الإعلان الإسلامي

تأليف (تأليف)
لقد عرض المؤلف لبعض الافكار الرئيسية وبعض المشكلات الجوهرية للنهضة الإسلامية. هذه الأفكار التي تستولي على عقول الناس بصفة متزايدة باعتبارها تحولاً عاماً للشعوب المسلمة خلقياً وثقافياً وسياسياً. وقد اشتمل الكتاب على مقدمة وثلاث فصول وخلاصة. فقد حدد المؤلف في مقدمته الجمهور الذي يتوجه إليه بالخطاب حيث يقرر أن الكتاب لا يخاطب غير المسلمين الذين يدركون حقيقة انتمائهم للإسلام. وفي الفصل الأول يشخص المؤلف ظاهرة التخلف بين الشعوب الإسلامية، وفي الفصل الثاني يتناول طبيعة المشروع الإسلامي أو النظام الإسلامي، الذي يدعو إليه ويوضح أبعاده وعناصره، وفي الفصل الثالث يعالج المشكلات الأساسية التي تواجه النظام الإسلامي.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 160 صفحة
  • ISBN 13 9789774810336
  • مكتبة الإمام البخاري للنشر والتوزيع
4 12 تقييم
81 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 15 اقتباس
  • 12 تقييم
  • 16 قرؤوه
  • 24 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

يمثل هذا الكتاب الجانب العملي أو التطبيقي لرؤية بيجوفيتش للنهضة في العالم الإسلامي، في حين أن كتابه الإسلام بين الشرق والغرب يمثل الجانب النظري من تلك الرؤية.

ويوضح بيجوفيتش في هذا الكتاب بعض المبادئ والقواعد الأساسية لبناء مجتمع إسلامي، حيث يرى ضرورة بناء مجتمع إسلامي أولاً قبل الحديث عن دولة إسلامية.

بداية يقوم بتحليل حال الشعوب المسلمة ويوضح مشكلتها في ظل سيطرة المحافظين من جهة أو دعاة الحداثة من جهة أخرى.

وبعدها يقوم بطرح رؤيته للنظام الإسلامي من جوانب عدة بدءاً من القانون وانتهاء بإشكالية هذا النظام وعلاقة المجتمع الإسلامي بالمجتمعات الأخرى.

وأخيراً يتحدث عن المشكلات الراهنة التي يواجهها النظام الإسلامي مثل النهضة الإسلامية، الجامعة الإسلامية، السلطة الإسلامية، موقف الإسلام من المسيحية واليهودية، وموقفه كذلك من الرأسمالية والاشتراكية.

على الرغم من شمولية الجوانب التي تطرق إليها بيجوفيتش إلا أن هذه المبادئ أو القواعد التي وضعها هي مبادئ بسيطة جداً لا يمكن اعتبارها غير خطوط عامة يجب أخذها بعين الاعتبار، حيث أن التوسع في الحديث عن تطبيقات تلك المبادئ سيخلق العديد من الإشكاليات والمشاكل وخاصة فيما يتعلق بالنظام السياسي والاقتصادي للدولة.

ولعل أهم فكرة في هذا الكتاب هي قول الكاتب بأهمية وجود مجتمع إسلامي متكامل الأركان ليكون البنية التحتية لأي بناء سياسي أو اقتصادي لبناء دولة إسلامية، وتعد هذه الفكرة موضوعاً جوهرياً في ظل الأوضاع الراهنة المتمثلة بظهور عدد كبير من التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي تدّعي سعيها لإقامة دولة إسلامية دون النظر إلى مجتمعاتها التي لا تشكل بيئة ملائمة أبداً لقيام دولة كهذه

0 يوافقون
اضف تعليق
2

حين أبدأ بالقراءة لكاتب هو عَلَمٌ في مجاله فأنا أتوقع الكثير ..

تمنيني نفسي بقراءة أفكار جديدة أو عرض معلومات أعرفها بصيغة مختلفة..

أظن أن أغلب أفكار الكتاب تدور كالنحلة بعقل كل مسلم يحمل هم الدعوة

وتبليغ رسالة الإسلام، فقد قرأتها مراراً من قبل بمواطن أخرى؛

لذا فحداثة الأفكار بالنسبة لي تبعثرت منه..

ولم يأتِ بجديد عليّ سوى بشرحه لفكرة الانفصام القائم بين الشعب والحكام

بالجزء المعنون بـ

(لا مبالاة الجماهير المسلمة).

كما أن شهرة الكاتب تجعل لكل كلمة يخطها قلمه شأن ،

لذا تعجبت من كونه مفكر إسلاميّ ويدعو بكتابه لتفعيل المجتمع الإسلامي

ثم يضمنه أفكاراً تهدم أعمدة إسلامية لا داعي لهدمها

سوى أن المجتمع الذي يدعو إليه يحتاج لذلك !

وقد يحدث بهدمها الإفساد لا الإصلاح .

أوردها مع تعقيب بسيط عليها ..

*"استخفافه لفكرة إقامة علم التجويد والذي يُعنى بسلامة اللفظ القرآني

وادعائه أن وجود هذا العلم إنما تجنباً من أهل الإسلام

للعمل بالقرآن الكريم وممارسة أحكامه بالحياة .

أرى أن الأولى أن يحث الكاتب أهل الإسلام

للعمل بأحكام القرآن دون استخفاف بعلم له أهميته

أو إلقاء اللوم على التغني بالقرآن

_على ما فيه من جمال وعذوبة لها أثرها على الروح _

والعناية بحسن ترتيله؛ بأنهما أُلهية هجر بسببهما أهل القرآن العمل به .

*"دعوته لتقييد أو إلغاء التفاوت الهائل في الثروة

بين الأثرياء والفقراء تحت مسمى الأخوة في الإسلام ! "

وتناثرت تلك الدعوة بأكثر من صيغة في أكثر من موضع بالكتاب ..

والذي أفهمه من تلك الدعوة هو أخذ جزء من مال الأغنياء لإعطائه للفقراء

والكاتب لا يقصد بذلك الصدقة أو الزكاة

إنما يقصد الأخذ الإجباري بوضع قوانين تضبط الأمر ..

ولا أعرف بالإسلام قاعدة تأخذ من الغني ثروته

التي اجتهد بجمعها من حلال لإعطائها لفقراء بدون وجه حق .

*ومنها قوله: "رغم أن الإسلام يقِر الملكية الخاصة

إلا أن المجتمع الإسلامي الجديد ينبغي عليه أن يعلن بوضوح لا لبس فيه

أن جميع مصادر الثروة العامة وعلى الأخص الثروة الطبيعية

يجب أن تكون ملكاً للمجتمع .."

الكاتب يدرك أن الإسلام يُقِر الملكية الخاصة ومع هذا

يدعو لنبذها وأن تكون الملكيات مشاع بين الناس !

فما بالنا إذاً برجل وجد بأرضه بئر بترول أو منجم ذهب

أو آثار فرعونية أيجبَر عندها لوضع ما يملكه تحت تصرف العامة !

وهو ما تفعله الحكومات الجائرة اليوم من وضع يدها على كل مصدر ثروة

يكتشف مع أنها شرعاً ملك لمن عثر عليها لا ملك للدولة !

*"دعوته لكبح تعدد الزوجات وتقييد الطلاق"

*"تكذيبه لفكرة المهدي المنتظر تماماً"، ولا أعرف كيانات تنتظر المهدي

سوى الشيعة أما أهل السنة فيقرون بقدومه بعصر ما دون انتظاره .

*أما طلبه لتفسير القرآن بصبغة حديثة فلم أدرك مغزى طلبه بالضبط لإحجامه عن توضيح مراده !

أهو يطلب هدم التفسيرات السابقة كلها والبدء من جديد أم إكمال ما سبق بنائه

خاصة وأن رسول الله فسر أجزاء من القرآن الكريم .

ومع كل ما استهجنته مما سبق، ومع بدايتي الضعيفة في القراءة ل علي عزت بيجوفيتش

إلا أني لن أجعلها آخر قراءاتي له بإذن الله ،

فربما أجد بغيره ما لم أجده هنا .

1 يوافقون
اضف تعليق
4

هوة المفروض اكتب ريفيو عن الكتاب بس مينفعش تقرأ حاجة بالشكل ده ل شخصية زي علي عزت بيجوفيتش من غير ما تبقى معجب جداا بشخصية زي دي ,, فكرة انه فضل محافظ على مبادئه وفكره الاسلامي وسط الظروف الصعبة اللي عاش معاها_هوة وباقي مسلمي البوسنة_ كان اسهله انه يتنازل عن افكاره في مقابل حياة اهدى و اكثر استقرارا ؛ على عكس مسلمين كتير من اللي بيعيشوا في عقر ديار الاسلام لكنهم ابعد ما يكون عن العقيدة والشريعة ..

اما عن الكتاب : فهو عبارة عن جزئين مقدمة للمترجم اتكلم فيها عن الكتاب وعن شخصية الكاتب و الظروف المحيطة بنشر الكتاب اما الجزء التاني فهوالاعلان الاسلامي نفسه ,, الافكار اللي فيه وصفها علي عزت بيجوفيتش في المقدمة كالتالي :" ان الافكار التي يتضمنها هذا الاعلان ليست جديدة كلها , انما هي بالاحرى جماع افكار طالما ترددت في اماكن كثيرة مختلفة و علق عليها نفس الاهمية في جميع انحاء العالم المسلم . اما الجديد في هذا الاعلان فهو سعيه لتعزيز هذه الافكار و الخطط بعمل منظم . "

------------------------------------------------------------------------------------------------------

من الفقرات اللي لفتت انتباهي :

"و انطلاقا من وجهة النظر التي تذهب الى ان الاسلام مجرد دين سنرى ان المحافظين يستنتجون ان الاسلام لا ينبغي له ان يسعى لتنظيم العالم الخارجي و نرى دعاة الحداثة يستنتجون ان الاسلام لا يستطيع تنظيم العالم الخارجي , والنتيجة العملية واحدة . "

"ان الاخلاص للكتاب _القران_ لم يتوقف ولكنه فقد خصوصيته الفاعلة لقد استبقى الناس في افئدتهم ما اشيع حوله من تصوف ولا عقلانية , فقد القران سلطانه كقانون و منهج حياة واكتسب قداسته ك شئ .. "

" ان كثرة القوانين في مجتمع ما وتشعبها والتعقيدات التشريعية علامة مؤكدة على وجود شئ فاسد في المجتمع وفي هذا دعوة للتوقف عن اصدار مزيد من القوانين والبدء في تعليم الناس وتربيتهم . فعندما يتجاوز الفساد في بيئة ما حدا معينا يصبح القانون عقيما , فيسقط في يد فئة فاسدة من منفذي العدالة او يصبح خاضعا للتحايل الظاهر او الخفي من جانب بيئة فاسدة . "

" التاريخ لا يذكر لنا اي ثورة حقيقية جاءت عن طريق السلطة و انما عن طريق التربية وكانت معنية في جوهرها بالدعوة الاخلاقية . اضافة الى ذلك فان الصيغة التى تقصر اقامة النظام الاسلامي على نوع من السلطة لا تجيب عن السؤال : من اين تاتي هذه السلطة ومن سيقيمها وينفذها ؟؟ ومن اي نوع من الناس ستتالف هذه السلطة و مؤسساتها ؟؟ وفي النهاية من الذي سيكبح سلوك هذه السلطة ويمنعها من ان تتحول الى غول تخدم نفسها بدلا من ان تخدم الشعب الذي رحب بها ؟؟.. "

3 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب موجز، يعرض بصورة عامة الاسلام كحل لمشاكل المسلمين، ابتداء بثورة أخلاقية تعتمد على التربية، وانتهاء بالحصول على السلطة واقامة نظام اسلامي جامع بين كل الدول الاسلامية.

ذكر بيجوفيتش باختصار أن القاعدة الاخلاقية هي اساس السلطة السياسية، والتربية والتعليم اساس تطبيق الشريعة، وأن تنظيم الانتاج من اجل هدف خدمة المسلمين من اهم عوامل نجاح اي نظام اسلامي.

كتاب مهم جدا لأي شخص مهتم بالنظام الاسلامي والصحوة الاسلامية.

الكتاب شجعني على قراءة كتاب بيجوفيتش الاخر 'الاسلام بين الشرق والغرب'.

رحمة الله عليه .

2 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب موجز، يعرض بصورة عامة الاسلام كحل لمشاكل المسلمين، ابتداء بثورة أخلاقية تعتمد على التربية، وانتهاء بالحصول على السلطة واقامة نظام اسلامي جامع بين كل الدول الاسلامية.

ذكر بيجوفيتش باختصار أن القاعدة الاخلاقية هي اساس السلطة السياسية، والتربية والتعليم اساس تطبيق الشريعة، وأن تنظيم الانتاج من اجل هدف خدمة المسلمين من اهم عوامل نجاح اي نظام اسلامي.

كتاب مهم جدا لأي شخص مهتم بالنظام الاسلامي والصحوة الاسلامية.

الكتاب شجعني على قراءة كتاب بيجوفيتش الاخر 'الاسلام بين الشرق والغرب'.

رحمة الله عليه .

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 160 صفحة
  • ISBN 13 9789774810336
  • مكتبة الإمام البخاري للنشر والتوزيع