غراميات شارع الأعشى - بدرية البشر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

غراميات شارع الأعشى

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

عزيزة المولعة بالأفلام المصرية تفقد بصرها في ليلة عاصفة محمّلة بالغبار. وفي العيادة، تطيل الإصغاء إلى صوت الدكتور أحمد. هي لا تعرف صوت من يشبه، حسين فهمي أو رشدي أباظة أو شكري سرحان؟ بعد شفائها تغرم به. ليس لأنه مصري، هي لا تحبّ اللهجة بل تحبّ الحنان الذي تسكبه لتصبح حديثاً دافئاً. عائلتها تعارض الارتباط به لتصبح قصّتها، كبقية حكايا الحب في شارع الأعشى، من دون ثمر. هل تهرب معه إلى بلاده وتغيّر اسمها كي لا يعرفها أحد، تماماً كما فعلت تحية كاريوكا؟ بدرية البشر روائية وصحافية سعودية. حائزة دكتوراه في فلسفة الآداب ـ علم اجتماع ثقافي. تكتب في جريدة الحياة. صدر لها في القصّة القصيرة "حبة الهال" و"مساء الأربعاء" و"نهاية اللعبة"، وفي الرواية عن دار الساقي "هند والعسكر" و"الأرجوحة".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.1 34 تقييم
582 مشاركة

اقتباسات من رواية غراميات شارع الأعشى

وأنا أصبحت كائناً لامرئيّاً، لكنه سعيد.

مشاركة من Manal Alawibeel
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية غراميات شارع الأعشى

    35

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    *الكوتا والبوكر*

    بت مقتنعة أن جائزة البوكر تقوم على نظام المحاصصة، وبالذات فيما يتعلق بالمرأة، ففي كل ؁ يشعر القائمون على أمر الجائزة أنهم مضطرون اضطرارا -وفق نظام الكوتا- لأن يرشحوا رواية نسوية بغض النظر عن مضمونها الإبداعي

    وأظن في ترشيح رواية البشر شيئا من هذا..

    ________________

    *المثقفون والحنين للماضي*

    على قصر زمن تأسيس الدولة مقارنة بالدول الأخرى، إلا أن الكتاب السعوديين -الروائيون منهم على وجه التحديد- دأبوا دائما في كتاباتهم على الحنين الدائم للماضي ويقصدون على وجه التحديد ماقبل حادثة الحرم وبعد الطفرة الاقتصادية، بمعنى فترة السبعينيات والثمانينيات الميلادية

    طبعا حنينهم للماضي يتمثل في الحرية الاجتماعية فقط (لم تكن هناك حرية سياسية حتى يحنو لها أصلا)٠

    حنينهم للفترة التي كان الدين فيها بسيطا عند عامة الناس

    حين كان الصدح بالأغاني شيئا عاديا لا يستنكر

    حين كان التلفاز يعرض سهرات أم كلثوم ونجاة الصغيرة

    حين كانت الإعلانات التجارية تظهر النساء سافرات بلا حجاب

    حين كانت البيوت صغيرة في أحياء مصغرة وتخرج النساء لقضاء حوائجهن بلا حاجة للسيارة، ولو اضطرت احداهن لها تركب هذا مترو الرياض :d

    <a href="****"><img src="http://i.****" alt="Uploaded with Imgupr" /></a>

    ورغم أن شيئا من هذه الحرية رجع إلا أن هذا الحنين مازال قائما على أشده عند هؤلاء المثقفين

    !!!!

    الموت لديناصورات الثقافة

    الزمان يتقلب بهموم اجتماعية ترتبط بالسياسة من الدرجة الأولى وهم على موجتهم صامدون يناوشون السلطة الدينية في مسائل تتعلق بالمرأة فقط

    :/

    ______________

    *بطل الرواية*

    شارع الأعشى هو البطل، وهو شريان بلدة منفوحة يتفرع منه سكك تنفذ إلى حارات يسكن فيها المواطنين مابين القادمين من حضرموت أو البادية أو القرى المحيطة بالرياض أو المناطق الأخرى في أنحاء البلاد

    وتقع عليه عمارات لشقق سكنية يقطن فيها المقيمين من الدول العربية

    <a href="****"><img src="http://i.****" alt="Uploaded with Imgupr" /></a>

    بلدة منفوحة، كانت مستقلة و انضمت للرياض ومع التوسع العمراني صارت جزءا منها وأحد أحياءها، هاجر منها المواطنون لأجزاء أخرى من الرياض فأصبح أكثرها أطلالا مهجورة ومبان متداعية يفر لها المخالفون لأنظمة الإقامة وهي التي دارت فيها الأحداث الأخيرة مع الأثيوبيين.

    ______________

    *عزيزة مصر*

    عزيزة بطلة الرواية

    هائمة بمصر عاشقة لها

    بالثورة ضد الملكية؟ لا

    بخطب عبدالناصر مثلا والقومية؟ لا

    بسيد قطب والدعوة الإخوانية؟ لا

    بالقراء والمجودين

    وبالفقهاء والأصوليين

    بعلوم الشريعة وعلماء الأزهر ؟ لا

    هائمة

    بسعاد حسني وحسين فهمي

    وفاتن حمامة وتحية كاريوكا

    هذه مصر في عُرف عزيزة

    أعلم تماما أن الرواية ليست تاريخا وليست شهادة موثقة

    وأدرك جيدا أن الروائية من حقها أن تختار وتنتخب من ثقافات الشعوب مايروق لها

    وأعي قضية أن الكاتبة حرة أن تكتب فيما تشاء لمن تشاء فيمن تشاء

    لكنني فقط لا أستطيع أن أحسن الظن في تسليط الضوء على مصر كرمز إعلامي في مجال الفن وحسب، في ظل هاتين السنتين المفعمة بالأحداث السياسة على الساحة المصرية

    أشعر أن هناك رسالة ما ، كالرسالة التي أرادات مستغانمي في روايتها الأخيرة أن تبثها بربطها بين ثورة سوريا الحديثة وثورة الجزائر من خلال الترميز بكون بطلة الرواية الجزائرية من أم سورية وسردها لوقائع من مآسي الثورة الجزائرية عندما استلم المتشددون دفة الثورة >>> تحليل عكاشي :d

    ________________

    *بين المدنية والقروية*

    لفت نظري هو إصرار الكاتبة على لسان عزيزة إظهار (حصة) الفتاة القادمة من قرية الخرج على أنها بلهاء ساذجة لم تمسها المدنية الحديثة في الرياض

    !!!

    خفي علينا يا نيو يورك نجد

    :D

    الفروق بين الرياض وبقية قرى نجد حتى سبعينيات القرن الماضي كانت لاتذكر

    لم يكن في الرياض شيئا يميزها من المدنية والحضارة سوى أنها تضم أشخاصا من بيئات شتى والتي لم تكن لتجتمع في هذه الرياض لولا قرار الملك سعود بنقل وزارات الدولة إلى الرياض بدلا من جدة

    وإلا لكان الفرق بين الرياض وشقراء مثلا قصر المصمك فقط

    :d

    _____________

    *الرواية إجمالا*

    قد يستمتع بها من لايعرف شيئا عن الرياض من باب الاطلاع على ثقافات الأمم والتفكر في شؤون خلق الله والتأمل في تقلبات الزمان

    لكن من يعلم شيئا يسيرا عن تاريخ الرياض الحديث حتى وإن لم يعش فيه فلن تكون له هذه الرواية إلا عبئا ثقيلا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    إحساس سيء حين تكمل كتابا لأنك يجب أن تكمله ، هذا ما حدث مع هذه الرواية ، وددتُ أن أمسك بخيط واحد أمشي وراءه فتشابكت الخيوط .

    كثير من الشخصيات تم إقحامها ولم أجد فائدة من الإسهاب في الحديث عنها، في الرواية محاولة لوصف الحياة في السبعينات الميلادية .

    الرواية لا تخلو من بعض التعبيرات الجميلة .

    نهاية الرواية .. يسميها البعض نهاية مفتوحة ولكنها ليست كذلك ، كأن الكاتبة استطردت في ذكر تفاصيل لأبطالها حتى ملت و توقفت عن الكتابة ثم أرسلت ما لديها للنشر !

    نجمة واحدة تكفي ، مع تقديري للكاتبة وللجهد المبذول في الرواية لكنها لم ترق لي .

    ملاحظة : هذه الرواية من ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر لهذا العام 2014

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    6 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية غراميات شارع الأعشى للكاتبة السعودية بدرية البشر ، وهي الرواية التي دخلت القائمة الطويلة لجائزة البوكر للعام الحالي . الرواية تحكي عن جيل السبعينيات ، الجيل الذي عاش التحول الحقيقي في حياة الأسرة السعودية ابتداءً من التلفزيونات الملونة والهاتف و المكيفات المنزلية . بطلة الرواية هي "عزيزة" المولعة بالأفلام المصرية القديمة والتي تقيس أي حدث جديد بحياتها بمشاهد لسعاد حسني في أفلامها . تكتب لنا عزيزة عن حكايات الحب العفيف البريئ ، حكاية عواطف التي تتسلل للسطح كل ليلة من أجل الإلتقاء بحبيبيها سعد ، حكاية مزنة والشاب الفلسطيني رياض الذي أسر قلبها و قررت الفرار معه ، حكاية عزيزة و الشاب الحضرمي "عمر" الذي أسرها بسمرته ، و حكايتها مع حذاء سعاد حسني الذهبي . الرواية مليئة بالأحداث الأخرى ، والبعيدة عن الغرام ، رواية جميلة ، وسرد منظم . بدأتها اليوم ولم أستطع إلا أتمامها في ذات اليوم ، يستهويني هذا النوع من الروايات ، ولكن فيها وصف زائد في اجزاء كثيرة من الرواية ، حشو لا داعي له ، لا يجلب غير الملل أحيانًا ، كما أن نهايتها مفتوحة لا تفضي إلى شيء . لا أظن أنها ستفوز بجائزة البوكر لأني لا أجد رسالة أو هدف سامي خلف الكلمات .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لقد ندمت كثيرا على الوقت الذي اضاعته على قراءة هذا الكتاب، لا اعرف من يقرر ان تضاف هذه النوعيه من الكتب الى قائمة البوكر ، لقد احسست انني اشاهد فلم هندي وانا اقراء الكتاب . لا يوجد اي معنى او مضمون لهذا الكتاب للاسف.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    تصلح لتمضية الوقت ولا شيء آخر

    هه بايخة بصراحة بس قريتها عن الملل

    ما أعتقد بقرأ رواية لنفس الكاتبة مستقبلا .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    استمتعت بقراءتها

    ولكن النهاية غير موفقه!

    أجدها رواية ناقصة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    تقع أحداث الروايه في السبعينات في السعوديه، حيث شارع الأعشى و سكانه و قصصهم. في محور الروايه عزيزه، فتاه مرحه، لديها آرائها الخاصه حول كل شي، وهي تعشق الأفلام المصريه و تحب تقليدها. مخيلتها ملئيه بأحداث ربما تحدث لها و كلها شبيه بالأفلام. حتى عندما فقدت بصرها أخذت الموضوع بمرح و بدل ان تحزن و تخاف أخذت تفكر في الدكتور المصري و صوته و طريقة كلامه و من يشبه، حتى أقنعت نفسها أنها تحبه.

    و بين سطور قصة عزيزه نجد قصص الناس من حولها، أختها عواطف، ابن الجيران سعد، وضحى الصلبه و أبنائها.

    في البدايه أحببت وصف الزمان و المكان، و كيف دخلت الأشياء حياتهم تدريجيا و غيرتها، المكيف، و التلفزيون الملون، و اهم شي الهاتف الذي كان السبب في بدايه انقطاع الزيارات و التفكك بين الجيران.

    لكن مع تكاثر الأحداث و كثر الشخصيات بدأ جمال الروايه يضيع و بدأت أيضاً الأخطاء بالظهور.

    الكاتبه اختارت ان تبدأ الروايه من وجهة نظر عزيزه يعني - First Person Narrative - لكن مع تشعب القصه و ظهور قصص الشخصيات الأخرى تغير الأسلوب و صار أسلوب بعض الفصول اسلوب سرد - third person narrative - ولا اعرف ان كانت هذي الحركه مقصوده أم لا، لكنها أدت إلي بعض الخلل في الاندماج.

    و الشي الناقص من طريقة كتابة الفصول التي تسردها عزيزه ان نحنا لا نعرف حقيقة شعور أحمد! انا شخصيا اعتقد ان مجرد ان بنت سعوديه كانت مهتمه فييه هو الي كان السبب من وراء علاقته معها و ليس الحب.

    كان في بعض الخلل اعتقد في الترتيب الزمني، و بعض الأشياء المذكورة الي حسيتها ملخبطه: يعني كيف عزيزه ما تعرف تحيه كاريوكا و نجوى و فؤاد و هي التي تعشق الأفلام المصريه و ممثلينها، وبعدين لما سألت أخوها عنهم كانت سنة 1980، يعني حاطين صورتهم في المجله و هم شابات ليش؟؟ و ما كان في مقاله أو اي شي علشان تسأل أخوها عن الأسماء؟!

    وبعدين عطوي راحت سكنت قصر ام سعود، الي فييه جناح خاص للخدم، بس ليش ورده الي اتغني في الأعراس ساكنه بيت ام سعود بعد؟؟

    والصراحة ما حبيت النهايه، ليش لم يتقدم احد لعزيزه غير أبو فهد؟ مع أنها ما كانت صغيره، يعني في سن زواج.

    و الصراحه ما كان في داعي لحركة - Grey's Anatomy - لان كل الي كنت افكر فييه البكتريا و الوسخ الي في ارض الحمام ونسيت أزعل على عزيزه!

    الشخصية الوحيدة الي حسيت أني كنت أريد ان اقرأ المزيد عنها هي وضحى، تستاهل روايه خاصه فيها الصراحه، على الأقل انعرف كيف تفكر.

    انا الصراحه مع كل الانتقادات الي قدميتها إلا ان المؤلف تقدر تكتب بأسلوب جميل، يمكن لو قللت عدد القصص الجانبيه و ركزت شوي في الأحداث كنت حبيت القصه أكثر.

    ياريت كان في المزيد من وصف الحقبه الزمنية و صعوبات الحياه فيها، بدل ما تركض و راء التطور.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون