الأيام

تأليف (تأليف)
كتاب "الأيام " أشهر من أن يعرف، وهو بجانب قيمته الأدبية الرفيعة باعتباره طرازا فريدا من السير الذاتية لشخصية أدبيه قل ان يجود الزمان بمثلها ، وصدق وعذوبة وطلاوة أسلوب ، وهى مزايا يكاد يستأثر بها ، فإن هذا العمل ، يمهد لإحاطة القارئ بدنيا طه حسين والروافد الفكرية والثقافية التى شكلت مذهبه ومنهجه. وفي هذه الطبعة اجتمعت الكتب الثلاثة في مجلد واحد لتكون باقة من الذكريات والسطور المليئة بالصور التى جادت بها ذاكرة عميد الأدب العربي
عن الطبعة
  • نشر سنة 1992
  • 520 صفحة
  • مركز الأهرام للترجمة والنشر
4 34 تقييم
151 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 17 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 34 تقييم
  • 56 قرؤوه
  • 14 سيقرؤونه
  • 16 يقرؤونه
  • 12 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

قراءة أخرى بعيدًا عن القراءة المتوترة لها في الثانوية العامة والتي قلت فيها : لو عرف طه حسين أن يومياته ستعذب طلاب مصر في الثانوية العامة في المستقبل لما كتبها أصلا ولربما كتب يلعن من سيدرسها بهذه الطريقة.

رائعة ومليئة بالتفاصيل -التي كرهناها بسبب نظام التعليم الغبي في الثانوية- ولكن هذه التفاصيل تبرز أسلوب طه حسين المميز في الاعتناء بالنص واعتماده على حاسة السمع ليصف الأشياء من حوله.

الأيام في هذه الطبعة مختلفة وأجمل بكثير من طبعة المدرسة المجتزئة من نصها والملعوب في كلماتها وبها أخطاء إملائية ونحوية لا يمكن أن يقع فيها شخص مثل طه حسين!

أحببتها وأرشحها.

3 يوافقون
اضف تعليق
2

لا يستحق كل هذه البهرجة حلوه .. كتاب عادي جدًا لعلماني عربي سافر لفرنسا وطار عقله وهو أعمى !! الحمدلله انه لا يرى وإلا كان مات من الإنبهار

0 يوافقون
1 تعليقات
5

رغم اختلافي مع طه حسين بوصفه علمانياً، وضيقي بكتب النثر الأدبي الحديثة التي لا أستطيع قراءتها إلا مرة واحدة مقارنة بكتب التراث التي أستجيد إعادة قراءتها مراراً، إلا أني شديد الإعجاب بهذا الكتاب، وكثير القراءة له فلا يمر عامان إلا وأقرؤه، فطه حسين من وجه نظري أعظم ناثر أدبي في العصر الحديث، وكتاب الأيام يقع في ثلاثة أجزاء، كتبها طه حسين على فترات زمنية متباعدة، الجزء الأول والثاني هما أفضل ما كتب أما الجزء الثالث فضعيف جداً مقارنة بهما، ولعل سبب ذلك أن طه حسين كتب الجزأين الأولين وهو غير راغب في نشره، وقد كتبه بضمير الغائب حتى لا يعرف أحدٌ أنه يكتب عن نفسه لخجله من ذلك، وقد اعترف طه حسين أنه اضطر إلى كتابته حتى يخفف عن نفسه ما تجده من ذكريات قاسية ومؤلمة، أما الجزء الثالث فقد كتبه بعد نشره لهذين الجزئين وذيوعهما.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب جميل وممتع .. اسلوب ليس له مثيل

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب جميل وممتع .. اسلوب ليس له مثيل

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 1992
  • 520 صفحة
  • مركز الأهرام للترجمة والنشر