جمهورية النبي: عودة وجودية

تأليف (تأليف)
لم تجزع الأمة من شيء، كما جزعت من كذب أجدادها. فالغرباء لا يخونون، الخيانة للأجداد.ـ كما أن القصور لا تخون الحقيقة -لأنها مزورة أصلاً. المعابد من تخونها!ـ لذا، لا طريق للأنبياء إلا بالخروج على المعابد.. لأنه لم يزور الأنبياء إلا كهنتهم! ولم يزور الأمة إلا مؤرخوها!ـ الكتاب زاوية من فكرة الوجودية الإسلامية، كفكرة مؤسسة ليوتوبيا مع النبي تتجاوز في "مثلها الإنسانية جميع اليوتوبيات المعاصرة والقديمة والتي هي يوتوبيات ارستقراطية في معظمها، بدءاً من إفلاطون إلى توماس مور ورفاقه. ولكن لا يمكن للجمهورية أن تخرج بهذه المثل إلا حينما تتخلى عما يمثلها من الإسلام التاريخي في قصته المبجلة.. لقناعة أنه إسلام قبلي لا نبوي، ولا يمت إلى الله بصلة.ـ لذلك على الكتاب أن يقول: الجهل الذي بناه المعبد يفوق الجاهلية التي هدمها.ـ ليس المسألة هو أن ديننا كذب في تاريخه، وإنما المسألة هو أن تاريخنا كذب في دينه.ـ لم يقتل الإسلام إلا الفقه، كما لم يدمر المعبد إلا الكاهن.ـ لا يكون الفرد مسلماً بجعله في قلب المسجد، وإنما بجعله في قلب الإنسانية.ـ هم الله عباده وليس عبادته.ـ الله يصب الأنبياء، والناس تشرب الفقهاء.ـ الله لا يريد معبداً يعبد به، وإنما يريد إنساناً يحرر به.ـ
عن الطبعة
  • نشر سنة 2007
  • 200 صفحة
  • إنسان
4.2 18 تقييم
90 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 16 اقتباس
  • 18 تقييم
  • 26 قرؤوه
  • 18 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

الكتاب محاولة ضعيفة لتقليد علي شريعتي في كتبه الا ان الكاتب لا يجيد سوى ترتيب الكلمات هو يتفلسف فقط فليس لديه فكرة ولا غاية ولا حجة يريد أن يقول باختصار ان كل تراثنا مكذوب مشوه وأنه وحده من استطاع أن يكتشف حقيقته وان ما فعله المسلمين عبر تاريخهم ومسيرات التصحيح التي حصلت في الفقه كلها لا قيمة لها، لا أعرف كيف تحصل مثل هذه الكتب على إعجاب القراء ولا أملك إلا أن أقول إن جل من يثني على الكتاب سطحي الفكر لم يطلع على الفقه والتراث الإسلامي بل هو يحمل في داخله بذور الثورة على دينه لكنه لا يعرف كيف ومتى واين يثور، انها عبثية الكتابة وعبث التأليف والمؤلف، جل ما في الكتاب فكر لا قيمة له بل واكتشاف لا طعم و لا ثمرة له ولا تلبث مثل هذه الكتب أن تذبل فقد ذكر من سبقه مثل بل وأشد ما ذكر الا انهم كانوا أصحاب مشروع وغاية اما الكاتب فلا مشروع ولا غاية لديه، يريد أن يهدم الفقه لكن لا يمكن هو نفسه إلا أراد أن يتزوج الا ان يستعين بالفقه فاي تناقض هذا

إذا أردت أن تهدم شيئا فضع بناء مقابل له حتى لا تبقى دون منزل

5 يوافقون
اضف تعليق
4

الكتاب يفرق بين ديانة الفقه وديانة القلب , ديانة الفقه قتلت الاسلام بينما ديانة القلب هي ديانة النبي بدليل الحديث " استفت قلبك وان افتاك الناس وافتوك " فديانة القلب تقوم علي وجود الانسان لا المعبد .

يوجد فرق بين جمهورية افلاطون وجمهورية النبي : جمهورية افلاطون كانت تأسيسا قوميا وليس انسانيا فهي ليست يوتوبيا بينما جمهورية النبي هي انسانية تماما لا تفرق بين الناس ولا دينهم ولا لونهم ولا اي شئ

فالنبي وضع قوانين لحفظ حقوق الناس في المدينة لا يوجد حقوق دينية لمن لا يصلي او لا يصوم او للكافر , ف اساس الدولة حقوق الناس وليس حقوق الله , فالدين ليس قانونا بل ضميرا

وان معاناة النبي في بداية الدعوة ليس لاثبات نبوته ولكن لافكاره الانسانية كي تتحرر الناس , فخلاف اغنياء قريش كان كيف يتساووا مع بلال وابن مسعود !

العقول تختلف من شخص لآخر لانها نتاج ثقافة وتاريخ مجتمع إنما القلوب لا تختلف , والحضارة تقوم ببناء الاشياء لا الانسان وقد تهدم الانسان فالاساس هو الانسان وحريته , فابوذر وعلي والحسين اهرامات . فالمهم أن تحيا لا ان تكون حياً فقط .

ان ممارسة السلطة في القصر او في المعبد بسبب رجال الدين عندما امروا باتباع الحاكم دائما والخروج عليه يكون كُفر , وكتبوا تاريخا دينيا عن الملوك دون العامة والحقيقة مرتبطة بالشرع الذي يحدده الخليفة والكُهان , بسببهم تم هدر قيمة الفرد وقمعه باسم الدين ! واستغلوا الاسلام وقاموا بفتح الاراضي بحجة فتوحات اسلامية وأراد النبي فتح القلوب للحقيقة الانسانية وليس استعباد الناس باسم الدين . استخدموا العقل وضيعوا القلب ! وعلينا التفريق بين التاريخ الاسلامي وشخصياته والعقيدة فهم يمثلون أنفسهم لا العقيدة

ولذلك يوجد فرق بين ان تولد مسلم وان يلدك الاسلام , الدين الحقيقي ترثه بسبب فعلك وضميرك , الفعل الاسلامي قائم علي القلب السليم . المسلم صاحب القلب السليم لا القبلة السلمية جغرافيا

اجمل ما اعجبني تناوله لقضية الارتداد وان لا اصل لها في الاسلام وانها تتعارض مع كثير من آيات القرآن .

ولكن اختلف معه في تشكيكه لبعض الصحابة لامتلاكهم مال كثير جدا هم كانوا بارعين في التجارة والاعمال وكثيري التبرع والصدقة, وكمان اختلف معه في تعاطفه للخوراج علي انهم ثاروا علي السلطة

مما أعجبني .. مع ان الكتاب كله قابل للاقتباس

• هل الدين أن تقيم صلاة في المعبد أم الدين أن تقيم انسانا في الناس !

• الله يصبُ الأنبياء , والناس تشرب الفقهاء ... مشكلة الناس أبدا

• التدين في وعي النبي هو كيف تغدوا انسانيا في الشارع وليس كهنوتيا في المعبد ,, الله لا يريد معبدا يُعبد به إنما يريد انسانا يُحرر به ! أي همُ الله عباده وليس عبادته , فالنبي أُرسل لنصرة بلال وليس لنصرة الله !!!

• النبي هو انسان يمشي علي الارض دون ان يكون علي شاكلتها !

• العوام وعموم أهل الله كانوا يمشون بقلوبهم , فعلمهم الفلاسفة أن يمشون عليها !

• لم ينظم النبي قانونا دينيا في مدينته , فالدين لا يؤسس لقانون وإنما يؤسس لضمير .

• الخلود هو أن تحرك التاريخ من وراء قبرك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

• انسان النبي كان يفوق نبوته كثيرا , اذ ان النبي ما قبل النبوة هو عينه بعدها , لم تضف له شيئا .

• ليس غاية الله في نبيه إيصال الكتاب , إنما غاية الله في كتابه إيصال النبي !

• مشكلة الله هو الظلم وليس الكفر ! الله لا يدافع عن نفسه وإنما يدافع عن الناس .

• المعني واللامعني هو إن بقاءك مصليا ألف عام ليس كفنائك في الصلاة ليلة واحدة ... أن تحملك صلاة واحدة خارج جسدك , خير من حملِ جسدك صلاة ألف عام ! لان القلب الذي يغتسل بصلاته مرة أنقي من جسد اغتسل بألف بحر . هذا هو وضوء القلب .

• ليس المسألة هو إن ديننا كذب في تاريخه , المسألة هو إن تاريخنا كذب في دينه !

• لم تكن غاية النبي تربية اللحي والحجاب والمساجد لتشير الي الله , وإنما تربية قلوب تشير الي الانسان , فاللحي لا تشير الي الله , الانسانية وحدها من تشير اليه .

2 يوافقون
1 تعليقات
5

.إليهم

إلى المخدوعين بنسخة من الإسلام ما زالوا يرتلونها على لسان نبيهم ، بينما الحقيقة الأولى هي أن النبي ذهب بنسخته ، و بقينا لنسخة الكهنة و السلاطين..

-----------------------------------

هو كتاب إستطاع أن يشدني إنطلاقا من الإهداء إلى آخر صفحة دون ملل

الجبران مفكر جرئ يتحدث بأعلى صوت عن أشياء لطالما جالت في خاطري لكن لم أجد لها إجابات و لم أحاول مناقشتها مع أحد .يكفي أن تبدأ طرح هكذا أسئلة حتى يكفروك

-----------------------------------

هل الدين أن تقيم صلاة في معبد ، أم دين أن تقيم إنسانا في الناس؟؟

هل الثورة أن تقيم للوطن دولة أخرى ، أم الثورة أن تقيم للناس وطنا ؟؟

-----------------------------------

يرى الكاتب أن المؤسسات الدينية القائمة على المذهبية أو ما يسميهم " الكهنة " سيطروا على عقول البسطاء و المستضعفين و تاجروا بالدين لتحقيق مطامع دنيوية

يموت عيسى و موسى و محمد بوجه و الكهنة يعيشون بألف وجه ، كلمة واحدة بين

السماء و الأنبياء أصبحت ألفا !! كيف ؟ و ليس هنالك غير جبريل واحد

---------------------------------

الدين في جمهورية النبي هو ما يمنح حياة و ليس ما يمنح معبدا و كاهنا و أن النبي يبحث عن الإنسان في الدين و الكاهن يبحث عن أحجار معبده في الدين

--------------------------------

كذلك بنى الإسلام التاريخي الكهنوتي " جاهلية أخرى " أكبر و أعظم من الجاهلية الأولى .حين أصبح بناء معبد أهم من إنسان جائع و قضية الحلال و الحرام أهم من نصرة الضعفاء

-----------------------------

يدعو الجبران إلى الإنقلاب على المعبد القائم على المذهبية و ينادي بالوجودية و ضرورة العودة إلى مبادئ الإسلام " النبوي " و تهديم خرافة الإسلام "التاريخي" الذي بناه الفقهاء و السلاطين....كلماته تحتاج للتأمل و أفكاره يجب التوقف عندها مطولا.......

1 يوافقون
1 تعليقات
0

ما خلقت الانس والجن الا ليعبدونِ

0 يوافقون
اضف تعليق
5

سعيد بقراءتي لهذا الكتاب , ممتنّ لله لأنه قادني إليه بشكل ٍ من الأشكال , و أجد ذلك نعمة أكبر من .. لا أعلم ! .. المهم أنني سعيد و ممتنّ و أحمد الله !

يتحدث الكاتب عن أن الإسلام "سُرق " - و هو مصطلح سمعت به قبلا ً من د.عدنان إبراهيم - و الذي سرقه همّ كهنته أو المتحدثين في الدين أو " علماء الدين كما يقول أتباعهم ! " .. , المهم , بعد سرقة الإسلام تم تسيّيسه ... فتحول إلى " إسلام سياسي : نسخة مشوهة جدا ً من الإسلام " , و الذي كان دوما ً خادما ً للسلطان و ولي الأمر ... و للصدفة فقد كنت اقرأ مقدمة "ابن خلدون " و التي جاء فيها أنه أهدى نسخة من مقدمته إلى أحد السلاطين ..- و ابن خلدون هو أحد من اتخذهم الكاتب في أحد المقابلات معه كدليل على فساد الإسلام السياسي - نصف صفحة من صفات و ألقاب مبتذلة لسلطان !! ... تبا ً !

-----

أكثر النقاط إثارة للدهشة هي أن ما كنّا نفتخر به كل تلك السنين , و هو ما دُعي بالفتوحات الإسلامية , ما هو إلا جريمة بحق البشرية .. هذه النقطة فعلا ً قلبت الطاولة .. ,و قدّ دلل الكاتب على مقولته بأمثلة من وضع الناس ( و هم هدف الدين الأساسي ) في تلك الفترة , سواء المسلمين أو من جاءت جيوش المسلمين لا أدري .. هل أقول جاءت لاحتلال بلادهم و سلب خيراتها؟!

تحدث أيضا ً عن "حكم الردّة " و وجه التشابه بينه و بين "محاكم التفتيش" التي قامت في العصور الوسطى ..

=========

يهدف الكاتب من خلال انقلابه على المؤسسة الدينية التقليدية إلى استعادة الاسلام الحقيقي .. محاولة و جهد يستحق الاحترام ... لكنني لن أوافقه و لن أخالفه إلى أن أتعرّف إلى تتمة زواية وجهة نظره عن طريق بقيّة كتبه..

إلى ذاك الحين : عليكم بهذا الكتاب ^-^

1 يوافقون
5 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2007
  • 200 صفحة
  • إنسان