ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين - أبو الحسن الندوي
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
الكتاب من تأليف العلامة الهندي وقد قدم له الأستاذ سيد قطب وهو يحكي حال العالم بالتفصيل من العصر الجاهلي مرورًا ببزوغ فجر الإسلام وحتى يومنا هذا واصفًا حال البشرية قبل وبعد انحطاط المسلمين مسهبًا في شرح الأسباب! الكتاب من النوع الثقيل في نظري ,, لغة الكاتب قوية ,, والكتاب يجعلك تفهم الكثير من الأمور حيث بإمكانك اعتباره مادة تاريخية دسمة ,, :) العنوان جريء لكنه يستحق فعلاً
عن الطبعة
4.3 44 تقييم
262 مشاركة
اقتباسات من ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين

إن العالم العربي لا يسعد وخيرة الشباب في العواصم العربية عاكفون على شهواتهم تدور حياتهم حول المادة والمعدة

مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 46

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    " ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟" ، عنوان يشد القارىء الى معرفة ماهية هذه الخسارة....

    وكنت اتوقع أن اجد جوابا مباشراَ عن هذه الخسارة؛ إلا انك عند قراءة الكتاب تشعر حقاَ كم يحتاج هذا العالم الى الاسلام وكم هي خسارته بضياعه - إن صح التعبير-.

    فيبدأ الكتاب بوضع صورة عامة عن مرحلة الانحطاط والضياع التي سادة العالم قبل ظهور الاسلام ، كوأد البنات عند العرب ، والانحطاط الاخلاقي-مثلا كالزواج بالاخت عند الفرس، وانحطاط الاخلاق والفساد الاداري والمالي عند الروم وتعدد المذاهب الدينية في القارة الهندية مما يجعلها غير صالحة لقيادة البشرية ... الخ وغيرها من الامم والامثلة عن ضياع هذه الأمم وذوبانها في شهواتها وملذاتها...

    ويتكلم الكاتب عن الفترة النبوية وقوتها في تغيير النفوس ، وما عملته من سمو في الاخلاق والعدالة والمساواة ... الى الحديث عن دور القيادة العثمانية ، والتلميح ببعض الاسباب لانهيارها ....

    فهو كما قلت كتاب ماتع، بأسلوبه البسيط، وسرده المختصر لكثير من الاحداث التاريخية والاجتماعية ... وحديثه عن المادية الأوربية بنظرياتها المختلفة ...

    فهو يجعل القارىء بحالة مقارنة على ما كانت عليه البشرية من ضياع ، وما الآت إليه من عدالة وعمران وحضارة بعد ظهور الاسلام ...

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ..هو سيرةٌ مختصرةٌ للعالم ما قبل مجيء الإسلام وأثناء مجده وما بعد انحطاط المسلمين.

    فتحدث عن حال دول العالم في العصور الجاهلية واحتضار الإنسانية فيه، وحال الأنظمة السياسية والمالية الظالمة آنذاك.

    ثم انتقل إلى مرحلة قدوم الإسلام ، وأثره في إعادة بناء الانسان ، ومنهج النبيّ صلى الله عليه وسلم في محو آثار الجاهلية التي كانت تطغى على كل جوانب حياة الانسان ، وإحلال الفضائل والأخلاق والقيم العالية مكانها.

    واستغلال خامات الجاهلية ، لبناء عجائب إنسانية ، لم يكن ذكرها ليخلّد إلى اليوم لولاه ( صلّى الله عليه وسلم).

    وتدرّج الحديث في أطوار ذلك العهد الذهبيّ للمسلمين ، وفترة حكمه وفتوحاته والتي لم يعهد العالم لها مثيل ، وأثره وفضله على ثقافات العالم أجمع.

    حتى وصل بنا إلى فترة الانحطاط ، والأسباب والعوامل التي أدّت اليها ، وحال المسلمين في فترة انحطاطهم ، إلى أن حلّت نهضة تمثلت بالقيادة العثمانية للعالم الاسلامي ، ومن ثم انحطاطها هي الأخرى في أواخر عهدها أيضاً.

    ووصل بنا إلى فترة اعتلاء الحكم الأوروبي لعرش السيادة العالمية بكافة مجالاتها.

    الحكم المادي والعنصري المتعصب لقوميته وعرقه ، المنحط في الأخلاق والقيم والمبادئ ، والمؤثر لأنانيته وجشعه ونزواته على خير العالم أجمع.

    فأدى انتهاجه ذلك النهج لمصائب ورزايا حلّت بالإنسانية ودفعت بأوروبا وحكمها إلى طريق الانتحار لتمشي فيه بإرادتها.

    كل هذا الكلام يعتبر مقدمة لما يريد الشيخ الندوي أن يصل إليه من أنّ الحكم الإسلامي وعودة المسلمين لدينهم وأخلاقهم الاولى ، هو السبيل الوحيد لانتشالهم من انحطاطهم، والطريق الوحيد لنهضتهم ، وتسلمّهم لقياد العالم من جديد ليصلحوا ما خرّبه من قبلهم ، ويجمعوا شتات من تفرّق من الأمم ، ويعيدوا السّلم والأمن للعالم من بعد حروب هدّامة أذاقت شعوب العالم الويلات.

    كتاب الندوي هذا يعتبر من أفضل وأعمق الكتب التي قرأتها في هذا المجال .

    أسلوب العالم " الهندي" جعلتني دهشى وحيرى .

    بلاغة عربية من غير تكلّف ولا زخرف بأسلوب لطيف جاذب يدفعك لقراءة صفحة تليها الأخرى دون توقّف.

    فعلا لقد سلّمت اللغة قيادها لهذا الداعية فأبدع في استخدامها.

    جزاه الله عنّا كلّ خيرٍ وأثابه جنّاته.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب مشهور للعلامة أبو الحسن الندوي المتوفي في 31 ديسمبر 1999

    أول قراءة للكتاب كنت في ثانوي تقريبا 1992 منذ 23 سنة تقريبا

    قرأته ولم أخرج منه بشئ مفيد غير الوقائع التاريخية كان أسلوبه صعب علي عمري في ذلك الوقت

    كنت أشبهه بكتب العقاد لكني أصررت علي قرأت الكتاب حتي النهاية لعلي أخرج بشئ

    ربما لأنني كنت أقرأه بتشجيع من والدي رحمه الله وأذكر أنني لخصته وقتها في 5 ورقات فلوسكاب

    أما الأن فأنا أقرأه بعد تقريبا ربع قرن من القراءة الأولي

    الكتاب 5 أبواب

    الباب الأول :العصر الجاهلي

    والعلامة الندوي يتطرق في هذا الباب إلي تاريخ الانسانية قبل بعثة النبي محمد صلي الله عليه وسلم

    ويتحدث عن الحضارات أو الدول القائمة في ذلك الوقت وأنظمتها السياسية والاقتصادية كالرومان والفرس والهند

    وبعض عظماء هذه الدول كالاسكندر المقدوني وينتقد هذه الحضارات لانتشار الفساد والظلم فيها

    وتطرق أيضا للعرب في جزيرتهم وعدم انضواءهم تحت زعامة واحدة نظرا لدور العصبية القبلية

    وانتقد تعاون القساوسة مع الملوك في اوروبا في نظام سياسي لسرقة الشعب المستعبد

    الباب الثاني من الجاهلية إلي الإسلام وفيه أربعة فصول

    الفصل الأول تحدث عن منهج الأنبياء في التغيير وفيه يوضح الفرق بين رؤية ورسالة النبي ورسالة أي زعيم سياسي أو ديني أو أي قائد عسكري ويضرب مثلا بالأسكندر الأكبر ويبدو أن الندوي لا يحب الإسكندر ثم يتحدث عن نشأة النبي بين أهل مكة ومعرفتهم به بالصدق والأمانة

    الفصل الثاني :رحلة المسلم من الجاهلية إلي الإسلام

    يتحدث عن القفزة البشرية الكبيرة بمجئ النبي وخصوصا للعرب وتغيير خصائصهم الجافة مثل وأد البنات وتوريث الزوجة للأخ أو الابن والحرب من أجل ناقة ما كانت تحتاجه هذه الجاهلية هو مجرد الارتقاء بالروح و التنظيم في الجسد فتكون النتيجة مجتمع متفاهل يعيش مع بعضه في سلام و اطمئنان

    ثم يعرض الندوي علي المعجزة الكبري لانهم عرب اهل لغة فكانت المعجزة الكبرى لهم و للبشرية هي كلام يتحداهم لغويا و اعجازيا و لكن كلام من كلام الله سبحانه فمجرد جمل يسمعونها يدخلون في الصرح العظيم لهذا الدين

    و لا ننسى هنا حظوظ المراة فاصبح لها الحق في الطلاق و اخيار الزوج و الميراث و التملك و المشاركة في العمل التنموي للمجتمع فكل هذا احرى بأن يبني مجتمع مسلم مسالم من مجتمع جاهلي محارب .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الحقيقة الكتاب ليس تاريخياً فحسب! بل يبين كيف أن الإسلام مهم للعالم أجمع! أو كما قال:(ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين)!!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    مع أن الكاتب غلا بعض الشيء في ذكر تاريخ مشايخ وعلماء الهند المسلمين أكثر من المسلمين بشكل عام

    إلا أن عزمه في سن صغيرة كسنه على تأليف هذا الكتاب يبين نبل غاياته وإيمانه الصادق بقضيته فقد أخذ على عاتقه مسؤولية الإسهام في نهضة إسلامية تخرج المسلمين من الظلمات إلى النور ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام

    الكتاب مؤلف من خمسة أبواب:

    الباب الأول: العصر الجاهلي

    حيث كانت الإنسانية في الاحتضار كما تحدث فيه الكاتب عن النظام السياسي والمالي في ذلك العصر

    الباب الثاني: من الجاهلية إلى الإسلام

    وصف فيه منهج الأنبياء في الإصلاح والتغيير ورحلة المسلم من الجاهلية إلى الإسلام وتحدث عن لمجتمع الإسلامي وكيف حول الرسول خامات الجاهلية إلى عجائب إنسانية

    الباب الثالث: العصر الإسلامي

    تحدث فيه عن عهد القيادة الإسلامية والانحطاط في الحياة الإسلامية ودور القيادة العثمانية

    الباب الرابع: العصر الأوروبي

    حيث أوروبا المادية التي غزتها الجنسية والوطنية فكانت أوروبا في طريقها إلى الانتحار كما تحدث عن رزايا الإنسان المعنوية في عهد الاستعمار الأوروبي

    الباب الخامس: قيادة الإسلام للعالم

    تحدث فيه عن نهضة العالم الإسلامي المرجوة وزعامة العالم العربي وهو الأولى في الزعامة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    " إن هذا كتاب قرأته حق لكل مسلم يريد أن يعيد للأسلام عزه"

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أبو الحسن الندوي🍁

    إن الإسلام عقيدة استعلاء ، من أخص خصائصها أنها تبعث في روح المؤمن بها احساس العزة من غير كبر ، وروح الثقة في غير اغترار ، وشعور الاطمئنان في غير تواكل . وأنها تشعر المسلمين بالمهمة الإنسانية الملقاة على كواهلهم ، تبعة الوصاية على هذه البشرية مشارق الأرض ومغاربها، وتبعة القيادة في هذه الأرض للقطعان الضالة ، وهدايتها إلى الدين القيم ، والطريق السوي ، واخراجها من الظلمات إلى النور بما آتاهم الله من نور الهدى والفرقان.

    أن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ، ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدينة ، ويفرض على البشرية اتجاهه ، ويملي عليها إرادته ، لأنه صاحب الرسالة وصاحب العلم اليقين . ولأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه . فليس مقامه مقام التقليد والإتباع إن مقامه مقام الإمامة و القيادة ومقام الإرشاد والتوجيه . ومقام الآمر الناهي . وإذا تنكر له الزمام ، وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة ، لم يكن له أن يستسلم ويخضع ويضع أوزاره ويسالم الدهر ، بل عليه أن يثور عليه وينازله . ويظل في صراع معه وعراك ، حتى يقضي الله في أمره . إن الخضوع والاستكانة للأحوال القاسرة والأوضاع القاهرة ، ولاعتذار بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والأقزام . أما المؤمن القوي فهو بنفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد

    “إن العالم لا يمكن أن يصل إلى السعادة إلا على قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها الشباب المسلم” 💌

    “طباع الناس وعقولهم تتغير وتتأثر بالإسلام من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون , كما تتأثر طبيعة الإنسان والنبات في فصل الربيع”

    “وليس لنا أن نطلب من أحد أن يؤمن بهذا الدين قبل أن نؤمن نحن أولاً به”

    “إذا حكمت على عصرك وطبائعه وأذواقه وأنت بمعزل عن الحياة، وبنيت حكمك على مؤلفات ومقالات إنما تكتب في زاوية من زوايا الكتب فإنك تغالط نفسك”

    “لقد وقف العالم - نتيجة لقيادة الغرب - على فوهة بركان, مستعد للانفجار, أو على شفا جرف هار”

    “لم يكن نظر الناس إلى الدين على أنه المعين يَستمد منه الناس ما يعينهم على العمل الصالح، بل كان الدين في نظرهم هو الاعتقاد المجرد في أصول معينة”

    وقع فصل بين الدين والسياسة عمليا. فإن هؤلاء (الملوك المسلمين الغير أكفاء من بعد الخلافة الراشدة) لم يكونوا من العلم والدين بمكان يستغنون به عن غيرهم من العلماء وأهل الدين. فاستبدوا بالحكم والسياسة، واستعانوا-إذا أرادوا واقتضت المصالح- بالفقهاء ورجال الدين كمشيرين متخصصين. واستخدموهم في مصالحهم، واستغنوا عنهم إذا شاءوا، وعَصَروهم متى شاءوا. فتحررت السياسة من رقابة الدين. وأصبحت قيصريةً أو كسرويةً مستبدة، وملكا عضوضا. وأصبحت السياسة كجمل هائج حَبْلُه على غارِبِهِ. وأصبح رجال الدين والعلم بين مُعَارِضٍ للخلافة، وخارجٍ عليها، وحائِدٍ مُنعزل اشتغل بخاصَّة نفسه، وأغمض العين عما يقع ويجري حوله، يائسا من الإصلاح، ومنـتقدٍ متلهِّفٍ، يتـنفس الصعداء مما يرى ويسمع، ولا يملك من الأمر شيئا، ومتعاوِنٍ مع الحكومة لمصلحة دينية أو شخصية. ولكلٍّ ما نوى. وحينـئذ انفصل الدين والسياسة، وعادا كما كانا قبل عهد الخلافة الراشدة. أصبح الدين مقصوص الجناح مكتوف الأيدي. وأصبحت السياسة مطلقة اليد، حرة التصرف، نافذة الكلمة، صاحبة الأمر والنهي. ومن ثَم أصبح رجال العلم والدين طبقةً متميزةً، ورجالُ الدنيا طبقةً متميزةً. والشُّقَّة بـينهما شاسعة. وفي بعض الأحيان بـينهما عِداء وتـنافس” 💭

    “حيث يقوم الناس على رؤوس الأمراء كأنهم جمادٌ لا حراك بهم ويجلسون مزجر الكلب” 💭

    أبو الحسن علي الندوي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ؟ ربما كانت ستكون إجابتي قبل قراءة الكتاب بانه لم يخسر شيئاً يالطبع وهذا ليس على سبيل الجد بالتأكيد ولكن على سبيل التحسر على ما ىل إليه وضع الامة الإسلامية من تراجع في كل النواحي للأسف .

    الكتاب يطرح المشكلة من منظور آخر فهو لا يتحدث -فقط - عن هذا الانحطاط اسبابه وكيف لنا ان نرقى بهذه الامة مرة اخرى ولكنه وباسلوب رائع يوضح لنا ما هي نتائج هذا الانحطاط ولكن ليس من وجهة نظر مقصورة على وضع الامة فقط ولكن بنظرة شاملة على العلم بأسره !

    رؤية مميزة ومختلفة وتستغرب لها كون الكاتب مسلم غير عربي الاصل وكون هذا الكتاب قد كتب في الخمسينات ! ومع هذا فهو ملائم وبشدة لوضع الامة الحالي والذي بما لم يتغير كثيراً أو ربما ساء عما كان عليه في الفترة التي ألف فيها الكاتب هذا الكتاب .

    كتاب مميز جداً حري بنا أن نلقي عليه نظرات ونكثر فيه من التاملات عسى أن يكون شرارة تغير فينا ولو الشيء اليسير

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    هو كتاب نصحني به شخص ولم أصغي له ... لأن العنوان كان صعبا علي فهمه بصورة كما تم شرحه ... لكن هو كتاب يجب أن يدرس في المدارس والجامعات لأنه يبين حقيقة الإسلام وحقيقة العالم لولا قدوم الإسلام والتخلف الذي كان في عصور الجهل والظلام ...فهو ببساطة أنموذج يشرح الإسلام وماهيته .. رائع جدا ومبارك عمل الشيخ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الكتاب كتب قبل ٧٠ عاما، فيها مغالطات كثيرة في تصفير كل الحضارات العالم لانها كانت لا تتبع التوحيد. وفيها انتقائية كثيرة في ذكر ما يحمد من تاريخ الاسلام والمسلمين وترك ما يضر. اتعجب كيف لم تقرأ كتاب قراءة نقدية رغم صدوره قبل ٧٠ عاما؟!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب قيم جدا و المادة اللى فيه تقيلة جدا و الكاتب طرحها بصورة مبسطة تدعو للاعجاب بصراحة رغم انى قريت غالبية الكتاب بس الكتاب محتاج قراية مرة تانية لان المادة بتاعته بجد كبيرة و متنفعش تتلم فى مرة واحدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    والمسلمين هنا باخلاقهم وفضلهم وبتمسكهم بدينهم، وتخليهم عن قيادة منظومة الاخلاق العالمية التي ارسى قواعدها الاسلام من عدل ومساواة وحكم بالمعروف

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    عنوان جريء فعلا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين