أرز باللبن لشخصين - رحاب بسام
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أرز باللبن لشخصين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

كتاب قصصي متميز للمدونة الشابة رحاب بسام يصدر هذا الكتاب ضمن سلسلة سلسلة مدون@الشروق وهي سلسلة جديدة تصدرها دار الشروق للمدونات العربية المتميزة. وقد كتب عنها بلال فضل فقال: "رحاب بسام كاتبة مدهشة لها نفس ساخر شديد الخصوصية." وقالت عنها أخبار الأدب: "حققت مدونة رحاب بسام جماهيرية عالية." " ..أتمــدد على سريري في شبه إغماءة رافعة قدمي على وسادة لتكون أعلى من مستوى جسمي. الدنيا حر.. حر.. حر. يؤلمني الحر جدًّا لأنه يخفض ضغطي المنخفض بطبيعته، وتتورم يدي وقدمي من الرطوبة.. أمارس هوايتي المفضلة في ظل هذه الظروف: الحملقة في السقف. زينت سقف غرفتي بالنجوم والزهور الفسفورية. كيف نسيت الفراشات؟ لماذا لا توجد فراشات فسفورية بجوار الزهور الفسفورية؟ على العموم هذا خطأ يمكن تداركه. يا رب.. يا رب بطيخة.. وتكون ساقعة يا رب. أركض في دماغي خلف فقاقيع الصابون.. فقاقيع.. فقاقيع.. فقاقيع. إيه الكلمة دي؟ بلالين أحسن. بلالين الصابون.."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.2 43 تقييم
162 مشاركة

اقتباسات من كتاب أرز باللبن لشخصين

يا عزيزي، الألوان لا تشيخ أبداً لأنها تعرف نفسها جيداً؛ تعرف ماذا تستطيع أن تفعل، وماذا تريد أن تكون

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أرز باللبن لشخصين

    46

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب(أرز باللبن لشخصين) للكاتبة رحاب بسام،فيه عرض لما أوردته الكاتبة من تدوينات في مدونتها،وهذه التدوينات مرحة و مازحة ،وإن كان فيها في بعض الأحيان أوجاع حكيمة مثنية،وجمع الكاتبة لها في كتاب واحد يضع وهجاً على بواطن التقارب بينها،فهي وضعت معاً بما فيها من حقيقة و خيال و سراب و حلم على لسان الروح نفسها،فالراوية هي إمرأة مصرية تتحدث عن مواقف مرت بها فعلياً و بعض المواقف الإفتراضية في عقلها،فعقلها حتى و هو يسرد أمور حصلت بالفعل نراه يجنح للتصور و التخيل في طريقة ولوجه للموقف ...

    فالكاتبة رحاب بسام المتأثرة بالأدب عموما لدراستها له و لعشقها له كما يتضح لنا من الإقتباسات التي أتت بها في الكتاب ،هي مفعمة بعشقها الأكبر لأدب الطفل حينما تمكنت منها شخصية أليس في بلاد العجائب،فصار أسلوب الكاتبة في وصف الأحداث يتم بنظرات عيون أليس الحالمة و ردات فعلها كانت بملامح أليس المستغربة،فنكاد نستشعر إبتسامة الكاتبة الطفولية في كثير من الأحيان و تعليقاتها الطريفة،وأيضا نحس بعفويتها في إبداء رأيها دون أن يثقلها ظل ظنون الآخرين،هي أغرقت خواطرها و قصصها و ثغرها مفتوح من الدهشة لغرابة المواقف،وهي حتى عندما تتساقط الأحوال من أمامها و تجدها محيطة بها كمشهد سقوط الأشياء و أليس معها في الحفرة،سنلحظ بأن جزءاً منها كان مستمتعاً و هائماً بالمخاطرات الصغيرة،و تبدو متلهفة و مترقبة لإمكانية حدوث شيء جديد في وقت قريب!

    المواضيع التي ضمتها التدوينات قد تظهر عادية و أمور نمر بها بشكل يومي،ولكن ما فعلته الكاتبة هو رفع الحظر عن التقليدية في متابعة الحياة،فهي تعلن بثبات عما يدور في قلبها،وتصرح بفحوى خيالها المترامي في واقعها،هي تحدثنا عن البطيخ في أول الكتاب وهي ضاحكة و ضاجة من يومها ذاك،و من ثم تبوح لنا بوصفتها لطبق الحلوى المعروف و هو الأرز باللبن،وهذا المقطع هو الأجمل بالنسبة لي في الكتاب،فهي مشهد تصويري متكامل بما فيه من حركة و صورة و كلمات فصحى و عامية عبرت عن نظريتها في الحياة،وبعد كل خطوة لعمل هذه الحلوى كانت تدلل نفسها و نظريتها ،ربما لتساند ذاتها و ربما لتساندها الحياة،هي في هذا المشهد المتحدث و المستمع و الحياة هي من تسترق النظر إليها،وبعد ذلك تعبر لنا عن مراحل حياتها المختلفة بمرافقتها لنا في موقف أول إعجاب حصلت عليه و هي صغيرة و ردة فعلها البريئة،و نعرف عن سبب خوفها من الشتاء لإنها كانت ترى فيه فزاعة موتى،و نتأمل سخريتها على ما كان يدور من تخبطات سياسية و تفاعلات الشعب تجاهها،هي تخبرنا عن ولعها بالأحذية و عن أوقات سيرها و هي حافية،هي تؤنسنا بمناوشاتها مع أحبتها و من إلتقت بهم حتى بالصدفة،هي تسر لنا بمن ينطق إسمها "ريحاب" بدلاً من "رحاب"،هي تأخذ اللون البنفسجي واللون الوردي و تقارن بينهما لنلمح ذائقتها اللونية،هي تهيم باللافندر،هي تعبر عن هيجان فؤادها حينما ناقشت ببساطتها المستفيضة قضية التحرش التي تتعرض لها المرأة في المجتمع،هي لا تسكت أفكارها أمامنا!

    الإنطباع الأول عن الكتاب قد يكون لدى البعض هو أنه يحمل وزناً خفيفاً في محتواه أو حتى في أسلوبه ،ولعل هذا يعود لكون النصوص تم أخذها من مدونة أو لإن الكاتبة إستعانت بمفردات فيها دعابة و نسبة منها كانت بالعامية،ولكن عند وضعنا آذاننا جيداً على دقات جمل الخواطر فيه سنعثر على إنتظام في الرغبة في معرفة الحياة و الذات،وهي رغبة جاءت بإنسجام مع قلب نطق بما فيه بكل ما فيه، فكتاب(أرز باللبن لشخصين) للكاتبة رحاب بسام يجول في وصفات عيش الحياة!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    الفصول لطيفة لكن ما حستش انها مناسبة ككتاب اروح اشتريه

    هى مناسبة اكتر كتدوينات على النت

    لكن ده لايمنع ان فيه بعض الفصول اللى عجبتنى وهى الفصول عن طفولة الكاتبة لكن بصراحه باقى الفصول فيهم بعض الملل والسطحيه

    وفيه فصول كتير كنت بستغرب من كتر التفاصيل الشخصية الغير مفيده واللى مالهاش اى لازمه

    وبصراحه مش عجبنى على الاطلاق حوار الاهداءات فى الفصل الاخير

    فى المجمل الكاتبة موهوبة ودمها خفيف وان شاء الله تجاربها الاخرى تكون افضل

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    لم يشدني اي شيء لقراءة هذا الكتاب سوى اسمه الغريب...

    واثناء القراءة بت اعد الصفحات المتبقية كي اتخلص منه...

    عذرا رحاب بسام ولكن الكتاب والاسلوب لم يحاكي فيي اي شيء...

    "رأي شخصي وصريح"

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتب يخرج احساس كنت عاجز عن التعبير عنها ......اخير تجد انك لست وحدك في تفكيرك شبه العبثي ....اسلوب مميز في السرد و العنونة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    طيب تقييمي للكتاب 3 نجوم ودا يعد كبير بالنسبة ﻻن ماليش فحو التدوينات، النصوص و ﻻ القصص القصيرة

    يبقي 3 نجوم موجهين لقدرتها علي انها تصب ( هرتلة ) دماغها فورقة

    اكتر حتاجة عجبتني وصفها عن حالتنا لما بننسي

    واخيرا مش محتاجة اوضح ان الكتاب خفيف ومش ممل وظريف

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    خفيف عالقلب ، مضحك في بعض الصفحات لا يمنع ان يأخد 5/5 ولكن تكرار فكرة نشر اليوميات ومذكرات الكتاب او حتى الاشخاص العاديين اصبحت متداولة جدا وهذا ما انقصها نجمة ،، ورفعها 4 نجمات اسلوبها الكوميدي غير الممل وقصر المواضيع وانه مافيش حشو كلام :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب ده اللى خلانى أدخل حياة التدوين

    من كتر ما حسيت أنى أقدر فعلا أحكى عن نفسى بالبساطة اللى رحاب بسام كتبت بيها

    كتاب جميل و بسيط و القصص اللى هى كاتباه ممكن أى حد يكتبها ..

    مواقف بسيطة فى حياتها لكن بأسلوب جميل جدا!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب عفوى لذيذ تغلب عليه روح الفكاهة فى كثير من صفحاته

    اعجبنى كثير من الموضوعات وان كان هناك القليل الذى شعرت بكونه ضعيف المستوى

    لكن فى المجمل أحببته

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    بداية، لا أرى الكتاب مجموعة قصصية فأكثر نصوصه أقرب إلى مقالات التدوين أو التدوينات كما تسمى. هذا لا ينفي وجود بعض النصوص القصصية التي تحمل شعورًا صادقًا، وظني أن هذا هو أكثر ما يميز الكاتبة. لكن اختلاط أسلوب التدوين بأسلوب الكتابة القصصية أدى إلى ما يشبه التخفيف بالماء فصار الكتاب أميل إلى الركاكة. هل يعني هذا أن التدوين يضعف اللغة؟ هذا يعتمد على نظرة الكاتب إليه. بين الكتاب من يحترم الكتابة في جميع الأحوال وينظر إلى المدونات كقنوات للنشر فيكتب فيها بإخلاص ما يكتبه في الكتب الورقية. لكن كثيرين ينظرون إليها كبطاقة بيضاء تسمح للكاتب بالترخص في كل شيء والتجاوز في اللغة بحجة أن "هذه ليست نصوصًا أدبية؛ هذه تدوينات."

    عانيت في الكتاب من الأخطاء اللغوية الغزيرة، أخطاء في كل مكان وفي كل شيء حتى في أبسط القواعد. أظن أن السبب هو ضعف لغة الكاتبة (ومراجعي الكتاب أيضًا، ما دامت كل هذه الأخطاء قد مرت تحت أنوفهم دون ملاحظة!)

    مثلا، كيف يستسيغ كاتب يكتب بالفصحى أن يقول "يرفع حاجب واحد" ولا يشعر بطعنتين في أذنيه؟ والأدهى والأمر، كيف يمكنه أن يفعل هذا مرتين في نفس الكتاب لا يفصل بينهما إلا صفحات معدودة؛ نفس العبارة بنفس الخطأين؟!

    هذا مثال بسيط، والأخطاء ليست في النحو فقط بل في كثير من الأساليب اللغوية والألفاظ؛ تقول مثلا في موضع: "أضع رجلي تحت مني" وهو تعبير شديد العامية بادي الخطأ، فما هو "مني" هذا التي تضع رجلها تحته؟

    جميل أن رحاب تكتب بالعربية (بعيدًا عن العامية) بينما دراستها أصلا في الأدب الإنجليزي، أي أن لديها ما قد يدفعها للكتابة بالإنجليزية، لكني أرجو منها غيرة أكبر على العربية التي فضلتها.

    (كتبت المراجعة في إبريل 2013)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    بداية، لا أرى الكتاب مجموعة قصصية فأكثر نصوصه أقرب إلى مقالات التدوين أو التدوينات كما تسمى. هذا لا ينفي وجود بعض النصوص القصصية التي تحمل شعورًا صادقًا، وظني أن هذا هو أكثر ما يميز الكاتبة. لكن اختلاط أسلوب التدوين بأسلوب الكتابة القصصية أدى إلى ما يشبه التخفيف بالماء فصار الكتاب أميل إلى الركاكة. هل يعني هذا أن التدوين يضعف اللغة؟ هذا يعتمد على نظرة الكاتب إليه. بين الكتاب من يحترم الكتابة في جميع الأحوال وينظر إلى المدونات كقنوات للنشر فيكتب فيها بإخلاص ما يكتبه في الكتب الورقية. لكن كثيرين ينظرون إليها كبطاقة بيضاء تسمح للكاتب بالترخص في كل شيء والتجاوز في اللغة بحجة أن "هذه ليست نصوصًا أدبية؛ هذه تدوينات."

    عانيت في الكتاب من الأخطاء اللغوية الغزيرة، أخطاء في كل مكان وفي كل شيء حتى في أبسط القواعد. أظن أن السبب هو ضعف لغة الكاتبة (ومراجعي الكتاب أيضًا، ما دامت كل هذه الأخطاء قد مرت تحت أنوفهم دون ملاحظة!)

    مثلا، كيف يستسيغ كاتب يكتب بالفصحى أن يقول "يرفع حاجب واحد" ولا يشعر بطعنتين في أذنيه؟ والأدهى والأمر، كيف يمكنه أن يفعل هذا مرتين في نفس الكتاب لا يفصل بينهما إلا صفحات معدودة؛ نفس العبارة بنفس الخطأين؟!

    هذا مثال بسيط، والأخطاء ليست في النحو فقط بل في كثير من الأساليب اللغوية والألفاظ؛ تقول مثلا في موضع: "أضع رجلي تحت مني" وهو تعبير شديد العامية بادي الخطأ، فما هو "مني" هذا التي تضع رجلها تحته؟

    جميل أن رحاب تكتب بالعربية (بعيدًا عن العامية) بينما دراستها أصلا في الأدب الإنجليزي، أي أن لديها ما قد يدفعها للكتابة بالإنجليزية، لكني أرجو منها غيرة أكبر على العربية التي فضلتها.

    (كتبت المراجعة في إبريل 2013)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مجموعة قصصية بأسلوب طفولي ، ممتع ، خفيف

    يغلب عليها روح رحاب المرحة والطفولية الممتعة

    أعجبني أكتر شي المواضيع اللي طرحتها بجدية وبأسلوب حلو

    جمال الدنيا وحقيقة الاشياء

    صحيح انها كانت ممتعة ومضحكة لكنها تحمل الكثير من أحلام وجمال وبراااءة الطفولة

    طبعا المرجيحة

    لأنها تخاف المرتفعات، لم تثق أبداً في قمة السعادة...ولا قمة التعاسة. تجلس دائماً على المرجيحة المعلقة بين القمتين. فكل سعادة تحمل نُذُر تعاستها، وكل تعاسة تحمل بشائر سعادتها. في السعادة، تتذكر الغائبين، وتتساءل عن دوام تلك السعادة. في التعاسة، يخرج لها القط مبتسماً فجأة من وراء الستائر، أو تأتي قهوتها مضبوطة. من على المرجيحة وصلت إلى الحكمة: كل شيء نسبي، والحياة مراحل.

    لأنها تخاف المرتفعات، لم تسع أبداً لقمة السعادة أو قمة التعاسة. ولكنها، ولقِصر قامتها، لم تستطع أيضاً أن تلمس أرض الواقع أو قاع الوهم. لذلك تقضي وقتها على المرجيحة، تدغدغ الهواء بقدمها وتدندن بجدية. وإذا رأت الشمس ساطعة، أخذت معطفها؛ وإذا هبت عاصفة مطيرة، أخذت المايوه.

    لما الشتا يدق البيبان

    واسلوبها الرائع في "رحيــــــل" كتير كان مؤثر وحلو جدا

    وحبيت تفسيرها ونظريتها اللغوية ، والتي تتلخص في أن حروف الظلمات تُعطي شكلاً لمعانيها

    إجمالا كتير خفيف لطيف من الكتب الي بتنتهي بجلسة واحدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتب يخرج احساس كنت عاجز عن التعبير عنها ......اخير تجد انك لست وحدك في تفكيرك شبه العبثي ....اسلوب مميز في السرد و العنونة

    (ملحوظة ..تم ابدال هذا الكتاب بكتاب الارز ل(جين اي سنجر ) و لكن ظلت التعليقات و التقيم علي الكتاب موجودة بالخطأ علي صفحة كتاب الارز ...ارجو تعديل ذلك )

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    شعرت بالضياع في بعض المقالات

    و تفاعلت في مقالات أخرى

    إنه كتاب خفيف و ممتع ... يحلو لك أن تتابعه و أنت تتلذذ بقطع الشوكولا أو الحلوى المسكرة ...

    فهو كتاب مسّكر لكاتبة و مدونة سُكَرة =)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    مش عارف هو كتاب كويس ولا لا بس الكتاب مش شدنى انى اكمله اصلا و فى مواضيع كتير ملهاش لازمة بس الكاتبة عندها اسلوب كويس فى الكتابة بس الكتاب اجمالا ضعيف

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون