لوليتا - فلاديمير نابوكوف, خالد الجبيلي
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

لوليتا

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

وإذا ما اعتبرت "لوليتا" مجرد رواية، فإنها تتناول مواقف ومشاعر سيظلّ الغموض يكتنفها على نحو يثير السخط لدى القارئ، لأنها تنطوي على تعابير بهتت وفقدت بريقها بسبب المراوغات التافهة والمبتذلة. وبالرغم من عدم وجود عبارة نابية واحدة في الرواية كلها، فإن القارئ غير المثقف الذي تتنازعه التقاليد المعاصرة الحديثة في تقبل طائفة كبيرة من الكلمات البذيئة في رواية مبتذلة، سيصدم تماماً لعدم ورود مثل هذه الكلمات هنا. . . "أنتج ستانلي كوبريك الرواية كفيلم سينمائي عام 1962، ثم أنتجها أدريان لين مرة أخرى سينمائياً عام 1997. كما عرضت أكثر من مرة على خشبة المسرح، وأنتج عنها أوبراتين وعرضي باليه وعرض موسيقي على مسرح برودواي" . . "أدرجت رواية لوليتا في قائمة تايمز لأفضل 100 رواية باللغة الإنجليزية من 1023 حتى 2005. وقد احتلت المرتبة الرابعة في قائمة المكتبة الحديثة لعام 1998 لأفضل 100 رواية في القرن العشرين. كما أدرجت في قائمة أفضل 100 كتاب في كل العصور." . . "الرواية التي صُنفت طويلاً في خانة الأدب الإروتيكي هي ليست كذلك فعلاً، وهذا ما كان يؤكده كاتبها والنقاد. المقاطع الحميمة فيها شحيحة، إلّا أن ثيمتها التي تفضح العلاقة المحرمة بين رجل في أواخر الثلاثينات وفتاة في الثانية عشرة من عمرها، جعلتها ضمن قائمة الروايات البورنوغرافية. ولعلّ هذا هو السبب وراء رفضها من دور نشر عدة، وقيام الحكومة الفرنسية بحظرها حينذاك، وهو ما جعلها لاحقاً من الروايات المحظورة الأكثر طلباً." . . "وبعد مرور عقود على صدورها، ظلّت «لوليتا» رواية مثيرة للجدل والمشاعر المتناقضة، وقد توصّل باحثون آخرون إلى أنّ الرواية لم تكن مجرد خيال، بل إن أحداثها وقعت بالفعل. وأوضح براين بويد، كاتب سيرة نابوكوف الذاتية، أن مؤلفها قام بأبحاث كثيرة تحضيراً لروايته هذه. كان يقرأ بدقة كل جرائم القتل والاعتداء الجنسي في الصحف آنذاك، إلى أن صادف حادثة الفتاة سالي هورنر (12 عاماً) من نيوجرسي التي «اعتقلها» رجل أربعيني، وهي تقوم بسرقة دفتر، وأوهمها أنه من مكتب التحقيقات الفيديرالي، ليجبرها على البقاء معه كعشيقة لعامين كاملين، والتنقل معه عبر الولايات الأميركية من نزل إلى آخر، خوفاً من أن ينفذ تهديده ويدخلها إلى سجن إصلاحي للفتيات «أمثالها». القصة التي أسرت انتباه نابوكوف، إلى حد أنه دوّنها بتفاصيلها في دفتره، تشبه إلى حد كبير ما حصل مع «لوليتا» وإن قام بتحوير بعض الأحداث." . . "الرواية تراجيدية، لكن نابوكوف كتبها بحرفية عالية، مطعماً فصولها بلغة أنيقة وساخرة منحتها شهرة واسعة حتى بعد مرور ستين عاماً على نشرها. فالرواية تجسدت بطريقة نابوكوف في التعمق في أبشع سلوك بشري ممكن، وفي قدرته على إدارة أكثر المواضيع حساسية وإثارة للقرف والاستياء، بأسلوب راق غير منفر." جريدة الحياة
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.6 84 تقييم
1042 مشاركة

اقتباسات من رواية لوليتا

إن الصدق الشديد الذي تنبض به اعترافاته لا يعفيه من الخطايا الشيطانية الماكرة

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية لوليتا

    87

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    لست من محبي الأدب الكلاسيكي ومع ذلك فإني أعتبر هذا الكتاب فعلاً من أهم الروايات الكلاسيكية.

    برأيي فإن التقييم سيكون غير عادلاً في حال استندنا إلى آرائنا الشخصية أو مواقفنا من القضية التي يطرحها الكاتب والتي أصبحت تعرف باسم عقدة لوليتا.

    تدور الرواية حول شخص كهل يحب المراهقات وتحديداً لوليتا التي حاول استغلالها جنسياً لأبعد حد، ونحن هنا نقرأ مذكراته التي كتبها في نهاية حياته، والتي لم يكتبها ليدافع عن نفسه بشكل مباشر بل كان يحاول تبرير عمله.

    بطريقة أو بأخرى سترى بأنك تتعاطف مع همبرت بطل الرواية، وحتى لو شعرت بالاشمئزاز طوال حديثه فإنك لابد أن تغفر له من فترة لأخرى بعض المواقف، وبرأيي هنا تكمن براعة الكاتب.

    عمل الكاتب على إظهار الجانب المظلم لدى شخصية همبرت، عمل على سبر أغوارها وكأنه يتحدث عن نفسه.

    شخصياً أنا معجبة بالأدب الذي يظهر التناقضات البشرية، لأنها تظهر الكائن البشري كما هو في الحقيقة. جميعنا نحمل جوانب مظلمة في ذواتنا وكما في هذه الرواية فإن طريقة عرضها هي التي تجعلها مقبولة أو مرفوضة لدى العموم.

    Facebook Twitter Link .
    25 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ما الشيء الذي يجعلني أقيمها بثلاثة نجوم بعد ان قررت فى بدايتها بان تقييمها لن يتجاوز النجمة الواحدة ؟ .. أهنالك فرق لو كانت مذكرات لشخص مريض بدل من كونها رواية ادبية ؟ ..

    اعتقد ان الاجابة تتلخص فى الابداع .. دعنا نتفق بان هذا العالم ملئ بالشرور والاشياء القبيحة التى قد يقف قلم اى كاتب عاجزا امام تجسيدها على الورق .. لكن هنا فلاديمير نابوكوف ابدع للغاية فى رسم شخصيته الرئيسية .. مستر هيمبرت المريض المولع بالحوريات الصغيرة على حد قوله .. شخصية لم تشعر بالندم على ما اقترفته من اخطاء فى حق نفسه وفى حق من حوله وبالتالى لن تجعلك تشعر بالتعاطف او حتى بالشفقة عليه و هذا كان بخصوص شخصية العمل الرئيسية اما بخصوص الرواية فلغتها جميلة للغاية ولكن لو كنت ممن يكرهون المبالغة فى الوصف فمن المؤكد انها ستزعجك بعض الشئ .. سيصف كل شئ .. بداية من اصغر تفاصيل لوليتاه وحتى لوحة اشارة منسية على طريق سيعبرون عليها مرور الكرام ولمرة واحدة .. ايضا هناك بعض الشخصيات التى ظهرت فى العمل وتحدث عنها الكاتب بطريقة مبهمة بعض الشئ وهذا قد يسبب لك معاناة فى تحديد الشخصيات التى يتكلم عنها وتذكرها فى حالة ظهورها مرة اخري ،،

    Facebook Twitter Link .
    17 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لا اعرف ما هو سبب كره الناس لهذه الرواية ، اهو فعلا نفاقا اجتماعيا كما ذكر الكاتب في تقديمه للرواية ، ام هو مجرد رد فعل طبيعي نحو موضوع لم يجد من قبل من يتحدث عنه بحرية و واقعية الى ان تناوله فلاديمير في قالب روائي رائع و مشوق ، الرواية مثيرة للاستياء بتلك الشخصية المهووسة همبرت همبرت ، لا استطيع ابدا ان اصف تلك العلاقة التي جمعت بينه و بين لوليتا بالحب ، كما ظل هو يصفها ، بل هي علاقة شادة استغلالية و استفزازية ، اعجبتني الرواية كثيرا ، لانها واقعية اعجبتني جرأة الكاتب في طرح الفكرة من منظور متحرش بالاطفال ، لقد ابدع في تقمص تلك الشخصية اللزجة و طرحها كما هي ، كما يريد القارئ التعرف عليها دون تصنع ، اعتبر الرواية كتجربة جيدة لمعرفة ما يدور في بال المتحرشين بالاطفال ، كيف يبررون لانفسهم ما يقومون به و كيف يعتبرون شدودهم حق من حقوقهم الطبيعية .

    لست متأكدة من انني استطيع تبرئة لوليتا بشكل كامل ،لكن ما انا متأكدة منه هو ان تلك المراهقة ، و ان صح قول طفلة ، قد استُغِلت ابشع استغلال و انتٌهِكت بأبشع الطرق و حٌرِمت من طفولة طبيعية حظيت بها قريناتها في السن ، فقط ارضاءا لنزوات ذلك العجوز التافه همبرت همبرت .

    المشهد الاخير حيث قام همبرت بقتل كلير ، كان مشهدا دمويا مفجعا احسست و كأنني اشاهد فلم رعب بشخصيات سيكوباثية اتقنت الدور .

    النسخة التي قرأت فيها هذه الرواية تحمل على ضهر غلافها تعريفا مستفزا للرواية ، لا افهم سبب تأكيدهم على ان ما جمع بين همبرت و لوليتا كان حبا !!

    ختاما ، الرواية تستحق القراءة و التأمل ، تعطي نظرة شاملة حول دواخل هذا النوع من الشخصيات امثال همبرت ، فقط هم من ينظرون لهاته الاعمال بطريقة اكثر عمقا و من زوايا مختلفة غير سطحية ، هم من سيجدون ان الرواية عمل ادبي رائع يستحق النجاح الباهر الذي وصلت له حاليا .

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    برأيي أن الكُتّاب الروس هم الوحيدون القادرون علی تجريد النفس الإنسانية وإظهارها على حقيقتها الشاذة/ الخيرة/ الشريرة/ المريضة .. إلخ

    ببساطة صادمة مرعبة.. وهذا ما تجلّى في رواية لوليتا.

    بساطة تصل حد القرف!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تجربتي الأولى مع الأدب الممنوع أو الروايات المثيرة للجدل وماعنديش غير حاجة واحدة اقولها

    روايات لوليتا من الناحية الفنية مكتوبة كويس لكن من الناحية الأخلاقية والاجتماعية موضوعها مقرف

    وعلى هامش الموضوع الأدب الحديث محتاج مناقشات جدية وعميقة لمسألة اغتصاب الأطفال وخصوصا في عالمنا العربي

    هل فيه حد بالشجاعة دي عشان يكتب عن الموضوع؟

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    اعترف اني قرأتها نتيجه فضولي الشديد بعد معرفه ان الروايه تتصدر قائمه الروايات الممنوعه من النشر في بعض الدول

    الا اني وجدتها روايه سخيفه تدور حول رجل خمسيني مختل يعاني من رغبات شاذه ويهوي الفتايات القاصرات يقع في حب قاصره لا تتعدي الثانيه عشر ربيعا

    ان كون " لوليتا " لا تبادله شعوره بالحب هو شعور طبيعي فهو بالنسبة لها مجرد شخص كريهه شاذ الرغبات يتفذ لها طلباتها ومع شعورها بالملل سريعا و احساسها انها محاصره تتوقع هروبها

    وظهورها مره اخري من اجل المال ايضا شيء متوقع

    ان قتل " كيلتي " هو نتيجه طبيعيه لما يعانيه من هوس و رغبه في الانتقام من الشخص الذي يعتقد انه خطف حبيبته

    و علي الرغم من التوقع بانه دخل السجن بجريمه العلاقه مع القاصرات اتت المفجاه انه قتل

    هي روايه اقرب الي فيلم امريكي يحقق فيه البطل ما يريده و تساعده الظروف علي هذا

    الا انها في النهايه لم تعجبني

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ربما يكون الكتاب قد طرح فكرة جريئة نوعاً ما وهذه هي حسنته الوحيدة .. لكنه بشكل عام لم يرقني !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لا اعلم ما سبب شهرة هذه الرواية لهذا الحد، فهي مليئة بالبيدوفيليا !

    كتاب لا انصح بقرائته ؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لوليتا

    فلاديمير بانكوف

    التقييم ٣من٥

    بيدوفيليا شرقنا الشرعية!

    ضحكة خبيثة..و غمزة من طرف خفي .. هي ما قد يقابلك احدهم به اذا ما رآك تقرأ لوليتا .. اخرون قد يستغفرون الله من ذاك الفجور الذي تضج به صفحاتها_مع انهم لم يقرؤوا منها و لو صفحة واحدة !

    .. فيما آخر قد يسألك : لماذا تقرأ لوليتا!

    تلك الرواية التي أثارت ضجة عالمية في اقتحامها لأهوال ( البيدوفيليا) ( مرض اشتهاء الاطفال ) و كأن تجاهل طرح مثل هذه المواضيع يعني انتفائها من حياة البشرية !!

    كالنعامة التي تصر على دفن وجهها في التراب ، أنكرت مجتمعات عدة و منها فرنسا تداول هذه الرواية بل و سحبتها من الاسواق و لكن تداركت الموقف بعد سنتين من المنع الذي ساهم في تضخيم دعاية كبرى للرواية ، فأفضل وسيلة لترويج عمل ادبي هي ان تمنع تداوله!

    فأمست لوليتا أشهر روايات الجيب في أمريكا و العالم!

    همبرت همبرت الرجل الذي تجاوز الأربعين من العمر يقع في عشق طفلة في الثانية عشرة من عمرها ، عشق شبقي جنسي، ينبئ عن شخصية مضطربة نفسيا، لا تعشق سوى ما اطلق عليهن ( الحوريات) و هن الطفلات من عمر التاسعة الى الرابعة عشرة فأي نفسية قميئة تلك التي لا تجد لذتها الا في أجساد الفتيات الصغيرات و تنفر منهن اذا أصبحن بعمر الثامنة عشر ؟؟ و التي تثير خيالاتها المحمومة مراقبة طفلة تلعب في حديقة عامة ، او ترصد صغيرة تلهو مع رفيقتها في طريق عودتها من المدرسة؟!

    هل يمكننا القول: ان شخصية همبرت لها ما يبرر تصرفاتها بالعودة الى طفولته و علاقته مع صديقته أنابيل ، التي لم تكتمل لان رجلين اقتحما عليهما خلوتهما ؟؟

    هل ينجح التحليل النفسي الفرويدي في تفسير سلوكه الشاذ ؟

    فيما يبدو ان شخصية همبرت كانت مدركة لحيل علماء النفس في نبش أغوار اللاوعي و العقل الباطن و ما الى ذاك ، فهو يسخر حينا من تأويلاتهم التي تعزي ميوله الشاذة الى تجربته الطفولية التي لم تكتمل مع أنابيل ، و لكن كم من التجارب الجنسية لدى اطفال اخرين مثل همبرت لم تكتمل ، فهل هذا يبرر انحرافهم السلوكي الشاذ ؟

    لنا ان نسأل : هل كان همبرت مدركا لغرابة ميوله الجنسية ؟ و ان كان مدركا فلماذا لم يحاول علاجها؟

    فيما يبدو ان همبرت كان ناقما على كل القيود و القوانين و السلطة التي يخضع لها البشر ففي اخر الرواية يقود سيارته في الاتجاه المعاكس لحركة السير في تحدٍ واضح و جلي للقوانين ! ، كانت تصرفاته انعكاسا لاستخفافه بكل القيم الدينية و المجتمعية ، و كان يتمتع بما يسمى في علم النفس ب( الاستبصار) بحالته النفسية و يدرك شذوذ مسلكه.. فهو يصف في اكثر من موضع في الرواية ان ميوله شاذة و مقززة .. لكنه لم يحاول كبحها او اعادة تأهيلها بل كان يتحدى القيم الاخلاقية و يصر على اقتناص متعته باي طريقة كانت فلم يكن زواجه من ( شارلوت) والدة الا ليحظى بالقرب من لوليتا بشكل اكبر!

    ( انانية) شخصيته لا تحفل بما قد يعانيه الآخرون جراء شذوذه .شخصية تعاني بما يسمى في علم النفس ( اضطرابات العداء للمجتمع ) ذاك العداء الذي يمنحها القدرة على تحدي قوانينه و التخلص من تبعية الشعور بالذنب او مراعاة مشاعر الاخرين ..حيث أباحت له رغبته بالطفلة لوليتا ان يضاجعها غير آبه بما قد يحل بها لاحقا ! للاسف البعض يلقي باللائمة على لوليتا و يقولون انها كانت ( جنية) مستغلة لحاجة همبرت لجسدها و كانت تقاضيه مالا مقابل قبلة او لمسة .. فهل يمكننا فعلا ان نلوم ( طفلة) في الثالثة عشرة من عمرها ؟!و هل مغامراتها الجنسية العديدة تعني انها أصبحت بمثل هذا العمر مسؤولة عن تصرفاتها؟!

    ماذا عن النمو الانفعالي و النفسي و العقلي لها ؟ هل يمكننا ان نتجاهل كل تلك الامور و نحاسبها كما نحاسب رجلا في الأربعين من عمره !؟

    لوليتا كانت ضحية بكل المقاييس ، حتى و هي تمارس غواياتها للايقاع بمن حولها كانت ضحية، ضحية ابن مديرة المخيم الصيفي الذي كان يمارس فحولته على فتيات المخيم .. ضحية انفتاحها قبل أوانها على عالم العلاقات الجنسية و انعدام توجيه يلائم شغفها لاكتشاف أسراره ..

    لوليتا كانت تمثل .. في قبلاتها و معانقاتها لهمبرت كانت تمثل ، حياتها معه كانت مسرحية طويلة الفصول.. يلعب هو امام الجمهور دور الأب الحنون فيما تمثل هي دور الابنة السوقية .. فيما يسدل الستار ينقلب همبرت الى عاشق شبق و هي معشوقته الأثيرة السمراء ..

    لم تكن مصادفة ان يكون اسم النزل الذي أقامت فيه مع همبرت اول علاقة جنسية ( نزل الصيادين المسحورين)

    و يكون هذا الاسم هو اسم المسرحية التي شاركت في التدريب عليها و من ثم الهرب مع كاتبها العجوز كيلي .. الذي وقعت في عشقه؛ حتى اكتشفت انه يود استغلالها لتمثل في مسرحيات اباحية .. فما كان العجوزان همبرت وكيلي سوى( صيادين) للفتيات الصغيرات يمارسان سحرهما عليهن... حتى قادت الغيرة همبرت ليقتل كيلي بعد ان علم بانه هو من هربت معه لوليتا و تركته لعذاباته..

    ان كان هناك ما أودّ قوله ، فهو ان همبرت كان مدركا لهول ما يقوم به، و كان متيقنا من الرفض المجتمعي لعلاقة تجمع فتاة في الثالثة عشر من عمرها مع رجل أربعيني ، لكن ماذا عن مجتمعاتنا ، و انتشار زواج القاصرات ؟ و عن أولئك العجائز الذين يودون تجديد حياتهم العجفاء بجسد فتاة نضرة في الرابعة عشر من عمرها ، و يباركها توقيع مأذون شرعي . .. يمنح شرعية لعلاقة هي أشبه بالاغتصاب فقط لانها مدونة في وثيقة زواج!!

    #رائدة_نيروخ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    يروي الرواية همبرت همبرت وهو أستاذ أدب سويسري في أواخر الأربعين يقع في حب طفلة في الثانية عشرة، هي "دولوريس" التي يدعوها ب "لوليتا"٠

    ===============

    * الرواية تتناول موضوع جريء ومستفز يولد لدى القارئ مشاعر مختلطة ٠

    * اسلوب الكاتب جميل في السرد إلا انها تشعرك ببعض الملل والنفور بسبب موضوع الرواية🙂٠

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من أجمل الروايات الي تصور تفكير الشخص البيدوفيلي وتفكيره المريض وحججه داخل نفسه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لوليتا قصه عضيمه لاكن بداخل القصه شيء من المبالغه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    اخر لحب ندم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    سلا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون