المخ: ذكر أم أنثى!؟ - عمرو شريف, نبيل كامل
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

المخ: ذكر أم أنثى!؟

تأليف (تأليف) (تأليف)

نبذة عن الكتاب

كتاب متميز متفرد في المكتبة العربية، ولا أتذكر حسب معلوماتي أنه قد خصص أحد المؤلفين العرب كتاباً لمناقشة هذا الموضوع، إنه موضوع شائق حساس، يثير الكثير من التساؤلات العلمية والإجتماعية والدينية والسياسية، لقد نجح المؤلفان في تبسيط أصعب ما خلق الله، ألا وهو المخ، باسلوب رشيق، وفهم عميق، ودراسة متأنية، وثقافة علمية جادة. لذلك تجد في كل صفحة من الكتاب عمق الدارس، والجهد المضني، والتفاني في التفسير والتحليل والتبسيط، ويعتمد المؤلفان على ثورة الأبحاث العلمية الخاصة بوظائف المخ البشري، من خلال الأبحاث الخاصة بتقنيات تصوير المخ وكذلك علوم البيولوجيا الجزيئية، بالإضافة إلى الأبحاث الخاصة بالبيئة وعلوم الإجتماع. وإذا كانت نساء العالم يطالبن بالمساواة مع الرجال، ولهن الحق في ذلك، فإن قراءة هذا الكتاب تبين لنا أن المساواة ليست في صفهن، لا لنهن يتميزن ويتفوقن على الرجال في بعض المظاهر البيولوجية والنفسية والإجتماعية، بل لأنه ببساطة لا يمكن بيولوجيا مقارنة بنية ووظيفة مخ الإناث بمخ الذكور!! إن كتاب "المخ ذكر أم أنثى" رحلة في أشد العوالم غموضاً، ألا وهو المخ.وفي أثناء إبحارنا مع المخ تتجلى عظمة الخالق، وإذا كان المؤلفان قد بذلا جهداً كبيراً لعرض كيفية عمل بلايين الخلايا العصبية، التي تتفوق على أكبر كمبيوترات العالم، فقد تمكنا بنجاح وتفوق من تبسيط معجزة الخالق... المخ، وانصح كل مثقف وكل من يريد زيادة إيمانه، بل وأنصح الأطباء أنفسهم بالإطلاع علي دسامة العلم، وعمق الإيمان في هذا الكتاب الفريد المتميز. أحمد عكاشة
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 391 صفحة
  • ISBN 13 9799776278479
  • مكتبة الشروق الدولية

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.6 20 تقييم
193 مشاركة

اقتباسات من كتاب المخ: ذكر أم أنثى!؟

المرأة تبدع في الأعمال التي تتطلب تعاملا مع الناس,وكذا الاعمال التي تتطلب ذاكرة قوية,واهتماما بالتفاصيل,كأعمال السكرتارية التي تكون فيها المرأة عونا لرئيس رجل,فهي تقوم بالإتصالات وتجميع البياناتوترتيب المواعيد وتزيل العقبات حتى يتفرغ للامور الإستراتيجية والقرارات الحاسمةولاينشغل بالتفاصيل المعوقة,

أم أنك تعتقد أن هذه نظرة ذكورية معقدة.

مشاركة من Shayma Hashim
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب المخ: ذكر أم أنثى!؟

    22

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    الحمد لله رب العالمين

    سبحان الله،، هذه هى الكلمة التى كنت أرددها مع كل صفحة من صفحات هذا الكتاب العظيم أشكر الله أنى قرأته والشكر موصول أيضا للدكتور الفاضل محمد العوضى الذى أوصى به فى برنامجه بينى وبينكم كما عرفنى أيضا على أحد مؤلفين هذا الكتاب وهو الدكتور:عمرو شريف الرائع من خلال استضافته فى حلقات متتابعة ..

    الكتاب مكون من ثلاثة عشر فصلا يحاول الكاتبان مع كل فصل توضيح الفروق البيولوجية بين مخ الرجل ومخ المرأة ويدللان على ما يقولانه بالدراسات العالمية التى أجريت فى هذا المجال.

    طبعا الكتب من هذه النوعية صعب كتابة مراجعة لها أو على الأقل أتحدث هنا عنى ولكنى أخترت هنا أن أكتب بعض المعلومات والاقتباسات من الكتاب والتى أدهشتنى عند قراءتى لها .. وما سأكتبه هنا لا يعبر الا عن أقل القليل مما ورد فى هذا الكنز والقليل مما كتبته فى مفكرتى الشخصية أيضا.

    أولا:فيما يخص الذاكرة:

    هناك جهازين للذاكرة فى مخ الانسان وهما 1_فرس البحر والقشرة المخية ،،2_الأميجدالا وهو جهاز مسئول عن تسجيل الانفعلات والمشاعر التى كانت مصاحبة للوقائع المادية أما ألاول فهو الجهاز المسئول عن تسجيل الوقائع المادية كواقعة حادث سيارة مثلا يكون هذا الجهاز عند النساء أكثر وعيا بالتفاصيل وتذكرها منه عند الرجال ،،أما الأميجدالا فتكون أكثر نشاطا عند النساء منه فى الرجال ،،مما يفسر قوة الذاكرة عند النساء على كلا من المستويين "تذكر الحادث نفسه وتذكر الانفعالات التى صاحبته أيضا"

    ثانيا:الغضب :

    المرأة،، ينبه الغضب عندها منطقة فى المخ تسمى التلفيف الحزامى هذه المنطقة وظيفتها التحكم فى الانفعالات وتعبيرات الوجه المصاحبة لشعور الضيق..وهذا يفسر

    أن المرأة عند غضبها يظهر ذلك جليا على تعابير وجهها .

    أما عن الرجل:: فالغضب ينبه منطقة تسمى الفص الصدغى وهذا الفص وظيفته هى تحويل المشاعر الغاضبة الى أفعال وردود فعل عدوانية على الآخرين على عكس المرأة التى ينتهى غضبها "غالبا" عند تعبيرات الوجه الغاضبة !

    ملاحظة:: الفص الصدغى موجود فى مخ الحيوانات كلها أما التلفيف الحزامى فهو نادر جدا فى الحيوانات لهذا نجد الأفعال العدوانية لهم عند محاولة أغضابهم @

    "لم أقصد أى شىء من هذه الملحوظة"

    ثالثا:الحب:

    # اقتباسات::

    _الحب هو أكثر تجربة غير منطقية يمكن أن تمر بالمخ !

    _الحب بالشم: يفرز الرجل ما يسمى بالفيرمونات التى لا تشمها الا المرأة العاشقة له !

    _الرجل أكثر عرضة لما يسمى بالحب من أول نظرة لأنه وعن طريق التصوير الاشعاعى لمخ الرجل وجد أن النشاط الأكبر كان لقشرة المخ البصرية

    _ أما عند المرأة فوجد أن هناك نشاطا أكبر فى مراكز الانتباه والحدس والذاكرة وهذا يفسر قول الكثير من السيدات العاشقات"لا يهمنى الشكل الخارجى"

    _مراية الحب عامية:وذلك لأن المراكز المخية الخاصة بالحرص والتفكير المنطقى يتم اغلاقها تماما اذا كان الشخص فى حالة عشق !

    _يشغل الحب نفس الدوائر العصبية التى يشغلها الادمان ذلك لاشتراكهما فى عدم القدرة على الاستغنا ومن ثم السعى الحثيث للاشباع ،وأيضا يشتركان فى الشعور بالنشوة فيبحث العاشقان على بعضهما مثلما يبحث المدمن على عقاره لذلك فالحب الحقيقى يعتبر ادمانا حقيقيا

    *مشكلة عدم التواصل بين الزوجين لها اعتبارات بيولوجية فالرجل لا يقصد عدم الحديث مع زوجته لكنه أقل قدرة على التعبير عن مشاعره بالكلمات منه فى الأنثى ذلك لأن عدد الخلايا المسئولة عن اللغة والسمع والكلمات فى مخ الرجل أقل 11 مرة عنها عند المرأة !!

    *دماغ المرأة لا يهدأ: فى أثناء فترات الراحة ينخفض النشاط الكهربائى فى مخ الرجل الى 30% من اجمالى نشاطه ،بينما تصل النسبة الى 90% فى مخ المرأة مما يعنى أم مخ الأنثى حتى فى أوقات الراحة مشغول دائما وبصورة آلية بمعالجة ما به من معلومات ومراجعة ما مر به من مواقف !!

    *معلومة مرعبة: انكار الفروق البيولوجية بين مخ الأنثى ومخ الذكر لم يقتصر على ناشطات الحركات النسوية بل امتد أيضا لمستنقعات السياسة وأصبح الساسة يستخدمونه لأغراضهم الشخصية النفعية فوصل الأمر الى قطع الدعم المالى للمراكز البحثية التى تعمل فى مجال اظهار الفروق البيولوجية بين كلا المخين وذلك فى الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا وذلك حتى تظل مفاهيم المماثلة بين المخين التى يروج لها السياسيون قائمة !

    *المرأة طلعت نكدية بجد مش هزار: "طبعا الجملة دى من عندى"

    مراكز المخ الأنثوى تكون أكثر نشاطا بثمانى مرات من المخ الذكورى عند التفكير فى أمور محزنة @ يبقى نكديين فعلا "..

    *رابعا الجنس : وهو من أكثر الفصول فائدة ومتعة،،

    @الرجل يريد مزيد من الجنس لأن هرمون الذكورة تستوستيرون يصل ذروته فى اليوم عدة مرات ،بينما المرأة تريد مزيد من الجنس مع شخص بعينه لأن هرمون الأنوثة يصل ذروته مرة واحدة شهريا ،فهى تريد بعض الجنس مع الرجل الذى يعطيها مشاعر الاهتمام والصحبة والحميمية !

    @عقل الرجل يضع الجنس كهدف مستقلا بذاته وذلك بسبب انفصال كل مركز وظيفى فى المخ الذكورى عن الآخر ،،أما فى الأنثى فمراكز المخ الوظيفية متداخلة لذلك هى لا تضع الجنس هدفا مستقلا بذاته!

    @المنبه الجنسى الأكبر عند الرجل هو الجمال الخارجى للمرأة "أى ما يحدث قبل اللقاء الجنسى بثلاث دقائق حسب تعبير أحد العلماء"،أما عند المرأة فالمنبه الجنسى الأكبر عندها هو شخصية الرجل ومهارته وقوته أى أن المنبه الجنسى لديها هو ما يسبق اللقاء ب24 ساعة !

    @ممارسة الحب عند الرجل تمثل وسيلة شافية للتخلص من الهموم والضغوط النفسية والعملية أى أنه يستطيع ممارسة الجنس ويقبل عليه فى وسط انشغاله بأمور أخرى هامة ،،أما المرأة فلا تستطيع ممارسة الجنس الا بعد توقف القشرة المخية عن الانشغال بعشرات الأمور الأخرى وبعد أن يخمد نشاط المراكز المخية المسئولة عن الخوف والتوتر ،واذا حدث أثنا اللقاء الجنسى أن نشط أحد هذه المراكز فسيتوقف مشروع بلوغ الذروة والنشوة عند المرأة!

    @صناعة الجنس" كالأفلام والمجلات العارية" موجهة بالأساس للرجال أما النساء فقد يتسبب الافراط فى مشاهدة مناظر العرى وممارسة الحب لديهم بالغثيان !!

    خامسا"الأمومة والأبوة فى ميزان المخ ،،

    @التغيرات الهرمونية التى تحدث للأنثى أثناء الحمل والولادة والرضاعة تعيد تشكيل دماغها من الناحية البنائية والوظيفية فتنتج نوعا ثالثا للمخ غير المخ الأنثوى والذكورى وهو "مخ الأم" فسبحـــــــــان الله !!

    @الأمومة بالأساس فطرة متعلقة بتغييرات هرمونية وبيولوجية تحدث فى المخ أما الأبوة فمكتسبة متدربة!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    # أعجبنى :: ان ادعاء التماثل بين مخ الذكور والاناث أدى الى مزيد من عدم المساواة ذلك أن استمرار انكار الفروق بين المخين يحتم على المجتمع ومؤسساته ممارسة مهامه على النمط الذكورى وعلى النساء أن يتنافسن فى عملهن بالأسلوب والمقاييس الذكورية مما يعنى الكثير من الاحباط والتوتر والكتئاب للاناث فاذا كان أداء الفتيات فى الامتحانات التحريرية مثلا ينخفض أثناء الدورة الشهرية ليصل الى 14% أليس من حق الممتحنون مراعاة ذلك عند تقويم الاناث ؟!أم نتجاهل هذه الحقيقة ونعاملهن كالذكور!

    # أعجبنى :: ان الحركات النسوية ينبغى أن تتبنى الدعوة للمساواة بين الذكور والاناث فى الحقوق والواجبات فى اطار طبيعة كل منهما ودوره فى الحياة ،،ان السؤال المحورى الآن هو:لماذا اعتبرت الداعيات الى المماثلة بين الجنسين أن قيم الرجال هى القيم الأساسية التى ينبغى أن تتبناها النساء والمرجع الذى نحكم عليهن وأعمالهن من خلاله ،ان هذه النظرة تقف وراء المصائب كلها وجوهر المشكلة هنا أننا ينبغى أن يكون لدينا مفهومين للنجاح أحدهما للرجال والآخر للنساء!!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    انتهت رحلتى للأسف مع الكتاب الرائع ولكن بالتأكيد سأعود اليه مرات ومرات

    الشكر للدكتور عمرو شريف والدكتور نبيل كامل :أنتما رائعان @

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    كانت إحدى تلك الحلقات التي يجلس فيها على طاولته وهو يتوسط مجموعة من الكتب على يمينه وشماله، لن أنسى كيف تكلم عن هذا الكتاب بحماس شديد موصياً الجميع بقراءته .. .. ها أنا قد قرأته ولا أعتقد إطلاقاً أنه سيقرأ مراجعتي ولكن من كل عقلي أقول:- شكراً لك يا دكتور "محمد العوضي" على هذه النصيحة

    ******************************************************************************

    هل المخ ذكر أم أنثى؟ ! بعد انتهاء رحلتي مع هذا الكتاب ستكون إجابتي هي تلخيص شديد لما تركه الكتاب من أثر فيَّ على جميع الأصعدة

    لكل إنسان سمات خاصة به، على مستوى المخ بيولوجياً هناك ثلاث أصناف :-

    1. مخ أنثوي تعاطفي

    2. مخ ذكوري تنظيمي

    3. مخ متوازن

    بالإضافة لحالات قليلة قد تكون نادرة تتصف بالتطرف الشديد بإحدى الصفات على حساب الأخرى

    هناك داخل مُخِّنا عقلان والعقل السائد هو من سيحدد السمات الشخصية في النهاية .. السائد هو الذكاء التعاطفي للإناث والتنظيمي للذكور ولكن لهذه القاعدة شواذ، والذكاء له أنواع وصل عددها في هذا الكتاب إلى 25 نوع، ولهذا فإن اللغط الحاصل الآن بسبب الحكم المسبق على الأفراد دون المعرفة الحقيقية لهم وفي حصر الذكاء في نوع معين تجعل من لا يمتلكه غبي! رغم أنه يبرع في غيره .. .. أما المفهوم الذي تخصص وأصبح سائد أكثر هو النظرة المتخلفة للمرأة بكونها جنس أدنى ودماغها أقل تطوراً .. .. فخير رد على ذلك هو هذا الاقتباس:-

    (وقد أثبتت الأبحاث أن الغضب ينبه عند المرأة منطقة "التلفيف الحزامي" في المخ، أما عند الرجل فإنه ينبه منطقة "الفص الصدغي". والفرق بين الاثنين أن التلفيف الحزامي جزء تطوري حديث في المخ، ويقوم بالتحكم في الانفعالات المركبة مثل الغضب وتعبيرات الوجه المصاحبة لشعور الضيق والحنق. أما الفص الصدغي فإنه يحول المشاعر إلى أفعال وحركات وعدوان على الآخرين، وهذا الفص موجود لدى الحيوانات أيضاً، في حين أن التلفيف الحزامي ضعيف جداً عند الحيوانات. وهنا نتساءل:- هل يعني ذلك أن عقل المرأة أكثر تطوراً وتحضراً؟ )

    هناك محور في الكتاب لفت انتباهي وهو كون الذكور ميَّالين أكثر للانحرافات والإجرام لأنهم بيولوجياً ملكة التعاطف عندهم ضعيفة جداً (استعداد بناتنا البيولوجي الفطري لتعلم السلوك التعاطفي يكون أقوى من استعداد أولادنا منذ اللحظات الأولى بعد الولادة) ولهذا فهم بحاجه أكثر من الإناث لتعزيز هذه الملكة في الصغر وإلا أن النتائج ستكون وخيمة

    جوهر المشكلة والصراع الذي أتمنى أن ينتهي بين الرجال والنساء هو أيهم أذكى، أقوى، أنجح ...إلخ هو النظرة السائدة للنجاح .. .. النجاح في هذه الأرض يقاس بمقاييس ذكورية بحته، ترى أن النجاح هو النجاح المادي فقط ، مثلا (يرى أن بناء عمارة أسهل ألف مرة من بناء إنسان )، متى تغيرت تلك النظرة المادية الدونية ستتغير المفاهيم وتعود لنصابها

    على كل امرأة أن تبدأ بنفسها أولاً، أن تفهم من هي، أن تثق بنفسها وبملكاتها وقيمتها وبذكائها الخاص، أن تُقدِّر نفسها وتحارب أن تكون هي هي والأهم أن لا تنتقص من قيمة نفسها وهذا هو جوهر المشكلة .. .. أما أن ندعو إلى المساواة (اللفظ الفضفاض) بقصد أن نكون مثل الرجال فهذا هو التخلف بعينه .. .. المساواة بنظري هي العدل الذي يحفظ لي حقوقي بدون أن أصبح رجلاً

    لقد ساد المفهوم الذكوري للنجاح العالم وكانت النتيجة هي الحروب، المجاعات، التلوث ... لو سادت المفاهيم الأنثوية التي أساسها التعاطف ومراعاة الآخرين العالم قليلاً ماذا ستكون النتيجة يا ترى؟! عندما طرحت هذا السؤال على والدي في إحدى نقاشاتنا "لو تولت النساء الحكم ماذا سيحدث في العالم برأيك؟" كان إجابته مباشرة "لن تكون هناك حروب" .. .. لست أدعوا لأن تحكم النساء العالم لأن لهذا أيضاً مشاكل كثيرة ولكني أتمنى أن تساهم النساء في ذلك جنباً لجنب مع الرجال .. .. الله خلقنا مختلفين لأن الحياة تحتاج هذا الاختلاف للتكامل ولو ساد مفهوم على حساب الآخر ستكون النتيجة الفوضى التي نعيشها الآن

    بالطبع مراجعتي كتب فيها رد فعلي من قراءة الكتاب وممكن أن تكون انتقاصاً في حقه لأن الكتاب تناول العديد من المحاور بطابع علمي شيق وسهل .. .. ولهذا أقول رجاءاً لو سمحتوا لو كان الموضوع يعنيكم تكرموا بقراءة الكتاب

    ملاحظة:- ما اقْتُبِس من الكتاب وضعته بين (...)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من أروع الكتب العلمية التي قرأتها على الإطلاق.

    ولم استطع منع نفسى من قول (سبحان الله الخالق ) فى كل سطر قرأته.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    للوهلة الأولى قد يبدواْ هذا الكتاب دعوة لعودة المرأة إلى لُزوم البيت ورعاية الأطفال ،بل على العكس من ذلك إن هذه الدراسة العلمية حول الفروق الوظيفية والتشريحية بين مخ الذكر و مخ الأنثى إنما هي دعوةٌ صريحة للأخذ بعين الإعتبار التمايز بين قدرات كل من النساء والرجال بمختلف تجلياتها من إختلاف في المهارات ،الميولات ،الأولويات ،المشاعر ...بِما يُحقق لكل منهما ذاته وبالتالي الدفع بعجلة الحضارة الإنسانية إلى الأمام.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من أجمل وأروع الكتب العلمية التي قرأتها على الإطلاق

    أعترف أن الكثير من معلوماته استوعبتها بل و حفظتها أكثر من حفظي لها في مناهجنا المدرسية !

    لطالما سبحت الله بين سطور هذا الكتاب الرائع .. فهو بجعلك في ذهول أمام بديع خلق الله

    لا شيء أعظم من خلق الله .. ولا قدرة تفوق قدرة المولى على خلق كل شيء بدقة وإحكام

    "فبأي آلاء ربكما تكذبان" ؟؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب مدهش فعلا! مليء بالمعلومات المهمة والمفيدة عن المخ وأنواع الذكاء والفروق بين الذكر والأنثى وغيرها , مدعوم بأبحاث ودراسات ومقسّم لعدة فصول وبأسلوب شيّق ومرتب جدا يخليك بتستمتع وانت بتقرا وبتتشجع انك تخلّص الكتاب بسرعة رغم ان حجمه كبير وكمان غير معقد ومناسب جدا لغير المتخصصين . أي حد مهتم بالعلم والتعرّف على المخ وهل يوجد فروق بين الذكر والأنثى ولّا لأ ..

    .. في نهاية الكتاب يلخّص الكاتب أهم ما جاء في الكتاب ثم يضع مرجعاً لكل الصور والرسوم والأبحاث والدراسات التي اعتمد عليها الكاتب لمن أراد الإطلاع عليها كاملة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب رائع استمتعت بقرائته فعلا ,,

    بعيدا عن الحديث العلمي المعقد XDD ,, كان الكاتب قادرا على أن يوصل أفكاره إلينا دون أن يشعرنا بالملل

    " لا جدوى من الهروب , نحن على أبواب عصر جديد يحمل للمرأة ملامح مختلفة تماما بعد أن بدأت الأبحاث العلمية الحديثة بإمكاناتها المتطورة تضعنا أمام معلومات مغايرة لكل ماعرفناه عن النساء .. فالأنثى الضعيفة , المنكسرة , الباحثة عن الحماية , صورة سوف تدخل قريبا أرشيف الذكريات "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    مساواة لامماثلة هذا ماتخرج به من هذا الكتاب الماتع، روعة وجمال وسهولة في توصيل المعلومة في بيان النشأة البيولوجية لكلا الجنسين مع مناقشة أهم الآراء ووجهات النظر بشكل لا يمل.

    أشعر أحياناً أنني أبالغ في الثناء على كتب الدكتور/ عمرو شريف لكن مثلي لا يلام فقد وضح لدي الكثير من حقائق العلم بشكل سلس:)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    انا قرأت ثم صار المخ عقلا ومحتارة هل اقرأ خرافة الالحاد ام الخ ذكر ام انثى انصحوني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب من الواضح انه مميز...اتمنى قراءته في يوم من لايام :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    متشوقة لقراءة الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون