عشت سعيداً من الدراجة إلى الطائرة

تأليف (تأليف)
جاذبية كتاب ( عشت سعيدًا ) جاءت من الاختصار المفيد ، وروح التفاؤل التي يقبل عليها الذوق السليم والطبيعة والبهجة ؛ فالعيش السعيد هو أمنية كل إنسان سوي ، كل من رأى العنوان لا بد أن يجول في ذهنه أن من المفيد معرفة أسباب السعادة عند المؤلف ؛ ليأخذ بأسبابها ، ويعض عليها بالنواجذ . سيجد القارئ أن المؤلف وضع الاسباب أمام القارئ على طبق من بلور . ما كتبه المؤلف ليس سيرة ذاتية تمامًا ، وإنما هو بعض أصداء الذات الخاصة مع دروس وتجارب وقراءات تتجاوز الذات إلى الإنسانية أينما وجدت . عاش حياة كلها كفاح وعنت ، وزادها تمسكًا شظف العيش والحاجة ، فكانت النتيجة لذة السعادة المحافظة على الصحة والسعي الحثيث للنجاح . وتكلل الجهد بنجاح واضح على جميع المستويات الشخصية والمهنية والاجتماعية .
عن الطبعة
4.1 10 تقييم
51 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 10 تقييم
  • 17 قرؤوه
  • 12 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كان في الإمكان أن أخرج ولكني كنت واعية فقرأت هذا الكتاب وبقيت في المنزل! 🦠

.

.

هذا الكتاب جزء من التاريخ السعودي على هيئة سيرة ذاتية وفق الكاتب #عبدالله_السعدون في طرحه وشمل جميع المواضيع إذ تحدث عن الإدارة والأسرة و السياسة والمجتمع ...وهلمَّ جرًّا .

.

.

الألفاظ سهلة وواضحة مناسب لجميع القراء📚، ولاحظت على الكاتب أنه يكتبُ عن موضوع ثم يدخل في موضوع آخر ثم يعود مرة آخرى إلى الموضوع الأول وهذه الطريقة في السرد ذكرتني بالجاحظ كما ذكر عنه الكاتب #حمد_الباحوث في كتابة #خريطة_القراءة "يبدأ الكلام في قضية من القضايا ثم يدعها في أثناء ذلك ليدخل في قضية آخرى، ثم يعود إلى ما سلف من قبل"✨

.

.

💡أحداث هذا الكتاب تبدأ من 1337هـ - إلى فترة تقاعده عام 2006م الموافق 1426 تقريبًا ، الكتابة عن فترة طويلة مثل هذه بحدود القرن و تنقص قليلًا هي كما ذكر "دين علي وعلى أمثالي الذين عاصروا تحولات كثيرة ومتسارعة لهذا المجتمع وخاضوا تجارب غنية هي تدوين هذه التجارب حتى تكون شاهد على عصر مضى وتجارب كلفت الكثير" ✨

.

.

لا أريد الإطالة فالكتاب مناسب لعشاق السير الذاتية 👤

.

.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

بأسلوب أدبي ممتع يكتب اللواء الطيار عبدالله السعدون رحلته من القرية حيث لم يعرف سوى الدراجة إلى قيادة طائرة مقاتلة وهذه الرحلة تجتاز حقبة زمنية شهدت فيها المملكة العربية السعودية تغيرات كبيرة كما تقدم وضعا لحياة القرية التي عاش فيها طفلاً ويافعاً

من خلال هذه السيرة الذاتي التي كتبها بأحرف عذبة وتجربته التي كشف عنها بصراحة دون إنقاص من قيمة نفسه ودون خجل من أخطاء ماضيه، والصراحة التي كان يضع فيها نفسه بالموضع الذي يستحقه فعلا دون تبجيل لنفسه

وهي رسالة تطرح أمراض المجتمع ومعوقات التقدم وتشرح أسباب السعادة والصحة في عالم مليء بالجهل والأوهام والأمراض عالم مزقته الحروب وهدّه الفقر

لقد أراد أن يقدم تجربة إنسانية تشجع على مواجهة مصاعب الحياة وتمنح الأمل ولعلها تسهم في نجاح إنسان أو مساعدة مريض أو رسم بسمة على شفتي يائس

الكل قادر على أن ينهض بنفسه وينهض بأمته ما دام يمتلك العزيمة الصادقة والهمة المتوقدة

كشف الغطاء عن بعض المشاكل التي تنخر بمجتمعنا فتقوِّض ما يحاول أهل الإصلاح بناؤه ووضع الحلول وأكّد على أن التغيير يحتاج للتكاتف وأن استعجال النتائج ليس من الحكمة في شيء خصوصا في معالجة القضايا التي رزحنا تحت وطأتها أعواما طويلة

مكمن الحل في التربية الصحيحة في وجود القدوة الصالحة في النية الصادقة بالنهوض بالأمة من مستنقعات التخلف وأوحال الجهل

أحرف تشع من جنباتها روح الحيوية وحب البذل وإسداء النصيحة نلتمس من خلالها مقدار النية الصادقة في النهوض بالوطن وأبنائه سيرة ذاتية دون فيها عصارة التجربة وفيض من حكمة

كان فيها الطفل اليتيم المدلل والأخ الحنون والابن البار والصديق الناصح والأب المربي والقائد الهمام سيرة ذاتية جديرة بالقراءة فيها ما يروي عطاش القلب لمثل هذه الحكمة المتدفقة

عش سعيدًا، ولو لساعاتٍ قليلة، وأنت تقرأ سيرة اللواء في مولوده الأدبي الأول والذي كان جاء سمينًا متعافيًا في السرد والحبكة.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ما تتركه من آثار خلفك على الطريق هي وحدها ما سيدل عليك ، وكل ما عملته لغيرك سيعود نفعه لك ذكراً حسناً وثناءً طيباً وثواباً جزيلاً .

وكما قال غاندي يوماً " كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم" .

وهذا الرجل العظيم كان ..

بعد قراءة هذا الكتاب ، سيتضح لك أن ما ينقصنا كعرب ليس القدرات ولا الطاقات ولا الإبداعات ولا أي شيء آخر ، فنحن أمة من الأمم، أمة كباقي الأمم تماماً . لا ينقصنا سوى القائد الناجح لننجح ،

قائد يأمرنا ويسبقنا للتنفيذ .

قائد مجدد ، يسعى للأفضل ، يسعى للتغيير الحقيقي الواقعي ،يفني الأيام ويعبر الأصقاع ليأتينا بوصفاته، ليجربها على نفسه أولاً.

قائد يحاسب على الخطأ الآتي من الكبير كما يحاسب خطأ الصغير .

قائد يغسل فينا ما علق بنا من أدران بنصحه ليزرع القيم بدلاً عنها ويرعاها لتكبر ، دون أن يئدها في مهدها .

يرعى ويربي ويوجه وينصح ،

قائد منا ومعنا ولنا ، ويخاف الله فينا .

السفينة مهما كانت قوتها فلن تقاوم العواصف دون ربان يوجهها التوجيه الصحيح الواعي ، وهذا الأخير .. هو كل ما ينقصنا .

هذا الكتاب وضح لي أن السعادة بيدنا وحدنا ، نحن من نخلقها متى شئنا ونحن المسؤولون عن مقتلها أيضاً، لا الظروف ولا أي شيء آخر .

السعادة لا تحتاج وصفة معينةً ولا ظرفاً معيناً ولا مبلغاً محدداً من المال لنحصّلها. السعادة تكون حيث نريدها "نحن"أن تكون تماماً .

إذا أردت الحياة ، فعليك بالحياة لتحيا . لا تقتل نفسك باليأس .. تأمل وأْمُل.

لا تقتل الصحة بالكسل .. تحرك .

لا تقتل المستقبل بقلة إرادتك.. اجتهد وتعلم واعمل وانصح ووجه وارسم البسمات على الوجوه واطْمح وتفائل تفائل تفائل بالخير من ربك وتقرب منه، فبمثل هذا تُخلق السعادة الحقيقية.

هذه كانت رسالة الكتاب ورسالة حياة الكاتب ، لهذا عاش ، ولهذا أحبه كل من عرفه ولهذا ألف كتابه هذا .

ما قلته كافٍ لوصف فكرة هذا لكتاب الرائع وما فيه من حكم بأرقى فكر وأجمل أفكار .

أنصح الجميع بقراءته واقتباس كل ما يمكن اقتباسه من الحكم الغزيرة والفكر الجميل.

18 يوافقون
1 تعليقات
5

عندما قرأت عنوان الكتاب ، فكّرت أنها عبارة عن نقاط سيحدّثني فيها عن أهم الأسباب التي ستجعلني سعيدة ، ولكن ذهلت عندما بدأت بقراءته ! حياة كاملة من السعادة !

أعجبني فيه حبّه لتغير وطنه للأفضل ، وتغير شعبه أيضًا.

تحدّث عن حياته منذ ولادته حتى تقاعده ، اعجبت في سعيه لتغير المجتمع الذي يحيطه للأفضل ، كان دائمًا ينصح بالقراءة والرياضة و ينبذ التدخين وما يتبعه من آفات . من أندر من يملك حس المسؤولية تجاه عمله في مثل هذه الرتبه العالية . أيضًا أحببت سارة ؛ تلك المرأه التي تزوجت سبع مرات ! والتي يستمدون منها باقي نساء القرية القوة والشجاعة والصبر .

قطّعت أجزاء من روحي ووضعتها في صفحات هذا الكتاب ، فهو يملك ذلك المفتاح لإكمال مشوار الحياة بأفضل طرقها.

انصح بقراءته وبشدة ، خصوصًا من هم بعمري والسّاعين في الأرض يبغون نماءها !

2 يوافقون
اضف تعليق
4

هل يمكن أن نضع تقييمًا لسيرة حياة انسان؟ نقول له أنت "ممتاز" لأنك فعلت كهذا و نقول لأخر "أنت سيء" كرد فعل على أمر نبغضه؟ لا أدري!

ولكن ما أنا متأكد منه أنني عشت سعيدًا، ولو لساعاتٍ قليلة، وأنا اقرأ سيرة اللواء الطيار" عبدالله السعدون" في مولوده الأدبي الأول والذي كان جاء سمينًا متعافيًا في السرد والحبكة.

أكثر ما راق لي أمانةً هي العمة سارة، وأزواجها السبعة!

1 يوافقون
اضف تعليق