اليهودي الحالي

تأليف (تأليف)
تقع الفتاة المسلمة فاطمة في غرام سالم، الشاب اليهودي، في بيئة مختلطة يهودية إسلامية. كانت تقرأ عليه بعض آيات القرآن وتعلّمه اللغة العربية، ويعلّمها هو اللغة العبرية. ولم يلبث العاشقان أن مضيا غير مكترثين بالأصوات المعترضة، وعاشا سويّة في صنعاء حيث تبدأ رحلتهما الطويلة والشاقّة في مواجهة التوتّر والصراع القائمين تعيدنا هذه الرواية التي يخلطُ فيها الكاتب التاريخي بالمتخيّل، إلى الأجواء العاصفة التي عاشها اليمن خلال القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر بين أتباع الديانتين اليهودية والإسلامية. وتظهر الأحداث صراع الآباء، اليهود والمسلمين، في الدين وغرام الأبناء في الحب. ........... وصلت للقائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية عام 2011 ........ قيل في الكتاب «عالجت موضوع الأنا - الآخر على نحو بالغ الجسارة المضمونية والتشويق التقني...». (جابر عصفور، «الحياة») «عنوان لافت لرواية تستوقفنا حكايتها...». (يمنى العيد، «السفير») «للمقري في هذه الرواية قدرة خلابة على التأثير في القارئ». (رويترز) «من الأعمال العربية القليلة التي استطاعت أن تضعك في هذا الركن القصيّ من التجربة... كتاب يستحقّ القراءة». (عبد الله بن بخيت، «الرياض») «يقلّب في روايته المثيرة مواجع التعايش العسير بين الطوائف والأقليات الدينية...». (صلاح فضل، «الشروق» المصرية) «يتوغّل بجدّية لافتة في عالم الكتابة الروائية، وينجح في تقديم نفسه وأعماله بقوّة وجدارة». (راسم المدهون، «المستقبل») «يصيب السرد هدفه مباشرةً من دون مواربة وإرجاء وانزياحات إلى أماكن أخرى...». (ماريا الهاشم، «النهار») «علي المقري يكسب رهانه في روايته الثانية المجدّدة والمثيرة حقاً...». (أحمد المديني، «القدس العربي») «بديعة المناخ وعميقة المعاني...». (خالد الحروب، «الأيام» الفلسطينية)»
التصنيف
عن الطبعة
3.6 89 تقييم
969 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 30 مراجعة
  • 17 اقتباس
  • 89 تقييم
  • 150 قرؤوه
  • 155 سيقرؤونه
  • 480 يقرؤونه
  • 42 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

الكاتب ذكي بطرحه لرسالته اللي بنى عليها الروايه ، العنصريه والولاء الاعمى للذات والمذهب سبب بتهميش العلاقات الانسانيه بعيدا عن العقائديه .

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية (اليهودي الحالي) لعلي المقري

تتحدث الرواية عن قصة سالم "اليهودي الحالي-الجميل-" الذي يلتقي بإبنة المفتي المسلمة "فاطمة" فتعلمه القراءة والكتابة بالعربية كما يعلمها هو القراءة والكتابة بالعبرية ، ومع مرور والزمن يقع كلاً منهما في حب الآخر.

ولكن اختلاف الديانة يقع عائقاً لعلاقتهما ، فتقرر فاطمة أن تزوج نفسها له باعتبار كل منهما حر عاقل بالغ ، فيقبل عرضها ويقررا السفر دون إعلام أحد بذلك.

..

هذه الرواية ليست مجرد رواية عادية تتحدث عن قصة حب تنتهي إما بلقاءٍ أم فراقٍ أبدي ، الهدف منها أسمى من ذلك ، حيث بينت العلاقة بين اليهود والمسلمين خلال فترة حكم الإمام إسماعيل بن القاسم وبعدها وتعامله معهم في تلك الفترة إلى وفاته وتولي أحمد بن الحسين الإمامة من بعده ومطالبة العديد من المسلمين له بإجلائهم مؤكدين بأن الإمام إسماعيل قد كتب بخط يده في أثناء مرضه أن هذه الفئة لا ذمة لها مؤكداً على ضرورة إجلائهم من اليمن.

..

تقييمي لها ٣\٥

رواية جميلة إلا في بعض الأحداث التي أرى أن الكاتب قد بالغ فيها قليلاً ، گ تساهل فاطمة الشديد مع سالم ، الأمر الذي لا يقبل به الدين الإسلامي ، وقرارها الخاطئ الذي بين الكاتب بأنها استندت به على آراء علماء مسلمين ، وهو جواز تزويج الفتاة نفسها وهو أمر لا يقبله الدين ، فالإسلام لم يُجِز تزويج المرأة نفسها مهما بلغت من العمر والعقل إلا بولي.

0 يوافقون
1 تعليقات
5

وقبل ان يجف تأثير رواية " اليهودي الحالي" الذي يسري بداخلي

بحثت عنك حتى ابعث لكم رساله شكر وتقدير من قاريء إلتهمه موت فاطمة وبِـــلُغة سالم فيطماء.

في لحظة موتها تسابقت أنا ودموعي على السقوط فالارض كلها فاطمة وأكتشفت أنني جزءٌ من هذة الارض .

شعرت منذ بداية هبوط الرواية بين يديى , أنني أحد أبطالها حيث كنت أتتبع خطى سالم إلى بيت المفتي بشغف وأختبأ بين حديث فاطمة ورسائلها التي أزهرت بساتين الحب في قلبي

ورحلتُ معهم إلى صنعاء وشهدت قبرها وبكاء الأرض عليها, فالحب ليس حكراً على المثقفين والأغنياء والشعراء, بل الحب كان فاطمة فلديها إحساس يفوق ألآف الشعراء النابتين من

مدينة العشق.

فالحب نسيجٌ إنساني خُلق قبل الأديان والشرائع فأمنت به فاطمة وكفرت بصراع الناسِ حول الأديانِ

إستوقفني هاتان الجملتان :

أتغضبُ إمرأةٌ مثلُ فاطمة؟

بدون فاطمهٍ , بدتُ الارض كلها قبراً, والحياة كلها موتاً

جملتان تختصران عالم فاطمة حيث تغوص في روحها وعقلها وعالمها وتفكيرها واخلاقها وأسلوبها الفتان

كنت أترنم بإحساس فاطمة وهي في طريقها إلى صنعاء منتشيه إلى عالم هي تبحث عنه ولكنها لا تعلم أنه طريق نهايتها

موت فاطمة وماتت بعدها السطور, أفقدني القدرة على قراءة بقية الحروف , وهرولت مشاعري وأحاسيسي إلى قبرها وتوقفت هناك عند جمله سالم " بدت الارض كلها قبراً" وكانت قبراً

لي ايضا

إستعدت نفسي بعد عناء وتحملت عناء فراقها لأزمزم تالي السطور لعلي اجد ما يسكن أشجان روحي ولكني وجدت الصقيع يحيطني الى اخر سطر من الروايه فأجمل مافي الرواية فاطمة

لأنها رمز الحب والنقاء والطهارة والفكر الذي نبحث عنه أما الباقي فهو تاريخ صراع وإقصاء ومحو الاخر وهذا هو تاريخنا وعلينا ان نعيد حياة فاطمة ونصنع منه التاريخ والمستقبل ليكون

مشرق ومحب للحياة

في الاخير ....

روايه كانت متقنة الحروف والمشاعر ونجحت في الوصول إلى العقل والروح والإندماج في واقع القصة بكل تفاصيلها

أبهرتني وزرعت شيء ما بداخلي يجعلني أتذكرة دائما

شكرا لك سيدي على أسلوبك المحترف ذاك السهل الممتنع

16 يوافقون
اضف تعليق
5

راااااااااااااااااااااائعة فيها تسجيل لأحداث تاريخية ونظام اجتماعي كان يعيشه يهود اليمن أكثر منها قصة حب مؤلمة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

من اجمل الكتب التي قرأتها منذ ٨ سنوات وما زلت اتذكر صفحاته انصح به بشده

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة