ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين

تأليف (تأليف)
الكتاب من تأليف العلامة الهندي وقد قدم له الأستاذ سيد قطب وهو يحكي حال العالم بالتفصيل من العصر الجاهلي مرورًا ببزوغ فجر الإسلام وحتى يومنا هذا واصفًا حال البشرية قبل وبعد انحطاط المسلمين مسهبًا في شرح الأسباب! الكتاب من النوع الثقيل في نظري ,, لغة الكاتب قوية ,, والكتاب يجعلك تفهم الكثير من الأمور حيث بإمكانك اعتباره مادة تاريخية دسمة ,, :) العنوان جريء لكنه يستحق فعلاً
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 232 صفحة
  • ISBN 9789774419
  • مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة
4.3 43 تقييم
254 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 43 تقييم
  • 72 قرؤوه
  • 82 سيقرؤونه
  • 26 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

الكتاب كتب قبل ٧٠ عاما، فيها مغالطات كثيرة في تصفير كل الحضارات العالم لانها كانت لا تتبع التوحيد. وفيها انتقائية كثيرة في ذكر ما يحمد من تاريخ الاسلام والمسلمين وترك ما يضر. اتعجب كيف لم تقرأ كتاب قراءة نقدية رغم صدوره قبل ٧٠ عاما؟!

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

أبو الحسن الندوي🍁

إن الإسلام عقيدة استعلاء ، من أخص خصائصها أنها تبعث في روح المؤمن بها احساس العزة من غير كبر ، وروح الثقة في غير اغترار ، وشعور الاطمئنان في غير تواكل . وأنها تشعر المسلمين بالمهمة الإنسانية الملقاة على كواهلهم ، تبعة الوصاية على هذه البشرية مشارق الأرض ومغاربها، وتبعة القيادة في هذه الأرض للقطعان الضالة ، وهدايتها إلى الدين القيم ، والطريق السوي ، واخراجها من الظلمات إلى النور بما آتاهم الله من نور الهدى والفرقان.

أن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ، ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدينة ، ويفرض على البشرية اتجاهه ، ويملي عليها إرادته ، لأنه صاحب الرسالة وصاحب العلم اليقين . ولأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه . فليس مقامه مقام التقليد والإتباع إن مقامه مقام الإمامة و القيادة ومقام الإرشاد والتوجيه . ومقام الآمر الناهي . وإذا تنكر له الزمام ، وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة ، لم يكن له أن يستسلم ويخضع ويضع أوزاره ويسالم الدهر ، بل عليه أن يثور عليه وينازله . ويظل في صراع معه وعراك ، حتى يقضي الله في أمره . إن الخضوع والاستكانة للأحوال القاسرة والأوضاع القاهرة ، ولاعتذار بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والأقزام . أما المؤمن القوي فهو بنفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد

“إن العالم لا يمكن أن يصل إلى السعادة إلا على قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها الشباب المسلم” 💌

“طباع الناس وعقولهم تتغير وتتأثر بالإسلام من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون , كما تتأثر طبيعة الإنسان والنبات في فصل الربيع”

“وليس لنا أن نطلب من أحد أن يؤمن بهذا الدين قبل أن نؤمن نحن أولاً به”

“إذا حكمت على عصرك وطبائعه وأذواقه وأنت بمعزل عن الحياة، وبنيت حكمك على مؤلفات ومقالات إنما تكتب في زاوية من زوايا الكتب فإنك تغالط نفسك”

“لقد وقف العالم - نتيجة لقيادة الغرب - على فوهة بركان, مستعد للانفجار, أو على شفا جرف هار”

“لم يكن نظر الناس إلى الدين على أنه المعين يَستمد منه الناس ما يعينهم على العمل الصالح، بل كان الدين في نظرهم هو الاعتقاد المجرد في أصول معينة”

وقع فصل بين الدين والسياسة عمليا. فإن هؤلاء (الملوك المسلمين الغير أكفاء من بعد الخلافة الراشدة) لم يكونوا من العلم والدين بمكان يستغنون به عن غيرهم من العلماء وأهل الدين. فاستبدوا بالحكم والسياسة، واستعانوا-إذا أرادوا واقتضت المصالح- بالفقهاء ورجال الدين كمشيرين متخصصين. واستخدموهم في مصالحهم، واستغنوا عنهم إذا شاءوا، وعَصَروهم متى شاءوا. فتحررت السياسة من رقابة الدين. وأصبحت قيصريةً أو كسرويةً مستبدة، وملكا عضوضا. وأصبحت السياسة كجمل هائج حَبْلُه على غارِبِهِ. وأصبح رجال الدين والعلم بين مُعَارِضٍ للخلافة، وخارجٍ عليها، وحائِدٍ مُنعزل اشتغل بخاصَّة نفسه، وأغمض العين عما يقع ويجري حوله، يائسا من الإصلاح، ومنـتقدٍ متلهِّفٍ، يتـنفس الصعداء مما يرى ويسمع، ولا يملك من الأمر شيئا، ومتعاوِنٍ مع الحكومة لمصلحة دينية أو شخصية. ولكلٍّ ما نوى. وحينـئذ انفصل الدين والسياسة، وعادا كما كانا قبل عهد الخلافة الراشدة. أصبح الدين مقصوص الجناح مكتوف الأيدي. وأصبحت السياسة مطلقة اليد، حرة التصرف، نافذة الكلمة، صاحبة الأمر والنهي. ومن ثَم أصبح رجال العلم والدين طبقةً متميزةً، ورجالُ الدنيا طبقةً متميزةً. والشُّقَّة بـينهما شاسعة. وفي بعض الأحيان بـينهما عِداء وتـنافس” 💭

“حيث يقوم الناس على رؤوس الأمراء كأنهم جمادٌ لا حراك بهم ويجلسون مزجر الكلب” 💭

أبو الحسن علي الندوي

0 يوافقون
اضف تعليق
0

" ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟" ، عنوان يشد القارىء الى معرفة ماهية هذه الخسارة....

وكنت اتوقع أن اجد جوابا مباشراَ عن هذه الخسارة؛ إلا انك عند قراءة الكتاب تشعر حقاَ كم يحتاج هذا العالم الى الاسلام وكم هي خسارته بضياعه - إن صح التعبير-.

فيبدأ الكتاب بوضع صورة عامة عن مرحلة الانحطاط والضياع التي سادة العالم قبل ظهور الاسلام ، كوأد البنات عند العرب ، والانحطاط الاخلاقي-مثلا كالزواج بالاخت عند الفرس، وانحطاط الاخلاق والفساد الاداري والمالي عند الروم وتعدد المذاهب الدينية في القارة الهندية مما يجعلها غير صالحة لقيادة البشرية ... الخ وغيرها من الامم والامثلة عن ضياع هذه الأمم وذوبانها في شهواتها وملذاتها...

ويتكلم الكاتب عن الفترة النبوية وقوتها في تغيير النفوس ، وما عملته من سمو في الاخلاق والعدالة والمساواة ... الى الحديث عن دور القيادة العثمانية ، والتلميح ببعض الاسباب لانهيارها ....

فهو كما قلت كتاب ماتع، بأسلوبه البسيط، وسرده المختصر لكثير من الاحداث التاريخية والاجتماعية ... وحديثه عن المادية الأوربية بنظرياتها المختلفة ...

فهو يجعل القارىء بحالة مقارنة على ما كانت عليه البشرية من ضياع ، وما الآت إليه من عدالة وعمران وحضارة بعد ظهور الاسلام ...

10 يوافقون
اضف تعليق
5

عنوان جريء فعلا

0 يوافقون
اضف تعليق
4

مع أن الكاتب غلا بعض الشيء في ذكر تاريخ مشايخ وعلماء الهند المسلمين أكثر من المسلمين بشكل عام

إلا أن عزمه في سن صغيرة كسنه على تأليف هذا الكتاب يبين نبل غاياته وإيمانه الصادق بقضيته فقد أخذ على عاتقه مسؤولية الإسهام في نهضة إسلامية تخرج المسلمين من الظلمات إلى النور ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام

الكتاب مؤلف من خمسة أبواب:

الباب الأول: العصر الجاهلي

حيث كانت الإنسانية في الاحتضار كما تحدث فيه الكاتب عن النظام السياسي والمالي في ذلك العصر

الباب الثاني: من الجاهلية إلى الإسلام

وصف فيه منهج الأنبياء في الإصلاح والتغيير ورحلة المسلم من الجاهلية إلى الإسلام وتحدث عن لمجتمع الإسلامي وكيف حول الرسول خامات الجاهلية إلى عجائب إنسانية

الباب الثالث: العصر الإسلامي

تحدث فيه عن عهد القيادة الإسلامية والانحطاط في الحياة الإسلامية ودور القيادة العثمانية

الباب الرابع: العصر الأوروبي

حيث أوروبا المادية التي غزتها الجنسية والوطنية فكانت أوروبا في طريقها إلى الانتحار كما تحدث عن رزايا الإنسان المعنوية في عهد الاستعمار الأوروبي

الباب الخامس: قيادة الإسلام للعالم

تحدث فيه عن نهضة العالم الإسلامي المرجوة وزعامة العالم العربي وهو الأولى في الزعامة

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين