النسيان - إكتور آباد فاسيولينسي, مارك جمال, مونيكا كاريون
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

النسيان

تأليف (تأليف) (ترجمة) (مراجعة)
تحميل الكتاب
جميعنا محكومون بالتراب والنسيان، وأولئك الذين استحضرتهم في ذلك الكتاب إما موتى أو على وشك الموت أو على الأكثر سيموتون - أقصد سنموت - بعد سنوات لا تعد بالقرون بل بالعقود "الأمس مضى" وغدًا لم يأت، واليوم راحل دون أن يمكث خطوة، أنا ماض، أنا آت، أنا حاضر تعب" هكذا كان يقول "كييبدو" في إشارة إلى وجودنا الخاطب، السائر دائمًا من غير بد نحو تلك اللحظة حين لا يعود لنا وجود، سنحيا لبضع سنوات هشة بعد الموت في ذاكرة الآخرين، ولكن تلك الذاكرة الشخصية تدنو من الزوال أبدًا مع كل لحظة تنقضي، والكتب هي محاكاة للذكرى، طرف صناعي وظيفته التذكر، محاولة يائسة لنجعل مما هو فان، لا محالة، أطول عمرًا بقليل.
عن الطبعة
3.6 13 تقييم
240 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 13 تقييم
  • 30 قرؤوه
  • 136 سيقرؤونه
  • 31 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    كتاب جميل، رغم كل مآخذي - الدينية في الأساس - على بعض أفكاره وآراؤه إلا أنني تجاوزت عن عن هذه النقطة ببعض الصعوبة مبرراً إياها باختلاف الثقافات.

    فكرة الكتاب نفسها متميزة، أن يقرر الكاتب تخليد ذكرى والده وحفظها من النسيان، واختيار الكتابة كبديل لانتقام مستحيل ممن اغتالوا الأب رغبة في قتل أفكاره، فكان التحدي الشخصي للكاتب هو نشر أفكار الأب وسيرته - الثرية حقاً - ساردا معها سيرة حقبة مضطربة وعنيفة من تاريخ بلاده.

    أحببت مقدمة الكاتب للترجمة العربية، كما أسعدني إحساس أنني ساهمت في نجاح رسالته النبيلة في تخليد ذكرى والده بقراءة هذا الكتاب على الجانب الآخر من العالم.

    مبهرة هي الكتابة فعلاً وما تقدر عليه من كسر الحواجز ومد الجسور بين البشر وخاصة عندما تكون كتابة حميمية وصادقة بهذا القدر.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    عندما تكون سيرة ذاتية عن مناضل فالبتأكيد ستكون رواية جيدة جدا

    و عندما يكون الكاتب هو ابنه فبتأكيد ستتميز اكثر

    و عندما يكون الكاتب اسلوبه ممتاز فتكون راوية جميلة

    و مرة اخري اجد اسلوب جديد لسرد السير الذاتية

    فقد حاول الكاتب ان يجمع كل احداث تشترك في شعور واحد مع بعضها ،،فنتج عنه عمل مركز المشاعر و وصل كل احساس بشكل قوي للقارئ ،،هذا بجانب الشخصية المكتواب عنها و هي شخصية مميزة بحق

    و ما يجعلها مألوفة اكثر هي ان الاحداث قريبة لما نحن عليه الان وان اختلف البلد و الزمن

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    من المؤلفات الرائعه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • كانت سنوات سعيدة بحقّ، إلّا أن السعادة مصنوعة من مادة خفيفة إلى الحدّ الذي تذوب معه في الذكرى بسهولة، وتعود، إذا عادت إلى الذاكرة، مشوبة بشعور لاذع الحلاوة، نفرتُ منه دائمًا لأنه عديم النفع، ويضرّ بالعيش في الحاضر، ألا وهو الحنين.

    مشاركة من المغربية
    7 يوافقون
  • كانت سنوات سعيدة بحق، إلّا أنّ السّعادة مصنوعة من مادّة خفيفة إلى الحدّ الذي تذوب معه في الذّكرى بسهولة وتعود، إذا عادت الذّاكرة، مشوبة بشعورٍ لاذع الحلاوة، نفرتُ منه دائماً لأنّه عديم النّفع، ويضرّ بالعيش في الحاضر، ألا وهو الحنين!

    مشاركة من إخلاص
    5 يوافقون
  • " غالباً ما تكون للرّحمة سمة من سمات الخيال، فهي القدرة التي تتيح للمرء أن يضع نفسَهُ مكان الآخرين، أن يتخيّل ما قد يشعر به في حال عانى من موقف مماثل، دائماً ما اعتقدت أن قُساة القلوب يفتقرون إلى الخيال الأدبي، تلكَ القدرة التي تمكننا من وضع أنفسنا مكان الآخرين، والتي نكتسبها من خلال الروايات العظيمة، ودائماً ما اعتقدت أن قساة القلوب ليسوا قادرين على إدراك حقيقة أن عجلة الحياة دوّارة، وأننا قد نقف مكان الآخرين في وقت ما، نذوق الألم، الفقر، القمع، الظّلم أو التعذيب".

    مشاركة من إخلاص
    4 يوافقون
  • لست أعرف في أيّة لحظة يتجاوز التعطّش إلى العدالة ذلك الحدّ الخطير الذي يتحول عنده إلى رغبة في الاستشهاد. فهناك إحساس أخلاقي عظيم السمو يحيق به خطر الفيضان والسقوط في الهوس المحموم بالنضال دائمًا. وثمة ثقة تنطوي على قدر من التفاؤل، تتجلى بشدة في طيبة البشر، وتحمل المرء على الاعتقاد بأن إقامة الجنة على الأرض ممكنة بفضل "النوايا الحسنة" للغالبية العظمى، ما لم تحدّ منها الريبة التي يتسم بها العارفون معرفة وثيقة بالشرور المُتخفية في الطبيعة الإنسانية، والتي لا مفر منها. وربما كان أولئك المصلحون المتشددون من أمثال "سافونارولا"، و"برونو"، و"روبسبير"، أشخاصًا يصنعون من الشر أكثر مما يصنعون من الخير رغم كل شيء. ويقول "ماركو آوريليو" إن المسيحيين -مجاذيب الصليب- يرتكبون خطأ فادحًا ببلوغهم حدّ التضحية من أجل فكرة بسيطة مفادها الحق والعدالة.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • أنا على يقين من أن تلك الرغبة في الاستشهاد لم تنازع أبي قبل موت "مارتا"، ولكن أية عقبات كانت تبدو طفيفة بعد وقوع تلك المأساة العائلية، وأيّ ثمن لم يعُد يبدو لنا غاليًا كما في السابق. ففي أعقاب المصائب الجسام يمرّ حجم المشاكل بعملية تصغير وتقليص، وليس هناك من يأبه ببتر إصبعه أو سرقة سيارته على الإطلاق بعد موت ابنته. فالموت ليس خطيرًا في عيني من يحمل بداخله حزنًا بلا حدود، وحتى إذا لم يرغب المرء في الانتحار، أو لم يكن قادرًا على أن يرفع يده ليلحق الأذى بنفسه، فإن خيار الموت على أيدي الآخرين من أجل قضية عادلة يصبح أكثر جاذبية طالما فقد بهجة الحياة. وفي اعتقادي أن حياتنا الشخصية تنطوي على مراحل تُحدّد القرارات التي نتخذها في حياتنا العامة.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • شهدت حالة دونيا "بيتسابي" تحسنًا وبدأت تتعافى، رغم أنها استغرقت عدة أشهر كي تستقر تمامًا. ثم قامت أمي بتوفير وظائف لأبنائها العاطلين عن العمل كحراس عقار أو عمّال نظافة في بعض البنايات. وكذلك بحث أبي عن عمل لآخرين. كانوا فقراء بشدة، وقالت دونيا "بيتسابي" شيئًا مروعًا وحزينًا للغاية، ويُصوّر حقيقة هذا المجتمع: "إن هذا الحادث نعمة أنعم عليّ الرب بها لأنني كنت خارجة من القداس الإلهي، وطلبت منه أن يرزق أبنائي بعمل. ولكن كان لا بد أن أكفّر عن ذنوبي أولًا. وعندما كفّرت عن ذنوبي رزقهم الرب بعمل. إنها نعمة من عند الرب".

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • ‫ كان أبي يهنِّئني بقبلة كبيرة على وجنتي، بالقرب من أذني. كانت قبلاته الكبيرة الرنَّانة تفاجئنا، وتتردَّد طويلًا داخل طبلة الأذن، وكأنها ذكرى مؤلمة سعيدة

    مشاركة من Ghayda
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين