???
فتاة عادية
نبذة عن الرواية
القصة القصيرة الرائعة من عمل المسرحي الحائز على جائزة بوليتزر وأحد من أعظم كُتّابِ القرن العشرين. ونجد في هذا العمل دقّة، وعظمة روحِ مسرحيّاتِ ميللر الكلاسيكية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 1998
- 75 صفحة
- ISBN 9772830558
- دار شرقيات للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
SAID EL KHAZRAJY
قصة فتاة عادية او ربما أنها ليست بالفتاة العادية في منظوري لأن كل شخص له ما يميز شخصه و حياته ،ان ما يعيقها هو أنها لا ترى في شكلها أي جمال،و خاصة وجهها،لكي لا ننسى مدحها لشكل جسدها،و كيفية تعمدها أن تكون مشيتها مثيرة،ان هذا الامر هو المحفز ( أي نظرة النقص لوجهها) الذي خلق الفوضى في حياتها ، أنه سبب اعتناقها لحياة بتلك الشاكلة بدل أن تكون حياتها مثل حياة اخيها،و و لطالما رفضت دعواته لكي تدهب في الطريق الذي سلكها ،
ان هذه الفتاة تعبر عن نوعية لا تتق ربما في نفسها و كسرتها انتقادات الاخرين الذين لا يهمهم الا الشكل و تتحكم فيهم غرائزهم،
كلمات الاخربن التي جعلتها لا تتق في نفسها ،و تدخل في اطار تصنيفهم العنصري،مما يجعلها تطرح نفسها في متناول كل رجل عابر،و تقبل بأي انسان كيفما كان.
أعجبني الفصل الذي التقت فيه تشارلز،كان مشهد رومانسي ،و معبر عن لقاء مميز
-
Sarah Shahid
آرثر ميلر هو مسرحي أمريكي، لكنه كتب هذه الرواية بشخصيات معدودة، وبدون حوارات أو سرد لا معنى له ليقدم أفكاره بشكل مقتضب.
على الرغم من أنني أكره الإطالة وخاصة عندما تكون بلا جدوى، فإني لم أجد في هذه الرواية شيئاً مميزاً، كانت أيضاً رواية عادية، تحدث فيها ببساطة عن فتاة عادية لا تجد في نفسها جمالاً مذهلاً، تطلقت من زوجها الذي كان يجعل من عمله ضد الفاشية هدفه الوحيد في الحياة، لتتزوج رجلاً أعمى وجد فيها جانباً غير عادي


