تحت السرير: حكايات وبورتريهات بالعامية - إيناس حليم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تحت السرير: حكايات وبورتريهات بالعامية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

أنا تخين.. وبكِرش.. بس نضيف. الصُبح اللي بيشقشق ع "الرحمة" غير الصبح اللي بيدخل معايا من بوابة "كارفور".. محدش بيحب ينضف وساخة غيره، بس المضطر ميقدرش يقول يع ! المضطر بيحط دماغه في عين الكابنيه لحد ما تبلعه.. بيقف على باب الحمام يسمع تريقة الناس على كرشه وهو بيناولهم مناديل يمسحوا بيها قرفهم. مش كل الناس بتغسل اديها بعد ما تخَلص، بس أنا بعمل كدة. "الرحمة" في بلد تانية. "الرحمة" شارع بيطل ع الزبالة.. مبيسكنهاش غير اللي بيشوف الدنيا من خرم بابها،، أواللي عنده فيها محل ملك أو إيجار قديم (قهوة السعادة، كهربائي السعادة، كوافير السعادة...)،، ومابيزورهاش غير ناس عايزة تدخل الجنة على قفانا. يرصوا عربياتهم الشيك بسوا الزبالة قبل الفطار بساعة، يوزعوا علينا علب فِل بيضا فيها سمك ورز، مكرونة وفراخ وسلطة... كتر خيرهم!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 6 تقييم
38 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية تحت السرير: حكايات وبورتريهات بالعامية

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    تجربة ثرية، ومختلفة،

    كتابة "الحواديت" .. أو "بورتريهات" بالعامية،

    حاولت أن تمزج "إيناس" فيها من الحكايات الخيالية والواقعية، فجاءت حواديت مثل "البنت اللي عندها شامة .." و"الولد أبو ودان صغيرة.." فيها خيال جميل وحكاية متميزة، بالإضافة إلى حكايات أخرى تنضح بالنسوية بشكل فريد أيضًا مثل "طيق الحنّة" و "تحت السرير" .. وحواديت البنات في (أحلى الأوقات) وغيرها ..

    ...

    تجربة مختلفة وخطوة جديدة للإمام في مشوار إيناس حليم

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    #ريفيوهات

    "تحت السرير......بورتريه مخبأ"

    حين قطعت شوطا في هذه الحكايات تعجبت من تصنيف أبجد له بكونه كتاب من الأدب الساخر، إذ أنها حكايات تبتعد عن السخرية المعروفة والمسرودة في بعض الكتب، لكن بالتفكير -ودعني أتحذلق عليك قليلا- ولو مشينا بمنطق أبجد، سنرجح بأن السخرية لها درجات كثيرة، من الضحك صاحب الغرض الأوحد في كتب مثل "رحلتي من الطب إلى الألش لمحمد جمال ودرامادول لطارق الجنايني " إلى الطرافة المتماسة مع المجتمع "في مقالات مجمعة لد.أحمد خالد توفيق كفقاقيع وزغازيغ " إلى سخرية من نوع آخر، منها هذا الكتاب

    --أسود من الكوميديا السوداء

    -بتعرف تهكر حساب فيسبوك؟

    -حساب مين؟

    -حساب أبي بالآخرة، ابعتله رسالة "هذا ما جنيته عليّ وما جنيته على أحد

    - هذا المقتطع البسيط من المسلسل السوري غدا نلتقي-قبل إلقاء الممثل السوري عبد المنعم عمايري قصيدة الدارة السوداء - يوضح الفكرة، حيث يعتبر المسلسل سوداوي يتحدث عن معاناة اللاجئين السوريين وأزمة الحر.ب الأهلية، فيتشابه مع الكتاب في عرضه لمحن صعبة وأحلام ميتة أو في حال أفضل تنتظر رصا.صة الرحمة، ويتشابه كذلك في أن الخليط كله لا يتحرك إلا بتلك السخرية، سخرية مُرة تأتي على وصف حال كما في "فرشة أم صباح" و "عم ابراهيم" أو من ملامح شخصية كما في "نوتة زرقا" أو تمثل دورا مع الشخصيات كما في "الرحمة" و"سلم خشب" "ولو لم تفهم المشهد فأبيات شاعر البؤس عبد الحميد الديب الشهيرة ستفهمك بلا شك"

    -يعني من جهة أخرى كما المرء على دين خليله، فالسخرية على مقاس صاحبها، ومثلما سمعنا من قساوة البيئة الاجتماعية نرى السخرية تقسو هي الأخرى، ذكرني بقصص المحطوطين عليهم التي سردتها الكاتبة "هند عبد الله" والتي نرى فيها الدنيا والأقدار تصنع سخريتها بنفسها في شكل يبعث الرعب للقارئ والقهر لمن يعيشها والمتبوعة بابتسامة مرة، وذلك يشبه تماما بورتريهات مثل في مادلين ودار الهنا وفوز وبت بتي وحكاية العفريت.

    -- الأحلام البسيطة والسراب "نظرة بعيدة جدا"

    بالتقاط البيئة الاجتماعية الواحدة، نجد شخصيات الحكايات يتفقون على حلم بسيط جدا مدركين مثل "على قد لحافك مد رجليك" فصباح لا تطلب من المذيع سوى أن تلعب الحجلة مرة أخرى في "فرشة أم صباح"، وبطلة الحكاية في "أحلى الأوقات لا تطلب إلا عودة الونس، وعم الحارس في "سلم خشب" لا يطلب سوى البراح وأن يسوقه الهوى، لكن يبدو بأن اللحاف الرقيق لا يفهم أحلامهم فيعودون للواقع كما كانوا.

    -هناك من فهمها مثل فلامنجو فصار يتوقى من دنياه ويساعد أقرانه، وهناك من فهمها مثل أماثل أو عم حارس البرج فصارا يصنعان التنفيسة مهما اختلفت، ومن فهمها مثل صباح وبطلة حكاية أحلى الأوقات فعاشا على ذكرى قبل حدث فاصل.

    --بورتريه مشترك

    ما يلاحظ جيدا، أن أبطال حكاية ما هما مهمشين أو لهم ذكر عابر في حكايات أخرى، مثل وجود فوز وأماثل وام صباح في دار الهنا وفوز وفرشة أم صباح أو وجود سمرا في الرحمة وبت بتي، وفي هذا "مثل صنع بورتريه عن شخصية في أسد القفقاس للكاتب منير عتيبة، أو حقبة في الحجاج مالم يرو لرضا ربيع" تصنع صورة عن مجتمعنا الذي تدور عجلته وعدساته، كما يصنع البورتريه في مربعاته الصغيرة بالنسبة للوحة

    --ملاحظات

    -أعجبتني شخصية فلامنجو، في تشابهها المبهر مع فكرة خدعة الفلامنجو لنهلة كرم وطبيعة علاقاته والتي تشبه في عدم إكمالها بشخصية إباء في طريق مختصرة إلى الفردوس لضحى صلاح.

    -كذلك أعجبتني فكرة الونس والخل المتشابه في بؤسه في حكاية عمر الخيام أو المختلف "المربى والمخلل" في الحكاية الأخيرة وطريقة كل منهما التي جرجرها القدر ليكون اللقاء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    review الكاتبة حكاءة رائعة حواديتها ممتعة رأيي بالتفصيل بقة ف كل حدوتة :)

    طبق الحنة اللي فيه فرحة الصبايا ببداية حياة جديدة ليهم او لواحده منهم .. احلى وصف قالته عن حلم البنات في الحدوتة دي كان .. " وانا مش طالبة يا ستنا غير شاب حسن .. كتفه حنين وجبينه باصص للسما "

    الطبطبة من الجدة على الحفيدة حتى وهي ميتة فيها طمئنة بالذكرى الحلوة

    تحت السرير والذكريات المستخبية او اللي احنا بنداريها او بنهرب منها ساعات لحد ما تبوظ بتفكرني بشرايط الكاسيت الي مرضتش ارميها وزمانها باظت والبومات الصور اللي متشالة واصفرت من الزمن :)بس الاحلى حكايتها عن الزوجين لما يكملوا حياتهم مع بعض .. التفاصيل الصغيرة بتخلي الواحد يتمنى الحب يعيش لاخر يوم ف عمره

    نوتة زرقا عن الحب اللي مفيهوش قرار وزي الكوارث الطبيعية الي بتطب عالارض مرة واحدة

    حكاية الولد ابو ودان صغيرة والبنت الي قلبها مليان حواديت .. كل الرجالة لازم يقرأوها لان ودانهم صغيرة وكل البنات جواها حواديت محتاجه للي يسمعها

    عم ابراهيم بيفكرني بعمو تاني سمعت عنه حكاية مشابهة ^_^

    الرحمة مليانة وجع

    عمر الخيام والخيارات الاولى ازمة بنات كتير :)

    دار الهنا مليانة بالوحدة والبؤس مش كل الاسامي على مسمى :D

    فرشة ام صباح بقة بتفكرني بصباح بياعة الخضار :) مع اختلاف الحكاية بتفاصيلها لكن اعتقد ان صباح ماتت وكان لازم يتعملها مقام في فرشتها زي ام صباح

    سلم خشب اوجاع مجمعة

    سما حبتها :)

    بعترة مطر شوية ذكريات محبهاش ترجع

    احلى الاوقات - سيرة بنات مزيج من الذكريات الحلوة والتفاصيل الي مبتتكررش بين البنات وبعضها وبين الوجع لان الذكريات بتبقة ذكريات مش بتستمر ولا بتبقى :(

    مادلين والحب اللي مبيكملش

    بت بتي حلوة اووووووووووي

    حكاية البنت الي عندها شامة في قلبها والولد اللي في كفه اتناشر حسنة يا لهوي عليها حدوتة

    اجمالا المجموعة تحفة تستحق الخمس نجوم بجدارة يكفي اني طلعت منها بحالة بهجة بالرغم انها معظمها بتمثل لي ذكريات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    أنا البنت اللي مكنتش بتنام قبل ما باباها يحكيلها الحدوتة

    وأنا البنت اللي مستحيل ترتبط بشخص مبيعرفش يحكي حواديت أو يتريق عليها لما تقوله إحكيلي حدوتة

    وأنا نفس البنت اللي بعد ما قريت الكتاب ده كرهت الحواديت!!

    كتاب حكايات بالعامية المصرية

    هو أنا مش فاهمة إزاي ممكن نطبع كتاب_كله_ بالعامية وإزاي نسميه أدب

    ودي مشكلة الأدب اليومين دول الحقيقة

    أيًا كان الشيء اللي بيتكتب،،طالما غزير لدرجة أنه يملا عدد ورق كتير يبقى ممكن يتعمل كتاب!!

    لكن كل ده مش مهم،،قولت هقراه بردو

    أنا بحب الحواديت،،وبدأت الكتاب وخلصته والحقيقة مفيش ولا حدوته لفتت نظري أو علقت معايا

    مش عشان الكتاب عامي،لكن فعلاً الحواديت سيئة

    فيه كتب بشوف إنها كان كفاية عليها ستاتس على الفيس بوك،،الكتاب ده منهم

    أعتقد الحواديت دي على الفيس بوك ممكن تكون أحسن أو ممكن تلاقي جمهور يقراها ويفهمها

    لكن ككتاب،،فهو كتاب سيء للأسف

    عفوًا على الريفيو العاميّ،،الكتاب أجبرني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق