الناس مستعدون للرد على الأذى أكثر من اسعدادهم لمكافأة الإحسان؛ لأن العرفان بالجميل عبء، أما الانتقام فمسرَة.
The 48 Laws of Power | كيف تمسك بزمام القوة : ثمان وأربعون قاعدة ترشدك إليها > اقتباسات من كتاب The 48 Laws of Power | كيف تمسك بزمام القوة : ثمان وأربعون قاعدة ترشدك إليها
اقتباسات من كتاب The 48 Laws of Power | كيف تمسك بزمام القوة : ثمان وأربعون قاعدة ترشدك إليها
اقتباسات ومقتطفات من كتاب The 48 Laws of Power | كيف تمسك بزمام القوة : ثمان وأربعون قاعدة ترشدك إليها أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
فمعاملة الجميع بالتساوي معناها تجاهل الفوارق فيما بينهم، ورفع أولئك الأقل مهارة، وقمع المبدعين.
مشاركة من فاطمة تقرأ 📚 -
إن أفضل المخادعين يفعلون كل ما باستطاعتهم لتغطية صفاتهم الخبيثة، فهم يعتنون بإظهار جوّ من الأمانة والنزاهة في مجالٍ مّا لإخفاء انعدام الشرف في مجالات أخرى. فالأمانة عندهم مجرَّد خدعة تمويهية أخرى في ترسانة أسلحتهم.
مشاركة من Marwa fathy -
بدون أعداء حولنا نصبح كسالى، ووجود عدو في أعقابنا يشحذ فطنتنا، ويحافظ على تركيزنا ويقظتنا.
مشاركة من Marwa fathy -
❞ فبدون أعداء حولنا نصبح كسالى، ووجود عدو في أعقابنا يشحذ فطنتنا، ويحافظ على تركيزنا ويقظتنا. وإذن، فإن من الأفضل أحيانًا استخدام الأعداء كأعداء بدلاً من تحويلهم إلى أصدقاء أو حلفاء. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ في كل هذه الحالات ليس من الضعف أن تخفي مكامن قوتك إذا كانت ستوصلك في خاتمة المطاف إلى اكتساب السلطة فعند ترك الآخرين يبزونك في الإشراق تبقى أنت المسيطر على زمام الأمور، بدلاً من أن تكون ضحية شعورهم بعدم الأمان. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ لا تعتبر مركزك أو منصبك أمراً مسلماً به أبداً، وإياك أن تدير رأسك أية حظوة تتلقاها. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ فهم دوافع الناس الخفية هو أكبر جزء بمفرده من المعلومات يمكنك امتلاكه لاكتساب السلطة. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ وكما كتب نيتشه، فإن قيمه الأشياء لا تكمن أحياناً فيما يحصل المرء بها، بل فيما دفع المرء ثمناً لها - فيما كلّفتنا. فقد تصل إلى هدفك، ويكون هدفاً نفيساً، ولكن بأي ثمن؟ ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ فإذا كنت تحاول تدمير عدوٍ آذاك، فإن من الأفضل أن تنيم يقظته بالتظاهر بالمودة تجاهه، بدلا من إظهار غضبك. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ فالعواطف تلبد العقل بالغيوم، وان لم تستطع أن ترى الوضع بوضوح فإنك لن تتمكن من التهيئة والاستجابة له بأي درجة من السيطرة. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ ومرة أخرى فإن أولئك الذين يجعلون من براءتهم شيئاً استعراضياً ظاهرياً هم أقل الناس براءة. ❝
مشاركة من Samia Chellat -
❞ إن استعراض المرء لضعفه بشكل علني إنما هو في الحقيقة تدبير شديد الفاعلية ، فيه مخادعة ودهاء، في لعبة القوة ❝
مشاركة من Samia Chellat -
فانتحب الملك مينغو وسقط على الأرض، وزحف إلى ليانغ على يديه وركبتيه، وطرح نفسه على قدميه صارخاً: أيها الملك العظيم، لك جلال السماء. ونحن – رجال الجنوب. لن نقاوم حكمك أبداً. فسأله ليانغ: هل تستسلم الآن؟، فقال: أنا وأولادي وأحفادي قد أثرت فينا رحمة معاليكم التي لا حدود لها، والمانحة للحياة. فكيف نقدر أن لا نستسلم؟.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
فانتحب الملك مينغو وسقط على الأرض، وزحف إلى ليانغ على يديه وركبتيه، وطرح نفسه على قدميه صارخاً: أيها الملك العظيم، لك جلال السماء. ونحن – رجال الجنوب. لن نقاوم حكمك أبداً. فسأله ليانغ: هل تستسلم الآن؟، فقال: أنا وأولادي وأحفادي قد أثرت فينا رحمة معاليكم التي لا حدود لها، والمانحة للحياة. فكيف نقدر أن لا نستسلم؟.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
فانتحب الملك مينغو وسقط على الأرض، وزحف إلى ليانغ على يديه وركبتيه، وطرح نفسه على قدميه صارخاً: أيها الملك العظيم، لك جلال السماء. ونحن – رجال الجنوب. لن نقاوم حكمك أبداً. فسأله ليانغ: هل تستسلم الآن؟، فقال: أنا وأولادي وأحفادي قد أثرت فينا رحمة معاليكم التي لا حدود لها، والمانحة للحياة. فكيف نقدر أن لا نستسلم؟.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
فانتحب الملك مينغو وسقط على الأرض، وزحف إلى ليانغ على يديه وركبتيه، وطرح نفسه على قدميه صارخاً: أيها الملك العظيم، لك جلال السماء. ونحن – رجال الجنوب. لن نقاوم حكمك أبداً. فسأله ليانغ: هل تستسلم الآن؟، فقال: أنا وأولادي وأحفادي قد أثرت فينا رحمة معاليكم التي لا حدود لها، والمانحة للحياة. فكيف نقدر أن لا نستسلم؟.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
ثم أرسل يستدعي مينغو وسأله: إذا أطلقتُ سراحك، فما الذي ستفعله؟، فأجاب الملك: سوف أجمع جيشي ثانية وأقوده ضدك في معركة حاسمة. ولكن إذا أسرتني مرة أخرى، فسوف أنحني لتفوقك. فلم يكتف ليانغ بالأمر بإطلاق سراح مينغو، بل أهدى له كذلك حصاناً وسرجاً
مشاركة من Eftetan Ahmed -
وأزال عنهم الأغلال، أكرمهم بالطعام والشراب. ثم خاطبهم قائلاً: إنكم جميعاً رجال شرفاء، وأعتقد أن لكم والدين وزوجات وأطفالاً ينتظرونكم في وطنكم. ولا شك أنهم يذرفون دموعاً مريرة على مصيركم. سأطلق سراحكم كي تتمكنوا من العودة إلى أحبابكم وإراحتهم. فشكر الرجالُ ليانغَ والدموع في عيونهم؛
مشاركة من Eftetan Ahmed
| السابق | 1 | التالي |