366 - أمير تاج السر
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

366

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

أكثر ما أرهقني، في التصاق كولمبس وامرأته بي، هو أنني لم أعد أجد وقتًا لمحاولة تخمينك، وكلما جلست مطأطأ النوم، وواسع الأرق، لأحياك كما أريد، وأحيك دسائس الحب وتوعكاته، وخسائره وانتصاراته، أفاجأ بجاريّ، شرهين وواسعي الابتسامات، يتسليان بعورات بيتي، المرأة تفتح خزانتي بلا مناسبة، وتغلقها، ترتب سريري بحسب ذوقها، تغسل أطباقًا للطعام، ربما تركتها متسخة، تنحني لتكنس غرفتي وصالتي الضيقة، تطبخ لي ما تعتقد أنني أفضله، ولا أتذوق منه الكثير حقيقة، وأنتبه إلى لهاثها المجنون، وأترجاها أن تكف ولا تكف، والزوج، منكفئًا على وسادتي، تلك التي طرزتها بدموعي وريالة العشق التي أسلتها، أيامًا طويلة، يلف مخدره من البانجو، في ورق شفاف، ويدخن، لدرجة أن مرور بعوضة عادية بالقرب من أنفه، أو منظر ذبابة عالقة في خيط عنكبوت على الحائط، يضحكه حد الدمع، وأصوات الطريق العابرة، من صراخ وسباب، ومناجاة، تضرجه بتفاعل غريب، يقفز على أثره من اتكاءته، يركض، وينضم لمشعلي أصوات الطريق. وحين يجلس في ركن محاضرات الحياة، في أول المساء، ويملأ المساحة المتمكنة من الليل، بصوته الرنان الدائخ من أثر المخدر، أتنفس بعمق، أتمنى لو كان اليوم كله محاضرات خيالية تافهة، حتى أقضيه أنا في خيالاتي الوارفة النظيفة.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 206 صفحة
  • ISBN 13 9786140105706
  • الدار العربية للعلوم ناشرون

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.4 18 تقييم
63 مشاركة

اقتباسات من رواية 366

دور أحداث هذه الرواية ، بين عامي 1978و1979 ، وقد بنيت على وقائع حقيقية ، حيث عثرت ذات يوم على حزمة من الرسائل مكتوبة بحبر أخضر أنيق ، ومعنونة برسائل المرحوم الى أسماء ، وكانت مشحونة بشدة كما أذكر . ضاعت تلك الرسائل ، لكن بقيت أصداؤها ترن في الذاكرة .

مشاركة من نوال بريقل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية 366

    17

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    أول تعارف لى على كتابات الأديب السودانى أمير تاج السر، سمعت عنه آراء إيجابية كثيرة حمستنى للتعرف على أدبه، خصوصا مع قرابته لأحد أحب الأدباء العرب إلى قلبى و هو الطيب صالح، التى منتنى أن يكون حاملا لنفس جينات العبقرية الأدبية من خاله.

    فى الواقع هو أخذ منه جمال الأسلوب الذى جعلنى أقرأ مائتى صفحة مستمتعا دون أحداث حقيقية، فموضوع الرواية هنا عن حب متخيل فى ذهن صاحبه بطل الرواية معلم الكيمياء الوقور الذى جاوز الاربعين، فأربك حياته الروتينية و قلبها رأسا على عقب، فلم يعد الرجل معلما و لا وقورا، و حوله الحب المتخيل إلى هائم يبحث فى أحياء المدينة عن أنسب حي لسكنى فاتنته، ثم البحث عن طريقة للمرابطة فى هذا الحى –التى هى لاريب ساكنته!- على أمل لقائها أو لحظ طيفها، فى تجربة مثيرة للشفقة على بطلنا الذى يحاول إكتشاف معنى لحياته البائسة التى قبل فوات الأوان، بعدما كفر برسالة التعليم التى عاش يعدها مهمته المقدسة.

    نتعرف على قصة ال 366 يوما التى قضاها بطلنا فريسة للهوى و الأماني و الظنون و المخاوف و الرجاء و اليأس، من خلال خطاباته التى كتبها لحبيبة خياله، يحكى لها و لنا فيها وقائع هذا العام الغريب و الشاذ عن سيرة حياته التى كانت مستقرة حتى الركود، فإنقلبت صاخبة حتى الجنون بفضلها، يوقعها بلقب المرحوم الذى يونبئنا بمصيره المحتوم منذ البداية، إلا أننا لا نملك إلا التعاطف معه فى سعيه المستحيل، و نخوض معه رحلته الغريبة بما فيها من أهل غائبين و جيران متطفلين و أصدقاء خائنين و دون جوانات تائبين و إرهابيين خائبين و وزراء سابقين و سائقى تاكسى محسودين!

    إندمجت فى رحلة هذا البطل المتعب و المعذب فى هواه و فى البحث عن معنى لحياته، و إستمتعت بتفاصيلها رغم قلة ما فيها من أحداث إلا فى جزئها الأخير، إلا أن نهايتها أحبطتنى جدا، فرغم توقعى لنهايته إلا أننى لم أحب أن تأتى بهذا الشكل و تخيلتها بطرق أخرى كثيرة كنت أراها أفضل من هذه الخاتمة، و هى السبب الرئيسى بعد بطء الإيقاع فى تقليل تقييمى للرواية –وإن كنت أقرب إلى تقييمها بثلاث نجمات و نصف لكننى لم أقدر على تقييمها بأربعة- إلا أن هذا لا ينفى إعجابى بالكاتب و أسلوبه و أفكاره، ما يشجعنى على التعرف على باقى أعماله فى أقرب فرصة بإذن الله.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    6 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية التي نحبها، لا نريد لها أن تنتهي!

    لماذا أنهيت هذه الرواية الجميلة المدهشة ياا أمير؟! ..

    كنت على يقين أن هذه الرواية ـ تحديدًا ـ ستعجبني منذ عرفت "قصتها" وقرأت بعضًا من مقاطعها هنا وهناك، ولم يخِّيب أمير تاج السر ظنِّي أبدًا.. بل بلعكس زاد من شغفي وافتتاني به وبكاتابته

    .

    هنا ثمَّة محب يأتي إليه الحب على كبر، ولكنه يفتنه تمامًا، وعلى الرغم من أن الحب عذريُ خالص، حد أنه لم ير حبيبته إلا مرَّة، ولا يعرف منها إلا اسمها، إلا أن ذلك الحب قد قلب عليه كيانه، وشتت أركانه !!

    .

    عوالم أمير تاج السر تزداد هنا ثراءً وخصوبة، نحن إزاء قصة عشق غريبة عن عالمه، ربما لأول مرة، ولكن يحضر معها كل عوالم السخرية والشخصيات الاستثنائية التي تستحق الدوران حولها بمفردها، وتجعل صفحات الرواية تجري بين يديك سهلة مسترسلة!

    هكذا كانت "رسائل المرحوم" .. أو 366 كما كُتب على غلافها، رواية مليئة بشجن غريب، وأشخاصٍ وأبطال متميزون داروا حول ذلك البطل المفتون بـ أسماء لم يستطيعوا لا هم ـ ولا نحن بالمناسبة ـ أن نتبيَّن خبره!

    .

    يأخذك سرد أمير تاج السر وقصة صاحبه، إلى حكايات عديدة وتفاصيل ثريَّة .. تجذبك إلى حي المساكن رأسًا، فتدور بين الأوقة والشوارع الفقيرة، ثم تنتقل مع صاحبه إلى حي البساتين، فتشعر بزهوره ونظامه ونظافته تطل عليك بين أهله وناسه، قصصٌ عديدة متتالية، وأمور تتشابك وتترابط وتبعتد وتلتقي، وأنت مأخوذٌ بقصة هذا الرجل وهل سيجد حبيبته في النهاية؟! رغم أن الحكاية موصومة منذ بدأت باستحالتها، لأنك تعرف تمامًا أن رسائل المرحوم لقيت ملقاة على الطريق، ولم تصل إلى متلقٍ غير ذلك الراوي .. الذي استلهمها لكتابة هذا النص :)

    ..

    عمَّ كان يبحث "المرحوم"؟

    هل يبحث عن "حبيبة" فعلاً؟! ما إن رأى طيفها حتى تغيرت حالته، وأدرك ـ فجأة ـ أن التدريس مهنة لا تروقه، وعمل على إيجاد وظيفة أخرى له، حتى صادفته تلك المهنة التي لم تختلف كثيرًا عن مهنته الأولى؟! أم هو يبحث عن حياته التي يبدو أنه اكتشف أنها تسربت منه بدون أن يفعل شيئًا ذا قيمة!!

    شمس العلا، وفاروق كولومبس، وزوجته عفراء، والمقدس "قدسي قرياقوس"..الألماني، شخصيات رسمت بدقة داخل الرواية حد أنك تكاد ترى كل واحدٍ منهم بطلاً مستقلاً بذاته وعالمه، وتفكَّر فيما فعله أو سيفعله بعد أن تنتهي رسائل المرحوم!

    إنها شخصيات أخرى تبحث عن حياتها وعن ملء فراغاتها بأحداث مثيرة داخل ذلك العالم الفقير .. حتى يكون لوجودهم أثر أي أثر !!

    .

    رواية ممتعة جدًا فعلاً . نُسجت خيوطها بدقة واقتدار

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    التفاصيل في الرواية والأحداث الجانبية هي ما اعجبتني وسلاسة اللغة عند امير تاج السر ،طريقة سرده لحياة البطل تعطيك لمحات عن الحياة من خلال نظرة البطل، وايضا تصور والتفاتة لحياتنا ايضا ، تغذينا بنظرة أعمق وأكثر ملاحظة بما حولنا ، يشبه اسلوبه في رواية صائد اليرقات اظن أن امير تاج السر موفق في ذلك في جعلنا نعيش حياة البطل بكل تركيز وشوق مع انها حياة رتيبة وعادية إلا أننا نلتقط فيها معاني وافكار هذا ما يميزها. لكن فكرة الرواية بشكل عام وبدايتها لم ترق لي مطلقا ، حتى تعابيره عن حالة العشق وجدتها تعابير صبيانية ومراهقة ، قد يكون القصور مني في عدم تقبلها ! او أنني لا افهم العشق الذي بناه على نظرة وهدم حياته!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    367

    (حكاية التهام لرواية 366)

    أسماء..

    يوم أن تصل إليك رسائل المرحوم، وإن وقعت تلك الرواية بين يديك، سيدلك قلبك على صفحة عتابي تلك. لك الحرية المطلقة في أن تعتبريها رسالة اليوم 367 فتقرئيها على هذا الأساس. كما أن معك الرخصة أيضاً في ألا تعتبريها شيئاً على الإطلاق!

    هذا بالضبط ما أود كتابته حتى لو علمت أنني لن أنتهي منه، حتى لو أنفقت فيه عمراً وليس يوماً فحسب، وهل يكون العمر إلا ثانية أو لحظة واحدة مهما اتسع وقدر ما انغلق.. تختصره لحظة، تختصره كلمة أو رواية أليمة كـ366؟ هذا ما أمتلئ به الآن بعد أن فرغت من قراءة الرواية التي أفرغتني بكاملي من محيطي الحالم إلى مكبّ الأسى.. هل يوجد مثل ذلك فعلاً يا الله!

    ها أنا من جديد وجها لوجه مع حكايات "أمير تاج السر" التي إن جذبني إليها سر أعجزني فيها ألف سر! ولم يخطر لي على بال أبداً أنني سأتفاعل مع قصص الحب العربية إلى هذه الدرجة، لم أؤمن لحظة من اللحظات أن هناك حباً عربياً قد يتجاوز عشق الجسد، إنني أشفق منها على القارئ العربي لكنني أشهد أن حضور اللحظة الحميمية لدى تاج أمير السر – حتى الآن – هي عفيفة وغير ذات إيحاء مخجل أو انكشاف مقرف.

    لعل أجمل ما في مجمل الرواية أنها تقف بين بين، فلا هي مغرقة في التظلّم ولا هي مثالية حدّ الرتابة.. إنها تبدو لي حقيقية ككل تفاصيل الحياة السودانية التي بتُّ أحفظ أغلب تفاصيلها بعد قراءة الكثير للرائع/ الطيب صالح وابن أخته (تاج السرّ) الذي ابتلاني الله مؤخراً بشيء يشبه الحكة في الأعصاب إن عرفت أن واحدة من روايته توفرت قريباً مني ولم أقرأها بعد.

    والحقيقة أن شخصية بطل الرواية الذي لم أستطع أن أستبين إن كان قد ذكر اسمه أم لا، شخصية خصبة بالعجب والغرابة مليئة بكل ما هو متناقض وغير قابل للنمو في بيئة واحدة، لكنني سأقسو عليه كما قسوتِ أنت عليه وكما قسا الصديق يا أسماء.. ليس لأنني قاسية أصلاً.. بل لأنه أنانيّ ولم يحسب حساب الكثيرين الذين دمعت عيونهم لنهايته، حتى ولو كانوا متطفلين ومرضى نفسيين أو قذرين وحثالة!

    غير أنني أدين للجنيات اللاتي يساعدن أمير تاج السر في اختراع الحكاية، في استنباطها حتى، أو رؤية العاديّ مختلفاً، والقراءة النفسية لكل تفصيلة صغيرة، لأنهن جعلنني أشرد مدة غير قصيرة في اللغة اللؤلؤية البسيطة الموغلة في العمق والتي أبتلعها كأنني أبتلع كأس ماء مثلج بينما حنجرتي مجروحة في يوم شديد الحرارة، قلبي ينبض بشدة وصراع الألم واللذة قائمان، جروح حنجرتي كأنها برق يشق صدر السماء، لكن لهاث أحشائي الملتهبة يجعلني أطفئ كل ذلك أتغاضى عنه وأستمر في نهل الماء المثلج.

    مرة أخرى – وبالرغم من ألمي الكبير على المرحوم – أجد جوارحي مجتمعة تصفّق للراوي وللقصة الذكية الجميلة، أنفاسي تتلاحق وجوارحي تتسابق لتقرأ الفصل القادم، بينما لا أستطيع السيطرة على نفسي فأعود وأقرأ مرة أخرى، وثانية وثالثة ورابعة حتى، لأصل إلى زبدة الفكرة التي التقطتها منذ أول قراءة، ومنذ أول لقاء بين قلبي والحرف الموغل في البداعة، بينما لا أستطيع أن أصنف الرواية بشكل علمي بحت، أو موضوعي.

    تلك الشخصيات الرهيبة التي يصنعها الدكتور تاج السرّ تستطيع فعلاً أن تعبر عن الشعب السودانيّ بشكل أنيق وهادئ، بينما يختبئ النقد السياسي، والتاريخي والاجتماعي والثقافي المؤدب في التفاصيل تجد أن ما يطفو على السطح صورة بسيطة جداً ككل الشعوب العربية لبطل يتوهم وهماً ويلاحقه، أو يحلم حلماً ويصدقه.. على وزن ذات المنظومة التي يشملها المثل العربي: "يكذب الكذبة ويصدقها"

    ربما كان تخصص الدكتور السرّ في الطب إلى جانب رحلاته وانفتاحه وثقافته الناضجة جداً عوامل مهمة ساعدته في ذلك كثيراً، إلا أنه إنسان يحمل قلباً لا يحمله كثيراً في الحقيقة بل يتركه في المكان الذي تتربى في كنفه قصته القادمة، لا أدري كيف يستحضره ويتعامل مع الجميل بذات النبل، ومع أن البعض سيجدني أبالغ إلا أن ذلك جليّ وواضح ويتبدى لمن يتعامل معه لأول مرة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    من فترة ليست بقصيرة أذكر أني كنت قد قرأت رواية بعنوان ( قصة حب مجوسية)... ذلك الحب أو الهوس المرضي بمحبوب ربما يكون بعيد المنال وربما أيضا يكون مكانه الخيال فقط .. فر رواية تاج السر ينجح في أن يجعلك تدور في مدارات ذلك العتشق الذي لم ير معشوقته إلا مرة واحدة لم يكلمها فيها حتى.. وفي طيات الرواية يجعلك تتشكك في وجودها من الأصل.. لكنه وكأنه يغوص في كيمياء العشق وماذا يمكنه أن يفعل بإنسان إن هاجمه هكذا فجأة وبلا رحمة.. وهل العشق لكي يحدث يستلزم وجود معشوق بالفعل أم أن المحتاج إلى العشق باستطاعته اختراع معشوق والذوبان فيه حتى النهاية كما يقول نزار:

    الحب في الأرض بعض من تخيلنا***لو لم نجده عليها لاخترعناه

    أحيانًا تأخذك الرواية إلى إحساس أن الأمر برمته قد يكون رمزيًا.. قد يكون أو يتلخص في أن الإنسان خاصة الروتيني يظل يبحث دائما عن الشيء المجنون الذي يجعله يحقق أحلامه أو يحرره من قيود لم يعد يطيقها..على جانبي هذا العشق المجنون تتناثر مصائب مجتمعاتنا المتمثلة في اهتراء التعليم .. في الطبقية.. في الشيزوفرينيا المتغلغلة داخلنا.. في فساد النظام الأمني.. في الفراغ الذي تمتليء به حياتنا حتى لو كنا مطحونين بالعمل..لكنك في النهاية تظل تدور في فلك العاشق الذي يبحث عن حقيقة لعشقه.. متنفس.. ولو في الخيال... لا أنسى أبدًا أن الكاتب أكد لي ما كنت مؤمنة به ولا أحدث به أحدًا .. فالعشاق فقط والمحبون هم الذين يستطيعون أن يروا من وراء الحجب.. هم الذين تصفو بصائرهم وتنبت لهم عيونًا في قلوبهم ترى مالايرى وتسمع ما لا يسمع وهم أيضًا فقط الذين يصدقون أنفسهم حتى النهاية..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مدرس الكيمياء الرزين يسقط صريعاً لحب النظرة الأولى، يسطر المرحوم تفاعلات هذا الحب في رسائل لاتجد طريقها للحبيبة، موهبة التخمين الناشئة لدى المرحوم تكشف له القاتل قبل وقوع الجريمة، وتخذله في الاهتداء إلى أسماء أو حتى ظل لها يتبعه.

    يقرأ المرحوم الأبراج كحمل وديع ثم يقرأ عادات السفّاحين وعتاة الإجرام، والرابط بينهما حب لاعلاقة له بالرحمة !

    شمس العلا وحذاءه اللامع على الدوام، وفاروق كولمبس وزوجته اللاهثة عفراء، محي الدين الألماني أو الإرهابي، عبدالقادر وحفل زواجه الذي كان شارة البدء لمجنون أسماء للتحليق عشقاًبلا هوادة، ثرثرة سائقي سيارات الأجرة، والفارق الطبقي بين حي المساكن ونقيضه البستان، شخصيات وتفاصيل غنية تملأ انتظارنا والمرحوم لهذه الـ أسماء، حتى أن يديّ شمس العلا عالقة بحذاءه طوال الرواية، وضحكات كولمبس البلهاء لاتفارقه وأكمل السيمفونية مدير المدرسة الجديد بعزفه النشاز على أدراج مكتبه.

    لم ترحم سهام العشق المرحوم فكان المُصاب جليلاً، لو كان له حظاً طيباًلانتظر ولادة "أمل" ابنة كولمبس لتمنحه وجيرانه في حي المساكن آمال البدايات الجديدة :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    الرواية الثانية لأمير تاج السر... ونفس الأسلوب الممل والتفاصيل غير المهمة....

    اللغة ركيكة وأقرب إلى السوقية حقيقة... والحبكة ضعيفة للغاية... والأسلوب الذي يعتمد عليه هو التشويق فقط لمعرفة ما حل بحبيبته وهل يهتدي إليها أخيرا أم لا...

    القصة تختصر في سطرين:

    في أحدى حفلات الزفاف يرى بطل القصة فتاة تعجبه فتعلق في قلبه وعقله ... ويبقى طوال الرواية يبحث عنها وتمر به أحداث عديدة كلها بسبب تعلقه بها....

    بصراحة هذه الرواية أقرب إلى روايات باولو كويلو من حيث الأسلوب المتخبط (بالمناسبة هذه المراجعة ليست لمحبي باولو كويلو) فتشعر وكأنك تقرأ قصة للمطالعة في الصف السادس الابتدائي... أو كأن كاتبها في ذلك الصف....

    ستكون هذه الرواية الأخيرة التي أقرأها لهذا الرجل...

    أمير تاج السر... وداعا إلى الأبد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون