لذلك كله، وأكثر منه، كثيرًا ما يكون شغل صاحب الدكتوراه لمنصب سياسي كبير، إذا كان عالمًا حقيقيًّا وليس عالمًا مزيفًا، خسارة للعلم دون أن يكون مكسبًا للسياسة.
مصر في عصر الجماهير الغفيرة : ماذا حدث للمصريين؟
نبذة عن الكتاب
على امتداد نصف قرن (1952 – 2002)، منذ قيام ثورة يوليو وحتى مطلع القرن الجديد، عاشت مصر ما يصفه المؤلف بـ "عصر الجماهير الغفيرة"؛ حقبة شهدت تحولات عميقة ومثيرة في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية، لم يسبق للبلاد أن عرفت لها مثيلًا في تاريخها الطويل. في هذا الكتاب، يأخذنا د. جلال أمين في جولة عبر هذه التغيرات الجذرية، مخصصًا لكل جانب فصلًا مستقلًا، بدءًا من الصحافة والاقتصاد والثقافة، مرورًا بوسائل الاتصال مثل التليفزيون والتليفون، وصولًا إلى أنماط الحياة اليومية من السوبرماركت والأزياء وأعياد الميلاد والحب والسياحة، وحتى القضايا الكبرى كالعلاقة بين الدين والدنيا. يقدّم المؤلف هذا العرض بأسلوب سهل ممتع، يمزج بين السرد والتحليل، مما يجعل الكتاب امتدادًا شيقًا لعمله السابق "ماذا حدث للمصريين؟" الذي لقي رواجًا واسعًا ونجاحًا كبيرًا.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 197 صفحة
- [ردمك 13] 9789770908907
- دار الشروق
اقتباسات من كتاب مصر في عصر الجماهير الغفيرة : ماذا حدث للمصريين؟
مشاركة من Maaly Ahmed
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Sara Hussein
ربما علي أن أكتب هذه المراجعة قبل أن أنسى للمرة الثالثة!
قرأت هذا الكتاب منذ ما يقرب للأربعة أعوام وها أنا أعود إليه من جديد
باختصار،جلال أمين من الكتاب الذين يجب أن تقرأ لهم وربما أكثر من مرة .
حينما قرأت الكتاب منذ أعوام كنت منبهرة تمامًا بالأفكار واستطعت تكوين وجهات نظر منها بعد قراءة الكتاب وحينما عدت للكتاب مرة أخرى تذكرت معظمه وإن كنت قد بدأت أكون قناعات جديدة تناقش الأفكار المطروحة.
جلال أمين هو من أفضل الكتاب الذين وصفوا وأرخوا للشعب المصري في القرن العشرين والواحد والعشرين وهذا الكتاب مبهر ويعطيك تأريخًا حقيقيـًا وقويـًا لهذه الفترة من حياتنا.
من أقوى مقالات الكتاب : مقال الثقافة والذي يحتل معظم صفحات الكتاب المئتين وأيضًا مقالات السياحة وإن كنت أرى عودة السياحة إلى مصر ضرورة حتى لو خففنا من اقتراحات جلال أمين في الكتاب.
كما أرى أن انتشار الحجاب بين الفتيات ليس نتيجة خروج المرأة للتعليم الجامعي بشكل أكبر وللعمل بل بسبب انتشارات التيارات الدينية الوهابية وتأثيرها في المواطن المصري البسيط وتراخي الدولة عن هذه التيارات
مقالة قطار الصعيد مؤلمة جدًا وأيضًا مقال السيرك.
أنصح به وأرشحه بقوة لكل قاريء.
-
Mohamed Habashy
تجربة ثالثة مع جلال أمين
كالعاده؛ بعد كل كتاب اقرأه لجلال أمين يزيد يقيني بأنه من أفضل الكُتَّاب الذين أرخوا لمصر وحياة المصريين في النصف الأخير من القرن العشرين.
الكتاب يعتبر تكملة لكتاب ماذا حدث للمصريين ولكن المواضيع هنا مهمة جدا ولغة جلال أمين ممتعه ونهجه النقدي جميل وواضح. الفصل الذي تحدث فيه عن قطار الصعيد كان مؤلم للغاية وفصل الثقافة كان محزن، عمومًا الكتاب يوضح مسيرة التدهور والانحلال في مصر وللمصريين.
-
Doaa Mohamed
▪️جاء هذا الكتاب استكمالًا لـكتاب "ماذا حدث للمصريين"، وبنفس النمط تحدث جلال أمين عن المتغيرات التي طرأت على المجتمع المصري من الفترة 1952 لـ 2002.
تناول ما حدث في هذة الفترة في 17 فصل، أولهم و أكبرهم (عصر الجماهير الغفيرة) وهي الظاهرة التي يرى الكاتب أن لها الأثر الأكبر في التغيرات في المجتمع المصري تلك الفترة.
في هذا الفصل أوضح من هم الجماهير الغفيرة ،وهم ابناء الطببة المتوسطة التي زاد حجم شريحتها بعد ثورة يوليو وبعد تغيّر نظام الحكم، وزيادة معدل الدخل القومي. لكن على قدر المميزات تأتي المساوئ.
يرى الكاتب أن هناك سببين رئيسين مؤثرين على جودة كافة المجالات في هذة الفترة : أولهما قوة تأثير الجماهير الغفيرة على الأوضاع، وثانيهما زيادة الانفتاح على الغرب بالأخص النمط الأمريكي للحياة.
▪️ أفرد للحديث أيضًا فصول لكل من : الثورة، والصحافة،والتلفزيون، السوبر ماركت، التيليفون، والأزياء، أعياد الميلاد، والسياحة.. في هذة الفصول كانت الركيزة الأساسية للتغيرات هي الثورة ونتائجها على الناس وعلى عاداتهم؛ مما أدى إلى اختلاف معايير الجودة في هذة الأشياء، وزيادة الاستهلاك لأشياء ليس ضرورية. ( تاني أمال لو شافنا دلوقتي كان حصله ايه 👀😅).
▪️ فصل الثقافة، ثاني أكبر فصل في الكتاب.. فصل جيد لكن يعيبه التطويل والتكرار في كثير من الفقرات.
تكلم هنا عن مفهوم الثقافة وكيف كانت تقريبًا من فترة الاحتلال الانجليزي وإلى بداية الألفينات.. كان يرى أن المناخ الثقافي يزدهر أو العكس في ظروف تعتمد على الطبقة المتوسطة، من ناحية دخلها ومن ناحية ثرواتها (التي تحدد شخصياتها بطريقة ما) ما إن اعتمدت في الأساس على مصادر "منتجة" أو "غير منتجة".. والمصادر الغير منتجة التي يمكن أن تكون غير مشروعة أو غير أخلاقية وتزيد الثروات بسرعة، وهو ما لا يمكن أن يكون ذا تأثير حسن على الثقافة ومستواها.
تطرق أيضًا إلى ماحدث للكتب ونشرها ، للسينما والمسرح ، ما إن كانت أنواع الثقافة حرّة أم متأثرة بموالاة وضع سياسي معين أو سياسة خارجية معينة.
▪️ جاءت بعد ذلك فصول وجدتها مزعجة قليلًا ؛ لقرب عهدها بالفترة الحالية إلى حد ما.
تكلم عن الاغنياء والفقراء، وهذا الفصل كان شبيه بفصل الخدم والأسياد في الكتاب السابق لكن مع اختلاف طبيعة الطبقتين.
وتحدث عن الاقتصاد ومعدل الدخل والتضخم والديون والإنتاج.
تحدث أيضًا عن السيرك (لم يعجبني)، والمراد من الحديث عن السيرك خاصة استغلال حادثة محمد الحلو في توضيح حال الشعب المصري بعد النكسة.. أو هذا ما فهمته.
هذا الفصل كان بداية حديثه عن الطبقات الدنيا المهمشة التي لا يلاحظها أحد، إلا إذا حدثت كارثة ككارثة "قطار الصعيد".
آخر الفصول "الدين والدنيا".. أعجبني لأنه تكلم فيه عن أسرته وقارن بين أجيالها المختلفة ، أهدافهم وتطلعاتهم. تحدث عن جدّه وأبيه وعن نفسه وعن ابنه.
▪️ الكتاب في المجمل لا يخلو من إفادة، ولكن لا يخلو من تكرار في بعض الفصول خصوصًا أني قرأت الجزئين بدون فاصل فلم أكن بحاجة لأي تذكرة.
انزعجت في بعض الفصول و وددتُ في بعضها الآخر لو هاجمت الكاتب من كثرة غيظي، لكن موضوعيته في الحديث وإلمامه بجوانب عدّة - وليس الجانب الاقتصادي فقط - منعاني من ذلك.
قراءة جيدة ومفيدة لمن يريد أن يُلقي نظرة عامة على تلك الفترة.
-
Ahmed Adel
قراءة جديدة ممتعة لدكتور جلال امين
يعتبر الكتاب إمتداداً لكتابي ماذا حدث للمصريين؟: تطور المجتمع المصري في نصف قرن 1945 - 1995 و وصف مصر في نهاية القرن العشرين
والمقصود بالجماهير الغفيرة هي الطبقة الوسطى التى زاد عددها في مصر وفي العالم كله أيضاً
فتغير بسببها تقريباً كل شئ في الحياة
الدعم الحكومي، الصحافة، الثقافة، الأزياء، التعليم، التسوق، أعياد الميلاد، السياسات الإقتصادية ... إلخ
بداية رائعة بمقال عن أمركة العالم والنمط الأمريكي في الحياة الي تغلغل في كل مناحي حياتنا
أيضاً مقالات السوبر ماركت والأغنياء والفقراء والدكتوراة مميزة للغاية


















