الإرهابي 20 - عبد الله ثابت
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الإرهابي 20

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
أحب أن تبدأ الأشياء بالأسئلة، وتنتهي بالأسئلة، وما بين هذا الحشد من علامات الاستفهام، في البدء والخاتمة، يليق بالمرء أن يقول أنه قد أنجز عملاً طيباً، لأن أسئلته تلك قد أنجبت عالماً جديداً من الأسئلة الأعمق والأدق، فاللعنة على الإجابات وعلى كل الذين يجعلون إجاباتهم نهاياتنا! ليس أن نتساءل عن كأس: ما هو، كأن نتساءل عن شخص ما: من هو، ولا عن لغز في هذا الكون، ولا عن خلق أو حقيقة أو، أو، أو حتى لا تنتهي الأشياء! حسناً.. سأبدأ من المكان والوقت، الرحم الذي تتوالد منه الأقدار والقصص والحكايات المؤلمة، وتلك الأخرى الجميلة، وتلك الجميلة والقبيحة في آن! كتبت هذا العمل بين 1999-2005، هذا كتاب اجتهدت ألا أصنفه، فصدت منه أن تعرفوا زاهي الجبالي، هذا الذي احتمالاً أكيداً لتمام الـ 19 قاتلاً في سبتمبر أمريكا، فهو ألإرعابي الـ20، وكانت احتمالاً أوثق لتمام قائمة الـ26ـ فهو الإرهابي الـ27 في السعودية، واحترت كثيراً في الطريقة التي أقدم بها هذين الاحتمالين، وأخيراً رأيت أن يمضي العمل هكذا عفواً، فسحته لزاهي، يتحدث عن نفسه، على طريقته، التي لا أسميها! "لعل ما يميز الرواية الجرأة التي يتحلى بها كاتبها عبد الله ثابت الذي يجهر بما هو مسكوت عنه، إذ يشير بوضوح إلى العيوب والأمراض التي تعاني منها المجتمعات العربية والإسلامية، وهو لا يتخفى خلف أي قناع بل يدون نصه بشفافية، ووضوح مشيراً إلى مواضع الخلل، ومنتقداً، بلا إبطاء، تلك العقليات والذهنيات التي تجيّر الدين خدمة لمصالحها وتحقيقاً لأهدافها التي لا تخدم، بأي حال، تطلعات الإنسان نحو حياة هانئة وآمنة. ولا شك في أن التصدي لهذه الآفة، آفة الإرهاب، بهذا الوعي النقدي اللافت، سيوفر له خصوماً كثراً، ذلك أن ثابت أراد أن يقول كلمة حق، وشاء أن يدلي باعترافات جريئة في وقت تكثر فيه "طيور الظلام"." الحياة
التصنيف
عن الطبعة
3.7 50 تقييم
725 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 27 اقتباس
  • 50 تقييم
  • 83 قرؤوه
  • 97 سيقرؤونه
  • 417 يقرؤونه
  • 23 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

رائع هذا العمل ممتع بكل تفاصيله اللغة جميلة والأفكار عميقة والتسلسل رائع رغم أن الفصل الأخير مختلف تماماً !

وفي مجمل الفصول قصة حياة و سيرة شخص .. هو فينا ، يشبهنا قليلاً و ربما كثيراً ..

لاحظوا أن "القوة الناعمة " للأدب وحدها قادرة على انتزاع إنسان من حياة قاتل مع وقف التنفيذ إلى محب للحياة ..

كما أنَّ تعليق الدكتور غازي القصيبي رحمه الله على الرواية بإنها أفضل دليل يقود إلى أعماق ظاهرة الإرهاب !

‏حينما تنتهي من قراءة هذا العمل تلاحظ أنك قرأت معها المتعة والخيال والحرب والمواجهة وعشت المتناقضات والمتضادات رائعة تستحق بجدارة.

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

عندما قرأت الإهداء علمت حينها بأن جرح صاحبه عميق بل عميق جداً جداً .

لأرواح القتلى العاتبين ... وكأنه يوحي لنا أن هذه الأرواح العاتبة تسأل لماذا قتلت وبأي ذنب سفك دمها عتاب من أرواح بريئة فارقت الحياة غدراً وجوراً وظلماً

إهداء فريد من روائي مبدع ورواية اتقن تفاصيلها عبدالله ثابت.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحب أن تبدأ الأشياء بالأسئلة، وتنتهي بالأسئلة، وما بين هذا الحشد من علامات الاستفهام، في البدء والخاتمة، يليق بالمرء أن يقول أنه قد أنجز عملاً طيباً، لأن أسئلته تلك قد أنجبت عالماً جديداً من الأسئلة الأعمق والأدق، فاللعنة على الإجابات وعلى كل الذين يجعلون إجاباتهم نهاياتنا!

ليس أن نتساءل عن كأس: ما هو، كأن نتساءل عن شخص ما: من هو، ولا عن لغز في هذا الكون، ولا عن خلق أو حقيقة أو، أو، أو حتى لا تنتهي الأشياء! حسناً.. سأبدأ من المكان والوقت، الرحم الذي تتوالد منه الأقدار والقصص والحكايات المؤلمة، وتلك الأخرى الجميلة، وتلك الجميلة والقبيحة في آن!

كتبت هذا العمل بين 1999-2005، هذا كتاب اجتهدت ألا أصنفه، فصدت منه أن تعرفوا زاهي الجبالي، هذا الذي احتمالاً أكيداً لتمام الـ 19 قاتلاً في سبتمبر أمريكا، فهو ألإرعابي الـ20، وكانت احتمالاً أوثق لتمام قائمة الـ26ـ فهو الإرهابي الـ27 في السعودية، واحترت كثيراً في الطريقة التي أقدم بها هذين الاحتمالين، وأخيراً رأيت أن يمضي العمل هكذا عفواً، فسحته لزاهي، يتحدث عن نفسه، على طريقته، التي لا أسميها!

"لعل ما يميز الرواية الجرأة التي يتحلى بها كاتبها عبد الله ثابت الذي يجهر بما هو مسكوت عنه، إذ يشير بوضوح إلى العيوب والأمراض التي تعاني منها المجتمعات العربية والإسلامية، وهو لا يتخفى خلف أي قناع بل يدون نصه بشفافية، ووضوح مشيراً إلى مواضع الخلل، ومنتقداً، بلا إبطاء، تلك العقليات والذهنيات التي تجيّر الدين خدمة لمصالحها وتحقيقاً لأهدافها التي لا تخدم، بأي حال، تطلعات الإنسان نحو حياة هانئة وآمنة. ولا شك في أن التصدي لهذه الآفة، آفة الإرهاب، بهذا الوعي النقدي اللافت، سيوفر له خصوماً كثراً، ذلك أن ثابت أراد أن يقول كلمة حق، وشاء أن يدلي باعترافات جريئة في وقت تكثر فيه "طيور الظلام"." الحياة

Facebook Twitter Link .
4 يوافقون
اضف تعليق
5

الكتاب من اروع الكتب اللي ممنوع نشرها بالسعوديه

تكلم فيه عن حياته و حياه اغلب الليبراليين ، النقله النوعيه اللي صارت بحياتهم وكيف هاجموهم الناس و كفروهم

الشخصيه اللي وصفها الكاتب ذكرتني ب منصور النقيدان

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
0

لقد اعجبني الكتاب في البداية لكنه قد اخذ منعرجا غريبا فيما بعد !

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين