق والسذاجة أو القسوة فى الحكم على ماهية وطبيعة الأشياء من حولى ولذا سأدع الرد للزمن والأهم هو ماحوى الكتاب بين ضفتيه ..رحلة نالت من اراضى الشرق مانالت ونالت من حقائق الغرب القبيحة مانالت .. فى طريقه للأذى يفرد يسرى فوده صفحات وصفحات للحكى بالتفصيل فى غير ملل بل بتشويق كاتب حاذق وبارع يجيد العزف على أوتار الفضول وحب المغامرة عند النفس البشرية فيعى جيدا متى يكمل بغزارة ومتى يوقف الغيث ومتى يتطرق إلى أحاديث أخرى ويؤرخ ويتوضح ويضرب الأمثلة ويضحد الحجج بالحجج ويستلهم ويتأمل ويسخر وينتقد ويصرح ويلمح ..وهو يعرف تماما كيف يبعث لك بالمعلومات بين طيات السطور .لغته قوية البيان فصحى فى أشد ماتكون عرى الفصحى الموثوقة ..وإن إعترى الكتاب بعضا من العامية عندما نأتى لذكر حوارات مرت بالكاتب ويريد أن ينقلها حرفيا ربما للمهنية والأمانة .

هذا الكتاب مرجع جيد لأى كان أراد أن يتعرف عن حركات الجهاد وأصوليتها وتطورها ومبادؤها وأهدافها المعلنة وغير المعلنه ..كما أنه يتطرق بشكل مبطن إلى تحليل موازى للحدث من خلال سرد قصص واقعية حدثت بالفعل أو حتى تم حكيها للكاتب ليفصل أسباب وبدايات أدت الى نهايات تعيسة فى أحايين كثيرة لدول وحكومات وأفراد و حتى حضارات بأكملها . لايفتأ بشكل غير مباشر- يدع لك رفاهية الحكم- يذكر هنا وهناك بعضا مما مر به فى طريقة الى الاذى من طريقة تعامل للانظمة العربية وحتى الغربية وكذا تناولها للموضوع وتحليلها وردود أفعالها فتستطيع أن تجيب عن أسئلة كثيرة أو حتى تستبين طلائع نتائج وخلفيات قمعية أو نفعية أو صفها بما شئت .

غلبت الحيادية بشكل مدهش يثير الإعجاب والإحترام ليسرى فوده مهنيا وشخصيا وإن كانت سخريته فى بعض مواضع مما مر به أو فى هوامشه التحليلة تبعث بداخلك نبضا لا يمكنك تجاهله يفرض ذاته بطريقة أو بأخرى تجعلك تشعر بصدق طرف عن الأخر أو ببلاهة طرف عن الأخر أو حتى بدناءة وحمق طرف عن الأخر .ولعل تجربته مع المخابرات السورية فى الجزء الثانى دليل يمكن الوثوق به هنا .وأيضا تجربته مع أمير قطر فى الجزء الأول وفى أولى صفحات الكتاب وكذلك تعامل الصحف المصرية الكبرى !! مع اقتناصة لفرصة للحوار مع مدبرى عملية 11 سبتمر دليلا آخر فيُعَد كمن دحرج الكرة لتسقط حرة حيث أصاب ولكن فى النهاية لاتستطيع أن تنعت يسرى فوده بغير الصدق فهذا ماكان ولم يكن منه إلا أن رواه كما حدث تفصيليا ولا عتب عليه .

الحقيقة المرة ..الساخرة حتى من الباحث عنها هى عنوان- إن صح لنا إختيار عنوانا بديلا- أو حتى لنقل الحقيقة المؤذية والتى رغم علمنا بها لانزال نغض عنها الطرف لنفغر فاها فى وجه أى تصريح غربى فيما يخص الإرهاب و الدعوات المزعومة بالحرب عليه وهى فى باطنها لتزكيتة وإتخاذه ذريعة لا اكثر .

وهامش حر "إن كنا نريد حقا محاربة الإرهاب فعلينا إذا ان نحارب ديكتاتوريتنا ..وغطرستنا ..وتبعيتنا ولنكن شجعانا مرة ف العمر واجهوا أنفسكم وحاسبوها ..ولينل كل مقصر عقابه من أول طبيب الولادة الذى يتقبل الفتى الرضيع مرورا بحيطان الشوارع ومتسكعوا الأزقة إلى حانوت الكفن فكلنا مسؤول بطريقة أو بأخرى عن هذا الخراب الذى حل بنا نحن من تركناهم يفعلوا ما فعلوه ونلنا نحن جزاء أيدينا "

هامش آخر :

طالما أحببت الكتب العنقودية أى تلك التى تجبرك على قراءة المزيد أو حتى توصى لك بغيرها وهنا كان كتاب "ضد كل الأعداء "لريتشارد كلارك بتوصية من الكاتب فى أول القائمة .

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين