المهمة غير المستحيلة (كيمياء الصلاة #1)

تأليف (تأليف)
مع هذا العنوان الضخم يدخل الكاتب عوالم أفكارنا فيناقشنا، ويأخذ بأيدينا نحو برٍّ لم تطأه أقدامنا من قبل.. يناقشنا في فكرة طالما جالت في خفايا نفوسنا: لماذا نصلي؟ إنه إبحار عميق لاستخراج الدوافع الكامنة وراء أدائنا للصلاة، تلك الدوافع التي تأصَّلت فينا حتى حولت صلاتنا إلى عادة بدل العبادة، ثم يمضي الكاتب مبينًا أن نتائج الصلاة تكون خارج أوقاتها الخمسة.. ثم يتحدث عن الطبيعة البشرية وحاجة البشر منذ بدء الخليقة إلى شعائر وطقوس يلتزمون بها.. ودور الصلاة في النماء الإنساني وارتباط إقامة الصلاة بالنهوض أو النهضة، وكيف أن الصلاة فرضت من أجل أن تغيرنا لنعيد كتابة التاريخ، ونعيد صياغة العالم بعد أن نعيد صياغة أنفسنا، وكيف تكون الصلاة ذلك الجسر بين الفكر والسلوك، وكيف يكون النموذج الأعلى للخشوع عندما تمدنا الصلاة بالطاقة لنرتقي بالواقع ونغير العالم للحصول على الكتاب مجاناً : http://www.gulfup.com/?1Ck9Kf
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 142 صفحة
  • ISBN 9953511667
  • دار الفكر
4 147 تقييم
729 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 31 مراجعة
  • 24 اقتباس
  • 147 تقييم
  • 209 قرؤوه
  • 193 سيقرؤونه
  • 62 يقرؤونه
  • 61 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أكثر من رائع..

0 يوافقون
اضف تعليق
0

.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

بعد انتهاء السلسلة ..

1 يوافقون
اضف تعليق
5

يغير نظرتك للصلاة باختصار

يشرح ما الهدف من الصلاة وليش عمود الدين

وليش كانت من درب الرسول به الصحابة

1 يوافقون
اضف تعليق
5

بعد انتظار دام طويلا أكملت قراءة الكتاب الذي تركته قبل أشهر لأنه بدا لي مملا حينها .. الكاتب يبدا بقوله ان الكتاب لا يحتوي على وصفة سحرية للخشوع بدت لي هذه الكلمات كتبرير من الكاتب على تفاهة ما كتبه بدا لي عملا تعب معه الكاتب وبعد أن انهاهلم يرد ان يضيع عمله فنشره على الرغم من عيوبه .. أعود اليوم وأكتشف مدى ضياعي ! أنهيت الكتاب لكن لا أظنه سينتهي مني .. اكتشف فجاة انني ذلك الاعرابي انظر للحياة بنظرة اخرى ... دائما ما كانت هذه الصلاة بالنسبة لي هي صلاة في الدنيا = جنة في الاخرة ,, لا صلاة = نار + عذاب القبر + حشر مع قارون وفرعون نظرة سطحية اكثر من تافهة في دين شرع لرقي الناس وتطور حياتهم في دين شرائعه اعمق من هذا .... لم انتبه يوما لهذه المعاني التي لا اظن انها ستهدا في بالي بعد ان عرفتها وهي الان تحرقني لاكمل قراءة باقي مؤلفات الكاتب ... شكرا لك دكتور أحمد أنت أستاذي ♥

1 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين