الحرب القذرة: شهادة ضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري 1992 - 2000 - حبيب سويدية
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

الحرب القذرة: شهادة ضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري 1992 - 2000

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

في هذا الكتاب، يقدم حبيب سويدية، المظلي السابق في القوات الخاصة للجيش الجزائري، أول شهادة يدلي بها ضابط، بوجهٍ مكشوف، عاش يوماً بيوم تلك الحرب القذرة التي تمزق بلده منذ العام 1992. يروي ما رآه: التعذيب، الإعدامات العرفية، التلاعُبات، واغتيال المدنيين. يرفع الغِطاء خصوصاً عن أحد أكثر "المحرمات" في الماساة الجزائرية، التي حرصت السلطات الجزائرية على عدم الاقتراب منها الا وهي الآلية الداخلية لعمل الجيش الجزائري. يكشف وقاحة الجنرالات في موضع تقدير العواقب، ودموميتهم، حشو الأدمغة الذي يُخضعون له جنودهم، وأيضاً يأس الجنود المُكرهين على القيام بأفعال بربرية، وفتك المخدرات وعمليات التطهير الداخلية. سيكون لهذه الشهادة الاستثنائية دويٌّ كبير بعيداً عن التضليل الإعلامي الذي كثيراً ما منع الرأي الأوروبي من إدراك البعد المخيف للحرب الدائرة فيما وراء المتوسط.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2002
  • 216 صفحة
  • دار ورد للطباعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.1 29 تقييم
146 مشاركة

اقتباسات من كتاب الحرب القذرة: شهادة ضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري 1992 - 2000

لقد أثبت القادة الجزائريون مرة أخري أنهم يملكون علي مواطنيهم حق الحياة والموت . يسجنون و يقتلون من شاؤوا و متي شاؤوا ، و يعفون من العقاب من شاؤوا و متي شاؤوا . إنها خاصية الطغاة

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الحرب القذرة: شهادة ضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري 1992 - 2000

    34

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    قراءته بعد أن استعرته بصراحة تملكني الفضول لقراءة محتواه لما أثاره من جلبة في الوسط الإعلامي في بلدي عند صدوه و منع الكتاب و مصادرته من المكتبات

    ويقول سويدية إن ما حمله على نشر الكتاب هو الشعور بالندم ومحاولة هدم جدار الصمت الذي يحيط بجرائم الجيش, مشيرا إلى رغبته في إراحة ضميره وتحرير نفسه

    ويبقى من المهم القول إنه رغم أن عرض سويدية مختصر وشجاع وشخصي, وأن خلاصاته تبعث الحزن والرعب فإن ثمة سؤالا كبيرا يظل يرافق قارئ هذا الكتاب على مدى فصوله الثلاثة عشر. وهذا السؤال هو حول كيفية حصول سويدية على هذا الكم من المعلومات وهو عمليا لم يكن سوى ضابط صغير في جهاز عسكري ضخم منخرط في عمليات عسكرية واسعة النطاق ومتباعدة.

    والأكثر ترويعا بين كل هذا أن كثيرا من الأشخاص المسؤولين عن كل هذا لايزالون في السلطة ويحظون بالاحترام الشديد على المسرح الدولي, الأمر الذي يتطلب بحق -كما ينادي المؤلف- تشكيل لجنة وطنية لتقصي الحقائق على شاكلة لجنة المصالحة الوطنية في جنوب أفريقيا لمحاكمة المذنبين وتأهيل الضحايا. وعلى العموم فإنه يمكن القول إنه إذا كانت نصف الشهادات التي يوفرها كتاب سويدية حقيقية فإنه يقدم شهادة مرعبة حقا

    أقتبس من الكتاب

    كنت اكن احتراما شديدا للجيش الجزائري. تعلمنا في البرامج المدرسية الفاضل لجيش التحرير الوطني وهو الدعامة الرئيسية للجزائر, وسيتبين لي لاحقا ان الجزائر لا تملك جيشا لأن الجيش هو الذي يملك الجزائر

    ٱخر جملة هي أصدق ما في هذا الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    7 تعليقات
  • 0

    بالفعل انها حرب قذرة يقودها المتنفعون في جميع انحاء لبلاد العربية، استخدموا فيها جميع اسلحتهم القذرة لتركيع الشعوب واذلالهم، اختلفت الادوات ولكن الطريقة واحدة.

    ما حدث في الجزائر مأساة لا يمكن السكوت عنها لانها مأساة متصلة لغاية الان تمس كل شعب يريد ان يحيا بحرية وكرامة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    "صفوهم ، صفوهم هُم و من يُساندهم ، لسنا هنا لمحاربة الارهابيين وحدهم ، بل جميع الاسلاميين "_

    "الاسلاميون يريدون الذهاب الى الجنة فلنأخذهم اليها و بسرعه ،لا اريد اسرى اريد قتلى "_

    "نحن هم الارهابيين"_

    "يجب الا نترك كلبا ولا قطة ولا بغلا و لا حمارا و ...طبعا ولا اسلاميا "_

    " انا الهكم ، افعل بكم ما اشاء "_

    هكذا كان _ولايزال _يتحدث جنرالات الجيش الجزائري منذ الانقلاب على الانتخابات الجزائرية و التي فاز بها الاسلاميين و حتى اليوم .

    لقد بدأو حربا على الارهاب عندما لم يكن هناك ارهاب اصلا و منذ عام 1992 و حتى يومنا هذا قتل اكثر من ربع مليون جزائري غالبيتهم مدنيين لا ينتمون لاي معسكر و غالبيتهم العظمى ايضا قتلهم الجيش و ليس الارهابيين

    من قضى مدة خدمته العسكريةداخل اكبر وحدة عسكرية بالمنطقة المركزية ، و حدة تضم اكثر من 1700 ضابط من رتبة ملازم و حتى رتبة عقيد يتغيرون كل ستة اشهر بأخرين ،من عمل بأرشيف قسم الامن لهذه الوحدة و مندوبا لقسم الامن لدي مجموعات المخابرات الحربية و ادراة المشاة و قيادة المنطقة المركزية و س 28 نيابات عسكرية و عدد من مستشفيات القوات المسلحة و كان مسؤولا عن كل وثائق و فاكسات و مراسلات الوحدة و التى كان غالبها يحمل درجة سرية " سري للغاية " ، اضف الى ذلك ان جزءا من خدمته كان قبل ثورة 25 يناير و اكمل بقية مدة الخدمة بعدها...اقول من تنطبق عليه هذه الشروط يعلم يقينا ان ما ورد في هذا الكتاب لا يمثل شيئا مما يحدث في الجيش المصري باستثناء قضية الدم و التي بدأت هي الاخرى بالفعل ؛؛؛

    "لم يعد يُعرف ما اذا كان الجنرالات يريدون محاربة التيار الاسلامي ام يريدون محاربة الاسلام مع انه دين الدولة ، كنا اساسا نضحك فيما بيننا و نحن نرى وجوه النظام في الاعياد الدينية يؤدون الصلاة في جامع مدينة الجزائر الكبير امام كاميرات التلفزيون ،كانو يحاولون الظهور بمظهر تقى لشعب شديد الايمان عموما "؛ حبيب سويدية

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أبسط ما يمكن ان نصف به هذا الكتاب هو شهادة " مفزعة " عىل الحرب الأهلية فى الجزائر فى التسعينات يسردها ضابط سابق فى الجيش الجزائرى

    الكتاب يصف مجازر أرتكبتها القوات الخاصة فى الجيش و الأمن بحق المدنيين تحدث عن قيام الجيش بتصفية كل من يشتبه فى مجرد تعاطفه او تأييده للجبهة الإسلامية للإنقاذ

    الكاتب وصف الجيش بأصدق جملة وهى " الشركة الوطنية لصناعة الإرهاب "

    الكتاب يعطى نبذة عما يمكن للعسكر ان يفعلوه دفاعاً عن مصالحهم و أموالهم و وضعهم الخاص وان بإمكانهم ان يشنوا حرباً على المدنيين بدعوى محاربة " الإرهاب " الذى يتحدث عنه الكاتب عن ان الإستخبارات العسكرية قد اخترقت الجماعات المسلحة او بالأحرى صنعتها لتنفذ بها عملياتها القذرة التى ستعطى للجيش مبرراً و دافعاً لإستكمال حربه القذرة ضد المدنيين دفاعا عن مصالح جنرالاته

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب مقبضٌ بالفعل، ولكن الكتاب يحكي تاريخًا مريرًا حدث فيه ما حدث من مجازر لا يتصورها عقل، بل إن الكاتب لم يذكر غير القشور. وهذا يُلجئنا بالضرورة للتساؤل عمن يتحمل كل هذه الدماء التي أريقت والتي بلغت في أدنى التقديرات مائة وخمسين ألفًا كلهم من المسلمين، هل هو الجيش وقاداته و(جنرالاته)، أم الجماعات الحزبية التي ظهرت آنذاك في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات وكانوا هم وقود تلك النار المستعرة؟ برأيي السبب الرئيس في هذه الفتنة هم تلك الجماعات الخارجة ومن لف لفهم، عاملهم الله بعدله فكم شوهوا صورة الدين وأفسحوا المجال للمفسدين أن يتمكنوا، وللأوباش أن ينالوا من جناب الدين.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    مشمئز .. لم أجد الكلمة التي تصف حالتي بعد أن أنهيت قراءة تفاصيل سنوات "القرف" ..

    قرأت الكتاب بمناسبة الذكرى الثانية عشر لإقرار قانون المصالحة الوطنية .. قرأته بحثا عن الحقيقة .. فكرهتها.

    "خلي لي يسرق يسرق و لي يدي يدي .. حنا كرهنا من السنين لي فاتو .. نتوما ماعقبتوش واش عقبنا حنا.. " .. كانت هذه الجملة تثير حنقي .. كانت تثير سخريتي من جيل خائف .. آسف فأنتم "الأبطال" .. أبطال صمدوا في وجه عدويين .. إرهاب منغلق .. و جنرالات تهوى الدم ..

    الحرب القذرة هو شهادة لضابط "تبسي" سابق في القوات الخاصة في الفترة الممتدة بين 1992-2000

    أشعر بالخزي عندما أرى الجزائر لا تزال تحت حكم "الجنرالات" ..

    أشعر بالخزي عندما أرى من تسبب في قتل أكثر من 50.000 جزائري دون حساب

    أشعر بالخزي من سياسيينا .. و اقتصادنا .. و تاريخنا .. و حاضرنا ..

    أشعر بالخزي و العار كلما قرأت تاريخ الجزائر المستقلة ..

    "خانوك ولادك"

    لك الله يا جزائر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    يقول "فرديناندو أمبوزيماتو" مقدم هذا الكتاب:

    الحقيقة ليست سهلة ... وأنا أقرأ كتاب حبيب سويدية، اكتشفت الفارق الشاسع بين الواقع الجزائري والطريقة التي قدمته بها وسائل الإعلام .. عمليات القتل اليومية بحق مواطنين عزل ونساء وأطفال ، هي بالنسبة لغالبية الأوروبيون من عمل إرهابيين إسلاميين متعصبين ودمويين.. أما أنا فلم أشك قط بأن أجهزة مؤسسات الوقاية والقمع - أو جزء منها على الأقل- قد تكون متورطة إلى ذلك الحد في هذه المجازر ، كما يبين المؤلف حبيب سويدية.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    فيه توضيح لبعض حقائق ،كتاب ملئ بالاشياء المثيرة للاشمئزاز ، معقولة هذا كله صار في الجزائر ،ظننت في بعض الاحيان أنني أقرأ كتاب عن اليهود ،وليست الجزائر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    خرج الإستعمار من البلاد المسلمة مخلفا وراءة طغمة في سدة الحكم في كل بلدة من هذة البلاد .هذة الثلة ممثلة في جنرالات الجيش لها نفس إستعماري في الحقيقة ليس لها عدو إلا شعوبها .نعم قد تصنع عدو وهمي من أجل إلهاء الناس عنهم تعلموا أساليب قذرة لم يتورعو عن إستخدامها عندما بدا لهم أن مصالحهم مهددة (وهم أصحاب مصالح ومليارات مستثمرة من دماء شعوبهم) ورأينا كيف أن الجيش في الجزائر إرتكب مذابح يندي لها الجبين بحجة محاربة الإرهاب والذي يتحول في الحقيقة لمحاربة الإسلام ثم رأينا الجيش الباكستاني يفعل المثل في شعبه ثم أخيرا وليس اخرا رأينا فسدة الجيش في مصر يرتكبون مذابح والعجيب انهم كلهم كانت لهم نفس الحجة الإستعمارية الصليبية في الحقيقة وهي محاربة الارهاب ..نحن في الحقيقة دول مستعمرة من قبل جيوشها والتي لا توجه رصاصها إلا الي صدور ابنا بلادها خدمة لأعداء الأمة .

    هذة وثيقة تثبت هذا الإجرام وما خفي في الحقيقة أعظم بكثير!!!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    https://soundcloud.com/yasmeen-al-sha...

    كتاب "الحرب القذرة" للكاتب "حبيب سويدية" واللي هو ضابط سابق في القوات الخاصة المكلفة بمحاربة الارهاب ، بيروي شهادته عن فترة الحرب الأهلية الجزائرية بالتسعينات وعن دور الجيش الجزائري في المجازر وعمليات التعذيب خلال فترة الحرب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    اعتقد على كل جزائري أن يقرأ حتى يعرف الفترة التي يتحدث عنها سويدية والاكاذيب والمؤامرات التي كانت تحكيها الدولة على الشعب للتضليل.

    كتاب قيّم جداً ويحوي الكثير من الحقائق الغائبة عن الشعب الجزائري

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    السياسة لا تقوم الا على القذارة ومحبيها مستعدون لقتل الشعب للوصول الى القمم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة