الهدنة > اقتباسات من رواية الهدنة

اقتباسات من رواية الهدنة

اقتباسات ومقتطفات من رواية الهدنة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الهدنة - ماريو بنديتي, صالح علماني
تحميل الكتاب

الهدنة

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لماذا كانت ذاكرة راحتَي يديّ أكثر وفاءً من ذاكرتي؟

    مشاركة من أماني هندام
  • أتمنى لك السعادة، ولا أقصد السعادة بمعناها السطحي العابر، وإنما السعادة الحقّة. وأتمنى لك الإحساس بأنك حامٍ ومحميٌّ في آن واحد، لأن الشعور بالحماية هو من أجمل المشاعر التي يرغب فيها الكائن البشري.

    مشاركة من fahad 888
  • أعرف أن المرء حين ينظر إلى الأمور من بعيد، ولا يكون غارقاً فيها، يصبح من اليسير عليه أن يقول ما هو الخطأ وما هو الصواب.

    مشاركة من fahad 888
  • وهي متأكّدة من أن كثيرين من مدّعي التعاسة هم سعداء في الواقع، ولكنهم لا يلحظون ذلك، لا يتقبّلونه، لأنهم يعتقدون أنهم بعيدون جدّاً عن الحدّ الأقصى من الرخاء.

    مشاركة من Mohamed Yehia
  • وهي تقول إن الناس ينتهون عموماً إلى الإحساس بالتعاسة لمجرّد أنهم ظنّوا أن السعادة هي شعور دائم وغير محدود بالرخاء، حالة نشوة ممتعة، مهرجان متواصل ولكنها تقول لا، فالسعادة أقلّ من ذلك بكثير (أو ربما هي أكثر بكثير، لكنّها شيء

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • مما لا شك فيه أن الرب خصني بمصير قاتم. لا يمكن القول إنه مصير قاسٍ، بل هو مظلم وحسب. ومما لا ريب فيه أنه منحنى هدنة. لقد قاومت في البداية ولم أقتنع بأنه يمكن لهذه الهدنة أن تكون هي السعادة. قاومت بكل قواي، ولكنني استسلمت أخيراًواقتنعت بذلك. لكنها لم تكن السعادة، بل هدنة فقط. هاأنذا محشور مرة أخرى في مصيري. وهو مصير أشد ظلمة من السابق... أشد ظلمة بكثير

    مشاركة من Aber Sabiil
  • إننا بحاجة إلى العاطفة، ويجب أن تكون عاطفة صارخة، أو أن يكون التفكير فيها صراخاً، أو كتابتها صراخاً. يجب الصراخ في مسامع الناس، لأن صممهم الظاهري هو نوع من الدفاع الذاتي، من الجبن والدفاع الذاتي غير الصحي. يجب علينا أن نوقظ في الآخرين إحساسهم بالخجل من أنفسهم، وأن نحول ما فيهم من دفاع ذاتي إلى قرف ذاتي. فاليوم الذي يشعر فيه مواطن أروغواي بالقرف من سلبيته الذاتية، هو اليوم الذي سيتحول فيه إلى شئ نافع

    مشاركة من Aber Sabiil
  • أعرف أن المرء حين ينظر إلى الأمور من بعيد، ولا يكون غارقاً فيها، يصبح من اليسير عليه أن يقول ما هو الخطأ وما هو الصواب. أما عندما يكون المرء غارقاً حتى أذنيه في المشكلة (وقد حدث لي ذلك مرات كثيرة)، فإن الأمر يختلف، والتوتر يختلف، وتبرز قناعات عميقة، وتضحيات لا مفر منها، وتنازلات قد تبدو غير مفهومة بالنسبة لمن يراقب الموقف وحسب.

    مشاركة من Aber Sabiil
  • قبل سنوات طويلة سمعت أكبرهم سناً يقول: "إن خطأ بعض رجال الأعمال الكبير هو في معاملتهم موظفيهم باعتبارهم كائنات بشرية" ...

    وقد أحسست اليوم برغبة شديدة في قلب تلك الجملة والقول: "إن خطأ بعض الموظفين الكبير هو معاملتهم أرباب عملهم باعتبارهم أشخاصاً". ولكنني قاومت هذه الرغبة. فهم أشخاص. صحيح أنهم لا يبدون كذلك، ولكنهم أشخاص. إنهم أشخاص يستحقون شفقة كريهة، أكثر أشكال الشفقة شناعة، لأنهم يضفون على أنفسهم، في الحقيقة، قشرة من الكبرياء، ومظهراً منفراً، ونفاقاً متماسكاً، ولكنهم فارغون في أعماقهم، إنهم مقرفون وفارغون. وهم يعانون من أرهب أنواع العزلة: عزلة من لا يشعر بوجود نفسه بالذات

    مشاركة من Aber Sabiil
  • لكم هي متنوعة ومتماثلة في الوقت نفسه هذه الصحف. إنها تلعب فيما بينها لعبة المكائد، وتخدع كل منها الأخرى، وتغمز من مصداقيتها. ولكنها تستفيد جميعاً من المطرقة نفسها، وتتغذى على الكذبة نفسها. أما نحن فنقرأ. ومن خلال هذه القراءة تتشكل قناعاتنا، ونصوّت في الانتخابات، ونناقش، ونفقد الذاكرة، ونتناسى بكرم وبلاهة أنها تقول اليوم عكس ما قالته أمس، وأنها تدافع اليوم بحرارة عن ذاك الذي جعلته مكروهاً بالأمس.

    مشاركة من Aber Sabiil
  • ولكن ما هو الشئ الذي أريده، وما هو الشئ الذي أفضله؟ أأريد له ألا يكون مخنثاً، أم أنني ببساطة أريد الإحساس بالتحرر من أي شعور بالذنب؟ كم نحن أنانيون، رباه كم أنا أناني. حتى محاولة تصفية ضميري هي نوع من الأنانية

    مشاركة من Aber Sabiil
  • في المكاتب لا وجود للأصدقاء؛ هناك أشخاص يتقابلون كل يوم، ويتميزون غيظاً معاً أو على انفراد، ويروون الدعابات ويحتفون بها، ويتبادون شكواهم وينقلون عدوى سخط بعضهم إلى البعض، ويتهامسون عن مجلس الإدارة بصورة عامة، ولكنهم يتملقون كل مدير على انفراد. هذا كله يسمى تعايش

    مشاركة من Aber Sabiil
  • سألني إن كنت أرى أن الأمور قد تحسنت أم ساءت عما كانت عليه قبل خمس سنوات، عندما غادر البلاد. وردت خلاياي كلها بالإجماع: "ساءت". ولكن كان عليّ أن أوضح السبب فيما بعد. أُف ! يا للمهمة الشاقة.

    مشاركة من Aber Sabiil
  • لقد صرت أعرف أن حالات ما قبل ما الانفجار التي تصيبني، لا تؤدي دائماً إلى الانفجار. إنها تنتهي أحياناً إلى مذلة جلية، وإلى إذعان محتم للظروف وضغوطها المتنوعة والمهينة

    مشاركة من Aber Sabiil
  • ❞ يبدو أننا، نحن معشر الوحيدين، لا نميل، كقاعدة عامة، إلى أشباهنا. أم أننا، وبكلّ بساطة، سمجون؟ ❝

    مشاركة من Ashwaq
  • ❞ يبدو أننا، نحن معشر الوحيدين، لا نميل، كقاعدة عامة، إلى أشباهنا. أم أننا، وبكلّ بساطة، سمجون؟ ❝

    مشاركة من Ashwaq
  • ❞ يبدو أننا، نحن معشر الوحيدين، لا نميل، كقاعدة عامة، إلى أشباهنا. أم أننا، وبكلّ بساطة، سمجون؟ ❝

    مشاركة من Ashwaq
  • «وكيف هي إيزابيل الآن؟ جميلة كالعادة؟». «لقد ماتت»، قلت له ذلك وأنا أكسو وجهي بأكثر الملامح غموضاً، ودوّت الكلمة كأنها رصاصة. عندئذٍ أحسّ بالارتباك -وهذا من حسن حظّي- فأسرع باحتساء فنجان القهوة الثالث، ثم نظر إلى الساعة في الحال. هنالك نوع من فعل الانعكاس الآلي بين الحديث عن الموت والنظر إلى الساعة في الحال

    مشاركة من Ashwaq
  • . هناك لحظات يتملّكني فيها أملٌ مترف بأنّ البطالة هي أمرٌ متكامل وغنيّ، وأنها الفرصة الأخيرة كي أجد نفسي. وهذا شيءٌ جدير بأن أدوِّنه.

    مشاركة من Ashwaq
  • ❞ لكنني لا أشعر بالفخر، وإنما بالتعب ❝

    مشاركة من Ashwaq
المؤلف
كل المؤلفون