كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين > اقتباسات من ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين - أبو الحسن الندوي
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • إن العالم العربي لا يسعد وخيرة الشباب في العواصم العربية عاكفون على شهواتهم تدور حياتهم حول المادة والمعدة

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    7 يوافقون
  • طباع الناس وعقولهم تتغير وتتأثر بالإسلام من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون , كما تتأثر طبيعة الإنسان والنبات في فصل الربيع

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    4 يوافقون
  • أمران لا يحدد لهما وقت بدقة ، النوم فى حياة الفرد ، و الانحطاط فى حياة الأمة . فلا بشعر يهما إلا إذا غليا و استويا

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    3 يوافقون
  • إن اخوف ما يخاف على أمة و يعرضها لكل خطر و يجعلها فريسة للمنافقين و لعبة للعابثين هو فقدان الوعي في هذه الأمة، و افتتانها بكل دعوة و اندفاعها إلى كل موجة و خضوعها لكل متسلط و سكونها على كل فظيعة و تحملها لكل ضيم ، و أن لا تعقل الأمور و لا تضعها في مواضعها و لا تميز بين الصديق و العدو و بين الناصح و الغاش و أن تلدغ من جحر مرة بعد مرة و لا تنصحها الحوادث ، و لا تروعها التجارب ، و لا تنتفع بالكوارث ، و لا تزال تولي قيادها من جربت عليه الغش و الخديعة و الخيانة و الأثرة و الأنانية ، و لا تزال تضع ثقتها فيه و تمكنه من نفسها و أموالها و أعراضها و مفاتيح ملكها و تنسى سريعا ما لاقت على يده الخسائر و النكبات فيجترئ بذلك السياسيون المحترفون ، و القادة الخائنون و يأمنون سخط الأمة و محاسبتها و يتمادون في غيهم و يسترسلون في خياناتهم و عبثم ثقة ببلاهة الأمة و سذاجة الشعب و فقدان الوعي

    مشاركة من هاجر
    2 يوافقون
  • إن علة العالم الإسلامي اليوم هو الرضا بالحياة الدنيا و الاطمئنان بها، و الارتياح إلى الأوضاع الفاسدة و الهدوء الزائد في الحياة. فلا يقلقه فساد، و لا يزعجه انحراف، و لا يهيجه منكر، و لا يهمه غير مسائل الطعام.

    مشاركة من فريق أبجد
    2 يوافقون
  • الإسلام هو قومية العالم العربي

    مشاركة من أحمد شبل
    1 يوافقون
  • وإذا تغلبت جماعة تجحد المادة أو تهمل ناحيتها ولا تهتم إلا بالروح وما وراء الحس والطبيعة، وتعادي هذه الحياة وتعاندها، ذبلت زهرة المدنية، وهزلت القوى الإنسانية، وبدأ الناس -بتأثير هذه القيادة- يُؤْثِرُوْن الفرار إلى الصحاري والخلوات على المدن، والعزوبة على الحياة الزوجية، ويعذبون الأجسام حتى يضعف سلطانها فتتطهر الروح ويؤثرون الموت على الحياة، لينتقلوا من مملكة المادة إلى إقليم الروح ويستوفوا كَمَالَهُم هنالك؛ لأن الكمال في عقيدتهم لا يحصل في العالم المادي، ونتيجة ذلك أن تحتضر الحضارة وتخرب المدن ويختل نظام الحياة.

    ولما كان هذا مضاداً للفطرة لا تلبث أن تثور عليه، وتنتقم منه بمادية حيوانية ليس فيها تسامح لروحانية وأخلاق، وهكذا تنتكس الإنسانية وتخلفها البهيمية والسبعية الإنسانية الممسوخة، أو تهجم على هذه الجماعة الراههبة جماعة مادية قوية فتعجز عن المقاومة لضعفها الطبيعي، وتستسلم وتخضع لها، أو تسبق هي-بما يعتريها من الصعوبات في معالجة أمور الدنيا- فتمد يد الاستعانة إلى المادية ورجالها وتسند إليهم أمور السياسة وتكتفي هي بالعبادات والتقاليد الدينية، ويحدث فصل بين الدين والسياسة فتضمحل الروحانية والأخلاق ويتقلص ظلها وتفقد سلطانها على المجتمع البشري والحياة العملية حتى تصير شبحاً وخيالاً أو نظرية علمية لا تأثير لها في الحياة، وتؤول الحياة مادية محضة.

    مشاركة من أحمد شبل
    1 يوافقون
اقتباس جديد
1
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين