هرمنيوطيقا القرآن والسنة > اقتباسات من كتاب هرمنيوطيقا القرآن والسنة

اقتباسات من كتاب هرمنيوطيقا القرآن والسنة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب هرمنيوطيقا القرآن والسنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ وفي المجتمع المفتوح فقط يعيش الإنسان الأحاسيس اللطيفة العرفانية والدينية وتزدهر التجارب الدينية ويكون التدين واقعياً لا خرافياً ولا مجال للتخريف والتزوير واستغلال البسطاء، وفي الأجواء التي يكون فيها الدين بشكل مجموعة من القوانين والمقررات الجافة وغير القابلة للبحث والدراسة ❝

  • ❞ ولكن عندما تكون المعرفة بشرية فإنّ ادعاء حصرها باطل، لأنّ الاجتهاد حرّ، وكل فتوى ليست سوى بيان رأي لمتخصص، فالفتوى ليست رأياً مقدساً أي غير قابلة للبحث والنقد، فلا معنى لوجود فتوى مقدّسة، وعندما تقرر جماعة اتباع فتوى شخص معين ❝

  • ❞ ولكن عندما تكون المعرفة بشرية فإنّ ادعاء حصرها باطل، لأنّ الاجتهاد حرّ، وكل فتوى ليست سوى بيان رأي لمتخصص، فالفتوى ليست رأياً مقدساً أي غير قابلة للبحث والنقد، فلا معنى لوجود فتوى مقدّسة، وعندما تقرر جماعة اتباع فتوى شخص معين ❝

  • ❞ ومن جهة أخرى فلا شك أنّ تدوين أفضل دستور في العصر الراهن، أو رسم أفضل سياسة كلية لمجتمع معين لا يتيسر إلاّ من خلال إيجاد مناخ حرّ للمخالفين والموافقين على إبداء وجهات نظرهم وبيان مواطن الضعف والقوّة في كل مشروع ❝

  • ❞ وتوقع عدم تغيير الفتاوى والشعور بالقلق من عدم ثبات الآراء الفقهيه لا ينسجم مع ماهية علم الفقه، فمنذ رحلة نبي الإسلام(ص) انقطع الارتباط المباشر بين المسلمين والوحي، فكل نوع من «الافتاء» يمثّل مجرد إعمال للرأي، فلو توصل شخص أو جماعة ❝

  • ❞ وتوقع عدم تغيير الفتاوى والشعور بالقلق من عدم ثبات الآراء الفقهيه لا ينسجم مع ماهية علم الفقه، فمنذ رحلة نبي الإسلام(ص) انقطع الارتباط المباشر بين المسلمين والوحي، فكل نوع من «الافتاء» يمثّل مجرد إعمال للرأي، فلو توصل شخص أو جماعة ❝

  • ❞ إنّ المسألة الأصلية للحكومة في القرآن هي «العدالة» لا الانتخاب أو التنصيب أو الشورى وأمثال ذلك.‏

    ⁠‫لم يرد تأكيد في القرآن الكريم ❝

  • ❞ وقال علماء الإسلام أيضاً إنّ القرآن الكريم قطعي الصدور وظني الدلالة، أمّا السنّة فهي ظنّية الصدور وظنّية الدلالة. ❝

  • ❞ وقال علماء الإسلام أيضاً إنّ القرآن الكريم قطعي الصدور وظني الدلالة، أمّا السنّة فهي ظنّية الصدور وظنّية الدلالة. ❝

1