عقل غير هادئ: سيرة ذاتية عن الهوس والاكتئاب والجنون - كاي ردفيلد جايمسون, حمد العيسى
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

عقل غير هادئ: سيرة ذاتية عن الهوس والاكتئاب والجنون

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

صدرت عن الدار العربية للعلوم في بيروت، الترجمة العربية لكتاب "عقل غير هادئ" لمؤلفته عالمة النفس الأمريكية الشهيرة الدكتورة كاي ردفيلد جاميسون، قام بالترجمة حمد العيسى، وكتبت مقدمة له الكاتبة أمل زاهد، ويقع في 240 صفحة من القطع الكبير. وأوردت جريدة "اليوم الالكتروني" أن الكتاب يتكون من تمهيد وأربعة فصول وخاتمة، وفي البداية تسرد المؤلفة سيرتها الذاتية وصراعها الرهيب مع مرض عقلي يطلق عليه "ذهان الهوس الاكتئابي" أو "الاضطراب الوجداني ثنائي القطب". صنف الكتاب واحداً من أفضل الكتب مبيعاً على قائمة صحيفة "نيويورك تايمز" عند صدوره، وقالت عنه الصحيفة إنه "سيرةٌ ذاتيةٌ نفيسةٌ للهوس الاكتئابي .. غنيةٌ بالمعرفة الطبية، وعميقة الإنسانية، ومكتوبةٌ بروعةٍ.. وفي أوقاتٍ كثيرةٍ شاعريةٌ، وصريحةٌ، ودائماً أمينةٌ بلا خجل". وتعتبر الدكتورة جاميسون حالياً واحدةً من أهم خبراء مرض "ذهان الهوس الاكتئابي" في العالم. وحصلت على العديد من الجوائز العلمية الأمريكية والعالمية، وقد اختيرت كواحدة من "أعظم العقول في الطب" في برنامج وثائقي أنتجته خدمة البث العام PBS الأمريكية.. وهي عضوةٌ سابقةٌ في المجلس الاستشاري الوطني لأبحاث الجينوم الإنساني. وتشغل أيضاً منصب مديرة جمعية الأساس الجيني لذهان الهوس الاكتئابي. وترى كاتبة التقديم أمل زاهد أن الكتاب "صرخةٌ صادقةٌ ودعوةٌ للبوح والمكاشفة تخترق مناطق وعرةً اعتاد معظم من يكتب سيرته الذاتية على تجنبها وتفاديها، ومكاشفةٌ من هذا النوع تعتبر قليلةً جداً إن لم تكن نادرةً، فهي تتجاوز الأسوار إلى مناطق بكر لم يسبق أن فضتها الأقلام أو اجترحتها الرؤى، وهي رحلةٌ شائكةٌ في مجاهل النفس البشرية وداخل وعورة دروبها؛ لتصف أدق المشاعر التي مرت بها الدكتورة جاميسون خلال طريقها المزروع بالجراح والآلام في رحلتها التي تصل في قممها إلى النشوة الساحرة المسافرة ، ثم تنحدر في سفحها إلى عتمة وظلمة أنفاق الكآبة حتى الوصول إلى حواف الجنون
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 239 صفحة
  • ISBN 9789953872
  • الدار العربية للعلوم ناشرون

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.1 63 تقييم
465 مشاركة

اقتباسات من كتاب عقل غير هادئ: سيرة ذاتية عن الهوس والاكتئاب والجنون

نحن جميعاً نتحرك بصعوبة داخل حدود قيودنا

مشاركة من Candy Sweet
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب عقل غير هادئ: سيرة ذاتية عن الهوس والاكتئاب والجنون

    66

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    بين لهجة فكر وأخرى في المواقف الصعبة أو الغريبة قد تسرب نفوسنا هذا السؤال :"أين عقلي؟!"،وهو سؤال ربما نتحتفظ به في طيات هذه اللهجات فلا نعلنه،ولعلنا نطرحه ونحن في حالة تعجب فحسب ولا ننتظر إجابة تعقبه،وقد ننطق بهذا السؤال ونحن نأمل في إجابة تنقذنا مما نمر به،ويحدث أن نوجه تساؤلنا هذا إلى بعض المشاهير الذي يدخلون ساحات المحاكم وخاصة حينما يكون السبب الظاهري لدخولها هو مخالفة كان بالإمكان تجنبها أو إننا نستغرب من وقوعهم فيها ،ومن هذه المخالفات السرقة والشخصية المعروفة لديها المال الوفير ،و من ضمنها أيضاً السرعة في قيادة السيارة بالرغم من وجود سائق لدى الشخصية الإعلامية وغيرها من المخالفات ،وهناك أيضاً محاولات تجريح الجسد والإنتحار من قبل بعض هذه الشخصيات المتواجدة بقوة إعلامياً،وتتضاعف ملامح تعجبنا من هذه المواقف لأننا غالباً ما نتصور بأنها شخصيات تمتلك الوجاهة الإجتماعية والسلطة وأرصدة بنكية كبيرة ،فنستغرب من التصرفات التي من النوع التي وصفها أعلاه من قبلها وربما نستهجنها أكثر لأنها تمثل قدوة لدى فئات من مجتمعنا حتىوإن كانت شخصيات عالمية وليست محلية ، فهل ما نراها إمتيازات هي في الواقع قيود بالنسبة للشخصيات المشار إليها ،هل هي تفتقد خصوصيتها أو أن هذا جزء من حب لفت الأنظار من قبلها وحصد مقدار أكبر من الشهر كدعاية أو هو عبارة عن محفز إبداعي هي مضطرة إليه أوهو نقص فيها تحاول تعويضه أو إنها في المطاف أنفس بشرية أحياناً تكون محقة وأحياناً تكون مصيبة؟!

    كتاب (عقل غير هادئ:سيرة ذاتية عن الهوس والإكتئاب والجنون) للكاتبة كاي ردفيلد جاميسون و من ترجمة حمد العيسى،يكلمنا عن المرض النفسي وتحديداً "إضطراب وجداني القطب" الذي إنتشر الحديث عنه في وسائل إعلام وربطه بالمشاهير من أهل الفن مؤخراً،وإن كانت كاتبتنا وهي تروي حكاياتها مع هذا المرض تحبذ أن تستخدم مصطلح "ذهان الهوس الإكتئابي"،فهي تشعر بأنه يعبر عن المعاناة التي ترافق المرض ويصف مراحله وأعراضه بدقة،وقبل أن يدلو المترجم بمقدمته لهذا الكتاب منح زاوية للكاتبة أمل زاهد ،وفي هذه الزاوية تم التطرق إلى صعوبة إعتراف المريض العقلي والنفسي بمرضه لقلقه من ردات فعل محيطه ومجتمعه،فإذا كانت ابنة الطبقة المتعلمة والمثقفة الأمريكية ترددت كثيراً لتعترف بعلتها العقلية،فكيف الحال بالمجتمعات التي لا تمتلك هذا القدر من التفهم والحرية والمساندة،وإذا بالمترجم يوضح بعض أسباب هذا التردد من قبل الكاتبة ومنها أسباب شخصية متعلقة بمكانة عائلتها والتدين البروتساتني فيها،وأسباب مهنية تتمحور حول إحتمالية فقدها لوظيفتها والوجاهة الأكاديمية التي وصلت إليها،وإذا بصفحات الكتاب تبدو كدفتر ذكرى لشابة أمريكية في فترة مصيرية من حياتها ،وهي تعيدنا إلى ماضيها لنفهم كيف بدأت رحلتها مع أول لمسة ألم،وهي لمسة ألم لأنها كانت تبدو عادية وبها شيء من الطرافة الإبداعية الجنونية،والمشهد الذي إختطقته كاتبتنا من مذكراتها كان ركضها في موقف السيارات في فترة دراستها مع زميلها ،والشرطي لم يعتقلها عندما عرف بأن تخصصها الجامعي كان الطب النفسي،هي إستحضرت لنا هذا المشهد لتبين لنا بأن ما حدث في ذلك اليوم كان عرضاً من أعراض مرضها ولكن تم تجاهله من قبل من قابلوها ومن قبلها هي أيضا نوعاً ما،فهي في طفولتها عاشت في أجواء إستقرار أسري واضح و والدها كان مهتماً في عمله بالطيران وكان عاشقاً للسماء وهتماً بالأدب فحلق عقلها معه في هذه السماوات وأمها كانت تعتني بعائلتها وتحرص على أن يحسن فلذات كبدها التعامل مع الآخرين،كانت لدى هذه الأم إبنة متمردة قليلاً ولكنها لم تكن كاي ،فكاي كانت الابنة المجتهدة دراسياً والمهذبة جداً والمحبوبة للغاية ،فكانت الرياضيات مادتها المفضلة والطب هو التخصص الذي حلمت به،وإذا بأمواج مزاج ذهن هذه الصغيرة تتقلب ويحيطها الأعصار وكأنها أصبحت شخصاً آخر،فتعرضت لنوبات طفيفة وهي في أول مراهقتها ولكن نوبة الهذيان الحقيقية الأولى لم تصبها إلا وهي طالبة علم نفس،وهي مفارقة كبيرة في حياتها،وإحتارت كثيراً في فهم وتفسير ما حصل لها ،وإذا بمتوجات تغير مزاجها والهذيان والإكتئاب تتزايد ولا ترفق بها وهي في مقتبل عمرها وفي أكثر السنوات الدراسة التي تحتاج فيها إلى التركيز،فأصبحت تهمل في هندامها وترتدي الملابس ذاتها لأيام وتغير ذوقها في إنتقاء الموسيقى وصار أسلوبها في التعامل مع الآخرين فاقداً للباقة الشكلية التي كانت من سماتها وتغيبت عن بعض المحاضرات الدراسية ،وإذا بها تحضر في ذلك الوقت محاضرة نفسية فيها يطلب من الحضور تفسير الصور المعروضة عليهم وكانت تعليقاتها هي الأكثر غرابة وتمنت لو أن الطبيب المحاضر شخصها كمريضة بينها وبين نفسها ولكنه بعد المحاضرة هنئها على إبداعها،وأعراض مرضها إمتدت لتصل إلى إدمان الشراء بحيث أصبحت مديونة وما أزعجها هو أنها كانت تشتري أشياء لا تحتاجها وأيضاً لم تكن تحبها ،فإذا بأخيها العارف بشؤون الأموال وكيفية التصرف فيها بحكم حصوله على درجة الدكتوراة في ذلك يقوم بمساعدتها دون أن يحكم عليها بالفشل وكانت هذه أوضح إستغاثة نداء قامت بها ،وإستغرقت وقتاً مليء بالوجع لتتوجه إلى عيادة طبيب نفسي وإذا به يؤكد لها مرضها العقلي ويسميه لها ويصف لها دواء اليثيوم الذي كانت ممن يقفون ضده إستخدامه،فإذا بها تمر بفترة مد وجزر برفقة هذا الدواء ،فهي إستخدمته لفترات وهجرته لفترات،وفي فترات إستخدامه كان مزاجها أفضل ولكن كان عليها تحمل القيء والغثيان وبقية الآثار الجانبية له والتي كان أشدها هو أنها كانت تبدو كمن تسمم أو كمن تعاطى مخدرات وكانت حينها تحمل وصفات الأطباء حتى لا يتم توقفيها من قبل رجال الأمن،أما في فترات تمردها على الدواء بفعل رفضها المبطن لها كونها لا تريد أن تقر بمرضها أو لتأثير بعض التوجهات الدينية لعائلتها وتحديداً لأختها التي كانت تفضل أن يتحمل المريض مرضه وأن يتقبل ما كتبه الله له مهما كان وأن لا يسعى للتدخل في المقادير الإلهية ولو بأخذ حبة دواء ،وفي ظل كل التحركات لأمواج مزاجها كانت تواصل الدراسة وتجاهد نفسها خاصة أن المرض صار يؤثر على قدرتها على القراءة فصارت لا تسطتيع أن تقرأ أكثر من فقرتين،وكانت أيضاً تقترب بشدة من المرضى الذي يعانون من مرضها وكانت الأنجح في التواصل معهم من بين أقرانها،وإذا بمحاولة إنتحار فاشلة قامت بتحفيز تقلقل علاقتها مع من تزوجته و قلقها حول دراستها وبالطبع إنقاعها عن تناول الليثيوم ،وسبب صمودها كان عائلتها ودعمها الكبير لها فأمها ساهمت في العناية بها خاصة في الفترات التي كانت فيها منهكة جسدياً،فعادت كاتبتنا لتناول دوائها و وواصلت مسيرتها العلمية المشرفة وأخبرت من درست وعملت معهم بمرضها حتى لا تتعرض لمسائلات قانونية وأخلاقية في العمل والدراسة،فيكفيها بأنها إمرأة تنافس ذكوراَ فإذا بالمرض يزيد من متاعبها ،وإذا بها مع الوقت تكتسب خبرات في التعايش مع مرضها بالإضافة إلى التداوي والجلسات النفسية هي أقبلت على قراءة كتب الأطفال لنها كانت قصيرة وتكتب بخط كبيرة فإستعادت متعة القراءة والعلم تقدم وصارت مع العلاج قادرة القراءة كما كانت في السابق وعاد لها نهمها المعرفي ،وأيضاً بمثابرتها وصلت لمنصب أكاديمي رفيع وكما كانت تفعل في السابق أخطرت من حولها بطريقة ما بمرضها ،أما فيما يتعلق بالحب فهي إنفصلت عن زوجها الأول الفنان الفرنسي ولكنها إستمرت في صداقتها معه لأنه كان متفهماً لشخصيتها ولمرضها وإلتقت بحب رومنسي عرام إنتهى بوفاة حبيبها ديفيد ولكن إيمانها ردعها من محاولة الإنتحار والإستسلام فواصلت حياتها حتى إلتقت بزوجها الحالي طبيب الإنفصال الذي تمسك بها وإعتنى بها،أما النقطة التي هيجت مشاعرها كثيراً فهي السمة الجينية لمرضها،فهي لم ترد أن يغضب أي فرد من عائلتها حول هذا الإستنتاج وكذلك هي تاقت لإنجاب الأطفال وتضايقت عندما طلب منها طبيب نفسي أن لا تنجب حتى لا تورث المرض،وهي غضبت كثيراً من تعليقه وتمنت لو أنها أنجبت ولكنها سعدت بالمساهمة في تربية أبناء أخيها و زوجها لديه أطفال من زواج آخر،وهي حصلت على هجوم من إحدى من تشاركها مرضها على كلمة "جنون" التي وردت في إعلان لمحاضرة لها ولم تكن كاتبتنا قد أعلنت عن معاناتها مع المرض آنذاك وأوضحت بأن الموضوع لا يدور حول المسميات وإنما ما هو واقع بالفعل و المساعدات و وسائل الدعم التي ينبغي تقديمها ، وفي النهاية الكاتبة تبدو لنا وهي تحكي ما حصل معها وكأنها مرتاحة مع ذاتها وراضية بكل ما كان وترجو أن تكون في تنهداتها السابقة ترانيم لأفراح آتية...

    كتاب (عقل غير هادئ:سيرة ذاتية عن الهوس والإكتئاب والجنون) للكاتبة كاي ردفيلد جاميسون،يقربنا لنرى ما تقوله تحركات الأمزجة دون أن نستبق إتهامها بالعبثية!

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ماذا لو كتب كل إنسان قصة عن حياته النفسية؟ ماذا لو جرب كل إنسان الصدق؟ ماذا لو واجه كل إنسان نقاط ضعفه بشجاعة؟ حينها سوف نعرف حتمًا إنسانًا آخر غير الذي نعرف، إنساٌ ليس محورًا وإنما هو ذرة تراب عالقة في عجلة تديرها ضروب شتى من المقادير، لكنها ذرة نابضة بالحياة، متضوّعة بالمشاعر النبيلة، أشبه ما تكون بالكون ما قبل الإنفجار العظيم- كتلة ضئيلة تافهة لا شيء يميزها من خارجها، لكنها تحمل طاقات الكون داخلها، حين أفصحت صارت فان جوخ، تشايكوفسكي، روبرت شومان، بيتهوفن، فرانس كافكا، دوستويفسكي... هؤلاء تفجّروا ثم خلقوا عالمنا الفكري، مثلما تفجر الكون في طوره الأول وتخلَّق قوامه المادي.

    لهذا فالحياة النفسية أعمق وأسمى من الخجل، من النبذ، من الشعور بالعار، من كل التفاهات المتوهَمة، يجب طرح كل هذه الأمور ومواجهتها، والإنسان كما وُلد بأعضاء تمرض فإنه ولد أيضًا بنفس معرضة للمرض، للجنون، وإن كانت أمراضها تتصل بطريقة أو بأخرى بعطبٍ جيني- وقد اكتشف العلم إن الأمراض النفسية أيضًا منشأها عضوي- إلا أنها لا تفتأ تتفوّق على المرض العضوي، الذي لا يجلب سوى العجز، في أنه يُحدث هذا التماس السحري مع النفس، الذات في مواجهة النفس، أو في داخلها في عملية مراوغة مستمرة، شد وجذب، كر وفر، الكر جنون وهوس، والفر اكتئاب... وفي حال زيادة هذا التماس الجنوني، فإن الموت يصير متجسدا، والحياة تتجهم، والمراوغة تنتقل مع الموت، والجبن والشجاعة يتهاويان، أمام شعور آخر نحو هذا الموت، شعور البيت وشعور الانتماء إلى السوداوية المطلقة. وهنا إما أن تنتهي المأساة بصفة نهائية أبدية، أو أن تُعاد الكَرّة مرة أخرى..

    بالطبع جاء الإنسان الحياة ليعيشها، وقد عاشت جاميسون ثلاثين عامًا بين رحي الهوس والإكتئاب، حتى اعتصرتها مئات المرات في محاولات انتحارها، ورغم ما كابدته وعانته، إلا أنها-بحسب ما قرأت- عاشت، عاشت بحق، عاشت حياه لم يعشعها أعتى الأصحاء لدينا، وهذه الحياة هي ما أبقتها على قيدها وحالت دون انتصار وشيك للموت، هذه الحياة كان قوامها الحب، فقد استوفت منه حقها جاميسون، ووجدته بجوارها دائمًا يقظًا حنونًا في حالات هوسها واكتئابها.

    التأكيد على فكرة الطبيب النفسي والعلاج النفسي، يواجه الأفكار المترسخة لدينا بخصوص أن طرق باب طبيب نفسي هو بداية طرق باب العار والنكوص والهزيمة، وهو عكس ما تؤكد عليه جاميسون: الطبيب النفسي وحبات الليثيوم هما ما أعادا إليها الحياة من جديد- طبعًا بجانب الحب!

    هذا الكتاب أتى ليؤكد لديَّ عشقي للسيرة الذاتية.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    "ياعزيزي كلنا مرضى نفسيّون" بدرجات متفاوتة

    في هذا الكتاب قامت الطبيبة وعالمة النفس الأمريكية كاي ردفيلد جاميسون يتقديم سيرتها الذاتية و معاناتها مع المرض النفسي

    وعلى الرغم من أنني غالباً لا اصدق "السيّر الذاتية" بشكل كامل ولكنها أجبرتني على تصديقها

    فتلك المعاناة والوصف والاحاسيس التي وصلتنا من خلال كلماتها صادقة بشكل مؤلم

    صادقة وجريئة، فلا يملك الكثير منا تلك الجراءة للتحدث عن معاناته مهما كان نوعها

    فما بالك ان تكون الطبيبة هي المريضة !

    اعتقد أن الحظ كان حليفها بشكل كبير، فعلى الرغم من أنها أخبرت الكثيرين حولها بمرضها إلا أن هذا الأمر لم يؤثر على وظيفتها ولم تُسحب رخصة عملها

    وكان هذا عامل كبير على قدرتها على تخطي تلك المحنة بالاضافة كما قالت الاهل والحب

    وهذا ما يفتقده الكثيرين عندما يصابون بالامراض النفسية او حتى عند اصابتك ببعض الاكتئاب المؤقت تجد نفسك وحيداً تماماً فتزداد سوءاً !

    كاي ردفيلد جاميسون اظهرت قدرتها على الكتابة فلم نجد كلاماً جافاً لطبيبة تحكي عن مرض نفسي بل لديها قدره على الوصف وايصال المعنى

    كما انها على ثقافة واسعة في الأدب والموسيقى وغيرها بالاضافة بالطبع لمجالها الأصلي

    هذه الكتاب يستحق القراءة

    فهو يقربك من عالم الطب النفسي والمرض النفسي وتلك المعاناة التي لا يعرفها إلا من ذاق من مرارتها ولو قليلاً

    كما انها دليلاً ان المرض النفسي ليس عائقاً امام النجاح وان المريض النفسي يستطيع تخطي تلك المرحلة بنجاح إذا اراد وكان هناك من يسانده بصدق

    وايضاً ضرورة ان نصارح انفسنا بالمرض النفسي وان لا نكابر ..

    استمتعت وتألمت بقراءة هذا الكتاب،،

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    كتاب جدا جدا رائع الكاتبة ابدعت في كتابته بالنسبة لي استطعت ان اتقمص الشخصية و احسست انها غططتها من كل الجوانب انصح باقتناءه #عقل_غير_هادئ

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب رائع جدا

    من الصعب الاعتراف بمرض نفسي في زمننا هذا وخاصة انه دكتورة كاي جاميسون تخصصها في طب النفسي

    استطاعت ان تأسر قلوبنا تبكينا تارة وتضحكنا تارة اخرى في ذكرياتها المختلطة بين الرومانسية والكآبة بين الحب والغضب

    بعد ان تقرأ الكتاب تشعر انك اصبحت فرد من افراد اسرتها او انت هي كاي جاميسون

    لا استطيع ان اقول غير كتاب فريد من نوعه يمزج ما بين السيرة الذاتية والعلم

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الزمن لا يساعد على النسيان .. جميعكم كنتم كاذبين!

    من قال لي أن الزمن سيخفف ألمي ؟!

    أنا افقتده في بكاء المطر ..

    أنا احتاجه عند انكماش الماء في البحر ..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أن تكتب سيرة ذاتية .. هذا أمر يتطلب شجاعة كبيرة إن كنت سوف تكتب بإنصاف

    أما أن تكتب عن ذاتك المريضة, عن ذاتك التي لا يعلمها إلا القليل فاعتقد أن تلك قمة الشجاعة وربما قد يصاحبها القليل من الجنون

    اخبرنا مُحاضِرًا ذات مرة أن جميعنا مصابون بعدد لابأس به من أعراض الأمراض النفسية لكنها جميعها توجد فينا بقدر ضئيل جدا لاترقي لأن تصبح مرضا

    لذلك لاتفزع عندما تجد نفسك متشابها مع كاي في بعض الأفعال :))

    الأصعب من أن تكون مجرد مريض هو أن تكون طبيبا في نفس القسم الذي يحمل اسم مرضك

    فأنت تعلم ما ستؤول إليه الأمور, تعلم نهاية ما اصابك, وتعلم التفاصيل التي عادة لا يذكرها الطبيب أمام المريض أبدا

    اعتقد أن كاي لديها قدر كبير من العزيمة والإصرار جعلها تستطيع تخطي المرض

    وقدر كبير من الذكاء الذي قادها إلى الاستفادة بأكبر قدر ممكن من ذلك المرض الذي لا ينجو منه الكثيرون

    وقادها إلى إلهام الكثيرين من المرضى والأصحاء أيضا

    اضحكتني .. ابكتني واحببتها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    قاومت هذا الكتاب طويلا

    فليس سهلا بالمطلق ان تقرأ كتابا كهذا وقد عايشت قصة تلامس روحك ووجدانك وقلبك ..وعقلك

    منذ فتحت صفحة الكتاب الأولى تلبستني حالة خوف

    ولم اتمكن من انهاؤه ..وقفت عند الفصل الثالث ولم أشعر أن بي طاقة لاحتمال مزيد من الألم

    هذا الألم الذي لايزال يعصف بروحي حتى اللحظة

    ..

    يقال أن المرأة قادرة على تقمص نفسية غيرها وألمه ..ليس هذا السبب فقط لما مررت به

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    الكتاب: عقل غير هادئ

    الكاتب: كاي ردفيلد جاميسون

    المترجم: حمد العيسى

    النوع: علم نفس

    الصفحات: 240

    "لم أكن أركض فقط، ولكن أركض بقوة وغضب، منطلقة كالسهم إلى الأمام ثم إلى الخلف في موقف سيارات المستشفى، محاولة إستهلاك الطاقة المجنونة المقلقة واللانهائية"

    هكذا وصفت الطبيية "كاي" نفسها في إحدى لحظات نوبتها. أن تحمل كم كبير من الهوس و الاكتئاب وتأتي الشجاعة لتكتبه بكل إنصاف هذا حتماً يتطلب شجاعة كبيرة وبعض الجنون.

    في هذا الكتاب للطبيبة " كاي جاميسون" وهي طبيبة نفسية تعرض لنا فيه عن إصابتها بمرض ( ذهان الهوس الاكتئابي). تروي الطبيبة تفاصيل حياتها منذ الطفولة و التحولات التي مرت بها، لتعلم فيما بعد بإصابتها بالمرض، و معاناتها معه ومع آثار علاجه، الذي كان لا بد منه رغم وجود بعض المضاعفات، وتعرض أمامنا نموذجاً لمصابين بالمرض وكيف أمكنهم التعامل معه واستمرار نجاحهم في الحياة، وقد كانت هي أبرزهم.

    تخبرنا الطبيبة أن الدواء لا يكفي دائماً للشفاء، فوجود من نحب ومن يدعمنا قد يكون نصف العلاج. هذا ما قد ساعدها لإجتياز نوبتها، فكم يجب علينا أن نحمل من الوعي والامتنان للدعم النفسي لننقذ من نحب عند إصابتهم بمرض مشابه!هل يمكننا أن نتعلم كيفية علاج مرض نفسي من طبيبة مصابة به؟ أم هذا سيزيد الأمور سوءًا؟ هذا ما سنعرفه في الكتاب

    #مراجعة_مكتبجي

    #مكتبجي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    تمنيت لو كنت قادره علي الكذب فأقول مثل الكثيرين أنّى تقمصت شخصية دكتوره جايمسون لكن لماذا اتقمص الشخصيه لأشعر بمعاناتها طالما أننى فى الأصل أعانى مما تعانى منه ؟

    بالنسبه لى هذا لم يكن مجرد كتاب قرأته و مضى

    بل كان جزءا من علاجى الذى لم يكتمل الى هذه اللحظه

    فى أجزاء كثيره من الكتاب اصبتني دهشه و تساءلت دكتوره جايمسون هل انتي لا تعرفيني حقا ؟ يا الهي كيف نكون متشابهين الي هذه الدرجه ؟

    لماذا ابكى في مواضع لا تستحق البكاء ؟

    يقولون ان للصوت صدي كيف يكون للقراءه صدي ايضا ؟

    الكلمات تترد داخلي بشكل اعجز عن ايقافه الا بترك الكتاب و الركض بعيدا

    كم انتي عبقريه دكتوره جايمسون !

    هل أقول قرأت أم تألمت لكلينا ؟!

    بفضلك و بفضل هذا المرض القاسى عرفت ماذا ينبغى عليّ أن أفعل في حياتى

    من أعماقى شكرا دكتوره جايمسون 💚

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    تجربة شخصية على كثر الآلآم الموجودة فيها إلا أنها عظيمة وشجاعة بما يفوق الوصف صحيح أن وجود الجو العائلي والأصدقاء ووجود الرعاية الطبية الممتازة ساعدها لتجاوز محنتها إلا أن شخصيتها القوية ساعدت جداً في تخطي الأزمة لديها روح تحب الحياة جداً وهذه الروح لمن يمتلكها هي ترياق الشفاء، أعتقد جداً أنها محظوظة بوجود المساندين والأصدقاء الحنونين الذين تفاهموا حالتها وساعدوها على تجاوزها ولو لبعض الوقت، ضحكت كثيراً في هذا الكتاب وكذلك تعاطفت جداّ لكن أعتقد أن الهوس لم يكن سيئاً كله فقد كان فيه جوانب مشرقة بالنسبة لها :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • 2

    تتناول كاي جاميسون في هذا الكتاب، وهي عالمة نفس أمريكية، معاناتها مع مرض ذهان الهوس الاكتئابي، وهو المرض نفسه التي قامت بدراسته خلال رحلتها الأكاديمية وكانت تعمل على معالجة مرضاها منه.

    تنبع أهمية الكتاب من جرأة الكاتبة على مواجهة العالم بمرضها أو بالأحرى بتفاصيل مرضها، بكافة تقلباته ونوباته.

    أما غير ذلك فقد كان مليئًا بتفاصيل غير مهمة عن حياتها، وفي الوقت ذاته لم تدخل كثيرًا في تفاصيل المرض وعلاجه باستثناء العلاج بالليثيوم ورفضها له، بالإضافة إلى زيارتها لعدة أطباء نفسيين.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أعجبني هذا الكتاب لما فيه من صراحه شديده في مناقشة جايمسون مرضها مع القارئ

    ووصف مشاعرها أحزانها وأفراحها في رحلت مد وجزر مع مرض "ذهان الهوس الإكتئابي"

    وبالرغم من كون جايمسون طبيبه نفسيه إلا أنها أمتلكت الجرأة للإعتراف بهذا المرض وتلقي العلاج

    إنه حقًا كتاب فريد من نوعه كتبته جايمسون بعمق يستطيع فيه القارئ أن يعيش حياتها وقد أصبحت حياته ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هذا الكتاب عايش معي قصة فيها شيء مني ... هو كتاب يقارب الرواية أكثر منه السيرة الذاتية لجانب مهم وهو الجانب النفسي في الايغال وانعكاسات التفاصيل الدقيقة لتكوين الحدث الظاهر ... وهو أمر تختص فيه الرواية عن غيرها من الكتابات. كتاب يستحق القراءة للصدق المطروح فيه وتلك التعرية للروح . ويدفعك لتوغل في ذاتك إلى حد ما.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    نحتاج لتدريس هذه الكتب في مجتمعنا حقًا !

    ونحتاج زيادة الوعي بالمرض النفسي، حيث لا يمكن للبعض استيعاب أن المرض النفسي ليس له علاقة بتاتًا بقلة الإيمان والتدين !!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كاتبة شجاعة بصراحة ، و موضوعية ، كتبت عن مرضها من وجهة نظر طبية و نفسية و تجربتها كأنثى ، و بكل حيادية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الدكتورة جاميسون وهي أكاديمية متخصصة في علم النفس ، وباحثة في علم الأمزجة وتكاد تكون مجنونة بالعلوم والمقالات العلمية ومتيمة بالمعرفة والقراءة في الأدب والشعر وعاشقة للتراث و الموسيقى صاغت مذكراتها والمليئة بالمعاناة بشجاعة وجرأة وفن وباسلوب إنساني أكثر منه علمي عن مرض "ذهان الهوس الاكتئابي" أو كما هو معتمد رسميا ب " اضطراب وجداني ثنائي القطب " وإن كانت لاتحبذ هذه التسمية وتفضل الأولى عليها لاعتقادها بدقتها .

    ذهان الهوس الاكتئابي هو عبارة عن مرض وراثي ، خلل في الدماغ يؤدي إلى نوبات من الإستثارة والهوس ونشاط عقلي كثيف والكثير بصورة مبالغة من كل شئ من الفرح والأفكار والنشاط و الحساسية المفرطة والشعور بالروعة بصورة خادعة وخطيرة لتليها مباشرة حالة اكتئاب شديدة وخمول وبلادة مرهقة ، خلال هذه الفترة يصبح الشخص نسخة غير معروفة عن نفسه بشكل يصعب فهمه .

    منذ اللحظة التي - صورت فيها حادث تحطم طائرة في طفولتها والحياة العسكرية التي صبغت تربيتها وانعكست على حياتها المليئة بالانضباط ، ثم التغيرات التي واجهتها وعلاقتها بعائلتها ، ثم عن اكتشافها لمرض الذهان ونوباته المستمرة والعقل الذي لا يهدأ ثم يخمل خمولاً تاماً موذناً بانفجار مفاجئ قريب ، و زواجها الذي لم يصمد ، معاناتها مع عقار الليثيوم الذي كانت ترفض تناوله بسبب آثاره الجانبية ، ثم محاولتها الانتحار ، العودة من الموت إلى الاكتئاب الشبيه بالموت - وحتى الفصلين الأخيرين واللذين أعتبرتهما واحة بعد إجهاد عقلي مضني - شعرت أنها سكنتني واتصلت روحي بالروح خلف السطور ، لأتجول بحرية في عقلها الواعي لحالتها والمُراقب بصورة دقيقة منها .

    شعورنا بنشاط عقولنا التي لاتهدأ حتى عندما ننام متعبٌ فعلا ً ، عقولنا التي يمكن أن تخدعنا ويمكن أن نخدعها هذه العملية مُربكة ومُحيرة لذلك وجدت أن قراءة هذه السيرة ليست مفيدة فقط بل صحية أيضا .

    * تقول جاميسون :" نحن جميعاً نتحرك بصعوبة داخل حدود قيودنا "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    من أفضل كتب السير الذاتية التي قرأتها

    تكتب دكتورة "كاي ردفيلد جاميسون" وهي طبيبة نفسية عانت من ذهان الهوس الإكتئابي -كما تحب أن تسميه الكاتبة- أو

    bipolar disorder كما هو متعارف عليه الآن

    وهو التأرجح ما بين قطبين الإكتئاب الشديد والهوس الشديد بلا قدرة للمريض على السيطرة على هذه الأمزجة الحادة

    أعجبتني شجاعتها في الحكي رغم حساسية منصبها واحتمالات تعرضها للأذى في عملها

    لكنها برغم كل شيء حكت .. وحكت من أعماقها عن سنوات عذابها مع المرض والعلاج والعلاقات التي مرت بها في حياتها بذلك التوقيت لمدة 30 عاماً!!

    30 عاماً من المعاناة والإنجازات على حد سواء

    أصبحت مهتمة كثيرة بالتعرف على الأمراض النفسية لأغراض شخصية

    ومن أكثر الأشياء التي اكتسبتها من هذا الكتاب اني تعلمت كثيراً عن مرض خطير وشائع "كإضطراب ثنائي القطب" وشعرت ولو بالقليل من المعاناة التي يشعر بها مرضاه ويضطرون إلى تحمل مصاعبها كل يوم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب قيم وثري بالمعلومات العلمية، طرحت فيه الكاتبة تجربتها الشخصية باصباتها باضطراب ثنائي القطب، ذكرتها باسلوب سلسل ومبسط وشيّق وكأن شخص ما يتحدث اليك عن معاناته ويصف اعمقها.

    ارى ان الكتاب مهم جداً لكل شخص يريد الاطلاع اكثر على اضطراب ثنائي القطب ولكل طالب ومهتم بعلم النفس.

    من اكثر ما شدني في هذا الكتاب اهمية المساندة النفسية والحب والتقبل من العائلة والاصدقاء وتأثيرهم الايجابي على المريضة وهذه المساندة قد تساعد على الحد من الانتكاسة كتبت الطبيبة:

    " الحب يستطيع ان يساعد ومن الممكن أن يجعل الألم أكثر تحملاً"

    قراءة ممتعة للجميع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    عجبتني شجاعتها ووصفها للمرضها النفسي مع أنو هادا ممكن يأثر على شغلها عشان تفيد غيرها جدا استفدت منو واستمتعت بقراءتو مرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    وصفت معاناتها بدقة متناهية وتفاصيل واضحة

    من غير أن تشعرنا بالملل وتمنيت لو كان الكتاب

    زيادة بمحتواه :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ياريت اقابل الكاتب و المترجم

    رررررررررررررررائع وبس !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب عميق كتيت معاناتها من دون حوف اعجبتني الكاتبة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون