غلاف كتاب فتاة عادية للكاتب آرثر ميللر من إصدار دار دار شرقيات للنشر والتوزيع
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

فتاة عادية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

القصة القصيرة الرائعة من عمل المسرحي الحائز على جائزة بوليتزر وأحد من أعظم كُتّابِ القرن العشرين. ونجد في هذا العمل دقّة، وعظمة روحِ مسرحيّاتِ ميللر الكلاسيكية.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1998
  • 75 صفحة
  • ISBN 9772830558
  • دار شرقيات للنشر والتوزيع

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية فتاة عادية

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    قصة فتاة عادية او ربما أنها ليست بالفتاة العادية في منظوري لأن كل شخص له ما يميز شخصه و حياته ،ان ما يعيقها هو أنها لا ترى في شكلها أي جمال،و خاصة وجهها،لكي لا ننسى مدحها لشكل جسدها،و كيفية تعمدها أن تكون مشيتها مثيرة،ان هذا الامر هو المحفز ( أي نظرة النقص لوجهها) الذي خلق الفوضى في حياتها ، أنه سبب اعتناقها لحياة بتلك الشاكلة بدل أن تكون حياتها مثل حياة اخيها،و و لطالما رفضت دعواته لكي تدهب في الطريق الذي سلكها ،

    ان هذه الفتاة تعبر عن نوعية لا تتق ربما في نفسها و كسرتها انتقادات الاخرين الذين لا يهمهم الا الشكل و تتحكم فيهم غرائزهم،

    كلمات الاخربن التي جعلتها لا تتق في نفسها ،و تدخل في اطار تصنيفهم العنصري،مما يجعلها تطرح نفسها في متناول كل رجل عابر،و تقبل بأي انسان كيفما كان.

    أعجبني الفصل الذي التقت فيه تشارلز،كان مشهد رومانسي ،و معبر عن لقاء مميز

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    آرثر ميلر هو مسرحي أمريكي، لكنه كتب هذه الرواية بشخصيات معدودة، وبدون حوارات أو سرد لا معنى له ليقدم أفكاره بشكل مقتضب.

    على الرغم من أنني أكره الإطالة وخاصة عندما تكون بلا جدوى، فإني لم أجد في هذه الرواية شيئاً مميزاً، كانت أيضاً رواية عادية، تحدث فيها ببساطة عن فتاة عادية لا تجد في نفسها جمالاً مذهلاً، تطلقت من زوجها الذي كان يجعل من عمله ضد الفاشية هدفه الوحيد في الحياة، لتتزوج رجلاً أعمى وجد فيها جانباً غير عادي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق