غراميات شارع الأعشى

تأليف (تأليف)
عزيزة المولعة بالأفلام المصرية تفقد بصرها في ليلة عاصفة محمّلة بالغبار. وفي العيادة، تطيل الإصغاء إلى صوت الدكتور أحمد. هي لا تعرف صوت من يشبه، حسين فهمي أو رشدي أباظة أو شكري سرحان؟ بعد شفائها تغرم به. ليس لأنه مصري، هي لا تحبّ اللهجة بل تحبّ الحنان الذي تسكبه لتصبح حديثاً دافئاً. عائلتها تعارض الارتباط به لتصبح قصّتها، كبقية حكايا الحب في شارع الأعشى، من دون ثمر. هل تهرب معه إلى بلاده وتغيّر اسمها كي لا يعرفها أحد، تماماً كما فعلت تحية كاريوكا؟ بدرية البشر روائية وصحافية سعودية. حائزة دكتوراه في فلسفة الآداب ـ علم اجتماع ثقافي. تكتب في جريدة الحياة. صدر لها في القصّة القصيرة "حبة الهال" و"مساء الأربعاء" و"نهاية اللعبة"، وفي الرواية عن دار الساقي "هند والعسكر" و"الأرجوحة".
التصنيف
عن الطبعة
2.8 26 تقييم
457 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 26 تقييم
  • 53 قرؤوه
  • 56 سيقرؤونه
  • 301 يقرؤونه
  • 10 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

استمتعت بقراءتها

ولكن النهاية غير موفقه!

أجدها رواية ناقصة

1 يوافقون
اضف تعليق
0

تصلح لتمضية الوقت ولا شيء آخر

هه بايخة بصراحة بس قريتها عن الملل

ما أعتقد بقرأ رواية لنفس الكاتبة مستقبلا .

1 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية غراميات شارع الأعشى للكاتبة السعودية بدرية البشر ، وهي الرواية التي دخلت القائمة الطويلة لجائزة البوكر للعام الحالي . الرواية تحكي عن جيل السبعينيات ، الجيل الذي عاش التحول الحقيقي في حياة الأسرة السعودية ابتداءً من التلفزيونات الملونة والهاتف و المكيفات المنزلية . بطلة الرواية هي "عزيزة" المولعة بالأفلام المصرية القديمة والتي تقيس أي حدث جديد بحياتها بمشاهد لسعاد حسني في أفلامها . تكتب لنا عزيزة عن حكايات الحب العفيف البريئ ، حكاية عواطف التي تتسلل للسطح كل ليلة من أجل الإلتقاء بحبيبيها سعد ، حكاية مزنة والشاب الفلسطيني رياض الذي أسر قلبها و قررت الفرار معه ، حكاية عزيزة و الشاب الحضرمي "عمر" الذي أسرها بسمرته ، و حكايتها مع حذاء سعاد حسني الذهبي . الرواية مليئة بالأحداث الأخرى ، والبعيدة عن الغرام ، رواية جميلة ، وسرد منظم . بدأتها اليوم ولم أستطع إلا أتمامها في ذات اليوم ، يستهويني هذا النوع من الروايات ، ولكن فيها وصف زائد في اجزاء كثيرة من الرواية ، حشو لا داعي له ، لا يجلب غير الملل أحيانًا ، كما أن نهايتها مفتوحة لا تفضي إلى شيء . لا أظن أنها ستفوز بجائزة البوكر لأني لا أجد رسالة أو هدف سامي خلف الكلمات .

1 يوافقون
اضف تعليق
2

تقع أحداث الروايه في السبعينات في السعوديه، حيث شارع الأعشى و سكانه و قصصهم. في محور الروايه عزيزه، فتاه مرحه، لديها آرائها الخاصه حول كل شي، وهي تعشق الأفلام المصريه و تحب تقليدها. مخيلتها ملئيه بأحداث ربما تحدث لها و كلها شبيه بالأفلام. حتى عندما فقدت بصرها أخذت الموضوع بمرح و بدل ان تحزن و تخاف أخذت تفكر في الدكتور المصري و صوته و طريقة كلامه و من يشبه، حتى أقنعت نفسها أنها تحبه.

و بين سطور قصة عزيزه نجد قصص الناس من حولها، أختها عواطف، ابن الجيران سعد، وضحى الصلبه و أبنائها.

في البدايه أحببت وصف الزمان و المكان، و كيف دخلت الأشياء حياتهم تدريجيا و غيرتها، المكيف، و التلفزيون الملون، و اهم شي الهاتف الذي كان السبب في بدايه انقطاع الزيارات و التفكك بين الجيران.

لكن مع تكاثر الأحداث و كثر الشخصيات بدأ جمال الروايه يضيع و بدأت أيضاً الأخطاء بالظهور.

الكاتبه اختارت ان تبدأ الروايه من وجهة نظر عزيزه يعني - First Person Narrative - لكن مع تشعب القصه و ظهور قصص الشخصيات الأخرى تغير الأسلوب و صار أسلوب بعض الفصول اسلوب سرد - third person narrative - ولا اعرف ان كانت هذي الحركه مقصوده أم لا، لكنها أدت إلي بعض الخلل في الاندماج.

و الشي الناقص من طريقة كتابة الفصول التي تسردها عزيزه ان نحنا لا نعرف حقيقة شعور أحمد! انا شخصيا اعتقد ان مجرد ان بنت سعوديه كانت مهتمه فييه هو الي كان السبب من وراء علاقته معها و ليس الحب.

كان في بعض الخلل اعتقد في الترتيب الزمني، و بعض الأشياء المذكورة الي حسيتها ملخبطه: يعني كيف عزيزه ما تعرف تحيه كاريوكا و نجوى و فؤاد و هي التي تعشق الأفلام المصريه و ممثلينها، وبعدين لما سألت أخوها عنهم كانت سنة 1980، يعني حاطين صورتهم في المجله و هم شابات ليش؟؟ و ما كان في مقاله أو اي شي علشان تسأل أخوها عن الأسماء؟!

وبعدين عطوي راحت سكنت قصر ام سعود، الي فييه جناح خاص للخدم، بس ليش ورده الي اتغني في الأعراس ساكنه بيت ام سعود بعد؟؟

والصراحة ما حبيت النهايه، ليش لم يتقدم احد لعزيزه غير أبو فهد؟ مع أنها ما كانت صغيره، يعني في سن زواج.

و الصراحه ما كان في داعي لحركة - Grey's Anatomy - لان كل الي كنت افكر فييه البكتريا و الوسخ الي في ارض الحمام ونسيت أزعل على عزيزه!

الشخصية الوحيدة الي حسيت أني كنت أريد ان اقرأ المزيد عنها هي وضحى، تستاهل روايه خاصه فيها الصراحه، على الأقل انعرف كيف تفكر.

انا الصراحه مع كل الانتقادات الي قدميتها إلا ان المؤلف تقدر تكتب بأسلوب جميل، يمكن لو قللت عدد القصص الجانبيه و ركزت شوي في الأحداث كنت حبيت القصه أكثر.

ياريت كان في المزيد من وصف الحقبه الزمنية و صعوبات الحياه فيها، بدل ما تركض و راء التطور.

0 يوافقون
اضف تعليق
2

لقد ندمت كثيرا على الوقت الذي اضاعته على قراءة هذا الكتاب، لا اعرف من يقرر ان تضاف هذه النوعيه من الكتب الى قائمة البوكر ، لقد احسست انني اشاهد فلم هندي وانا اقراء الكتاب . لا يوجد اي معنى او مضمون لهذا الكتاب للاسف.

1 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين